ما الذي يقصده ترامب بـ”توسيع عملية السلام”؟.. الدكتور عامر سبايله يكتب لـ”رأي اليوم” عن “صفقة القرن” الوشيكة: إخراج سورية من المعادلة و”البروبوغاندا” الأردنية قد تقود لـ”إنتحار سياسي” وتفعيل البحث عن “بديل” للرئيس محمود عباس

عمان ـ “راي اليوم” ـ د.عامر السبايلة:

يشير الحراك الامريكي النشط هذه الايام ان واشنطن بدأت تستعد لفرض رؤيتها في التسوية الاقليمية للشرق الاوسط ومن بوابتها الابرز: “المسألة الفلسطينية.”

منذ اليوم الاول لوصول ادارة ترامب الى الحكم بدأت التسريبات والاشاعات تجتاح الشرق الاوسط تحت عنوان: “صفقة القرن.”

جاء اعلان نقل السفارة الامريكية الى القدس كاول الاشارات التي اظهرت معالم الرؤية الامريكية الجديدة واستراتيجيتها في تحريك السلام الجامد. قد يكون القرار نتاج لقناعة أمريكية تؤمن ان آليات الرفض والغضب في العالم العربي تفتقد للقدرة على التأثير، خصوصاً مع تهشم مفهوم النضال العربي تجاه القضية الفلسطينية.

شكل عنوان “توسيع دائرة السلام” عنوان المرحلة الثانية من فرض الرؤية الامريكية للتسوية، باعتبار ان السلام الاهم مع العرب وليس مع الفلسطينيين. رواية نتنياهو هذه المتعلقة بالسلام الاكبر الذي تحتاجه اسرائيل والذي يقلل من أهمية الحل مع الفلسطينيين، ويجعله حل ضمني عبر البوابة العربية الاكبر تبنته واشنطن بصورة كاملة، وعبرت عنه الزيارة الاولى للرئيس الامريكي الى الشرق الاوسط، والكلمات الشهيرة التي استقبل بها نتنياهو ترامب في تل ابيب، حين قال انه يتطلع للحظة التي تسير بها الطائرة القادمة من الرياض بنفس المسار لكن وفي الاتجاه المعاكس في اشارة الى الرغبة الاسرائيلية في الانفتاح على السعودية والدول العربية.

اليوم وبعد الزيارة الشهيرة لنتنياهو الى عُمان والظهور الابرز في مؤتمر وارسو الي جانب مسؤولين عرب فإننا على اعتاب مرحلة التركيز الامريكي على احياء عملية السلام والتسوية الاقليمية عبر “الباب الاوسع للسلام.”

قد يكون لقاء وارسو الخطوة التحضيرية الابرز لما تسعى الادارة الامريكية لفرضه بعيد الانتخابات الاسرائيلية القادمة والذي يتزامن مع بدأ العد التنازلي للوصول للسنة الاخيرة لادارة ترامب. يؤمن البعض ان الضغط الامريكي على ايران -والذي يعني ضمناً الضغط على حزب الله واخراج سوريا من معادلة المواجهة بعد اكثر من ثمانية سنوات على الازمة- يعطي واشنطن مساحة اوسع لمحاولة فرض رؤيتها السياسية، خصوصاً ان مسألة انجاز السلام في النهاية لا يشكل محطة خلاف كبير بين واشنطن وموسكو، وهذا ما يفسر سعي موسكو لتجذير وجودها في المنطقة عبر محاولة لعب دور اساسي في التسوية الاقليمية الامر الذي يتوافق مع الدخول الروسي القوي الى ملف التسوية الفلسطينية مؤخراً ويتزامن مع  تعاظم جهود البحث عن بديل للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

 لابد لاي حديث عن أي تسوية فلسطينية أن يقود الى الاردن المرتبط عضوياً وجغرافياً في اي شكل من اشكال التسوية القادمة. لهذا من الخطأ الاعتقاد ان سياسة شراء الوقت والتعويل على خروج الادارة الامريكية من البيت الابيض او عدم عودة نتنياهو لرئاسة الوزراء في اسرائيل يمكن ان يجنب الاردن مواجهة الواقع الاقليمي الجديد. الحقيقة أن الاردن الذي بات يواجه كافة اشكال ازماته الداخلية قد يدفع الثمن الاكبر، خصوصاً ان عمان تتبنى اليوم أكثر المواقف غرابة وفقاً لكثير من المراقبين. ففي الوقت الذي تجمع الاردن باسرائيل اتفاقية سلام واتفاقيات التنسيق الامني يظهر الاردن على انه أكثر البلدان عداوةً لاسرائيل والاكثر رفضاً للرؤية الامريكية للسلام.

من وجهة نظر سياسية بعيدة عن البروباغندا الشعبوية، من الصعب تسويق السياسة الاردنية على انها سياسة رافضة للرؤية الامريكية، فابجديات القبول المنطقي لمثل هذا الطرح كانت تستدعي انجاز تحول سياسي ينتقل بالاردن الى علاقة أكثر قرباً مع المحور الرافض للسياسات الامريكية، او على الاقل عن طريق النجاح في بناء علاقة عضوية أكثر رسوخاً مع موسكو بعيداً عن الكليشيهات المتكررة التي يعرفها الجميع حول التنسيق والتشاور.

لهذا فان الخطر الابرز هو ان يجد الاردن -المعتمد كلياً على الولايات المتحدة-  نفسه خارج محوره الدولي والاقليمي الامر الذي يمكن توصيفه على أنه شكل من أشكال الانتحار السياسي.

الجغرافيا الاردنية تجعل من عمان لاعباً مهماً وأساسياً ولكن في الوقت الذي تشكل فيه هذه الجغرافيا أهمية فائقة يمكن ان يشكل انقلاب الجغرافيا خطراً كبيراً على الاردن وامنه الوطني، خصوصاً مع تعمق الازمة الاقتصادية وحالة العزلة التي باتت معالمها ظاهرة للجميع. الاردن بحاجة لمهارات دبلوماسية غير تقليدية ونهج سياسي براغماتي يبقي على اهمية الاردن لدى الجميع دون استثناء.

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. اقول للجميع لأميركا واوروبا ودولة الكيان الصهيوني وكل من يحاول فرض الامر الواقع وتصفية قضيتنا الاولى ـ القضية الفلسطينية ـ على حسابنا وحساب غيرنا من العرب اقول لهم ولغيرهم ولكل الدنيا وبأعلى صوت وترجموا ما اقوله لكم بكل لغات الارض ، خططوا ارسموا كيدوا تآمروا واشعلوا نار الفتنه كما شئتم ، ف والذي رفع السماء بغير عمدٍ ترونها ستنهض امتنا من جديد وسترون منا ما لا تتوقعون وسينتفض الشرفاء والاحرار من امتنا وسنصرخ ألمنا ووجعنا وقهرنا في وجوهكم وسنحرر اقصانا رغماً عن انوفكم فالقدس قدسنا والاقصى اقصانا وفلسطين كلها لنا وليس لكم الا كعاب نعالنا سنضرب بها رؤوسكم فلا بد للّيل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر ، فلا تتأملوا كثيراً لا تحلموا كثيراً فسيأتي اليوم الذي تهزمون فيه وتولون الدبر وسننتصر سننتصر سننتصر ولو بعد حين ،، / والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون /، صدق الله العظيم !!!

  2. ترامب قدم ما قدمه ودوره كان نقل السفارة الى القس المحتلة وقبل ان يقدم على اية خطوة عملية باتجاه صفقة القرن سوف يرمى ويؤتى بغيره، الجميع ينظر للامر وكأن اسرائيل تريد السلام والحقيقة ان سياسة اسرائيل تقوم على رفض السلام مع العرب مهما قدم العرب من تنازلات ولو نظرنا الى التغييرات بالقادة في اسرائيل فسوف نجد ان نتنياهو هو الاكثر تشددا والحقيقة اننا ننسى ان العرب عقدوا قمة عربية تندد بفوز نتناهيو لانه كان في قمة التشدد ومن سياتي بعده سيكون اكثر تشددا والسبب ان المجتمع الاسرائيلي في منحنى تصاعدي من التشدد ولو اردنا كسر هذا التشدد فلا بد واقلها رياضيا ان نعكس المعادلة فبدل السلام نضع الحرب وبدل التطبيع نضع المقاطعة وعندها سوف يتحرك المجتمع الاسرائيلي وغير ذلك فلن يكون هناك سلام.

  3. ينسى أو يتناسى كثير من المنشغلين في ألشأن ألفلسطيني حقائق مرتبطة في ألصراع على فلسطين وألحل لمأساة شعبها. من هذه ألحقائق: 1. أميركا لا دور لها الا من خلال أسرائيل. وجود ترامب وصهره أعطى مزيد من ألوضوح وألدلالة على هذه ألحقيقة. ترامب وصهره يقولان ويفعلان ما تقوله لهما أسرائيل تماما. وعليه فان أفكار من نوع “صفقة ألقرن” و”توسيع رؤية ألسلام” و”مؤتمر وارسو”, ألخ كلها أسرائيلية يعلنها أميركان ويلعبوا فيها دور ألواجهة. 2. ألشعب ألفلسطيني هو صاحب ألقضية ولا حل بدونه ولاحل بدون عدالة. تستطيع أسرائيل تعطيل ألسلام وتعيين من تريد من ألقيادات ولكنها لا تستطيع فرض رؤيتها للسلام. 3. ألدور ألأردني أساسي ومكمل. أختلافه حاليا عن ألرؤية ألأسرائيلية ناجم عن أنه لا يرى فيها حلا. من ألأجدى للباحثين عن حل للقضية ألفلسطينية معرفة لماذا لا تريد أسرائيل ألعدل وألحرية للشعب ألفلسطيني؟

  4. تبني الولايات المتحدة الرؤيا الاسسرائيلية ( نتنياهو ) للتسوية من خلال ما أطلق عليه الكاتب ” توسيع دائرة السلام ” لا أقول أنه سيفشل بل هو أمر لا يقوم به حتى غشيم سياسة ، وأنا أستغرب هبوط الامريكان الى هذا المستوى الساذج في السياسة ، ألا يعلم الامريكان أنه لو لم يذهب الفلسطينيون الى مدريد ( مؤامرة ) لما انعقدت مدريد ؟؟؟ نتمنى أن يكون موقف كل من الملك عبدالله ( الاردن ) وفلسطين ( عباس ) حقيقي ولننتظر مآل صفقة قرنهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

  5. منذ اكثر من سبعين عاما ونحن نسمع جعجعة عن السلام ولا نرى طحنا… الاغلبية في الشرق مستسلمة نائمة تائه بوصلتها تشير في اتجاه واحد لا تتبدل ولا تتغيروهو كيف نخدم إسرائيل لا غير..
    الفلسطينيون تقطعت بهم السبل كل يغني على ليلاه.. Vipمن ناحية ورضا بما يحصل من مناصب وحظوظ دنيوية والوطن لا يعني إلا التراب.. واخر ون يتمنون ان تقود بنادقهم إلى مرحلة vipلينعموا بنصيب من الفتات الملقى على الطاولة…. والشعب برمته… لايرى الا السحاب المخادع وليس السلام…
    عودوا إلى رشدكم أيها العرب فاسرائيل لن تبقى على احد منكم… ستورطكم في حرب مع إيران لتنهي وجود الأمة العربية… ولن تبقى في النهاية الا دولة يهود…؟؟؟؟

  6. If Arabs do not want others to write their history, they have to write it themselves. If Arabs do not want others to make their history, then they have to make it themselves. No one can dictate what we do, unless we want to do it ourselves. Palestinians should not wait for the “Deception of the Century”. They should give out 3 options: Two States based on June 4, 1967 borders; or one secular democratic state for all, or transfer all foreign elements to the US and create a state for whoever wants to live in it. It can save American taxpayers Billions and Billions of Dollars every year..It can all be done in peace and love.

  7. ياسيادة الكاتب الأديب جمال بركات ، تحياتي لك ،
    أي حب وتسامح تتكلم عنة ، ألا تقراء ما يفعلة الصهاينة في الأسري الفلسطينيين أو في الفلسطينيين اللذين يتظاهروا ، وماذا يسلبون من اجساد الشهداء من اعضاء جسدية لبيعها في خارج فلسطين المحتلة ،ألا تقراء من يحاصر اهل غزة من فلسطين إن كانوا من الصهاينة العرب او اليهود أو الصهاينة الغربيين ، نحن لسنا من اتباع المسيح اللذي امر اتباعة بأن من يضربهم علي خدهم اليسار عليهم أن يضربوا الخد اليمين إن اراد من يضرب ذلك ، ماهذة الكلمات إلا كذب وبهتان فالمسيح كان ثوري
    وضد الظلم وإلا لما حاك اليهود الفتن ضدة وارادوا قتلة لقد كان يفسد كل خططهم الغير إنسانية وكانوا يعتبرونه عدوهم اللدود ومازالوا ، ،
    اعذرني نحن لسنا بسذج ولسنا من الأشرار، ولكننا نناضل وإن كان نضالنا بالكلمات ، وقد حاولنا في شبابنا ولكن الخيانة تأتي دائما من داخل المنظمات وأنتم ترونها الآن ولم يتغير شيء عن الماضي ، المحسوبية ومساعدة العدو حبا للمال والسلطة والابتعاد عن الهدف الحقيقي للنضال وهو تحرير كل ذرة من أرض فلسطين لمالكيها الاءحقاء ،
    رجاء مني لك لا تجعل الاخوة مبدءي الرأي أن يخضعوا
    لكلمات لا يؤمن من قالها وكتبها بها ، لأنه يعلم انها كذب وبهتانا ، وتستخدم لخداع العدو وليس لأكثر من ذلك ،
    سلامي لك واتمني لك حياة موفقة وسعيدة وصحية .

  8. الى النغترب فعلا وانا ما فهمت شي بس الضاهر انو كاتب المقال بده الاردن ترقص مع الراقصين

  9. من سيجرؤ من الساسة العرب أو بمعني اصح الحكام العرب أن ينكر حق الشعب الفلسطيني في ارضة وأن يصبح عدوا للالله مع من عاداهم وعادوة فليصف بجانبنهم ، والأيام بيننا وسيري ما سيحدث له ولشعبة ،
    ألا تقراءون ما يحدث للبلدان التي تتسامح مع الصهاينة وتساعدهم ، واولهم من البلدان الغربية والأمريكية عندما نقلت السفارة الأمريكية الي القدس الشريف ، وما سيحدث لهم سيكون أعظم وأشد فتكا ، فمن أراد تحدي آلله عز وجل فليصف مع اعداءة واعداء الحق وكلمتة ، إن الله لن يترك عدوا له بحب وتسامح وعذابهم عند الله سيكون إن حيوا او ماتوا ، حياتهم سيجعلها فقر وجحيم وبعد موتهم سيكونون مع الشياطين في النار الأبدية الحارقة وكلما استجدوا الرحمة سيزيد الله عذابهم فيحيهم ويميتهم فيها ، وآلله علي كل شيء قدير
    ولمن يستهزيء ويكذب ،
    لقد كتبت في البداية ، الأيام بيننا ، إن حييتم لتلك الأيام.
    لعلمي بالمكذبين منهم أو منكم .

  10. من اطرف ما اقرئه للمراقبين العرب عن الحالة الفلسطينية انهم يتحدثون دائما عن البحث عن بديل فيما يتعلق بالرئاسة الفلسطينية!…وكان الشعب الفلسطيني بلا ارادة ولا حول له ولا قوة في اختيار رئيسه! رغم ان البلد العربي الوحيد الذي ينتخب رئيسه بطريقة ديموقراطية حقيقية بدون الاربع تسعات9999 المشهورة هو فلسطين….يبدو ان البعض يسقط واقع الحال في بلده على الواقع في الساحة القلسطينية وهذا امر مضحك ولا علاقة له بحقيقة الامور. الشعب الفلسطيني مارس حقه الديموقراطي في اختيار رئيس…وفي اختيار مجلس تشريعي في انتخابات حره وحقيقية ونتائجها ليست محسومة مسبفا بدليل فوز المعارضة -حماس- في اخر انتخابات.

  11. أحبائي
    امريكا ستفشل فشلا ذريعا في تخطيطاتها لصفقة القرن
    امريكا تلف وتدور منذ فترة من الزمن وكانها تجهز النار في الفرن
    أمريكا ستخسر واسرائيل ستزول واليهود سيعيشون مع العرب كما كانوا يعيشون قبل قرن
    احبائي
    دعوة محبة
    ادعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه….واحترام بعضنا البعض
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الارض
    جمال بركات…..مركز ثقافة الالفية الثالثة

  12. توسيع عملية السلام اي تحقيق حلم الصهاينة بإقامة (( اسراإيل الكبرى )) من النيل الى الفرات ستحتل اسرائيل كل الخليج وبمباركة بن سلمان وسيصبح العرب عبيدا (( عبيد بكل معنى الكلمة )) لدى الصهاينة والايام بيننا

  13. OUR DIGNITY IS JUST IN OUR MILITARY PROGRESS AND. DRASTIC ACTIONS
    تحرير الأوطان من غطرسة الإستعمار الصهيواميكانبيرطنوفرنسروسي بحاجه الي الفدا والتضحية بالنفس وبالاموال. وليس العيش بالتطفل علي نكبة الشعوب واستغلالها وابتزازها. والاتجار بدما المناضلين من شباب هذا الوطن..
    نعم علينا بالعمل العسكري. والتفنون بحكمه البندقية التي تشكل الطريق والوحيد لتحرير الشعوب الفعلي وليس ببيع الشعارات الحماسية وعلامه النصر الوهمية
    النشاشيبي
    بالعلم أولا علي إحترام الإنسان. لأنه أغلي ما تملك وعلينا أن نحافظ عليه كما نحافظ علي انفسنا. بدون عنصريه أو جهل أو تقسيم جنسي أو لون أو موقع جغرافي أو ديني
    لأن كرامه الشعوب أي الإنسان واحده. والوطن واحد..إحترام الفقير كاحترام الغني. واحده…فلا داعي للتعصب القبلي أو العشائري..أو الديني أو الحزبي
    ويعود ذلك لأن الخازوق هو لنا واحد…نعم لحكمه العلما في التطبيق العملي. وكذلك محاسبه الفاشلين. لأن دما أبنأنا. مقدسه عند كل إنسان شريف يحترم الحريه ويعشق الاستقلال وأنها مذله الإستعمار. الذي يستغل جهلنا وتفريقنا حتي يكون منتصر دامان
    نعم للحكمه العسكريه وإعداد الشعب في كل مناحيها..حتي نفتخر جميعنا بيوم النصر الفعلي وليس الوهمي
    نعم لوحدتنا الإنسانية والعربيه والإسلامية في خندق كفاح حكمه البندقية والعمل المستمر علي تطويرها—فهل من مجيب؟؟؟ NO MORE B SCHISMATIC POLICY YES FOR OUR UNIFICATION

  14. 1. هل تقوى تل ابيب و مريديها في واشنطن اولا، ثم جيران الأردن من حلفاء امريكا تحمل عواصف اي خلل كبير في امن واستقرار الاردن، الامر الذي يحيل امن الكيان الصهيوني وأمن المنطقة الى زلزال مدمر طويل الأمد يصب في صالح موسكو وبكين.
    2. هل تقبل السلطة قناع فتح، المغامرة بالتماهي مع المنظور الصهيوني المتطرف الذي يسعى إلى الحصول على كل شيء مقابل لا شيء، بعد خديعة أوسلو؟ يمكن لكل من تل ابيب وواشنطن أخذ الحصان الفلسطيني عنوة إلى النهر، ولكن من غير الممكن اجباره على شرب المياه المسمومة.
    3. هل تقبل الرياض ما قد يلحق بها الضرر في دعم الصفقة اللغز دون موافقة السلطة الفلسطينية، أخذه الاعتبار تداعيات التورط في مستنقع الافاعي هذا، على مصالحها في ظرف عربي وإقليمي معقد مركب خطر، وفي تهيئة الداخل والخارج لضمان سلاسة انتقال السلطة بين الأب والابن؟
    4. هل يحقق نتنياهو فوزا قادما يمكنه من السيطرة على الكنيست، ام فوزا بطعم الهزيمة يجبره على تشكيل ائتلاف هش، ام خروجا مطلوبا من اللعبة لصالح بيني غانتس؟
    5, من غير المتوقع لتفاصيل الصفقة اللغز ان تكون على شكل خذها كما هي او اتركها، بل بدء تفاوض سري او علني يأخذ وقتا قد يكون أطول من المدة الزمنية لترامب في البيت الأبيض.
    6. هل تأخذ تل ابيب الصفقة على محمل الجد، وقبول بعض التضحيات في بيئة احتلال مطواعه مفيدة مجانية ون ثمن، وتطبيع عربي قائم امام او خلف الكواليس، ام تقبل الصفقة لاضاعة الوقت والمماطلة لتكريس التوسع والاستيطان لابتلاع ما تبقى من الضفة الغربية؟
    7. ما هو موقف الاتحاد الأوروبي، روسيا والصين، هل تترك الجمل بما حمل على حسابها، ام تقرع جرس الإنذار لتقول نحن هنا؟
    8. هل تضيع فلسطين لحساب الصهاينة على حساب شعب من 13 مليون، وهل هناك سابقة اليوم في العالم القديم ، أسست كيان او دولة قائمة على حساب شعبها الاصيل؟ جنوب أفريقيا وروديسيا ناميبيا الجزائر مثلا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here