ما الذي يعنيه بشار الأسد وهو “يتطلع إلى الأمام” في العلاقات؟..الأردن يرد على “تحية” سياسية بمثلها و”بحث بطيء” في تبادل سفراء وتشغيل سفارات و”نمو واضح” في عدد “اللاجئين العائدين”

 رأي اليوم- بيروت- عمان- خاص

أظهرت اطراف فاعلة في  الحكومة السورية تجاوبا محدودا مع رسائل اردنية وصلت مؤخرا وتفيد بالاستعداد لمرحلة”تبادل السفراء” بعد سلسلة من الاتصالات بين الجانبين مؤخرا.

 وتبنى عضو البرلمان الاردني البارز خليل عطية خلال إجتماعات البرلمان العربي الدعوة إلى عودة سورية إلى الحضن العربي ومقعدها في الجامعة العربية في مبادرة  جديدة على  الهامش البرلماني العربي.

وأكدت مصادر سورية مطلعة  لرأي اليوم بان الاتصالات مع الأردن جيدة وهادئة  وتنمو وإن كانت ليست شاملة .

لكنها اشارات لأن الطرفين في عمان ودمشق “لا يستعجلان” في الانتقال إلى خطوات اسرع على صعيد عودة كامل  التمثيل الدبلوماسي.

وتم ابلاغ شخصيات اردنية مقربة من النظام السوري بان الفرصة متاحة لتعيين وارسال سفير اردني لدمشق ولتعيين سفير سوري في عمان في الوقت الذي لا تزال فيه الولايات المتحدة تضغط مع أطراف أخرى للحيلولة دون تطبيع شامل للعلاقات بين الجانبين .

 ومؤخرا  وجه الرئيس بشار الاسد رسالة شخصية للملك عبدالله الثاني عبر  وفد برلماني التقاه فكرتها انه يتطلع إلى الأمام وليس إلى الوراء بشأن العلاقات المستقبلية بين البلدين وهي شبه مقطوعة منذ عام 2011 بسبب الاحداث الداخلية بسورية.

 ويبدوان العاهل الاردني رد على التحية الرئاسية بسورية بمثلها وبدأ مشاورات بشأن الخطوة التالية مع طاقم الحكومة.

 لكن لم يعرف بعد ما الذي يعنيه التطلع إلى الأمام بخصوص العلاقات الاردنية السورية.

 وإستأنفت السفارة الاردنية في دمشق  نشاطها مؤخرا لكن بصفة محدودة  وإن كان وزير الخارجية ايمن الصفدي يأمل بإرسال “وفد دبلوماسي” قريبا للعمل على امل التمهيد  لأي لحظة يتقرر فيها ارسال سفير بصفة رسمية.

بالمقابل لا تستعجل  سورية تعيين سفير جديد في عمان وتكتفي في هذه المرحلة بالنشاط الواضح للقائم باعمال سفارتها في العاصمة الاردنية فيما يزيد يوميا عدد اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم.

وتم أمس الاربعاء الإعلان عن عودة نحو650 سوريا من المسجلين كلاجئين إلى بلادهم.

 وقالت منظمات انسانية ان نحو20 الفا من السوريين عادوا  إلى بلدهم بعد إعادة إفتتاح  معبر حدود نصيب مع الاردن فيما يلغ عدد زوار الاردن لدمشق بنفس الفترة نحو 70 الفا.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. تبدأ في وزارة الخارجية وشؤون المغترتبين لعبة تكسير العظام لمن سيفوز بحظ التعيين سفيرا في دمشق القريبة من عمام والرخيصة نسبيا الى غلاء العاصمة الردنية المفترس، والغالب انه سوف يكون تعيين سياسي اي من خارج كوادر السلك الدبلوماسي الأردي المحترف الذي امضى بمعدل 25-30- سنة يعمل في السفارات والغربة ةتدرج الى رتبة سفير، والمعين بالتاكيد سيكون صاحب خلفية امنية/عسكرية اي جنرال متقاعد دون خبرة دبلوماسية وسياسية ليقع العبء على كادر دبلوماسي مدني تحت قيادة عسكرية هي النقيض تماما لما تمثله مهنة الدبلوماسية من تبادل للراي ونقاش هادىء، و بدورنا نتسائل لماذا يمكن تعيين جنرال متقاعد سفير في حين لا يمكن تعيين سفير متقاعد جنرالا؟؟؟ اليست الدبلوماسية مهنة ندرس وتطبق وتمارس عشرات السنين ؟؟ مجرد فكرة

  2. OUR dignity IS just in OUR UNIFICATION
    No Hesitation on THIS
    OUR DIGNITY. IS JUST IN OUR RESTORATION IN ALL SYSTEMS OF BIO..NATIONS &CYBERNETICS.IS. ONE TO ACHIEVE HARMONY JUSTIFICATION FOR ALL
    YES FOR INDEPENDENT PATRIOT AS OTHERS COUNTERS.
    ناشد الحكومات العربيه خاصه بالعمل علي التخلص من مرض المزمن للكرسي. ونتبع سياسه تقوم علي خدمه الشعوب في تحقيق مطالب الحياه الشريفه السعيدة الكريمه الامنه بدلا من إتباع سياسه. يا شعب اخدمني وأنا سيدك فهذا لا يخدم مصالح الوطن ولا الشعوب ولا الحكومات..  وبهذا نبقي عصي سهله بأيدي الإستعمار الذي يستغل الفرصة في زرع الانشقاق بين الحكومات والشعوب.
    النشاشيبي
    قوه الحكومه تعتمد بدرجه كبيره من قوه ووعي الشعوب. وخير دليل علي ذلك أنظروا الي الدوله الإسلامية التركية. حيث. حاول الاستعمار الأمريكي بانقلاب فاشل. ضد الحكومه الوطنية الحريصه أولا علي الوطن والمواطن. حيث إهتمام الدوله أي الحكومه بالتنمية الإنسانية والوطنية منع من نجاح الانقلاب. حيث وعي المواطن ادرك بما يدور من حوله. وبهذا وقف الشعب مع الحكومه واستعد بتقديم الأرواح فدا الحكومه الوطنية…
    نعم نناشد جميع القيادات العربيه بالاهتمام بالتنمية الإنسانية الوطنية والاجتماعية والسياسية لكل ابنا الشعب. لأن رقي شعوبتا. وتقدمها عامل مهم علي الحفاظ علي كرامتنا جميعا من شعوب وانظمة.. ما دام الشعب هو الحكومه.  والحكومة من الشعب الذي أدلي بصوته بأمانة في صندوق الاقتراع…بدون تعصب أو عنصريه تدل علي الجهل وليس علي العلم الذي يختار من هو كفو لتحمل المسؤولية ويخضع للاستحواب عن كل تصرف…
    نعم فلنحترم الإنسان أولا لانسانيته أي حقه بالرقي والتقدم العلمي من أجل خدمه وطنه وشعبه الذي مدان له
    نعم للتجديد من خلال الاهتمام بالتنمية الإنسانية والوطنية في جميع مناحي الحياه لأن رقي الشعوب هو سلاح نحارب به الجهل والاستعمار.. حيث سلاح العلم أقوي من أي سلاح نشتريه ونفيد به مصدر بيعه…
    نعم للتجديد في تقبل النقد والراي المعاكس. البنا وليس التعصب بالرأي. فلنشارك الشعوب باختيار مصيرها بيدها بدلا من إسقاط القوانين الصارمة بدون استشاره أصحاب العلوم بها
    نعم للتجديد في عمل ندوات ومراكز تعليمية واجتماعية لتبادل الرأي
    … والراي المعاكس..نعم لاحترام الديانات والمعتقدات جميعها حتي نحترم الذي يبحث عن الخالق. وهذا حق لكل مواطن
    أي المهم هو المعاملة لأن الديانات جميعا… الدين هو المعاملة
    فليكن مبدانا عامل الآخرين كما تحب أن تعامل…وحب لأخيك كما تحب لنفسك
    لأن كرامتنا جميعا واحده. ومذلتنا واحده بدون ادني شك بهذا
    لأننا في نهايه المطاف نشكل أسر واحده لهذا الوطن علي اختلاف الديانات والجنس واللون…فالوطن يحمل الجميع وللجميع بدون أي تحييز أحمق..
    أنظروا الي الدوله الاستعمارية الفرنسيه الأن.. الشعب يعبر عن مطالبه وعلي الحكومه الانصياع للشعب إذا أرادت الاستمرار بالقيام بواجبها.. فتأمل أن يحترم المواطن في أوطاننا بدلا من تهجيره الي خارج الوطن..فلا داعي لسحق جسد الصحفي المرشد المصلح الاجتماعي جمال خاشقحي شهيد حريه التعبير واحترام الرأي المعاكس..فقول الحق واجب إنساني ومقدس. من أجل أن نعيش أحرار بدون قواعد عسكريه استعمارية في داخل أوطاننا
    نعم للتجديد من أجل أن نكون مستقلين فعليا. وطنا وشعب وحكومة…فلا داعي وجود هذه القواعد. المستفيدة. وتطالب منا بدفع الثمن..فهذا إستغلال وعلينا التخلص من هذا المرض..بالتنمية الوطنية العلميه لكل ابنا الشعب…
    نعم للتجديد بانشا علاقات ممتازه مع دول الجوار والعمل بالتعاون في جميع مناحي الحياه العلميه والاقتصادية والصناعية والتجارية… العلاقات الجيده بين الأخوه ننهي هيمنه الاستعمار علي حكوماتنا وشعوبنا أوطاننا…
    من لا يحب التقدم والرقي والاستقلال الفعلي لهذا الوطن ولهذا الشعب يبقي متمسك بالقواعد العسكريهالاستعمارية  ويعيش تحت المذلة والابتزاز. وهذا يشكل جريمه وخيانة انسانيه ووطنية..
    وحتي نحصل تجديد سريع علينا بالاضافه الي الجوامع والكنائس والمعابد أن تستخدم هذه بالاضافه الي العباده الي. مراكز تثقيفية تعليمية واجتماعية. ويتم ذلك بتنظيم علمي
    حيث جميع العقاد تدعوا الي تلقي العلم
    كما تكثر من الندوات العلميه والاجتماعية من خلال التلفاز والمذياع…وفتح مراكز تثقيفية تعليمية واجتماعية في القري. بإشراف متخصصين في العلوم الأجتماعية. حتي نستطيع بنا أسره ومجتمع ووطن متقدم يحترم الإنسان والرقي الوطني والاستقلال الفعلي. مواطن. وشعب وحكومة.. فهل من مجيب؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here