ما أبعاد تشكيل حزب طبقي عنصري بثقل انتخابي في أمريكا.. فهل يمهد هذا الطريق للنظام العالمي الجديد الذي لا يبدأ إلا بالتغيير في أمريكا وبإرادة من الدولة العالمية العميقة

فؤاد البطاينة

إن الحديث بموضوع إنشاء حزب جديد في الولايات المتحدة يقوم على افتراض من واقع تداعيات حقبة ترامب وما انتهت اليه ولايته. وهو اليوم محل توقعات للعديد من المراقبين. وقد ذكرت هذا الخيار في مقال سابق. ولكن ليس هناك ما يؤكده. بل هناك معطيات يمكن أن تدعو للإعتقاد به. سيما وأن سلوك ترامب خلال فترة رئاسته كان يتسم بقضم النظام الديمقراطي وبخلط الأوراق، والأهم أنه كان سلوكاً انعزاليا بالاتجاهين إزاء الحزبين القائمين، وتخريبياً على صعيد العالم. لكن السؤال هو هل سيكون هذا الحزب إن تشكل، إنتخابياً وذا ثقل يغير معادلة الحزبين القائمة ومنطويأ على عمق يصنع التغيير في الولايات المتحدة أم ديكورا فاشلا ,؟ وبهذا علينا إدراك أن ترامب لا يمثل حالة فردية بل ظاهرة تمثيلية لها ثقلها الشعبي والنخبوي، وقادرة على تأدية دور استراتيجي محلي لأصحابه وهو محاولة العودة لتجسيد تَفوق العرق الأبيض واحتكاره للوطنية وللسلطة والمال.

إلّا أن هناك ما يصنع فرقأ في الإستراتيجية المحلية عندما تكون مرعية بقوة أسمى خارجية هي الدولة العالمية العميقة وسنأتي اليها. وعلى أية حال فإن دور ترامب في كلا الحالتين هو مأسسة هذه الظاهرة. وفي نظام ديمقراطي فإن ذلك يستوجب حزباً جديداً إن تشكل بفكرته الظاهرة علينا بعنصريته وقاعدته الشعبية العريضة فمن المؤمل أن يأخذ زخمه الفكري من بعض منظري الحزب الجمهوري. ومن المرجح أن يُحدث جدلاً في الدولة الأمريكية العميقة. وإن حظي بنصيب من دعمها فلن يكون مجرد حزب ثالث ديكوري في الميزان الإنتخابي. وستكون هناك مناقلات في عضوية الحزبين القائمين لصالح الديمقراطي والحزب الجديد، قد ينهي القوة الانتخابية للحزب الجمهوري أو يؤدي لإعادة تشكيله. لكن المهم هنا أن قيام ونجاح الحزب الجديد سيبني القاعدة لفتح الباب أمام حراك سياسي ممأسس على أيدولوجية عرقية تؤدي بالنتيجة إلى اضطرابات سياسية واجتماعية عنيفة على مساحة الولايات المتحدة، هي ليست بأقل من حرب على الديمقراطية الأمريكية التي ستمتد عدواها لدول أوروبية

صحيح بأن نجاح أو فشل هذا الحزب في أن يصبح انتخابياً أو لا يصبح أمر حاصل في كلا حالتي تماسك أو انقسام الدولة الأمريكية العميقة، وبأن تماسكها على إفشاله يُفشله، ووجود طرف منها يبغيه دون الأخر سيؤدي لنجاحه. إلا أن هذا أو أية أحداث جذرية استراتيجية تمر عبر الدولة الأمريكية العميقة مرتبط في الواقع بإرادة ورؤية الدولة العالمية العميقة المتحكمة لحد بعيد بسلوك العالم السياسي بوسيلتي العملة والاقتصاد، وهذه الدولة العالمية تتخذ من الولايات المتحدة مركزاً لانطلاق عملياتها. لكنها لنا تعيش في عالم افتراضي لا نعرف عن حياتها الكثير. وحتى فكرة الأمم المتحدة التي تُشكل إطار النظام العالمي القائم هي داعمتها ومن تكفلت بإنشائها وانزوت. فالدولة العميقة الأمريكية تحالف يمكن اختراقه أو انقسامه. إلا أن العقل الصهيوني في هذا التحالف هو الأعمق تخطيطاً وهدفاً في انتمائه للدولة العميقة العالمية المتطلعة لفكرة توحيد عبودية العالم لها. ومن هنا نلاحظ أن الماسونية حزبها يتسم بالعالمية وبغموضه حتى لفرسانه.

نستطيع القول في المحصلة أن الدولة العالمية العميقة وليس الدولة الأمريكية العميقة، هي الأقدر على فعل التغيير في الولايات المتحدة وصاحبة قراره. وهي التي تحافظ من تحت الطاولة على أسباب قوة دولة الولايات المتحدة المرئية والعميقة في الظل وتدعم تنافسيتها وصمودها أمام المنافسة العالمية الراشدة. وهنا أقول بأن هذه الدولة العالمية العميقة هي دولة مفكرة، ولكن بعقل شيطاني معادي لإنسانية الإنسان، وبيدها أدوات التغيير، ويدها طويلة في أمريكا. وهي قادرة على شل اقتصاد حكومات العالم الغربي ومن يدور بفلكها بذات الوقت والوتيرة، وكذلك التأثير على باقي دول العالم بنسب متفاوتة. ولعل الصين وحدها عالم قائم بذاته ومع ذلك فلن تكون بمنأى عن التأثر وربما يكون إيجابياً.

وما أريد قوله في سياق هذا المقال بأن هذه الدولة العالمية العميقة تتطلع باستمرار إلى الانتقال من نظام دولي لأخر وصولا لأهدافها النهائية في نظامها العالمي، وأنها ما زالت متربعة على عرش العالم كقوة خفية. وأنها بصدد الإنتقال بنا لنظام دولي جديد، وأنها لا تبقى بالضرورة متمسكة أو أسيرة لسياساتها فكلها مرحلية وهذا ما ينطبق على المشروع الصهيوني مثلاً، فقد تعمل على تغير تفاصيله ومساقه ومساره في فلسطين والمنطقه.كما أن بروتوكولات حكماء صهيون فيها وسائل وأهداف، والوسائل متغيرة ومتطورة.

 وبناء على ما تقدم، يُطرح السؤال كيف سيكون وضعنا نحن كعرب. وهنا علينا وضع بعض الحقائق نصب أعيننا، فمن السذاجة أن نتطلع ونبني طموحاتنا على سلوك أو شعارات أية قيادة أمريكية مهما بدت إيجابية. فمهما تنوعت فكلها تبني شرعيتها الحقيقية وطموحات أشخاصها على التقرب من العنصر اليهودي ومُصاهرته والإلتزام بالصهيونية وتقمصها كعقيدة سياسية. وأن نتأكد أننا في سيرورة باتجاه نظام عالمي جديد وأن شكله هو الذي يَطرح أمامنا فرصة للتغيير، وأن تغيير النظام العالمي الحالي يبدأ أو ينطلق من الولايات المتحدة كأداة للدولة العالمية العميقة صاحبة القرار والفعل المؤثر. وأنه نظام سينطوي على تغييرات في أسس السياسة الدولية وتحالفاتها قوامه المال والإقتصاد، وأن الديمقراطية كنظام سياسي لصالح الشعوب سيعتريه التغيير.وهو في جميع الأحوال بالنسبة للدولة العميقة العالمية ليس خياراً دائماً بقدر ما هو مرحلياً ً

التغيير الإستراتيجي في المنطقة العربية قد يبدأ مع البوادر العملية لتغيير النظام الدولي والذي لا يكون ولا تبدأ بالضرورة إلّا من أرض الولايات المتحدة. وهذا التغيير في الولايات المتحدة بالذات سيوفر شرطاً مهماً من شروط التغيير في بلادنا. إنه التغيير الذي يزعزع منظومة إرهاب الأنظمة العربية المستقوية بأعداء الأمة على شعوبها. ومن الطبيعي أن التغيير في الولايات المتحدة سيمر في مرحلة انتقالية تدخل فيها في مخاض محلي مُضطرب لسنين كي تتبلور هذه القوة على النحو المطلوب لصنع نظام عالمي جديد في الأساس. وهذه المرحلة الإنتقالية وخاصة عندما تتعمق ستكون فيها علاقة أمريكا وتفاعلها السياسي الدولي مع حلفائها مُغيبا. وستكون بالتالي هناك فرصة للشعوب العربية المقموعة، وكذلك مرحلة مظلمة لأنظمتها تبحث فيها عن شمعة. فسقوط النظام الأمريكي يعني سقوط المستعمِر لبلادنا من ذاته. على أن يكون معلوماً في كل الحالات بأنه لا يمكن للشعب العربي أن يحقق لنفسه ولوطنه الحرية والتحرير والنهوض إلا بقوته وفعله الذاتيين.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

55 تعليقات

  1. استاذه توجان مرحبا والله يعطيك الصحه
    لا أعتقد بأنك لم أو لا تعرفي هذه الدولة العميقة العالمية رغم الوصف الذي جاء في المقال الذي يلبسها عن قدرتها ومجال قدرتها المالية والاقتصادية على العالم لا سيما الغربي وسيطرتها وخضوع رموز العالم لها بالذات . وكنت اتمنى أن تضحدي قدرتها لا أن تنكري وجودها ، فإن ضحدت قدرتها نتفق على عدم وجودها

  2. إلى مقاوم

    لعلك وقعت في خطيئة التنظير التي تنتقدها …!!!

    ماذا تعرف عن طبيعة الأرض في فلسطين وحول فلسطين وعن طبيعة الموانع الأمنية والسياسية وسعة الفضاء من عدمه وهامش الحركة الأمني والاجتماعي والتقسيم العدائي على اكثر من صعيد الذي جعل العدو خارج العوامل المشتركة لهذه الأصعدة،

    وقد لا أكون مبالغا إذا قلت لك أن ساحة العمل الفلسطيني من أعقد الساحات على وجه الأرض….

    لا أريد أن أقول لك تفضل هذا هو الميدان يا أبو احميدان، ولكن سأقول لك فلسطين تستحق التضحية وكان الله في عون كل من يحمل همها مخلصا يخشى الكثير من الفتن لا منظرا لا يعرف مغرب القضية من مشرقها، وإن كان كلامك المرسل سهلا إلا أن الواقع أكثر مرارة من أن يفهمه أناس يجهلون الواقع على الأرض، أن العمل في الساحات المفتوحة ليس كالعمل السري والأمني وأن مواجهة أبناء جلدتك ودينك ليس بالأمر الهيّن، وشتان بين المغرب والمشرق ولا يمكن ان يسقط هذا على هذا .

    أخيرا تأدب حين تتحدث عن شعب دفع ولازال يدفع ثمن تآمر القريب عليه قبل الغريب.

  3. مع احترامي وتقديري , بل ولاحترامي وتقديري للأستاذ فؤاد البطاينة , لا املك إلا أن أستغرب قصة “الدولة العميقة” هذه التي لا يعرف أحد أيا من أعضاءها ,بمن فيهم الكاتب الذي ينصبها قوة فاعلة فوق كل فعل وخارقة للزمان والمكان, ما أغرى بعض المعلقين بقبول الفرضية ولكن ربطها بالله عز وجل.. وهو مالا يفيده وصف الكاتب لتلك القوة التي تبدو شيطانية, ولكن كون الشياطين القائمين على تلك القوة بشر بمصالح بشرية على الكرة الأرضية وليسوا قوى كونية, لا يسعف ذلك الربط ايضا. ففي عصر المعلومة لم يبق سر لم يتكشف بدءا بوثائق رسمية كويكليكس وانتهاء بتفاصيل حياة كل المؤثرين والتي كشفت مواقفهم وحتى بعض خصوصياتهم التي لا تعني غيرهم.. فكيف يعرف الكاتب عن وجود تلك القوة وهو لم يؤشر ولو بمعلومه واحده عنها أو يسمي ولو عضوا واحد فيها؟! علميا وعمليا لا يجوز نسبة أي فعل, وبخاصة الفعل المؤذي الذي يتوجب وقفه, لجهة افتراضية بل وغيبية, وهو ما يفيده الحديث عنها كتنظيم في عالم الغيب وليس في عالم موثق بالحرف والصوت والصورة.
    هكذا “مشجبه” تحبط الفعل البناء الذي نحن بأمس الحاجة إليه لتغيير واقعنا والذي أمكن لغيرنا فعله. فالتغيير في أمريكا الذي أتي بترامب بين لجهة كل من شارك فيه من النخب وصولا لزعران وقوافل جهلة وعنصريين انتخبوه. ومثله التغيير الذي أتى بالمرشح الديمقراطي بايدن وبنائبته والذي تم بأصوات مواطنين أمريكان يعرَفون أنفسهم ولا يكتمون حقيقة تصويتهم كما يضطر ناخب شريف في دولة عالمثالثية بنظام فاسد. وأمريكا التي يفترض الكاتب أنها في النهاية تحت إمرة وتصرف “الدولة العميقة” العالمية, لا بل وهي قطب رئيس في الدولة العميقة إن لم تكن زعيمتها, همشت تماما في عهد ترامب وعلى يد أوربيين قائدتهم الرئيسة “الألمانية” أنجيلا ميركل.. ورحبت ميركل فور فوز بايدن بعودة أمريكا للصف الغربي الأكثر تأثيرا, أي أعلنت رفع التهميش الذي قارب العزل عن الولايات المتحدة. وسلطة بايدن أتت من جموع أصوات مواطني أمريكان جزء غير يسير منهم أميون, فيما سلطة ميركل أتت من تصويت ناخبين ألمان أعلى تعليما, وأيضا من محمل نتائج انتخابات الإتحاد الأوروبي .. فهل هؤلاء الناخبون في القارتين أعلى سلطة من “الدولة العميقة” أم هل يغيب تمثيل الدولة العميقة ذات الأثر العالمي عن أوروبا, وهمشت في أمريكا لحين؟ وهل تبقى دولة عميقة بالأثر العالمي الذي ألمح له الكاتب بعد هذا؟ّ!
    والأهم أن هنالك شواهد تاريخية على كون أفراد في ظل الإستعمار الكولونيالي المباشر والمتغول دوليا, غيروا واقعهم الوطني والدولي بما يبز أية دولة عميقة, أبرزهم المهاتما غاندي الذي حرر الهند “جوهرة التاج” البريطاني لا أقل, ونلسون مانديللا الذي حرر جنوب أفريقيا, وبفعل فردي هو إضراب غاندي عن الطعام وصمود مانديللا في محكمة المحتل وسجنه.. فهل أمكن للرجلبن هزيمة قوى”الدولة العميقة” أم أن أنهما كانا عضوان في تلك الدولة؟ والأخير بصعب تصديقه في ظل وصف الكاتب للدولة العميقة العالمية السلطة ..
    آخر ما يلزمنا إحباط مصلحي وأحرار العالم بزعم قوة دولية بشرية خفية قاهرة ..وفاسدة ..أي أن مقاومتها التي أشار لها بتواضع في نهاية المقال غير ممكنه وهي المتحكمة حتى بالدول العظمى. وتعذر كاتبنا بتفهم إحباطه. وقلّ من لا يتعب من حاملي العبء العام ,ولو لمرة.

  4. أشكر بالإسم كل من تفضل وقال كلمة وأعتذر من الأخ الذي وجه سؤالا عن كتاب والسبب اني أعرف موضوع الكتاب وحرصت ً على البقاء مع المقال لا أكثر . وأشكر رأي اليوم

  5. لماذا نكابر ولانعترف بحقيقة ساطعة الوضوح وهي ان القضية الفلسطينية (ماتت) واكرام الميت دفنه!

    طبعا سيهاجمني الكثيرون ويقولون مادمنا احياء فلن تموت القضية الفلسطينية ….. الخ

    ولكني ارد عليكم وماذا تفعلون غير الكلام والصياح ؟؟ هل ستقاومون بالقوة المسلحة كما فعلنا في العراق ضد من هم اقوى من اسرائيل وهم الأمريكان وكيف اضطررناهم للانسحاب والهروب.

    الرجال الرجال تفعل ولاتتكلم واشباه الرجال تصرخ فقط وتطلب من الآخرين الفعل الذي يجب ان يقوموا بفعله هم وحدهم دون غيرهم فهي أرضهم وشرفهم!!

    اتحدى النشر ان كنتم صادقين ومحايدين يامن تدعون الرأي الاخر.

  6. ________ عندما يختلط ما هو إقتصادي بالسياسي بالثقاقي بالإجتماعي بالعقائدي بالنفسي بالفلسفي … و إلخ . فالمحصلة تكون شكشوكة حراك .
    .

  7. مقال سياسي تحلؤلي وراقي بورك بكل كاتب محترف وبورك بخبز الخباز

  8. كخلاصة وتعقيبا على ما ورد في نهاية المقال، أتفق تماما مع الأستاذ الكاتب بأن “يكون معلوماً في كل الحالات بأنه لا يمكن للشعب العربي أن يحقق لنفسه ولوطنه الحرية والتحرير والنهوض إلا بقوته وفعله الذاتيين”، وذلك مصداقا للآية الكريمة من قوله تعالى: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد:11]. ومن علامات النبوة أنه جاء في حديث صحيح عن سيدنا محمد (ص) أنه قال: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت».
    إذا لابد للشعوب أن تصحوا وتسعى للتغيير نحو الأفضل، بأن تأخذ دورها الصحيح والضروري ومن ثم نستطيع توقع التغيير المرجو.
    أما بالنسبة للصراع في (وعلى) منطقتنا العربية، فهو صراع تاريخي طويل مشهود له… تحركه الأطماع بموقعها الإستراتيجي والمركزي في العالم كما بثرواتها الهائلة (بالرغم من الغطاء الديني -الرمزي- الذي يراد به حرف الإنتباه عن الحقيقة وتظليل العامة)، وسيستمر الصراع الى ما شاء الله… و(بإعتقادي) أن ما يحدث -وحدث خلال السنوات الماضية تحديدا- في العالم ومنطقتنا العربية يمكن أن يجد تفسيره في إرهاصات حوادث نهاية الزمان التي جاءت على ذكرها السنة النبوية الشريفة…، والله أعلم.

  9. الدوله العالميه العميقه نجحت في صنع دول صهيونيه عميقه في مختلف دول العالم لقد مشيناها خطى كتبت علينا وعلى الشرية ومن كتبت عليه خطى مشاها ان قهر الصهيونيه لا يبدا الا بعد وعي الاوروبيين وان كانت لدينا نبوءات فوقتها ليس هذا العرب وضعهم سيء والمسلمون يسيؤون للاسلام ويستعدون العرب

  10. في تعليق سابق لك طالبت بطرد اسرائيل من فلسطين ! و انا بدوري سألتك عن الوسائل المتاحة لطرد اسرائيل من فلسطين سيما أن قيادة الفلسطينيين غارقة في حضن اسرائيل عمالة و تطبيع و تنسيق
    لكن حضرتك تهربت
    و مع ذلك لازلت انتظر اجابتك و شكرا

  11. الى السيد البحر …… واقع الحال يقول عكس ما ذكرته بتعليقك عن اليهود وبكونهم كلب حراسة استجلبه الغرب ككلب حراسة ، اسرائيل قاعدة عسكرية في المنطقة ومن بداخلها هم جنود تلك القاعدة في حين أوجد الغرب كلابا حولها ( لا داع للتعامي فالأمور كانت وما زالت واضحة للعيان ) لحراستها ولتأكيد متابعة الحراسة استقدمت عناصر هيئة الأمم المتحدة لمراقبة تلك الدول ، كذالك بعد العام 1956 ألم ترسل هيئة الأمم المتحدة قوات تموضعت بسيناء لحمايتها ؟؟ اضافة الى ذالك ماذا تفعل قوات اايونيفيل في لبنان وتلك للمراقبة بهضبة الجولان ، العالم كله قد أصبح كلب حراسة لهم حتى أصحاب من اغتصبت أرضهم ، بالله قل لي ماذا يفعل أبو عباس وزمرته ؟؟ كذالك دور الدول المحيطة والذي أصبح أكثر وضوحا ؟؟

  12. سلام من الله ورحمة ومحبة لاهل المقام اخي الدكتور البطاينة ان الله لايضيع اجر المحسنين فان كان قول الله عز وجل قول فصل (ان الله ورسوله والمؤمنين شهداء عليكم ) فلاشك ياسيدي في عروبتكم و وطنيتكم وانسانيتكم فما يستشف من كتابتكم سيدي يصنف في مايسمى الفكر الاستراتيجي العربي المرتبط بالاوطان والمحب للانسان لكن دعني اختلف معكم في قصة امريكا فلاتغرنكم سيدي بروباغندا الصواريخ والقنابل ولا حاملات الطائرات ولا القادفات الاستراتيجية فما بني على باطل يبقى باطل حتى يتم اجله فاجل امريكا كممثلة للنظام الراسمالي المادي قد انتهى مع الازمة الاقتصادية لسنة 2008 ميلادية والسبب ايها السادة ليس نفاد خزائن المال ولا حتى تعطل مكننة دار السكة انه ايها الاخوة مرتبط بقضاينا العربية اشد الارتباط فتحية كبيرة لحزب الله اللبناني العربي الشهم الدي كان المفتاح لصندوق بندورا الامريكي فهزيمة الكيان الصهيوني في تلك السنة بالضبط احرقت اخر اوراق الامريكية في ميزان القوى الشيطانية العالمية بعد ان فشلوا فشلا دريعا في ارساء شرق او سطهم الجديد بل جاءت لهم تلك التجربة برياح لاتشتهيها سفن الدجال فنالوا سخط ربه الملعون فسقط سراح راسماليتهم بعد سنتين لاغير وقرر سيد الاشرار نقل قبلته الى الشرق فسفر الراسمال نحو الصين مموها البلاد والعباد برخص الايدي العاملة وضعف الضرائب والمكوص فاستقرت كبريات الشركات في شنكهاي وبيكين تاركة لامريكا وادي السيلكون الدي ابتدع لنفس المسعى التحكم بالبشر بعد معرفة كل اسرارهم .ولا ضير ان نستغل اليوم صهوة فرسهم هدا لعل وعسى يستفيق المغفلون .نعم سيدي اتخد القرار على خلع امريكا مند اكثر من عقد من الزمن لفشلها الدريع في تطبيق خطط الدجال في وطن الاسلام الدي سيخرج منه نور وخلاص الانسانية .فلو كون ترامب او غيره الف حزب وحزب لايصلح العطار ما فسده الدهر امريكا ضربتها القاتلة مغروسة في جسدها اي بمكونها البشري فما لاتجمعه الاخلاق لن يجمعه المال فكيف سيكون حاله والارزاق تسفر اتجاه الشرق لا اظن الحرب في الطريق لا محالة .اما عن فكرتكم سيدي بان خلاص المجتمع البشري سيكون منبته امريكيا فاظن ان فاقد الشيء لايعطيه فكيف بمجتمع بني على افكار عنصرية وصهيونية تلمودية ان يعطي القدوة لتحرر الشعوب وانعتاقها وهو اساس كل البلاء .وهناك دعوة سلام وامن واخوة باسم الاسلام حاربها سيدهم وسيحاربها ولن يطفئ نورها لانها لله رب العالمين ليس هدا ايها الاخوة الكرام كلام عاطفة فهو امر محتوم من عند مالك الملك والملكوت فهو من شبه الدنيا ( إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} صدق الله العظيم . من هدا المقياس اخوة الايمان نقول الملك اليوم لله رب العالمين .واعدرني اخي الدكتور ان اختلفنا فالاختلاف لايفسد للود قضية فحلمنا جميعا امة اسلامية بقدس الاقداس عاصمة لها بعد تنقية الاوطان من الدرن .ولاعجب سيدي سعادة السفير فخلفيتكم الديبلوماسية اعطتكم من التجارب الكثير جعلها الله منبعا للفكر في وطن العروبة والاسلام والله المستعان المرجوا من الاخوة النشر ولهم من عند الله كل الرحمات

  13. هذه الظلمات التي تحكم العالم …وتعوث به فسادا…تشن حربا على الإنسانيه…. ولكن قبل ذالك ..هي معركة ما بينهم وما بين الله عز وجل …ومعارك طاحنه ما بين الخير والشر….
    الإنسان المعاصر …صراحة لا يمتلك القدرة ..على تخليص نفسه… بمفرده… ويحتاج رحمة إلهيه… وتدخل من لدنه…عز وجل .. وبرحمته…

    عالم الظلمات هذا يحتاج ان تشرق الشمس ..مرة اخرى.. والبشر بحاجه … لفرصه لإلتقاط انفاسها.. بعد زمان طويل …من التخريب الممنهج… والشامل…
    الذي اجحف بحق شعوب العالم.. واستثمر في بساطة الإنسان ..وحبه للسلام.. والهدوء.. والقناعه الفطريه…بمحيطه…ووطنه..
    لكن هنالك من كان يعبث .. ويضع العراقيل…ويحفر للبشريه الحفر الكبيره..
    نحن عالقون في مستنقع كبير جدا .. والوحل في كل مكان.. ونحمل على ظهورنا ..كل تراكمات التاريخ… وتركة من قبلنا … من خطيئات كانت صغيره…ولا ترى بالعين المجرده… واستهانة…
    ما اقصده.. ان الإنسانيه…البسيطة لا قبل لها .. بهكذا منظمات مظمه جيدا.. وتحتاج ان تنتهي هذه القبضة المظلمه …ويكف أذاها عن البشريه. ..
    فلا حول ولا قوة لها… والمعركه اكبر منها بكثير…

  14. أولا مساء الخير أستاذ فؤاد.كلامي من نقطتين لتبسيط الأمر،وهما يصلان في بوتقة فكرتك.الغرب وضع الكيان الصهيوني في في الوطن العربي “ككلب”؛مع الأعتذار من الكلب الحقيقي، يبقى ينبح على سكان هذا الوطن ليزعجهم ولا تبقى لهم مشكلة غير صوته البشع،يزعحهم حد عدم قدرتهم على التفكير بشكل صحيح،وكلما خلصت بطربته شحنوها من جديد. والآن ريموت هذا الكلب اابشع بيد أميركا.لذلك هذا الكيان ليس القصة.غهو فعلا مسخ ولا يحتمل هزيمة واحدة.أما أميركا فلا يمكن فهمها إلا من خلال فهم الخبث الصهيوني الذي يسير في المجتمع الأمريكي الطيب،ويلوث فهمهم كل يوم بقصصه الكاذبة. القصة ليست المال فقط.فالمال عندنا وأكثر.القصة بالإعلام. الغوص في فهم الدولة العميقة في أميركا أو الدولة العميقة العالمية كما تفضلت،من خلال مراكز بحث ذات مصداقية،،يجب أن يوازي هذا التعامل بجد في عدم ترك الإعلام فريسة لهذا الكيان وصهابنة أميركا.من أنكر قدرة الرأي العام عندهم في التأثير في السياسة فهو واهم.السعب مغيب،واتذكر وجودي في أميركا في حرب ٢٠٠٦ في لبنان.الكيان يقتل في لبنان،وكل قنوات التلفزة جامدة على صورة صهيونية نصابة وتحمل لسيارة تحمل نجمة داود.الرؤية يجب أن تنطلق من إيجاد الكريقة المناسبة لعدم ترك الإعلام.أما نوصع فهم الدولة العميقة وتفسيرة ما تفضلت به كافي ومقام التعليق لا يكفي لزيادة التفسير.لكن دراسة عائلة روتشيلد كنواة منها يبدأ فهم تشعبات هذه الدولة ضرورة.هذه العائلة اشترت حصة بريطانيا في قناة السويس في القرن ١٩ بخمسة ملايين جنيه،شي مثل هيك.كان معهم ملايين في تلك الفترة.تخيل؟

  15. إذا أردنا تتبع الدولة العالمية -وهو اصطلاح موفق جدا اطلقه الكاتب الفاضل على قيادة العالم بالظل-،،، ،

    إذا اردنا تتبع هذه الدولة علينا ان نبحث أين يضع الكيان الصهيوني قدمه الأخرى فهو لا شك مرتبط ارتباط أصيل بهذه الدولة التي هو جزء أصيل في مخططها، وكوننا متفقين أن هذه الدولة لا تحتويها حدود ثابته وهي متغيرة التواجد المادي حسب المكان الأكثر أمنا وقوة، فهي تحرص دائما أن لا تضع بيضها في سلة واحدة وأسهل إشارة لتتبع هذه الدولة هو بتتبع البناء الاستراتيجي لعلاقات الكيان الصهيوني بالقوى العظمى، فلم يسجل التاريخ يوما أن كان الصهاينة بلا عم لهم يستظلون به، ولم يسجل التاريخ يوما لم يكن للصهاينة علاقة متوازنة مع القوى العظمى ووصيفتها في آن واحد، بمثابة موقع للقدم الأخرى تحسبا لأي طارئ…..

    فحتما لارتباط هذه القوة الخفية باليهود والصهيونية فهي لا تملك وجود مادي بحجم اطماعها ونفوذها لقلة عددهم لذا سيبقى فضاؤها المؤامرات واللصوصية، وكل ما يندرج تحت الرذيلة لأنها النقيض لقيم المجتمعات التي تشكل لهم الحصانة ….

    ولعل النقيض الوحيد لها الذي لا يمكن ان تكون لهم في فضائه أي أرض خصبة أو موطئ قدم هو الدولة الإسلامية، لذا نرى التآمر الشديد والقلاقل والحروب والتخلف في بلاد المسلمين،،،،،،
    لأن الضوابط والتشريعات فيه لا تخضع للأهواء وأولها الربا الذي نجحوا من خلاله الولوج إلى المجتمعات الأخرى والسيطرة عليها.

    لذا من الغباء أن يعتقد العرب والمسلمين أن قوى مثل روسيا والصين يمكن أن تكون حليف يمكن الوثوق فيه أو يمكن بناء علاقة استراتيجية معهم، لأنهم ضمن هذا المفهوم مجال صهيوني ممكن وإن لم يكن بالعلن.

  16. فكرة التعويل علي الشعوب بعد تجربة ماعرف بالربيع العربي تعتبر فكرة رومانسية اكثر من كونها واقعية فالشعوب تعلمت من التجارب التي حدثت . بداية من تحويل جماعة الاخوان المسلمين القرار السياسي الي مكتب الارشاد ولولا ان عناية الله تداركت مصر وتم انهاء حكم جماعة الاخوان السلمين كانت مصر الان تعيش في حرب اهلية . ثم سيطرة التيار الاسلامي علي ليبيا والحرب والدمار الذي تعيشه ليبيا الان ونفس الحالة في عدم استقرار تونس والفشل المتتابع للسياسة التونسية التي يمكن القول ان تونس منذ ثورتها لم تقيم مشروع واحد ولاحتي ترصف شارع طبعا الحالة السورية معروفة اضف الي ذلك فشل الجزائريين في احداث ادني تغير من خلال الحراك الشبابي . حركة الشعوب انتهت ومن المستحيل لاي شعب عربي ان يفكر الان في اعادة تفاصيل ماحدث في السنوات الماضية . التعويل علي الشعوب كما قلت في اول التعليق فكرة رومانسية تداعب خيال المثقفين وان كنت واثق انهم في الواقع يعرفون انها فكرة خيالية

  17. مقال عميق يمس الحقيقة التي يجري تجاهلها إعلاميا. وبشكل محير حقا شكرا لك أيها الكاتب اللفدائي المناضل من إجل الحقيقة الممنوع الإشاره إليها وكل من تجرأ للحديث عنها يجري التخلص منه بشكل غامض …هاذه هي الحقيقة ولن نجدها إلى في كتابين ( بروتوكولات حكماء صهيون ) التي جري نشرها بعد الحصول عليها بطريقة ما … بعد مؤتمر يهودي. عقد في فرانك فورت ووصلت إلى قيصر روسيا فعمل على نشرها. ليعرف العالم طبيعة المؤمرة السرية لليهود الصهاينة. فجري. ملاحقة هاذا الكتاب فنادرا ماتجده في المكتبات ويستحيل تحميله من قوقل. ” والكتاب الثاني ( أحجار على رقعة الشطرنج ) ” ل “وليام غاي كار “وقد أختفي مؤلفة بطريقة غامضة …
    وكل ماورد من معلومات في هاذين الكتابين نراها طبقت بشكل حرفي وهي في الفصل الإخير.لإكمال المخطط -سيطرة الحكومة العالمية بقيادة حكماء صهيون. والتحكم بالعالم كله. وجعله في قبضتها. الشيطانية. لصالح القلة المحظوضة. -اليهود وقد جري التخطيط لها منذ 3000 الف سنة كما يقولون. في البدء سعوا للسيطرة على المال. فكان اليهود يعملون في صياغة الذهب والفضة .. وجمعوا كمية ضخمة من المال. وبه تم تءسيس الحركة الماسونية. تحت شعار “حرية أخاء مساواة ” ومن خلالها تم تجنيد النخب والحكام. وربطهم. بفضائخ إخلاقيه. والتحكم واستعبادهم. لخدمة مشروعها الصهيوني.
    أليس هاذا يفسر حاضرنا المازوم والمشلول بلا شك فنخبنا وحكامنا قد تم تجنيدهم وربطهم. من إعناقهم ..
    فكيف يمكن للشعوب الساذجة والذي جري تجويعها ومسكها من بطونها بخطة شيطانية. محكمة …ان تتخلص من شبكة هاذا الشر العالمي الشيطاني المدمر. وهي بلا قيادة وبلا نخب وبلا مال. وبلا إعلام. لقد تم السيطرة على كل ذالك. بشكل أشبه بالسحر.
    وللنجات من هاذا المصير المضلم. نحتاج إلى تنضيم وسيطرة على مواردنا. وتجديد تمسكنا بعقيدتنا وإنسانيتنا فإسلامنا اليوم. لا علاقة له بروح الإسلام و القرأن .. ونخبنا الدينية والثقافية. والسياسية مزيفة و جري تجنيدها . فما العمل ؟؟
    فلنبدا بالتثقيف. والتنظيم والسيطرة على مواردنا
    …ولسنا وحدنا المستهدفون ، وإن كنا في الطليعة. بل شعوب العالم كله. في إمريكا وأوروبا. واسيا .الإنسانية كلها مستهدفة. من جانب اليد الخفية. تلك …تحياتي للكاتب ولرأي اليوم وأعتذر عن الإطالة. فالمقال ذو شجون .

  18. 1. تشكيل حزب امريكي جديد يخرج من رحم الحزب الجمهوري وارد، بدعم ترامب او بدونه هو احتمال ممكن، لكن اثارة قد تصب في صالح الحزب الديموقراطي لأمد طويل. حشد الأنصار من التيار العنصري المتشدد، يقابله حتما حشد مضاد من كافة المكونات، مع عدم استبعاد السلاح مقابل السلاح الآخذ بالتصاعد.
    2. لكن مثل هذا الحزب لو رأى النور، فأن الدولة العميقة والماسونية سيكونان أول المناهضين لمثل هذه النوايا التي تتصادم بعنف مع سياساتها التي ترتكز طموحاتهم
    على قوة ومنعة الولايات المتحدة لا ضعفها وتفككها.
    3. وجود دول إقليمية كبرى مثل روسيا، الصين، الهند واليابان، تشكل حتى اليوم عائقا أمام طموحات الماسون والدولة العالمية العميقة مهما حاولت سراديب الاحلام والشر. الموقف الدولي المناهض للهيمنة الامريكية والدولار قد لا يطول بعد أن تبهت مثل هذه الدول الى مرامي هذه التنظيمات، عدا عن جنون أوراق المقاطعة التي لا تنتهي سواء بمبرر او بدونه ووقعها المذل على اكثر هذه الدول.
    4. ليس سرا أن التيار العنصري للرجل الأبيض المتطرف حال كل من يقف مع ترامب، يعادي كافة ما هو مختلف عنهم داخليا وعالميا. لايختلف في هذا اليهودي عن المسلم عن الكونفوشي او اي دين او مذهب أو عرق غير الانجلوساكسوني البروتستانتي.
    5. القلاقل العنف، التفجيرات والاغتيالات غير مستبعدة الحدوث داخل المجتمع الأمريكي، قد تصل الى حرب اهلية تفكك امريكا الى عدد قليل من الدول، كل منها قد يكون قويا بكافة عناصره، على امل أن يهدأ الأوضاع ويغير حاله الاستقطاب الدولية إلى خير منها من التعددية والتعاون.

  19. ـ المثقف الاصيل كأبي ايسر،،رائد فكري يسهم في عقلنة السياسة وضبط المعلومة.بهذا المعنى هو كوبري تواصل بين الواقع واصحاب السلطة…او بالاحرى بين الدولة والناس.
    ـ لو قيض للمشرفين على مكتبة الكونغرس الامريكي،باختيار افضل المقالات التي تناولت الحالة الامريكية الراهنة،لكانت مقالة فؤاد البطاينة تحتل مركزا متقدما لما تحمله من دلالات وعمق.
    ـ في الفوضى الامريكية الاخيرة. لم يكن الاحمق ترمب المايسترو حامل العصا،بل كانت الفرقة الموسيقية الصاخبة التي تقرع طبول الحرب الاهلية،وتنادي بالتفوق العرقي،والدعوة للعنف واحتلال مؤسسات الدولة هي تمثل “روح القطيع ” التي يتحكم فيها اللا وعي المنفلت والجينات المتوحشة الموروثة منذ ان كانت عصابات العرق الابيض تذبح الهنود للاستيلاء على اراضيهم.
    ـ اللاوعي في التعريف الفلسفي هي صفة الشخص الارعن.المفارقة انك تجد اسكافي يتعامل مع الاحذية، عفيف النفس، سوي السلوك،رفيع الخلق،حسن اللفظ والمعشر،منتم لوطنه غيور على دينه وبالمقابل تجد عالم ذرة ارعن،قتات،منحرف السلوك،يسرق وطنه،عنده استعداد ان يبيع ما بحوزته من معلومات لدولة معادية.
    ـ المدرسة الفرويدية تولي العقل اللاوعي اهتماما كبيراً،ومنه تستطيع تحديد سلوكيات الفرد وتقرأ اهتماماته بينما العقل الواعي لا يشكل جزءاً صغيراً قياسا للعقل الباطن.
    ـ ان ترمب هتلر امريكا، احيا النظرية الهتلرية بتفوق العرق الابيض.واستطاعت المدرسة الترمبية المتطرفة،استغلال اللاوعي الجمعي للناس، ـ اي العقل الباطن ـ الذي هو سلة الزبالة النفسية التي يلقي فيها الشخص تجاربه السلبية والمخزية،وذكرياته المؤلمة التي لا تظهر الا في الاحلام،الكوابيس،وتنفجرساعات الغضب .
    ـ في حالة انكشاف العقل الباطن لا قيم ولا مُثل،ولا اخلاق،لا اقنعة ولا حياء،فقد سمعنا عن الفتاة الامريكية التي سرقت ” اللاب توب الشخصي” للسيدة بيلوسي لبيعه للسفارة الروسية.لاحظوا فتاة ثائرة لاجل حفنة دولارات تبيع اسرار بلادها لدولة معادية.
    ـ في روح القطيع تكتشف،حيوانية الانسان،وحشيته،عنفه،جرائمه.العالم كله شاهد بالصوت والصورة،التحولات المرعبة لدن الشعب الامريكي والطاقة التدميرية اللا موجودة عند القبائل البدائية. فلا يغرنكم بعد اليوم ناطحات السحاب…ما فعله الامريكان في فيتنام،العراق،افغانستان،سوريا،لبنان وانحيازه للباطل الصهيوني يؤكد وحشية الامريكان.
    ـ ترامب مريض نفسياً،مكانه مصحة نفسية للعلاج لا البيت الابيض.لا ادل على ذلك غروره بالتفوق العرقي،اكاذيبه،انقلابه على قرارته،عدم اعترافه بالكورونا حتى اصيب بها،ودمرت الاقتصاد الامريكي،وقتلت الالوف من شعبه.
    ـ ترمب يهودي متعصب، ويؤمن بالإله ” يهوه ” المذكور في التوراة ،هو إله قاتل،دموي،يحب سفك الدماء اما اله سيدنا محمد رحمن رحيم ودود غفور عفو.
    ـ يهودية ترمب دفته لحظردخول المسلمين لامريكا،لانه يعتبر الاخرين بهائم واليهود شعب الله المختار،عكس الاسلام الذي جاء بمعادلة توازن بين الدين والدنيا،وتكامل بين الفرد والمجتمع وساوى بين الاسود والابيض،وآخي بين الناس كما حدث في المدينة المنورة واذاب الفوارق الطبقية لا تأتوني بانسابكم ويأتوني باعمالهم.
    ـ هناك زعماء،ابطال تاريخيون،رؤساء دول،يعانون من الجنون بالمعنى العلمي،مع ان العامة تعتبرهم رجالاً عظام :ـ نابليون بونابرت اسطورة فرنسا،مستبد،دموي،سخّر السلطة لمصلحته.ضحى بثلاثة ملايين فرنسي لتحقيق طموحاته وبناء مجده الشخصي.من المتوقع ان علماء المستقبل سيحاكمونه كمجرم .بهذا المعنى يقول علم النفس، ان كل مستبد مريض عقلي او نفسي…ومن قرأ سيرة صلاح نصر مدير المخابرات المصرية،حمزة بسيوني مدير السجن الحربي،صفوت الشريف ضابط المخابرات ووزير الاعلام يدرك هذه الحق
    ـ يعني ان الرئاسة،القيادة،الزعامة حتى المخترة لا تعطي العصمة لصحابها، من الجنون والانحراف،وهناك الاف الدكتاتوريين الصغار ينتشرون في كل المجتمعات ممن يحتلون مراكز مختلفة،تراهم ينكلون بعياد الله دون رحمة.لذلك قلناونقول ان اللياقة /الصحة النفسية لا تقل اهمية عن المؤهل العلمي واللياقة الجسدية.
    ـ اخي فؤآد،كل الشكر مقالتك تحولت لمنتدى سياسي تشاركي يدلي الجميع بارائهم ولصحيفة رأي اليوم صحيفة العرب الاولى عميق الامتنان،على سقوفها العالية، ،بعد ان ادار الناس كافة ظهورهم للاعلام الرسمي العربي.بسام الياسين

  20. نحن العرب ( أنظمة وشعوب) مجرد أمة هامشية لاقيمة لها ولادور, نحن مثل زبد البحر أن حضر لايعد وأن غاب لايفتقد, بل ان وضيفتنا الأساسية الأولى هي الأنبطاح والتذلل ودفع الأموال الطائلة لأعداء هذه الأمة. وأعتقد جازماً ان هذا الدور سوف يستمر لدهور طويلة قادمة.

  21. ________ لا يمكن تفعيل تغييرات بدون حرب منتجة لأوضاع جديدة . التطرف بدأ يتموقع هنا و هناك و سوف بلا شك يصل إلى رتبة نمط حكم .. و عود ثقاب و دخان .. فبقايا رماد .
    .

  22. أخي فؤاد …. الكون وبمكوناته المادية تتسم بخاصية الحركة والحركة باتأكيد ستأتي بما هوجديد ، هذه سنة الكون ، كذالك الحياة ، ما يحث في أمريكا حاليا كبلد يحكم بنظام ديوقراطي ( تجاوزا مع علاته ) سبقه ( ليس حصرا انما تجاوزا للأطالة ) بريطانيا واسرائيل حيث كانا يحكمان وبالتداور بين حزبين رئيسسين ولكن لظروف خاصة بكل منهما أعيدت الهيكلة لتتلاءم مع المعطيات الجديدة ، ما جرى في الولايات المتحدة قد يبدو أنه بنفس المفهوم والمضمون وقد يكون هذا صحيحا لوكانت أمريكا تمثل الولايات الخمسون ولكنها في الواقع غير ذاك ، شئنا أم أبينا هي مركز العالم وبها ومنها تصدر الأشارة ومن ثم الحركة ، وعليه وانطلاقا من مفهومي السكون والحركة فان استمرار الوضع ( سكون يتمثل بتناوب مخطط للحزبين ) كما هو عليه لن يتلائم وطبيعة الحركة في الداخل كذالك مع مستجدات التغيرات ( الحركة ) في العالم وحيث أن أمريكا هي المركز اذن يجب أن يكون هناك تغير في هذا المركز لكي يصار الى وضع أسس وقواعد جديدة للتحكم بالمحيط ومن ثم جيء بترامب لكي يكون الأساس لفعل ذالك ، ترامب لديه الكاريزما وأحيط بمستشارين يفعلون ما يؤمرون من الممؤسسة العميقة ، الهدف كان خلط الأوراق في الداخل والخارج وقد تحقق ذالك بكفاءة وانتهت المهمة الأولى وما يتبع هو أولا تكوين حزب جديد لن يكون لترامب كشخص دور فيه ، انما فقط لما نادى به ، أما على مستوى العالم فالحاجة أضحت ضرورية بسبب ما حدث من حركة ونشوء دول بمعطيات مادية و وطنية الأمر الذي يفرض على الؤسسة الدولية والتي تسعى للسيطرة على العالم لوضع اطار جديد للأبقاء على تلك السيطرة ولن يكون ذالك باقصاء الآخرين انما بتأطير الآخرين ، تماما كما كان عليه الأمر سابقا ، انما ضمن مفهومي السكون والحركة ، فمبدأ التحكم بمقدرات الشعوب يتطلب ترك هامش للبعض للتحرك وضمن نسق الحركة الموضوع والموزون ، فهل يا ترى كدول عربية سيمح لنا أو هل سنمتلك من الأدوات ما يمكننا من أن نكون من ضمن ذالك الهامش ؟؟؟

  23. الدولة العميقه العالميه تركع لها وتنحني قامات ورموز عالميه ولوكانت الدول وخزائنها تنطق لقالت بأنها وقيمتها بيد تلك القوة أو الدوله . إنها تصنع من اللاشيء سحراً وتجعله حقائق تحكم حياة الإنسان . مواجهتها لا تكون الا بالعقيدة الصالحة

  24. الكاتب لا يترك للقارئ اي اعتراض أو نقض
    اخي الكبير ابو ايسر ارجوك أن تترك شويه
    مع كل المحبه و الاحترام

  25. اتفق معك استاذنا في ان العرب امام فرصة تاريخية للتحرر وان كنت اتحفَظ على قصَة الدولة العالمية الخفيَة، وسبب انهيار امريكيا سيكون ذلك الانقسام في المجتمع على اساس عرقي وديني.

  26. الى الأخ أكاديمي ….ليس المطلوب ممن ينتسب الى الماسونية من الحكام العرب فهم الماسونية فهذا شرف وترف لن يناله أي منهم ، كذالك والكثيرين ومن هم على شاكلتهم ، من يمتلك المعرفة هم النخبة ، هم واضعوا القواعد والأسس وهم من يحرك الدمى للوصول للأهداف ، هم المركز ولأخرين ( ومن ضمنهم من لدينا ) المحيط ومحيط المحيط .

  27. الذي يحكم العالم بما يسمي الدوله العميقة هم عائلة روتشيلد المسيطره علي معظم احتياطي العالم من الذهب وعلي الخزانه الأمريكيه وهي التي تقوم بطباعة الدولار وليس حكومة الولايات المتحدة الأمريكية..هذا موضوع لا اظن انني علي درايه بما اكتب له اختصاصيين في هذا المجال لا ادعي المعرفه به
    فيما يخص العرب لا يوجد فرق بين ترامب وبايدن سياساتهم تجاه العرب لا تتغير الا بإسم الحزب الحاكم لأن الأمه العربيه خسرت وجودها علي الساحه الدولية ولم يعد لهم أي وزن دولي لهذا فإن انظمتنا تتعامل مع أمريكا باعتبارها السيد المطاع بدون اي نقاش
    هنالك فرق كبير بين تعامل العرب مع القضيه الفلسطينية بالأمس كانت بعض الدول العربية بسياساتها التابعه لامريكا تقوم بهدم جدران القضيه الفلسطينية تحولت تلك الدول اليوم بهدم الأساسات لهذه القضيه وهذا هو الخطر الأكبر علي القضيه من نظرة العرب الجديده لإسرائيل..باختصار الامه العربيه فقدت مناعتها تماما كمريض فقد المناعه (الايدز) أي أننا بلا أي مناعه مالم يتم ايجاد لقاح لكي تتحرك الجماهير وتعيد الكرامه لهذه الامه
    كل التقدير والاحترام لك أخي الكريم اباايسر علي مقالاتك القيمه

  28. من السهل والممكن نقد سلوك شعب وإدانته بالتقصير أو رثاء حالته أو ايجاد الأعذار له لكن من الصعب أن نقرأ الفاتحة على روحه ونقطع الأمل منه ونعفيه من واجباته فهو أداة التغيير ومحل التغيير

  29. على بلادنا العربيه خطر اجل وخطر عاجل وداهم العاجل هو الايراني والاجل هو الدوله العميقه العالميه الصهيونيه ا المفترض الانتباه للخطر العاجل

  30. ما رأيك بكتاب العالم كما هو لمؤلفه بن رودس مسؤول ملف المفاوضات السرية الأميركية الإيرانية
    شكرا

  31. ما رأيك بكتاب العالم كما هو لمؤلفه بن رودس مسؤول ملف المفاوضات السرية الأميركية الإيرانية
    شكرا

  32. إذا أردنا تتبع الدولة العالمية -وهو اصطلاح موفق جدا اطلقه الكاتب الفاضل على قيادة العالم بالظل-،،، ،

    إذا اردنا تتبع هذه الدولة علينا ان نبحث إن يضع الكيان الصهيوني قدمه الأخرى فهو لا شك مرتبط ارتباط أصيل بهذه الدولة التي هو جزء أصيل في مخططها، وكوننا متفقين أن هذه الدولة لا تحتويها حدود ثابته وهي متغيرة التواجد المادي حسب المكان الأكثر أمنا وقوة، فهي تحرص دائما أن لا تضع بيضها في سلة واحدة وأسهل إشارة للتتبع هذه الدولة هو بتتبع البناء الاستراتيجي لعلاقات الكيان الصهيوني بالقوى العظمة، فلم يسجل التاريخ يوما أن كان الصهاينة بلا عم لهم ولم يسجل التاريخ يوما لم يكن للصهاينة علاقة متوازنة مع القوى العظمة ووصيفتها في آن واحد، بمثابة موقع للقدم الأخرى تحسبا لأي طارئ…..

    فحتما لارتباط هذه القوة الخفية باليهود والصهيونية فهي لا تملك وجود مادي بحجم اطماعها ونفوذها لقلة عددهم لذا سيبقى فضاؤها المؤامرات واللصوصية، وكل ما يندرج تحت الرذيلة لأنها النقيض لقيم المجتمعات التي تشكل لهم الحصانة ….

    ولعل النقيض الوحيد لها الذي لا يمكن ان تكون لهم في فضائه أي أرض خصبة أو موطئ قدم هو الدولة الإسلامية، لذا نرى التآمر الشديد والقلاقل والحروب والتخلف في بلاد المسلمين،،،،،،
    لأن الضوابط والتشريعات فيه لا تخضع للأهواء وأولها الربا الذي نجحوا من خلاله الولوج إلى المجتمعات الأخرى والسيطرة عليها.

    لذا من الغباء أن يعتقد العرب والمسلمين أن قوى مثل روسيا والصين يمكن أن تكون حليف يمكن الوثوق فيه أو يمكن بناء علاقة استراتيجية معهم، لأنهم ضمن هذا المفهوم مجال صهيوني وإن لم يكن بالعلن.

  33. باعتقادي أنه إذا قام ترمب أو اي من جماعاته بانشاء حزب فإن الحزبين الديمقراطي والجمهوري سيتحالفان لمواجهته وإفشاله . لانه ضد مصالحهما وضد النظام الديمقراطي وأكيد هم يعرفون المقصود من الحزب .

  34. كانت باكورة عمل الدولة العالميه العميقه الصهيونية هي اجبار كل دول وعتاعيت العالم على انشاء وطن لليهود في فلسطين ثم اختارت الولايات المتحدة مركزا لانطلاق عمليتها كما أشار الاستاذ البطاينه بعد أن وطدت حكم الصهاينة اليهود فيها . وعرفت من تختار . فالولايات المتحدة دولة بلا شعب أصيل لا وطنية ولا قومية تجمع سكانها كلهم مهاجرين على مبدأ فرصة تحقيق المال . ثم جعلت منها بمواردها ومساحاتها الكبير أعظم دولة بالعالم ويحكمها اليهود المتصهينين . فهذه الدوله خاتم باصبعها وستضحي بها لتسير الى مبتغاها في حكم العالم . شكرا على هذا المقال الهام وشكرا الى راي اليوم.

  35. الف نعم وأضيفك من الشعر بيتاً أن الدولة العميقة في الولايات المتحدة تعتمد في رسوخها ونجاحها من حيث تشعر أو لا تشعر على الدوله العميقه العالميه .

  36. على ذكر الماسونية في المقال باعتبارها حزب الدولة العالميه العميقه فللأسف فإن الكثيرين من المواطنين العرب في أمريكا ومن الحزبين منتسبون للماسونية وبعضهم يفتخر بذلك . ولا نعرف إن كان هذا عن جهل بها أو لنحقيق مصالح

  37. يتساءل كالكتب الفاضل في بداية المقال (هل سيكون هذا الحزب إن تشكل ,إنتخابياً وذا ثقل يغير معادلة الحزبين القائمة ومنطويأ على عمق يصنع التغيير في الولايات المتحدة أم ديكورا فاشلا ,؟) سيدي ما تفضلت به من تحليل دقيق يؤكد بأنه إن تشكل سيكون له دور في قلب الطاوله على النظام الأمريكي وسياساته وسيفتح المجال لنظام عالمي جديد .

  38. هل يعتقد الكاتب الفاضل بأن الصين في النهايه هيى التي ستفشل الدوله العالميه العميقه

  39. أعتقد بأنه مهما حدث من تغييرات في العالم هي ارادة شعوب حره . ولا يحدث التغيير في بلادنا العربية للأفضل الا عندما تكون شعوبنا حرة ولن تكون حرة ما لم تتغير. ولن نتغير لمستوى تحرير انفسنا وقرارنا وبلادنا ما دمنا نعتمد على غيرنا . مقال الاستاذ البطاينه جدير بالقراءة المتأنيه .

  40. عندي وجهة نظر تخرج من البعد الثالث للأشياء ، أرجو من الصحيفة الموقره نشرها للفائدة العامة ولأنها في لب الموضوع الهام الذي يتناوله مقال الاستاذ البطاينه الذي نترقبه ويترقبه الكثيرون . الملاحظ بأن الولايات المتحدة كقوه هي الأعظم تدخل في صراعات بارده في كل أنحاء العالم باستثناء منطقة الشرق الأوسط فهي المنطقة الوحيده الساخنه والداميه على مدار الساعة وهي محط أنظار العالم كله والرقم المشترك الذي يتعامل معه . التحليلات السياسية والاقتصادية لا تجعل لهذه المنطقة هذه الميزة ولا سببا لهذا الوضع كلها غير منطقيه ولا علميه والواقع أن محور أهمية هذه المنطقة ودمويتها هو وجود اليهود بها وما يدعم ذلك بأنهم كمحتلين يفترضون انفسهم انهم فوق القوانين والمبادئ ويصمت العالم كله على ذلك ، فهم في علو كبيروالعالم كله يعرف زيغهم ويخافهم وهم في الواقع لا شيئ مقارنة بالدول القوية . فأر برعاية أسد والأسد يخافه ويقدمه على نفسه جبناً . لماذا لا ننظر لبعد ثالث ينطلق من طبيعة الصراع الديني عندما يتخذ شكل الصراع التاريخي بين الخير والشر . ودون انتقاص من أية ديانة سماوية أو وضعية فإن الإسلام القائم على القرآن الكريم هو الأكثر رسوخا تاريخيا وعقلانية ( Rationality) وفيه من الإعجازات العلمية ما يكفي لإيمان الملحد أو المشكك تغنيه عن لعبة النظريات المتصادمة حول نشأة الكون . إنها حكمة الله في كل ما يحدث في العالم وبمنطقتنا . فالله تعالى أوجد التوازن الطبيعي والسلوكي للإنسان ، وأوجد الناموس وقوانين الطبيعة والفلسفة وهو حده الذي يخالفها أو يكسرها لحكمة وأذكر بالأية الكريمة (وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الأخرة جئنا بكم لفيفا ) فالنظام العالمي المستقر هو الذي سوف يسود، وسوف تفشل الدولة العميقة العالمية بنظامها الغير طبيعي ولا إنساني . وسينتهي العالم من شروراليهود الصهاينة .

  41. سلام الى الاستاذ البطاينه وكلمتي الى الكثيرين بأن بروتوكولا حكما صهيون ليس سراً ، فهي تقوم على استعباد الإنسان غير اليهودي وهي ليست عقيدة سياسية بل عقيدة تلمودية . وهذا هو الأساس الذي تقوم عليه سياسة الدولة العالميه العميقة التي ما زالت تركع دول أوروبا لها . متى سيستفيق الغرب ويتصرف على أساس أنه المستهدف الأساسي

  42. الخوف وضعف الثقة بالنفس هو الذي يتملك الشعوب العربيه فهي شعوب متأكدة بأنها تواجه امريكا بيد حكامها ومن هذه النقطه أصاب أستاذنا عندما قال أن الفترة الانتقاليه للتغيير في اميركا ستكون مناسبة لشعوبنا ومظلمة لحكامنا . نسأل الله أن يعجل بأجل أمريكا وكل دوله ظالمه

  43. استاذ ابو أيسر أمريكا الى زوال لأنها قائمة على الاحتلال والظلم . واسرائيل الى زوال لأنها قائمه على الاحتلال والظلم وكل من احتل فلسطين طوال التاريخ فشل وعاد الى مكانه وبقي الشعب العربي الفلسطيني هو الأساس هي مراحل قوه وضعف كما ذكرت جنابك اكثر من مره والله الموفق

  44. رويضان \ثرى الأردن
    بارك الله فيك وفي جهودك استاذ بطاينه . مقالك اليوم من أكثر المقالات التي قرأتها حول التطورات الأمريكيه القادمه شمولية . اتمنى أن يكون يوم انحلال الولايات الامريكية قريباً فالعرب وحدهم مكبلين عندها بالقيود ولم يبق ذو نفس مريضة منا الا ويقدم نفسه لها .

  45. هذا المقال هو خلاصه واعيه ومنطقيه للوضع القائم في أمريكا منذ اربعة سنوات وأهمها أحداث أو غزوة الكونغرس .الحاله الأمريكيه التي نسميها شاذة هي في الواقع جدلية ولها مؤيدوها وهذا الجدل سيستمر ويتطور حنى يبزغ وضع جديد وغالبا سيأتي بالعنف لا بالسياسة ونتفق مع الكاتب الكبير على الدور الرئيسي للحكومه العالميه العميقه بكل ما ذكره . ونشكره على جهوده الفكرية المخلصه والمثمرة باذن الله .

  46. إذا قررت الدوله العالميه العميقه ( روتشيلد- روكفلر) تغيير نهجها في فلسطين فهذا سببه فشلها في مساوة نظرتها بين هنود امريكا وشعب فلسطين . لقد تفاجأت بأن هذا الشعب الأصيل ازداد عددا وثقافة وحضورا وتمسكا في وطنه وحقوقه . والتغيير إن حصل سيكون بحل الدولتين . الكاتب العروبي المفكر البطاينه مبدع دائما وابدع في مقاله هذا والتحليل منطقي سلمه الله .

  47. كلام هو عين الصواب بإن سقوط النظام الأمريكي يمثل سقوط المستعمر .إنها في الواقع كما تستعمر بلادنا جعلت من فلسطين مستعمرة وجعلت من الصهاينة جنودها فكل أجنبي على ارض فلسطين هو عسكري حت الطفل مشروع عسكري . وهذه المستعمرة لاستخداماته وتحت حمايتها فإن رحلت امريكا فسيرحل الصهاينة .

  48. . الاستاذ فؤاد أكرمك الله . ورد في مقالك القيم العبارة التالية ,,, إلا أن العقل الصهيوني اليهودي فيها هو الأبعد تخطيطاً وهدفاً في انتمائه للدولة العميقة العالمية المتطلعة لفكرة توحيد عبودبة العالم لها . ومن هنا نلاحظ أن الماسونية حزبها يتسم بالعالمية وبغموضه حتى لفرسانه,,,, هل نفهم من هذا أن الكثير من حكام العرب وشخصياتهم السياسية المنتسبين للحركة الماسونية يبنون انتسابهم على الجهل والغموض أن أنهم يفهمون الواقع ويتخذون الماسونية للوصولية والحمايه ؟ أعرف أن الجواب لديك وبأنك لا تثق بواحد منهم . ولكن ارجو من المعلقين ابداء الرأي .

  49. إثراء للموضوع يوجد في الولايات المتحدة ملايين المسلمين والعرب يتجمعهم وحدة استهدافهم والاضطهاد والتمييز . إننا كعرب وكمسلمين نسحج لأي رئيس امريكي بصرح بأنه لن يستهدف هؤلاء الملايين في اميركا ويعتبر حمايتهم مكرمة منه وليس واجباً دستوريا . متى يكون هناك قوة سياسيه لهذه الملايين من باب حق الدفاع عن النفس والمصالح وحقوقهم الدستورية بأمريكا وليس لدعم قضيتنا . وأنا وغيري متأكدين بأنهم سيكونوا مستهدفين بأية حركات متطرفه قد تنشاء .

  50. تحياتي للأخ فؤاد الأردن صاحب القلم الحر والفكر السياسي وفي شتى الإتجاهات والمجالات تجعلنا نبحر معك فيما تذهب إليه ونتذوق زبدة الفكر والمعرفه من خلال الموضوعات التي تطرحها وليتفاعل معها النخبه من القراء والمتابعين
    إن طرحك الشامل وما تتوقع له أن يكون في بلاد العم سام وما سيئول إليه الوضع في قادم الأيام وما تنطوي عليه من مخاطر وتفكك لمجتمع رأسمالي شاخ ودنا أجله ومن مبدأ حضارات سادت ثم بادت فهكذا هي الأيام دول ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
    دمت فؤاد الأردن البطاينه منارة فكر للأحرار

  51. أتفق مع ما أراد الاستاذ كاتب المقال توضيحه بشأن النظام الديمقراطي وطريقه للتغيير . فالدول الأوروبية أيضا أصبحت تعاني منه بسب زيادة نسبة المهاجرين الين يحملون ثقافات مختلفة ولا يشعرون بمشاعر المواطن الوطنية وإرثه . والدولة العالمية العميقة تعرف بهذه الحقيقة وتشجعها لتأخذ مداها وتتسبب بثورات وفوضى دولية تكون فيها سيدة القرار والتوجيه . وشكراً .

  52. ________ دورنا كعرب في هكذا مشروع عالمي عميق هو مواصلة التفرج على الومضات الإشهارية الإستهلاكية و مزيد الشغفش و النهم و الشهية لأمة السانديوتش .. هذا منوط دورنا و قنوط همنا .. من لا يصنع قوت يومه كيف له أن يصنع رأي .؟؟
    فائق تقديرنا و احترامنا لأستاذنا فؤاد البطاينة .

  53. هناك فعلا بوادر لتشكيل حزب جديد في أمريكا على انقاض الحزب الجمهوري . 74 مليون امريكي متعصب كافي لوحده أن يخلق الفكرة وتتواتر الأخبار عن تشجيع شخصيات من الحزب الجمهوري لترمب يؤكد النيه . ولنا ان تصور ما هو الشكل الذي سيعود به ترمب للمشهد السياسي غير حزب جديد .

  54. الحقيقة ان الكاتب الاستاذ فؤاد البطاينة له نظرة موضوعية عميقة وجادة تجاه مفهوم الدولة العالمية العميقة . الحديث في حد ذاته عن هذه الدولة العالمية التي تحرك الاحداث وتبدل الحكام والملوك هي مخاطرة في حد ذاتها لان هذه الدولة لها قيادات سياسية تخترق العالم وقيادات اقتصادية تتحكم في الاقتصاد العالمي . واتفق ايضا ان ترامب يشكل ويقود ظاهرة لها تواجدها في المجتمع الامريكي ولكن اختلف دائما مع الكاتب حول مراهنتة علي حركة الشعوب العربية لان الشعوب العربية مقهورة ولم تعد تشغلها السياسة وامورالحكم بقدر ماهي في اشد الاحتياج الي ايجاد ادني متطلبات الحياة والخبز والدواء والصراع مع الحياة من اجل سد بطون الاطفال وتدبير مصاريف المدارس . مقال جدير بالاحترم

  55. على هامش المقال التحليلي الرائع فإن بايدن هو أكثر رئيس ضم لادارته ومواقعها الحساسه يهوداً . وعندما يعين رئيسا امريكيا لعربي في موقف شكلي او استشاري نبدأ بالتفاخر والاستبشار بالخير . السنا أمة مهزومة وما زال تفكيرنا سطحي . من ساعة ما نضجت ووعيت على القضية الفلسطينيه وشعبنا العربي يتابع ماذا سيفعل الرئيس الأمريكي ولا نتكلم ماذا سنفعل نحن . وما زلنا وكلما اشتدت المحن علينا ننظر الى ايران او تركيا وننسى انفسنا . يجب أن نصل لمرحلة تغيير ما بأنفسنا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here