ما هو السبب وراء قلق الأردن وأصدقاء إسرائيل من ضمها المزمع لأراضي الضفة الغربية؟

 

 

د. جوزيف مسعد

أثار إعلان إسرائيل عن خطط لضم 30٪ من الضفة الغربية قلقًا كبيرًا بين أصدقائها في الحكومات الغربية والمنظمات اليهودية والنقاد حول المآلات السلبية المحتملة نتيجة ذلك، لا على الشعب الفلسطيني، بل على إسرائيل. فهم قلقون من فقدان إسرائيل للهوية “اليهودية” و”الديمقراطية” الإسرائيلية المزعومة ويخشون أن تضطر إسرائيل إلى التضحية بإحديهما على حساب الأخرى.

أما أصدقاء إسرائيل العرب، بما في ذلك السلطة الفلسطينية والأردن والعديد من دول الخليج، فهم قلقون من تقويض “حل الدولتين”. وقد أخبر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أعضاء الكونغرس الأمريكي أثناء لقائه معهم عن بعد بأنه “يخشى” أن يؤدي الضم “إلى تطرف الفلسطينيين وتمكين المتطرفين ذوي النزعة العنفيّة. وستستفيد منظمة حماس من الضم”. كما أعرب الملك عن قلقه من أن الضم سيؤثر سلبًا على جهود إسرائيل المستمرة “لبناء علاقات في المنطقة”.

يتعارض رد الفعل هذا مع التفهم الذي قدمه جميع أصدقاء إسرائيل الغربيين والعرب وحتى الأمم المتحدة إلى “الدولة اليهودية” على مدى عقود على الرغم من ضمها غير القانوني للأراضي منذ عام 1948. وفي ذلك العام، ضمت إسرائيل بعد قيام دولتها نصف الأراضي المخصصة للفلسطينيين بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 1947. وقد قامت إسرائيل لاحقًا بضم القدس في عام 1967 وبشكل رسمي أكثر في عام 1980 وتلا ذلك ضمها لهضبة الجولان السورية في عام 1981. وفي حقيقة الأمر، قامت الأمم المتحدة والعديد من الدول بإدانة بعض أو كل عمليات الضم هذه، ولكن لم ينتج عن ذلك أية تداعيات سلبية على إسرائيل.

وانطلاقا من القرار 181، الذي لا يزال حتى يومنا هذا الأساس القانوني الوحيد لإقامة دولة يهودية في فلسطين، شرعت الميليشيات الصهيونية في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 1947 – بعد يوم واحد من صدور القرار – على غزو أكبر مساحة من فلسطين وطرد أكبر عدد من الفلسطينيين. وبعد أن تكلل غزوهم بالانتصار، احتل الصهاينة جميع الأراضي المخصصة لهم بموجب القرار 181 ونصف الأراضي المخصصة للفلسطينيين. كما احتلوا القدس الغربية التي وضعها القرار 181 تحت ولاية الأمم المتحدة.

باختصار، بدلاً من الاستيلاء على 55٪ من فلسطين، استولى الصهاينة على 78٪ منها. وقد شكل ذلك مشكلة عندما قدمت إسرائيل طلب عضوية إلى الأمم المتحدة في الذكرى الأولى للقرار 181، في حين أنها كانت لا تزال تحتل أراض فلسطينية وأراضي الأمم المتحدة. استعرض مجلس الأمن الطلب واعتمد قرار مجلس الأمن رقم 69 في 5 آذار/مارس 1949 الذي أوصى للجمعية العامة بقبول إسرائيل كدولة “محبة للسلام”. كان التصويت 9 مقابل 1، حيث عارضت المملكة المصرية القرار. امتنعت بريطانيا عن التصويت، كما كانت قد فعلت بخصوص القرار 181 في عام 1947.

كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة مترددة في قبول إسرائيل إلى حين وصول رد الأخيرة على استفسارات الدول الأعضاء بشأن انتهاكاتها لقرارين أصدرتهما الأمم المتحدة بخصوص رفض إسرائيل إعلان حدود رسمية لدولتها، واحتلالها لنصف الأراضي المخصصة للدولة الفلسطينية، واحتلالها للقدس الغربية، ورفضها السماح للاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم داخل الأراضي التي أقامت عليها إسرائيل نفسها إلى جانب رفضها تعويض هؤلاء اللاجئين عن الممتلكات التي فقودها على النحو المنصوص عليه في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 المعتمد في 11 كانون الأول/ديسمبر 1948. كما أنشأ القرار 194 “لجنة التوفيق التابعة للأمم المتحدة بشأن فلسطين” التي كانت خلال هذه الفترة تتفاوض مع إسرائيل حول ترسيم حدودها.

رد سفير إسرائيل أوبري سولومون المولود في جنوب أفريقيا، الذي غيّر اسمه إلى آبا إيبان، على الاستفسارات في 5 أيار/مايو 1949. وأكد للجمعية العامة أن مسألة الحدود يمكن حلها من خلال “عملية التعديل السلمي لأحكام الأراضي المنصوص عليها” في القرار 181، وأن” التعديل يجب ألا يتم من خلال التغييرات التعسفية المفروضة من الخارج، ولكن من خلال الاتفاقات التي يتم التفاوض عليها بحرية من قبل الحكومات المعنية.” بالإضافة إلى ذلك، أصر إيبان على أنه لا يمكن تسوية “مشكلة اللاجئين” قبل تسوية قضية الحدود من خلال مفاوضات منفصلة مع كل دولة عربية، وأن إسرائيل لن تكون قادرة على التفاوض بفعالية قبل أن تصبح أولاً عضوًا في الأمم المتحدة.

وفيما يتعلق بالقدس، قال إيبان إن إسرائيل كانت ستفضل وصاية للأمم المتحدة عليها لولا “المقاومة المسلحة” للدول العربية ورفض الأمم المتحدة السيطرة على المنطقة بعد انتهاء الانتداب البريطاني. وأوضح أن إسرائيل، على الرغم من ذلك، ستتعاون مع الأمم المتحدة لفرض سيطرة الأخيرة على جميع الأماكن المقدسة في المدينة، التي يقع معظمها في القدس الشرقية التي احتلتها الأردن. وبناءً على هذه التأكيدات، قبلت الجمعية العامة للأمم المتحدة إسرائيل كعضو في 11 أيار/ مايو 1949 بأغلبية 37 صوتًا مقابل 12، من خلال تبنيها قرار رقم 273. لكن القرار بقبول عضوية إسرائيل نص على وجوب التزام إسرائيل بالقرارين 181 و194. وكانت تسع دول قد امتنعت عن التصويت لصالح القرار بما في ذلك بريطانيا.

في اليوم التالي، عقدت “لجنة التوفيق التابعة للأمم المتحدة بشأن فلسطين” مؤتمرا في مدينة لوزان السويسرية حضرته إسرائيل ومصر والأردن ولبنان وسوريا، رفضت خلاله إسرائيل عودة أو تعويض اللاجئين الفلسطينيين واقترحت ضم جميع الأراضي التي احتلتها بشكل غير قانوني كشكل من أشكال “تعديل” الحدود الثنائي بينها وبين الدول المجاورة. رفضت الدول العربية ذلك مدركة أن “الاقتراح الإسرائيلي إنما يعني الضم وليس تعديلًا للحدود.”

وبالفعل، اعتبرت إسرائيل الأراضي التي احتلتها من الدولة الفلسطينية المخطط لها وأراضي القدس التابعة للأمم المتحدة جزءًا من إسرائيل، على الرغم من أن الوثيقة الدولية الوحيدة التي منحت إسرائيل أي شكل من أشكال الشرعية كانت الحدود المنصوص عليها في قرار الجمعية العامة غير الملزم رقم 181. ونتيجة لذلك، وعلى الرغم من الضغط المتزايد عليها من الولايات المتحدة، أصرت بريطانيا على عدم الاعتراف بإسرائيل، بحجة أنها لن تفعل ذلك إلا بعد “تحديد حدود الدولة بوضوح”. كان رد ممثل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة على حجة بريطانيا بأنه عندما حصلت بلاده على استقلالها في عام 1776، “لم يكن قد تم استكشاف الأراضي الأمريكية بشكل كامل وأنه لم يكن أحد يعرف أين انتهت الحدود الأمريكية وأين بدأت حدود الدول الأوروبية [المستعمِرة]” في ذلك الحين.  يبدو إذًا أن طبيعة المستعمرات الاستيطانية للأوروبيين البيض هي ذاتها، سواء أنشئت في القرن الثامن عشر أم في القرن العشرين.

أما اعتراف بريطانيا بحكم الأمر الواقع بقيام إسرائيل، فلم يصدر حتى 30 كانون الثاني/يناير 1949. لكن صدوره تم بموجب صفقة صعبة مع الولايات المتحدة. فقد رفضت الولايات المتحدة، تحت الضغط الصهيوني، الاعتراف باستقلال الأردن عن بريطانيا في أيار/مايو 1946، على افتراض أن الصهاينة لم يقرروا بعد كم من مساحة الأردن قد يرغبون في الاستيلاء عليه. ومع ذلك، كان البريطانيون بحاجة لحماية دولة محسوبة عليهم في حينها وحماية زعيمها الملك عبد الله الأول، الذي كان قد توصل إلى تفاهم مع الإسرائيليين لإبقاء الأجزاء الشرقية والوسطى من فلسطين التي استولى عليها جيشه بقيادة جنرال بريطاني في نهاية الحرب.

وفي تلك الأثناء، قامت الهيئة العربية العليا لفلسطين بإنشاء حكومة عموم فلسطين في غزة في أيلول/سبتمبر 1948، والتي اعترفت بها دول الجامعة العربية، بما في ذلك مصر وسوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية، ما عدا الأردن. وقد أعلنت حكومة عموم فلسطين ولايتها على كل فلسطين الانتدابية. فقام الملك عبد الله الأول، وقد كان عدوًا للحكم الذاتي الفلسطيني، بعقد مؤتمرين، أحدهما في عمان في تشرين الأول/أكتوبر والآخر في مدينة أريحا الفلسطينية في 1 كانون الأول/ديسمبر 1948، بمشاركة طوعية وبالإكراه لشخصيات فلسطينية. أعلن المؤتمرون عبد الله “ملكًا على فلسطين كلها”. وبحلول كانون الثاني/يناير 1949، أراد البريطانيون ضمان سيطرة الملك عبد الله الدائمة على الأردن ووسط فلسطين (قام عبد الله فيما بعد بإعادة تسميتها بـ “الضفة الغربية” بهدف محو اسم فلسطين)، وبالتالي احتاجوا إلى اعتراف أمريكي بالأردن باعتباره الثمن الذي يطالبون به كي يعترفوا بإسرائيل، وهي صفقة قامت على تضحية بريطانيا بالفلسطينيين مقابل إنقاذ الأردن من براثن الصهاينة. وهذا ما كان: فقد اعترف البريطانيون بإسرائيل في 30 كانون الثاني/يناير 1949 واعترفت الولايات المتحدة بالأردن في اليوم التالي مباشرة.

في وقت لاحق من ذلك العام، في 5 كانون الأول/ديسمبر 1949، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريون بضم القدس الغربية من جانب واحد وأعلن أن إسرائيل لم تعد ملزمة بالقرار 181، ليس فقط فيما يتعلق بالأراضي الفلسطينية التي احتلتها ولكن أيضًا بما يتعلق بسيطرة الأمم المتحدة على القدس الغربية. وقد أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 303 بعد أربعة أيام من ذلك، معلنة أنه سيتم وضع القدس تحت سيطرة نظام دولي دائم. رفضت إسرائيل القرار، وفي 14 كانون الأول/ ديسمبر نقلت مكاتب بن غوريون والكنيست من تل أبيب إلى القدس الغربية. وقد أعلن بن غوريون في حينه: “كانت القدس وستظل دائمًا عاصمة لإسرائيل”. اعترفت بريطانيا بإسرائيل قانونيًا في 27 نيسان/أبريل 1950، معربة عن تحفظاتها على مسألة الحدود، بما في ذلك وضع القدس.

عندما قامت إسرائيل بغزو واحتلال ما تبقى من فلسطين في عام 1967، كان السياق الدولي أكثر ملاءمة لضمها المستمر للأراضي. فقرار مجلس الأمن رقم 242، الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 1967، والذي قبلته الدول العربية، قد شرّع الضم الإسرائيلي غير القانوني لنصف الدولة الفلسطينية كتحصيل حاصل، كما فعلت الأمم المتحدة أيضًا، والتي طالبت في القرار “بانسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية من أراض محتلة في النزاع الأخير”.  ولم يشر القرار إلى احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وأراضي الأمم المتحدة في “النزاعات” السابقة.

بعد حرب عام 1967، أعلنت إسرائيل “توحيد” جزئي مدينة القدس المقسمة، وقامت بتوسيع الحدود البلدية للقدس الغربية لتشمل القدس الشرقية، واضعة بذلك المدينة بأكملها تحت السيادة الإسرائيلية والقانون المدني الإسرائيلي. وفي عام 1980، قام الكنيست رسمياً بضم المدينة معلناً كل القدس “عاصمة” إسرائيل. وفي آب/أغسطس 1980، أدان قرار مجلس الأمن رقم 478 عملية الضم واعتبرها “لاغية وباطلة”. ومع ذلك، فقد توسعت القدس منذ ذلك الحين على حساب ضم أراضي الضفة الغربية، من 6 كيلومترات مربعة، وهي مساحتها عندما كانت تحت السيطرة الأردنية، إلى 300 كيلومتر مربع، وربما ما يصل إلى ربع، ويقول البعض 40٪، من الضفة الغربية. في عام 1981، قامت إسرائيل أيضًا بضم هضبة الجولان السورية، ما تلاه المزيد من قرارات الأمم المتحدة التي أدانت الضم واعتبرته لاغيًا. وأخيرًا، في عام 2002، قامت إسرائيل ببناء جدار الفصل العنصري على أراضي الضفة الغربية، حيث استولت على 10٪ أخرى من الضفة الغربية، التي تقع الآن على الجانب الإسرائيلي من الجدار. من غير الواضح إذا ما كان ضم نتنياهو القادم بنسبة 30٪ من الضفة، سيشمل هذه المناطق أو سيكون إضافة عليها، وفي هذه الحالة، سيكون قد تم ضم حوالي 70٪ من الضفة الغربية.

لم يكن لأي من عمليات الضم هذه أي آثار سلبية على علاقة إسرائيل بأي من أصدقائها الغربيين. وفي الواقع، حتى أصدقاؤها العرب الجدد، بما في ذلك مصر والأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية، كانوا قد أبرموا معها معاهدات سلام دون مطالبتها بإلغاء أي من عمليات الضم هذه قبل إبرام المعاهدات، لا ضم عام 1949 ولا ضم 1967 أو 1980 أو 1981. والواقع أن بريطانيا أعادت روابط صداقتها الوثيقة مع إسرائيل إلى حد دعوة إسرائيل للمشاركة في العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956. ولم يثر البريطانيون فيما بعد قضايا الحدود أو الضم مرة أخرى البتة.

فلماذا إذًا تشعر الحكومات الغربية والعربية والمنظمات اليهودية الموالية لإسرائيل بالقلق فجأة من ضم بنيامين نتنياهو لـ “30٪” من الضفة الغربية المحتلة منذ خمسة عقود تماشيًا مع “صفقة القرن” التي أطلقها دونالد ترامب؟

يبدو أن أولئك الذين يعارضون الضم بسبب دعمهم لما يسمونه “الديمقراطية” الإسرائيلية يتناسون أن هذه الديمقراطية المزعومة، المصحوبة بعشرات القوانين التي تميز ضد غير اليهود، أصبحت ممكنة على وجه التحديد من خلال الضم وطرد الشعب الفلسطيني في عام 1948. وقد تم الحفاظ على هذه “الديمقراطية” من خلال المزيد من الطرد والضم والاحتلال منذ عام 1967. فلماذا يشعر أصدقاء إسرائيل فجأة بتأنيب الضمير حول عملية ضم جديدة؟

إذا كانوا قلقين بشأن تحول اليهود الإسرائيليين إلى أقلية سكانية، فهم قد أصبحوا بالفعل أقلية في فلسطين التاريخية منذ عدة سنوات دون أن يوِثر تضاؤل أعدادهم على صورة إسرائيل “الديمقراطية” أو “اليهودية”. وإذا كان استمرار حرمان فلسطينيي الضفة الغربية والقدس من حقوقهم هو المشكلة، فإن حرمان المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل من الحقوق المتساوية منذ إقامة إسرائيل لم ينتقص أبدًا من صورة إسرائيل “الديمقراطية” لدى أصدقائها.

هل يمكن إذًا أن يكون إضفاء الطابع الرسمي على هذه البنية غير القانونية للعنصرية والفصل العنصري الإسرائيلي بدون الغطاء التجميلي المعتاد هو ما يقلق حلفاء إسرائيل؟ هل كانوا سيشعرون بتحسن مثلًا إذا رافقت إسرائيل ضمها بطرد أكبر للفلسطينيين، الأمر الذي سيعيد فرض السيادة الديموغرافية اليهودية ويعيد تأكيد طابعها اليهودي و “الديمقراطي”؟ إذا كان الأمر كذلك، فهذا في الواقع ما يقلق السلطات والطبقة السياسية الأردنية (بغض النظر إن كانوا من أصول شرق أردنية أو فلسطينية)، وقد عبر الكثيرون منهم مؤخرًا عن قلقهم مما سيصيب الأردن، وليس فلسطين والفلسطينيين، نتيجة المزيد من الضم، أي عن قلقهم من وصول المزيد من اللاجئين الفلسطينيين الذين سينتهي بهم المطاف في الأردن في حال طردتهم إسرائيل.

لقد قامت إسرائيل على سرقة الأراضي (ما يسمى رسميًا بـ “الضم”) وطرد السكان. لكن لا شيء من هذا ضمن ديمومة إسرائيل. وشأنه شأن معارضي الضم الغربيين والعرب الذين يخشون من أنه سيتم تقويض إسرائيل بعد ضم جديد للأراضي، فإن بنيامين نتنياهو القلق مثلهم على استمرارية إسرائيل مقتنع بأن الضم سيضمن استمرار إسرائيل على الأقل إلى حين احتفالها بعيد ميلادها المائة. يبدو أن لا أحد من هؤلاء يدرك أن قيام إسرائيل نفسها كمستعمرة استيطانية على أرض مسروقة منذ عام 1948 وبعدها قد حسمت مصيرها منذ البداية.

أستاذ السياسة وتاريخ الفكر العربي الحديث في جامعة كولومبيا في نيويورك، وقد صدر له حديثًا كتاب الإسلام في الليبرالية عن جداول للنشر في بيروت (٢٠١٨) وكتاب آثار استعمارية: تشكّل الهوية الوطنية في الأردن عن دار مدارات، القاهرة (٢٠١٩).

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

19 تعليقات

  1. ياريت العرب تعرف ان الاتفاقيات السياسيه والدبلوماسيه لا تسري سوى عليهم
    بينما الصهاينه والامريكان يسرحون ويمرحون
    اول خطوه التحرر هي رفض كل هراء الاتفاقات السياسيه والدبلوماسيه وعدن اعطائها ادنى وزن

  2. كثيرا ما يستوقفني تعليقات السيكاوي المليئة أحقاد وانتقادات ونبش للفتن والتهكم على كل من لا يتحزب باحقاده على أشقاء يحاول من خلالها أن يظهر وكأنه الفلسطيني الوحيد المدافع عن حقوق شعبنا الفلسطيني وقضيتنا والآخرين جميعهم يتآمرون علي القضيه..أصبحت أشك كثيرا بجنسية هذا الإنسان لأن الفلسطيني لا يمكن أن يكون صانع فتن ونابش قبور والله عيب وصولنا إلى هذا المستوي من التفكير الخارج عن أي منطق
    مقال الدكتور جوزيف يستحق تبادل وجهات نظر بمقال بهذا الشكل كتبه مفكر وبروفيسور فلسطيني يعمل في اعرق الجامعات الأمريكيه لا بد ان نتعلم مما يكتبه هو والأستاذ الكبير اباخالد رعاه الله والدكتور زلوم والسفير فؤاد البطانية حفظهم الله جميعا دعونا نحترم خصوصية هذا المنبر الحر لابن فلسطين الحر عبد الباري عطوان أطال الله في عمره ولا نلجأ للتفاهات التي يرددها البعض

  3. _____________ شرق النهر كان هناك مؤتمر وطني في مدينة السلط سنة ١٩٢٠ دعت له بعض النخب و الشخصيات ، نتائج المؤتمر لم تعجب شخصيات و نخب أخرى ما كان منها إلا أن دعت إلى مؤتمر وطني في بلدة ام قيس إلا أن الخلاف و النزاع أستمر، تم إعلان أكثر من حكومة محلية شرق النهر .
    _____________ غرب النهر كان الصراع بين عائلة النشاشيبي و الحسيني من أجل الزعامة على اشدة تشهد على ذلك مذكرات المندوب السامي البريطاني في القدس ، حكومة عموم فلسطين بالإضافة لرئيسها حلمي باشا بايعيت عبدالله الأول ملك على الأردن وفلسطين ، البرجوازية الفلسطينية و ملاك الأراضي كانت مصلحتهم مع بريطانيا و عبدالله الأول ، هذا الصراع يتجدد الآن بعد مئة عام عبر الانقسام الفلسطيني (فتح – حماس).
    ____________ حضرة الكاتب المحترم ، كان الملك عبدالله الأول القاسم المشترك الأعظم بين ألأطراف شرق النهر و غربه ، بايع الفلسطنيون الشريف حسين بن علي وصي على القدس ، لماذا بايعوه ، شح بالمال ، قلة بالرجل؟!! ، بما إنك تعيش بالغرب أتمنى في مقالتك القادمة أن تبتعد عن التبرير او التماس الأعذار ، وأن تقف على مسافة واحدة من الجميع.

    ○ السبب الرئيسي يا حضرة الكاتب المحترم ، الجهل والفقر الذي كان يعاني منه الناس بسبب الحكم الاستبدادي التركي الذى أستمر لمدة ٤٠٠ عام و النظام الإقطاعي كان عشرين بالمئة من سكان فلسطين يسيطرون على ثمانين بالمائة من الأراضي و باقي السكان يعملون مرابعيه (يعمل عام كامل مقابل ربع الإنتاج) ، نظام الربا في فلسطين أجبر كثبر من العأئلات من غرب النهر الى الهرب من المرابين إلى شرق النهر قبل قدوم عبدالله الأول بكثير ، من هذة العائلات من اندمج مع عشائر من شرق النهر خاصة وسط و شمال الأردن.

  4. كل الحب والتقدير للعلم والعلماء المبدعين ,الوطنيون الصادقون امثال د.جوزيف مسعد

  5. في الحقيقه مقال مهم جدا وغني بالمعلومات ومفيد جدا في مواكبة عملية الضم (سرقة الأراضي الفلسطينية شبرا شبرا) منذ ٣٠ يناير ١٩٤٩ ولغاية ١/ ٧ / ٢٠٢٠ واخر سراق هو نتن ياهو الذي اتبع بن غوريون في عملية السرسره ولا غرابه اذن في قرار ترامب الصادر في ٢٨ يناير ٢٠٢٠ مكملا لاسلافه من الزعماء السابقين ولاءا للصهيونية .
    اذن الاستنتاج من كل هذا المسيره ان النظام العربي العاجز جزء لا يتجزأ من المؤامرة على شعبناو قضيتنا وتهويد أراضينا ومقدساتنا وفي النهاية يتحدثون عن العروبه ووحدة المصير وووو ووحدة الأوطان!!!!!!!!

  6. ________ القائمة السوداء تتسع لضم كل العرب .. ما عدا إسرائيل .. قاطعوا ’’ الورود ’’ الإسرائيلية .. الهوى البلوى .
    ..

  7. الى الاخ المغترب الفاضل تحية احترام
    افتقدك بتعليقاتك على مقالات مهمه لم تعلق عليها سابقا نشرت على الموقع
    اتمنى ان تعطينا رايك بهذا المقال التاريخي عن تامر امريكا وموقف بريطانيا

  8. ابدعت فعلا بشرح ابعاد مامر من احداث وتطورات للقضيه الفلسطينيه وهذا ليس غريبا علي ابناء شعبنا المغتربين في امريكا واوروبا حيث يتمتعون بحرية الكلمه التي حرمها علينا حكامنا في جميع البلاد العربيه لان الشعب بنظرهم عباره عن قطيع من الاغنام تاكل وتشرب ويذبح منها من يحاول ابداء رايه نحسدكم علي حريتكم بقول ماتريدون قوله بدون خوف من عقاب
    القضيه دكتور جوزيف منذ ماقبل النكبه ومشكلتنا مع من يدعون انهم قادة الشعب الفلسطيني دائما المشكله من القياده سواء بعمالتها او بتبعيتها لدوله تمولهم وهكذا اصبح لدينا اكثر من ثلاثون فصيلا فلسطينيا ولكل فصيل قياده ومكتب وعلم ويتبع كل منهم للدوله المموله الثوره الجزائريه العظيمه بانجازاتها كانت تحت قياده جبهة التحرير فقط والفيتناميه تحت جبهة واحده فقط وهكذا جميع الثورات الناجحه الا ثورتنا فهي دكاكين تجاريه لها سجل تجاري وشعار يختاره لها من يدفع سواء يساريه ام اسلاميه شعارات ماانزل الله بها من سلطان الضم سيتم علي ايدي مرتزقه من سكان المقاطعه والثمن هو المختلف عليه كما تم دفع ثمن اوسلو لبعض الموقعين علي الاتفاق هناك اختلاف علي ثمن الصفقه فيما بين قيادات شكليه غير شرعيين

  9. الكيان الصهيوني هو اللاعب الرءيسي في تمرير الاستيلاء على فلسطين والنظام الرسمي العربي المولود من رحم وعد بلفور وسايسبيكو وكذلك بتبع النظام الرسمي العربي المنامر النخب السياسيه والحزبيه والثقافيه والاقتصاديه العربيه جميعهم كمبارس في مسرحية ظياع فاسطين والاردن لاحقا اذا بقي الحال على ما هو عليه وسيلعن التاريخ والاجيال القادمه ان بقي اجيال كل من تامر عليها وعلى اوطانها ومستقبلها

  10. مقال جامع افضل ما قرات عن الضم وموثق بالتواريخ والاحداث بشكل لا يقبل التاويل والافتراض.
    لم يشعر الملك عبدالله الثاني بالقلق من الضم القادم الا ان حماس ستكون هي المستفيد الوحيد من الضم وستزيد شعبيتها والمصيبة الثانية ان الضم سيعيق ممارسة الحب والنشوة العارمة بين العرب المحبين لاسرائيل وبينها .
    هؤلاء هم قادتنا .
    انا متاكد من شيئ واضح للغاية.
    لو لم يكن وجود هؤلاء على رأس الحكم في بلادهم جيد جدا لاسرائيل لما ابقوا عليهم يوما واحدا.

  11. هذا المقال يستحق أن يكون وثيقه تترجم إلي جميع اللغات وتوزيعها علي مختلف السفارات في الدول العربية وخاصه الاوروبيه والامريكيه لأنه مقال عباره عن معلومات مؤكده يتحدث عن جميع مراحل القضيه الفلسطينية مدعما بقرارات الشرعيه الدوليه سواء قرارات الجمعيه العامه للأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي
    كما أطالب كل من يعرف عنوان محمود عباس واعضاء سلطته إرسال هذا المقال لهم ليشعروا بالجريمه التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني والقضيه الفلسطينيه بتصرفاتهم وتنازلاتهم وانبطاحهم متناسين القرارات الدولية المعترفه بحقنا علي اقل تقدير بقرار التقسيم وليس كما يطالبون اليوم باقل من عشره في المائه من فلسطين..تحيه للدكتور جوزيف علي هذا المقال المعبر عن إنسان ينتمي لهذه الأمه كما أنني اضم صوتي للاخ محمود الطحان بأن يظل كاتبنا العزيز معنا علي صفحات رأي اليوم الحره الوطنيه والعروبيه

  12. براڤو. مقال مهم يشمل سرداً تاريخياً يعز أن نجد له نظيراً فيما يطالعنا من كتابات انشائية لا يرقى بعضها إلى مستوى الثرثرة. الصعوبة التي قد يواجهها هذا المقال لا تنبع من صفة له أو فيه، بل في صفة الخطاب السياسي العربي العاجز عن أي مواجهة جدية. لقد غدا خطاباً مهزوماً بامتياز …. سراً وعلانية!

  13. قليلا إن لم يكن نادرا مااقرا مقالا لكاتب جديد لكن شئ ما دفعني إلي قراءة مقال الدكتور جوزيف ربما من العنوان وهو حديث الجميع هذه الأيام مسالة الضم التي تخطط لها إسرائيل بمباركه امريكيه من أداره تخضع بالكامل لأوامر نتنياهو وبالفعل قرأت مقال كامل وافي عن كافة الأحداث التي مرت بها قضيتنا التي كانت بالنسبه للعرب قضيه مركزيه فأصبحت الآن عبأ عليهم جميعا أو هذا مانراه للانظمه أما الشعوب فلا أظن أنهم تغيروا كحكوماتهم لكنهم مكممي الأفواه إلا للأكل أو لطبيب الأسنان
    سيدي الكريم الدكتور جوزيف
    مسألة الضم ابتدأت منذ إتفاق أوسلو وأنت تعرف أن هذا الإتفاق جاء علي عجل وخوف قيادة المنظمه من قيادات الداخل الذين اثبتوا أثناء الإنتفاضة الفلسطينية الأولي كفاءه وصمود ووحدة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزه واعترفوا لإسرائيل بحقها في أكثر من 80% من فلسطين التاريخيه مقابل اعتراف إسرائيل بهم فقط كممثلين للشعب الفلسطيني وتركوا كل الأمور الرئيسية اللاجئين والحدود والمياه وقسموا الضفه الغربيه الي ثلاثة اقسام ألف وباء وجيم أي أنهم حصلوا علي حق جمع القمامه كما قال كبير المفاوضين من المناطق المكتظه بالسكان وتركوا باقي المناطق ومنها الأغوار وأحواض المياه الرئيسيه للاحتلال
    لا أريد الدخول بسرد القرارات الدولية وأنت خير من ذكرها وبالتسلسل تناست قيادة المنظمه كل تلك القرارات من اجل مصالحهم الشخصية لمجموعه جاؤوا بكافة أشكال الفساد والتسلط فأصبح للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزه احتلالين وليس واحد إسرائيلي وسكان فنادق الخمس نجوم جحافل جاءت لممارسة القمع بحق شعبنا وليس رفع الاحتلال
    بالأمس كان التاسع من يوليو ذكري قرار محكمة العدل الدولية وهي اعلي مرجع قانوني في العالم لو رجعنا إلى هذا الحكم المكون من مائة صفحه تقريبا فإنه لم ياتي قرار المحكمه خاصا بإنشاء جدار الفصل العنصري مغتصبا أراضي ومقسما لقري في الضفة الغربية
    إن القيمه الكبري لقرار المحكمه لم تقتصر على إدانة جرائم إسرائيل بحق شعبنا وارضنا بل الأهم من كل هذا هو فتح ملف الحقوق الفلسطينية منذ وعد بلفور متناوله كافة أبعاد الإنتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي..لا أستطيع إيجاز مائة صفحه من قرار محكمة العدل الدولية بتليق أو حتي بمقال لكن القرار جاء فيه أن الأراضي التي احتلت عام ٦٧ هي اراضي محتله وليست اراضي متنازع عليها كما تحاول إسرائيل وأمريكا أن تروج كذبا في هذه المساله
    افتت المحكمه بضرورة اعتماد مبداين من القانون الدولي الأول أي أراضي يتم الاستيلاء عليها بالقوه غير قانوني بالمطلق..الثاني..مبدأ تقرير المصير لكل الشعوب حق لشعبنا الفلسطيني كما جاء في ميثاق الأمم المتحدة
    أما فيما يتعلق بالمستوطنات فإن المحكمه ذكرت أن اتفاقية جنيف الرابعه لا تسمح لدولة الاحتلال أن ترحل أو تنقل أحدا من سكان المناطق المحتلة أو تقيم بها أي مستوطنات فهي غير شرعيه بما فيها القدس وإن إقامة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية تمثل خرقا للقانون الدولي
    إننا ابتلينا يادكتور بقياده غير وطنيه وغير شرعية تستمر في لعبة التفاوض الذي اوصلنا إلي هذا المستنقع الخطير ولا زالوا يراهنون علي التفاوض ولا شئ غير التفاوض رغم فشلهم المدوي
    اكرر أن طريق التحرير يبدأ بزوال هذه الوجوه الكالحه الفاشله التي تعمل لخدمة إسرائيل ولمصالحهم الشخصيه
    كل الشكر والتقدير والاحترام للدكتور جوزيف علي هذا المقال الوافي وأتمني عليه الإستمرار فى الكتابه من علي هذا المنبر الحر لابن فلسطين الحر عبد الباري عطوان

  14. دكتور مسعد المحترم وانت لست ببعيد عنا، مقال جامع ودقيق للدوله العنصريه اسرايل ، واحيطك علما وانت تعرفه ان لا تحرر من نير الصهيونيه المحتله الا بالتحرر من نير الدكتاتوريات العربيه سواء ملكيه او جمهوريه او اميريه الحاميه لعروشها بحمايه دوله الاحتلال . تحياتي لك وللدكتور البطانيه العربي الاصيل

  15. – اولا تحية الى الاستاذ جوزيف، ونرجو منه ان لا يبخل علينا بتحليلاته الرصنية ورأيه السديد، على امل ان ينشر هنا بشكل دوري!
    – يشكر على هذا الاستعراض الرصين للتاريخ التوسعي والايديولوجيا التوسعية للصهيونية والكيان الغاصب.
    – بالفعل، سناريو “الوطن البديل” المتداول في الاعلام العربي غير وارد، ﻷن الكيان والامبراطورية من خلفه لن يفرّطا بمن يحمي اطول حدود مع الكيان. خوف النظام في شرق الاردن من التهجير وليس من “الضم”. عاش الفلسطينيون دون دولة سبعين سنة، ومن ناحيته، ليبقوا كذلك.
    – بالنسبة للغرب الاستعماري، قرار التقسيم هو المرجعية الاساسية. تقسيم 55% مقابل 45% او تقسيم 90% مقابل 10%، بالنسبة لهم هذه تفاصيل، ﻷن الاستعمار معني بالصهيونية والصهاينة، أما بالنسبة للسكان الاصليين، فهم في حسابات الاستعمار كتلة سكانية ليس لها وزن او حقوق. تخوفهم من ان الضم سيقوض “حل الدولتين”، طبعا لا يكترث الاستعمار بعدم قيام دولة فلسطينية، لكن تقويض الدولتين معناه نهاية الكيان الغاصب كاثنوقراطية، اي كيان تحكمه اغلبية اثنية على اسس عنصرية. فبدون هذه الاغلبية لن تكون تبعيته للاستعمار مضمونة، ولن يقوم بوظيفته في المنطقة كما صوّرها له الاستعمار منذ وعد بلفور وسايكس-بيكو: فرّق العرب لتحكمهم. عنصرية الصهيونية من عنصرية الاستعمار، فهي كما جاء في هذا العرض الرصين حركة استعمارية توسعية، شأنها شأن الاستعمار الامبريالي العنصري الذي مكّنها ودعمها.

  16. الاستاذ الدكتور المحترم \ جوزيف مسعد
    –أولاً أهلا بك في( راي اليوم ) صحيفة العرب على اتجاهاتهم الفكرية والسياسية ، أهلاً بك كاتباً عربياً حراً ومحترفاً للغوص في كنه الحدث ، ومؤلِّفاً ترقى بالكتابة لتراجع المفاهيم السياسية وتستشرف المستقبل
    — تاريخ المستعمر الصهيوني في غزوه لفلسطين قام على تزاوج بين الغدر العسكري والسياسي قوبل بفهم وتفهم وتواطؤ أوروبي وبتمرير عربي قام على مزيج من الضعف السياسي والعسكري وشيئاً من التواطؤ نما ليصبح نما فيما بعد عموديأ وأفقياً .
    — أأتفق معك بأن قلق أصدقاء الكيان الصهيوني من عملية الضم هو قلق على هذا الكيان وصورته ومستقبله وليس قلقاً على الحقوق الفلسطينية .
    — عملية الضم جزء أساسي من صفقة القرن . وهذا الصفقة لم تتشاور أمريكا حولها مع الأوروبيين ، بينما الأردن كدولة معنية هو علم بها ، وبنهاياتها ، ولا يبدو أنه عازم على غير الخضوع لها والتعاون من خلال سياسة اتبعتها القيادة الهاشمية منذ انشاء الامارة ، وهي سياسة صنع الجدلية حول مواقفها ( وسأكتب في ها ). فهاجسها دائما إيجاد تبرير تعيش وتبقى معه . فهم هذه القيادة من الضم والصفقة ككل يتركز على تبرير نفسهها أمام شعبها أولا وأمام الشعب العربي ثانياً ،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here