ماليزيا تنضم إلى المحكمة الجنائية الدولية

كوالالمبور – (أ ف ب) – انضمت كوالالمبور إلى المحكمة الجنائية الدولية، وفق ما أعلن وزير ماليزي الثلاثاء في دفعة معنوية لهذه المحكمة التي تواجه انتقادات متزايدة.

وتعد المحكمة الجنائية الدولية الوحيدة الدائمة في العالم المعنية بالنظر في جرائم الحرب وتهدف إلى ملاحقة المسؤولين عن أسوأ الانتهاكات عندما تفشل المحاكم الوطنية في هذه المهمة أو تكون غير راغبة بالقيام بها.

لكن المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها واجهت انتقادات عدة جراء إصدارها أحكاما بتبرئة شخصيات بارزة. وكانت بوروندي أول دولة تغادر المحكمة في 2017 بينما أعلنت الفيليبين نيتها الانسحاب منها.

وأكد وزير الموارد البشرية الماليزي كولا سيجاران لوكالة فرانس برس أن بلاده وقعت على المعاهدة التأسيسية للمحكمة الاثنين. وكانت حكومة ماليزيا ذات الأفكار الإصلاحية، التي وصلت إلى السلطة العام الماضي، تعهدت بالانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وتصبح ماليزيا بذلك العضو الـ124 في المحكمة منذ تأسيسها في 2002.

وقال سيجاران “عبر انضمامها للمحكمة الجنائية الدولية، بإمكان كوالالمبور الآن لعب دور مهم في قضايا تتعلق بالجرائم ضد الإنسانية”.

وأكد بيان لوزارة الخارجية الماليزية صدر ليل الاثنين أن الوزير سيف الدين عبدالله وقع على المعاهدة التأسيسية للمحكمة بعدما أقرّت الحكومة الخطوة.

وأثار قرار المحكمة الجنائية الدولية في كانون الثاني/يناير تبرئة رئيس ساحل العاج السابق لوران غباغبو من تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال أعمال عنف أعقبت الانتخابات في بلاده تساؤلات عدة بشأن مدى قدرة المحكمة على الإيفاء بالغرض المنشود من إنشائها.

وجاء قرار بوروندي بالانسحاب بعدما فتحت المدعية العامة للمحكمة فاتو بنسودا تحقيقا أوليا في 2016 عن احتمال وقوع جرائم ضد الإنسانية في هذه الدولة الإفريقية خلال أزمة سياسية.

بدوره، أعلن الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي في آذار/مارس العام الماضي أن مانيلا ستنسحب من المعاهدة التأسيسية للمحكمة بعدما فتحت تحقيقا بشأن الحرب الدامية ضد المخدرات التي تتهم بها حكومته.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here