ماليزيا تحظر مشاركة سباحين إسرائيليين في مسابقة دولية

 

كوالالمبور/ عمر فاروق يلدز/ الأناضول: حظرت ماليزيا، الجمعة، مشاركة رياضيين إسرائيليين في مسابقة سباحة دولية تقام الصيف المقبل، للأشخاص من ذوي الإعاقة، وذلك في إطار تضامن كوالامبور مع الشعب الفلسطيني.

وقال رئيس الوزراء مهاتير محمد، في تصريحات صحفية بعد مشاركته في اجتماع حكومي “لن نسمح لهم بالمشاركة، إذا جاءوا، فهذه جريمة”.

وصنف “محمد” بلاده على أنها “داعم قوي لاستقلال الفلسطينيين، وأنها لا تعترف بأيه علاقات دبلوماسية مع إسرائيل”.

وتعليقا على الضغوطات المتزايدة التي تمارسها اللجنة البارالمبية الدولية، واللجنة الأولمبية الإسرائيلية على ماليزيا في هذا الشان، أضاف محمد: “إذا أرادوا أن يسحبوا حق استضافة ماليزيا للبطولة، يمكنهم محاولة القيام بذلك”.

واللجنة البارالمبية الدولية هي المسئولة عن تنظيم رياضات الاشخاص من ذوي الإعاقة.

من جهته، شدد ستيفن سيم، نائب وزير الشباب والرياضة الماليزي على أن حكومة بلاده “ستحافظ على موقفها الثابت من هذه القضية وستظل تعترض على أية مظالم ترتكب ضد الشعب الفلسطيني”.

وتستضيف ماليزيا بطولة العالم للسباحة البارالمبية 2019، في الفترة من 29 يوليو/ تموز وحتى 4 أغسطس/ آب المقبلين.

وستكون البطولة واحدة من الفعاليات التأهيلية للألعاب الأولمبية للمعاقين عام 2020 في العاصمة اليابانية طوكيو، والتي من المقرر أن يتنافس فيها أكثر من 600 رياضي من 70 دولة.

 

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

9 تعليقات

  1. العرب منبهرين بإردوغان الذي يقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل و يساهم في خراب دول الجوار و يتناسون مهاتير الذي لا يقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل و ليس لديه اي اطماع في الدول العربية.

  2. إلى المواقف الخجولة،

    يا زلمة لست أدري من أين أتيت بما كتبته عن موضوع “إذا كانوا مصرين على الحضور فذلك خطأ”. الرجل قال بكل بساطة أنه لن يسمح للصهاينة بدخول بلاده التزاما بقضية الشعب الفلسطيني وأن دخولهم جريمة.”

    الأمر لا يحتاج إلى تفسير يا زلمة لأن “دخولهم جريمة” يعاقب عليها القانون لأنهم سيكونون قد انتهكوا قوانين البلاد التي تحظر دخولهم.

    اختراع التعبيرات من أجل إخراج الكلام عن سياقه جريمة يعاقب عليها القانون أيضا، وتأويل ما قاله رئيس الوزراء الماليزي ليتناسب مع التشويه الذي تريده أنت هو لي لعنق الحقيقة، وهو أمر تعاقب عليه الأخلاق الحميدة.

  3. لا شك ان كل من يتضامن مع الشعب الفلسطيني الجريح والمكسور والمحصور من طرف زعيمة الارهاب العالمي امريكا وعملاءها على رأسهم الكيان الصهيونى وشقيقه المصري، والمسكوت عنه من طرف المنبطيحين العرب المجاورين لفلسطين المغتصبة ما يقرب ٨٠ سنة. ومن هنا وبهذه المناسبة نحيي الزعيم مهاتر محمد ونتمنى من الانظمة العربية ان تحذو حذو ماليزيا في موقفها هذا، ولكنها لا تستطيع.

  4. هذا إتخاذ قرار صحيح وصواب وإستحقاق للقدوة من البلدان الإسلامية الأخري
    عبدالرزاق شيخ علي
    صومالي

  5. موقف مشرف لهذا البلد ورئيسه. اتساءل عن حتل دوا الخليج التي استقبلت بالاحضان الرياضيين الإسرائيليين… هل يشعرون بالخجل ياترى ؟ ام حدث ولا حرج؟

  6. الانسان مواقف ليس أكثر أما الحجج الفاضية فهي حجج الضعيف والمغلوب على أمره ,,,
    اسمعي يا قطر ويا عرب ,,,,ومرة واحده أثبتوا أنكم لكم تخوة وعزة وكرامه ’’’
    قلت لليهود بفلسطين اذا جمدتم الأنظمة العربية فلا بد أن يحصل فراغ سيملؤه من هو قادر على ملء هذا الفراغ الرجولي والكرامة والعزة ستواجهون قريبا ايران وبعدها باكستان النووي ثم ماليزيا وبعدها أندونيسيا ويا عالم بكره الصين التي بها نظام شمولي ستغير كل ما بنتوه من التحكم بالقرارات الأمريكية والغربية لعلة تاريخيه ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    نصيحة انسانية ولو أنكم لا لا تستوعبوها مكانكم الأكثر أمانا هي أمريكا حتى تدمروها كما تنبأ بذلك ابراهيم لينكولين
    تحية حارة للشهامة الأسيوية متمثلة بمهاتير محمد وأمد في عمرك لتعلم رجال العرب ما هي الرجولة الا وقفة عز لا تقدر بثمن ,,,,,,,,,,,,,, سا مع يا أبو منشار !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟

  7. وقال رئيس الوزراء الماليزي: إننا لا نسمح لهم (بدخول أراضينا)….وإذا كانوا مصرين على الحضور فهذا يعتبر خطأ!!!? هذا التصريح غامض ماذا يعني اذا كانوا مصريين على الحضور فهذا يعتبر خطا !!!معناه اذا حضروا ونزلوا في المطارات الماليزيه ستسمح لهم السلطات الماليزيه بدخول التراب الماليزي و المشاركه, تصريح غامض ويحتاج الى مزيد من التوضيح ما علينا الا ان ننتظر ماذا سيحدث هل سيمنع الاسرائيليون حقا من المشاركه ام انهم سيرضخون للضغوطات الصهيونيه كما رضخ الاماراتيون والقطريون وباقي العملاء !! لنطرقب جميعا ماذا سيحدث

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here