ماليزيا تحث الهند وباكستان التزام القرارات الأممية حول كشمير

كوالالمبور/  الأناضول

حثت ماليزيا كل الأطراف المتنازعة على جامو وكشمير إلى الامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الحفاظ على السلام والأمن الدوليين في جامو وكشمير.

جاء ذلك في بيان صادر عن رئاسة الوزراء الماليزية، الخميس، حيث أشار إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أجرى مكالمة هاتفية في الخامس من الشهر الجاري مع نظيره الماليزي مهاتير محمد وأطلعه آخر التطورات في كشمير.

وأضاف البيان أن ماليزيا تعرب عن قلقها حيال التطورات الأخيرة في المنطقة.

وجاء في البيان “تحث ماليزيا جميع الأطراف على الامتثال لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للحفاظ على السلام والأمن الدوليين في جامو كشمير”.

وأوضح البيان أن “ماليزيا كشريك وثيق للهند وباكستان تأمل في أن تبدي الجارتان أقصى درجات ضبط النفس من أجل منع المزيد من التوترات التي قد تعرقل السلام والاستقرار في المنطقة”.

والإثنين، أعلنت الهند إلغاء مادة دستورية تغير من الوضع الخاص الذي يتمتع به سكان إقليم كشمير .

ونشرت وزارة العدل الهندية نسخة من نص المرسوم الرئاسي القاضي بإلغاء المادة 370 من الدستور، مشيرةً أن القرار دخل حيز التنفيذ “فورًا”.

والمادة المذكورة تمنح سكان “جامو وكشمير”، منذ 1974، الحق في دستور خاص يكفل لهم عملية صنع القرار بشكل مستقل عن الحكومة المركزية.

وأدانت الحكومة الباكستانية، القرار الهندي، وقالت إنه “غير قانوني وينتهك قرارات الأمم المتحدة”.

ومنذ 1947 يتمتع إقليم جامو كشمير بوضع خاص يسمح له بسن قوانينه الخاصة بمعزل عن الحكومة المركزية ويمنع المواطنين الهنود من خارج المنطقة بتملك الأراضي فيه أو الانتقال للسكن ضمنه.

ويأتي قرار نيودلهي في ظل حدوث مناوشات على الحدود الفاصلة بين شطري الإقليم، عقب حشد عسكري هندي في الجزء الخاضع لها، وتعليمات بإخلاء السياح و”الحجيج الهندوس” من المنطقة بدعوى وجود “تهديد أمني”.

ويطالب سكان جامو وكشمير بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here