ماليزيا تترقب إعلان تينغكو عبدالله ولي عهد باهانج ملكا للبلاد

 

كوالالمبور / عمر فاروق يلديز / الأناضول – تترقب ماليزيا إعلان ولي عهد ولاية باهانج، تينغكو عبد الله، ملكا جديدا للبلاد، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الماليزية الرسمية (بيرناما).
وأوضحت بيرناما، في خبر نشرته السبت، إن الدور في تولي عرش ماليزيا بعد تنازل الملك محمد الخامس عن منصبه هو لحاكم ولاية باهانج (شمال غرب) السلطان أحمد شاه.
وأضافت أن السلطان أحمد شاه سيتنازل عن منصبه لابنه وولي عهده تينغكو عبد الله، منتصف الشهر الجاري، وبالتالي يصبح الأخير ملكا لماليزيا.
ووفقا للمصدر ذاته، فإن الحالة الصحية للسلطان أحمد شاه (88 عاما) جعلته يتوقع أنه لن يتم اختياره ملكا لماليزيا؛ وبالتالي قرر التنازل عن منصبه لابنه الأكبر تينغكو عبد الله (60 عاما).
ويعتبرالإعلام الماليزي اختيار تينغو عبد الله ملكا جديدا للبلاد أمرا شبه محسوم.
وخلال الشهرين الماضيين، أُعلن أن الملك محمد الخامس في أجازة لتلقي العلاج، ثم شاعت أنباء تفيد بتنازله عن العرش ومغادرته القصر الملكي.
وفي السابع من الشهر الجاري أصدر القصر الملكي بيانا مقتضبا يفيد بتنازل الملك عن العرش.
وبعد تنحي محمد الخامس عن منصبه انتشرت تقارير إعلامية تقول إن السبب زواجه في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، من ملكة جمال موسكو 2015، أوكسانا فويفودينا، البالغة من العمر 22 عاما.
ولم يصدر أي إعلان رسمي لهذا الزواج من قبل المؤسسة الملكية أو الحكومة الماليزية.

وماليزيا دولة اتحادية ملكية دستورية تقع جنوب شرقي آسيا، وتضم 13 ولاية و3 أقاليم.
ويتم اختيار ملك ماليزيا من حكام ولاياتها وفق ترتيب معين، وتستمر فترة حكم الملك 5 أعوام.
وتوج محمد الخامس ملكا على ماليزيا في ديسمبر/كانون الأول 2016، وكان من المفترض أن يستمر في منصبه 5 أعوام، وبتنازله عن العرش يصبح أول ملك ماليزي يتنازل عن العرش منذ استقلال البلاد عن بريطانيا عام 1957.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here