مالك أمازون وزوجته يعلنان فك ارتباطهما في أكبر تسوية انفصال في التاريخ

لندن ـ متابعات: أعلن مؤسس شركة أمازون والرئيس التنفيذي لها، الملياردير جيف بيزوس، وزوجته ماكينزي بيزوس، الطلاق بعد زواج دام نحو 25 عاماً، دون إبداء أي أسباب، ما يجعل قصة طلاقهما أكبر تسوية انفصال في التاريخ. وقال الزوجان المنفصلان، في بيان نشره بيزوس على صفحته بموقع تويتر: لقد قررنا الطلاق ومواصلة حياتنا المشتركة كأصدقاء.. وحتى لو كنا نعرف عند زواجنا أننا سننفصل بعد 25 سنة، لتزوجنا أيضاً.

ورافقت رحلة زواج الثريين قصة نجاح مبهرة جعلتهما أغنى زوجين في العالم بفضل ثروتهما المقدرة بنحو 160 مليار دولار، حسب ما نشر في مواقع صحافية امريكية.

وتقدر ثروة بيزوس بنحو  136.2 مليار دولار، وهو أغنى شخص في العالم، بحسب ما نشره موقع forbes. وليس من الواضح بعد كيف سيؤثر الطلاق على ثروتهما المهولة، وما إذا كان هذا الانفصال سيؤثر على عملاق التجارة الإلكترونية أمازون، والذي الذي أسسه في عام 1994. وفور إعلان الطلاق، بدأت وسائل إعلام عالمية تتحدث عن مستقبل الشركة العملاقة، ومدى التأثير الذي يمكن أن يحدثه الطلاق في مسيرتها. ويمتلك بيزوس، 54 سنة، إضافة لموقع أمازون، الصحيفة الأمريكية العريقة واشنطن بوست، شركة بلو أوريجينج للصواريخ. يعيش الزوجان بشكل رئيسي في ولاية واشنطن، وانفصالهما يعني تقسيم «ممتلكاتهما» بشكل منصف، بما في ذلك جميع الدخل الذي حصلا عليه خلال 25 عاماً من زواجهما.

يقول ديفيد ستاركس، وهو شريك في شركة المحاماة ماكينلي إرفين، ومقرها سياتل: «يبدو من المرجح، إن لم يكن بنسبة 100٪، أن أي شيء حققه جيف بيزوس في الأمازون كان دخلاً مشتركاً مع زوجته».

وأضاف ستاركس أنه من خلال اتفاق ما بين الزوجين «يمكن أن تختار طريقة التعامل مع أصولك بطريقة مختلفة، وهذا أمر غير شائع». علاوة على ذلك، فإن «منح الزوجة حصة من الدخل المشترك لا يعني بالضرورة نقل الأصول إليها»، بحسب ما ذكرته فيرجينيا أونو، وهي محامية تعمل في واشنطن. وأوضحت أنه بدلاً من بيع أو نقل أسهم أمازون، يمكن أن يقدم جيف بيزوس تعويضاً نقدياً يعادل القيمة السوقية العادلة للأسهم. وإذا كانت ماكينزي بيزوس، 48 سنة، ستتلقى بالفعل نصف أصول زوجها، فإن قيمة المبلغ ستصل إلى أكثر من 68 مليار دولار، مما يجعلها خامس أغنى شخص في العالم. وحتى لو دفع بيزوس 1٪ فقط من ثروته فإن ذلك من شأنه أن يجعل هذا الانفصال واحد من أكبر تسويات الطلاق في التاريخ، بحسب الموقع الأمريكي. وتعرف بيزوس على ماكينزي أثناء العمل في شركة للاستثمار، عندما كانت زميلة في فريق عمله، وتزوجا عام 1993، ثم انتقلا إلى مدينة سياتل في واشنطن عام 1994، وفي نفس العام تأسست شركة أمازون. لماكينزي رحلة حافلة بالإنجازات والنجاحات، فلديها موهبة الكتابة، وعملت كمساعدة للأبحاث مع توني موريسون، كما أنها حصلت على جائزة الكتاب الأمريكي عن روايتها الأولى «اختبار لوثر أولبرايت»، الذي نشرته في عام 2005. ولم يصدر أي تعليق بعد من أمازون على حادثة الانفصال.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here