مالطا: مستعدون لمعاضدة جهود دعم استقرار ليبيا

تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضول – أربت رئيسة مالطا، ماري لويز كوليرو بريكا، الثلاثاء، عن استعداد بلادها لمعاضدة الجهود المبذولة من أجل تجنيب ليبيا المزيد من الصراعات، وتحقيق الاستقرار بالمنطقة.

جاء ذلك في بيان صادر عن الرئاسة التونسية، عقب لقاء جمع كوليرو بريكا، بالرئيس الباجي قائد السبسي، في إطار زيارة رسمية بدأها الأخير، الثلاثاء، إلى العاصمة المالطية فاليتا، وتستغرق يومين.
وقالت رئيسة مالطا نحن مستعدون لمعاضدة الجهود المبذولة من أجل تجنيب ليبيا المزيد من الصراعات، وتحقيق الاستقرار بالمنطقة.
وأعربت بريكا، عن تقديرها لمبادرة السبسي، الرامية الى إيجاد تسوية سياسية شاملة للأزمة الليبية.
وفي يناير/كانون الثاني 2017، أطلق السبسي مبادرة لحل الأزمة الليبية بالتنسيق مع مصر والجزائر، ودعا فيها كافة الأطراف الليبية إلى الإسراع بإيجاد أرضية مشتركة للحوار والمصالحة ونبذ الفرقة والإقصاء لبناء دولة ليبية ينعم فيها الشعب بالأمن والاستقرار .
ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط من اقتتال بين كيانات مسلحة وصراع على الشرعية والسلطة، في وضع تسعى الأمم المتحدة إلى إنهائه عبر عملية سياسية متعثرة.
وتسيطر قوات خليفة حفتر، على المناطق الشرقية من ليبيا، ضمن صراع على الشرعية والسلطة، مع حكومة  الوفاق الوطني ، المعترف بها دوليا، والتي تسيطر على أغلب مدن المنطقة الغربية.
وخلال اللقاء نفسه، أشرف الرئيسان على مراسم توقيع اتفاقية تعاون في مجال تشغيل اليد العاملة المختصة من البلدين، إلى جانب ثلاث برامج تعاون في مجالات الثقافة والطفولة المبكرة وكبار السن.

من جهته، أكّد السبسي،  تطلّع تونس في هذه المرحلة، التي تواجه فيها تحديات اقتصادية واجتماعية وأمنية هامة، إلى دعم كافة الدول الصديقة لجهودها الرامية إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية هيكلية تجعل منها وجهة اقتصادية واعدة في المنطقة  .

كما أعرب عن ارتياحه للتعاون المتميز بين تونس ومالطا، معتبرا أن هذا التعاون يعكس متانة العلاقات السياسية والدبلوماسية التي تربطهما منذ أكثر من 50 عاما ، وفق المصدر نفسه.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here