الجمعية الوطنية الفرنسية تصوّت على مكافأة استثنائية معفاة من الضرائب استجابة لحركة “السترات الصفراء”  وبعد رد الرئيس  ماكرون على المتظاهرين المحتجين  بالقول “أنتم على حق”

باريس (أ ف ب)

صادقت الجمعية العامة الفرنسية الخميس على امكانية أن تدفع الشركات مكافأة استثنائية معفاة من الضرائب للموظفين الذي يتقاضون حتى 3600 يورو، وهي إحدى التدابير الطارئة استجابة لحركة “السترات الصفراء”.

وأقر هذا التدبير بغالبية كبيرة استجابة لقرار الحكومة تشجيع الشركات على منح حتى 31 آذار/مارس، هذه المكافأة المعفاة من الضرائب بالكامل حتى ألف يورو ويستفيد منها الموظفون الذين يتقاضون أقل بثلاث مرات من الحدّ الأدنى للأجور أي أن يصل إلى 4563 يورو مجمل دخلهم قبل الضرائب والاقتطاعات في العام 2019.

وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ردّ في وقت سابق الخميس على المتظاهرين المحتجين على زيادة الضريبة على الوقود بالقول “أنتم على حق”، وذلك بعد أن جمع التماس ضد الضريبة 1,15 مليون توقيع عبر الانترنت بعد الاحتجاجات العنيفة لحركة “السترات الصفراء”.

ووصف ماكرون الالتماس الذي يورد عدة طرق لمحاربة التلوث الناتج عن الوقود الأحفوري من دون الحاجة الى زيادة الضرائب بأنه “تشريع المواطنين”.

وكتب ماكرون متوجها الى المليون شخص وأكثر الذين وقعوا الالتماس على “تشاينج دوت أورغ” بالقول “تلقيت رسالتكم، وأنا أجيب عليها بشكل مباشر، أنتم على حق”.

وذكّر الموقعين بأن حكومته ألغت الضريبة، وأن لا زيادة في أسعار الوقود او الكهرباء خلال فصل الشتاء.

ويمكن لربّ العمل أن يقرر بشأن منح هذه المكافأة حتى 31 كانون الثاني/يناير.

واعتبرت وزيرة العمل مورييل بينيكو أن هذه المكافأة “لا تحلّ كل المشاكل، بالطبع، لكن يستفيد منها أكثر الموظفين تواضعاً”.

وفيما أكد ماكرون أن خفض استهلاك الوقود الأحفوري الذي يساهم بالتغير المناخي هو ضرورة، أضاف أنه “لا يجب أن يتعارض حل مشكلات العالم مع حل مشكلات نهاية الشهر”، في اشارة الى غضب حركة “السترات الصفراء” حول كلفة المعيشة في فرنسا وصعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية.

وبعد أسابيع من الاحتجاجات كل سبت في كل أنحاء البلاد التي تخلل بعضها أعمال عنف، أعلن ماكرون مزيدا من التنازلات، من بينها زيادة 100 يورو لخمسة ملايين يتقاضون الحد الأدنى من الأجر وإلغاء ضريبة مقررة على رواتب المتقاعدين.

ومن المتوقع طرح هذه التنازلات في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ للتصويت قبل عيد الميلاد.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هل يمكن للسعودي المعين في مجلس شورى سيده ان يبدي رأيه في قرارات سيده ويجيبه بمثل اجابة الرئيس الفرنسي أي يعترف بصواب المواطنين وخطأه
    هل يمكنك يا فقيه زمانه ان تقوم بهذا ام انك تمجد قرارات سيدك المنشار حتى ولو نشرك وسلقك
    الفرق واضح يا صاحب لسان طويل تنوم به الشعب السعودي دعما لسيدك المنشار

  2. زين الدين بن علي قال أيضا في بداية الثورة التونسية ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,فهمتكم ……ولم يسارع بدفع 100 يورو لذر الرماد في العيون
    واستمرت الثورة وهرب بن علي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,واحتضنته السعودية ,,,,
    فمن يا ترى سيقوم باحتضان ماكرون ,,, الكاثوليكي ؟؟؟؟؟؟

  3. انا كمقيم في فرنسا اراها مراوغه لن تفيد الا من هو ليس بحاجه اما الناس الدين خرجو اغلبهم عاطلين عن العمل ولن يقبضو اي شي ولن يتغير وضعهم من استفاد هم الموظفين الرسميين المثبتين وهؤلاء لم يشاركو بالاعتصام هي عملية التفاف وارضاء لموظفي الشركات كي لا يوقفو العمل وهؤلاء مثبتين المتعاقد لم يستفد شي وستعود الاحتجاجات اقوى

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here