ماكرون يقول ان فرنسا ستبقى “ملتزمة عسكريا تجاه المشرق” عام 2019 رغم الانسحاب الاميركي من سوريا

تولوز (فرنسا) – (أ ف ب) – قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الخميس إن بلاده ستبقى “ملتزمة عسكريا تجاه بلاد الشام ضمن التحالف الدولي السنة المقبلة” لأن “أي تسرع في الانسحاب سيكون خطأ”.

واضاف أمام الجنود في قاعدة عسكرية قرب تولوز بمناسبة العام الجديد ان “الانسحاب المعلن لسوريا لصديقنا الأميركي يجب ألا يحرفنا عن هدفنا الاستراتيجي: القضاء على داعش بحرمان هذه المنظمة الإرهابية من أي موطئ قدم ومنع ظهورها مجددا”.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. غريب هده التصريحات التي تخرج من فم رئيس دولة (ديموقراطية) . بأي حق دخلتم سوريا حتى تلتزمون بالبقاء فيها ؟ صنعتم عمليات إرهابية في فرنسا حتى يكون وجودكم في سوريا له مبرراة ، وهدا لا يخفى على أحد لأن سبقكم لهدا صديقكم الأمريكان الدي صنع بدوره 11 شتمبر 2001 لكي يدمر العراق وأفغانستان ، لقد اتبعتم المدرسة الأمريكية في إيجاد مبررات للعدوان على الدول الغير خادعة لسيطرة الغرب ، فمثل هده الروايات اتضح أمرها وباتت منتوج منتهي الصلاحية . نعم اتضح أمرها ومؤخرا استخدمت نفس الأسلوب في عملية ستراسبورغ قصد إيقاف إحتجاجات السترات الصفراء ولكن الشعب الفرنسي شعب واعي وفهم اللعبة ولم يستسلموا لهؤلاء المجرمين . أما في سوريا فقد اتضح أن السلاح الدي يشغله داعش وجماعات إرهابية أخرى هو من صنع فرنسي وبلجيكي وأمريكاني وبالتالي لا داعي لتكرار الكدب يا سيد ماكرن لأنك مجرد عامل للصهيونية وتنتظر الأوامر من سيدك ناتنياهو للخروج من سوريا .

  2. وقاحة منقطعة النظير. ثارنا ممن جعلنا مطية لهؤلاء المجرمين.

  3. نعم يا مسيو ماكرون المعكروني العبد المطيع لا يعصي لمولاه أمرآ….فاصدع بما يأمرك سيدك التويتري الخرف..كل ما تريده أن تزود جنودك بأكياس الموتى كي لا يدنسوا تراب بلاد بردى

  4. عن جد خوفتنا مش من جنودك لا و الله
    خفنا على الديمقراطية اللي و جعتوا راسنا فيها انت وترامب و نتنياهو

  5. مسيو ماكرون : من طلب منك البقاء في سورية.
    هل ترغبون باستعمار سورية مرة أخرى وأنتم اصحاب الديموقراطية ؟؟
    هل ستحاربون داعش أم ستحمونها؟ هناك فرنسيين في داعش.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here