ماكرون والسيسي يحذران من التصعيد العسكري في ليبيا ويدعوان الى ضبط النفس.. وحفتر يبدأ رابع زيارة للقاهرة منذ الهجوم على طرابلس.. وموسكو تدعو لوقف الاشتباكات وبدء الحوار السياسي في البلد واجتماع طارئ بالجامعة العربية

 

باريس ـ القاهرة ـ موسكو – طرابلس ـ (د ب أ)-الاناضول: حذر الرئيسان الفرنسي والمصري اليوم الاثنين من خطورة حدوث تصعيد عسكري في ليبيا.

وأعلن قصر الإليزيه اليوم الاثنين بالعاصمة الفرنسية باريس أن الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والمصري عبد الفتاح السيسي ناشدا، بعد اتصال هاتفي بينهما، الأطراف الدولية والليبية المشاركة في النزاع الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس.

وأضاف الرئيسان أنه لابد من إتاحة إجراء مفاوضات مجددا بين أطراف النزاع الليبية داخل ليبيا.

وأكد متحدث باسم الرئيس المصري أنه تم التطرق أيضا في المكالمة الهاتفية للحديث عن إجراءات من أجل تحجيم تأثير ميليشيات عسكرية وقوى أجنبية في ليبيا.

وفي سياق متصل أعلن وزيرا الخارجية الإيطالي والمصري، لويجى دى مايو وسامح شكري، اليوم الاثنين رفضهما لأي تدخل عسكري في ليبيا في مكالمة هاتفية.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن كلا الوزيرين أكدا ضرورة العمل على تكثيف الجهود في سبيل استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يخطط لإرسال قوات إلى ليبيا. ويسعى للحصول على تصريح من البرلمان التركي لذلك في مطلع كانون ثان/يناير القادم.

 

جاء ذلك فيما وصل اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الإثنين، إلى القاهرة في زيارة غير معلن عنها رسميا يلتقي خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي؛ لبحث تطورات ومستجدات الأوضاع على الساحة الليبية.

وأفادت البوابة الإلكترونية لصحيفة “الدستور” المصرية (خاصة) بوصول “حفتر ورئيس برلمان طبرق عقيلة صالح إلى القاهرة في زيارة” لم يعلن عن مدتها.

وأوضحت أن الزيارة تأتي بهدف “بحث تطورات ومستجدات الأوضاع على الساحة الليبية مع السيسي”.

تُعدّ زيارة حفتر لمصر الرابعة منذ بدء عمليته العسكرية على العاصمة طرابلس في أبريل/نيسان الماضي؛ إذ التقى السيسي في أبريل/نيسان، ومايو/أيار، وأغسطس/آب الماضيين، غير أن الأخيرة لم يعلن عنها رسميا بخلاف سابقتيها.

وبعد فترة غلب عليها محاولة الحفاظ على علاقات مع حكومة الوفاق الوطني ومجلس النواب في طبرق، صدر عن القاهرة في الآونة الأخيرة مواقف داعمة بشكل صريح لقوات حفتر ولمجلس نواب طبرق، ومهاجمة لحكومة الوفاق، المعترف بها دوليا وأمميا كحكومة شرعية لليبيا.

ومن موسكو قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، إن وقف الاشتباكات شرط أساسي لبدء الحوار السياسي في ليبيا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده لافروف مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في العاصمة الروسية موسكو.

وأوضح لافروف أنه من مصلحة الشعب الليبي وقف النزاع وإقامة وقف دائم لإطلاق النار والشروع في الحوار.

وشدد الوزير الروسي على ضرورة أن يأخذ الفرقاء الليبيين بعين الاعتبار مصالح كافة المجموعات السياسية والعرقية.

وانتقد لافروف فكرة فرض حظر طيران في الأجواء الليبية، معتبرا أنها ليست فكرة جيدة.

وقال: “لسنا متأكدين فيما إذا كان حلف شمال الأطلسي الناتو سيلتزم بالحظر، في حال إعلان حظر الطيران في أجواء ليبيا”.

ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق، ومحيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات “الوفاق”، وسط تنديد دولي واسع، وفشل متكرر لحفتر، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.

و بناء علي طلب مصر، يعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئا علي مستوي المندوبين لبحث الاوضاع في ليبيا.

ويهدف الاجتماع إلى الدفع بالمسار السياسي وفق اتفاق الصخيرات وتنفيذ بنوده ومنع التدخلات الخارجية في الشان الليبي بما فيها الاتفاق البحري بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج والرئيس التركي رجب طيب اردوغان وامكانية ارسال قوات تركية لليبيا بناء علي طلب الأول .

وعلى صعيد متصل ، يبحث البرلمان التركي في اجتماع طارئ يوم الخميس المقبل مذكرة من الرئاسة بشأن التفويض بارسال قوات إلى ليبيا.

كان الرئيس التركي قد اعلن اعتزامه ارسال قوات إلى ليبيا حال طلبت ذلك حكومة الوفاق المدعومة دوليا ، وهو ماقامت به الأخيرة.

يأتي ذلك فيما تحتدم المعارك بين قوات شرق ليبيا بقيادة المشير خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق في محيط العاصمة طرابلس .

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. تاكين دوغان
    والله !؟ الحكمة السيساوية و المعكرونية !!؟ يا سلااام !؟ هما سبب خراب ليبيا و الان ناقص اردوغان المنافق !؟

  2. لولا اردوغان لما كان كل هذا الحراك واين كنتم عندما اعلن حفتر العميل دخول طرابلس وقتل الناس جزاك الله كل خير اردوغان

  3. اتمنى ان تتحلى القيادة التركية بحكمة القيادة المصرية والقيادة الفرنسية التي لا تريد التدخل في ليبيا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here