ماكرون ليس بطلًا.. ولن نَقِف في صف المُصفِّقين له.. ومُشادّته الكلاميّة المُفتَعلة مع حارس إسرائيلي مسرحيّة مُمِلّة.. وهذه هي أسبابنا

توقّف الكثيرون عند المُشادّة الكلاميّة التي وقعت بين الرئيس إيمانويل ماكرون ورجال أمن إسرائيليين أثناء زيارة الرئيس الفرنسي لكنيسة سانت آن التّابعة لفرنسا، وترفع علمها، ولكن هذا التوقّف كان سَطحيًّا، وتجنّب تناول “العلّة” الأساسيّة، وهي غطرسة الاحتلال الإسرائيلي، وتغوّل قوّاته الأمنيّة، وخُضوع الغرب له، وهو التغوّل الذي يُشكِّل مُمارسةً يوميّةً ضِد ملايين الفِلسطينيين وبصفةٍ يوميّةٍ، وبطُرقٍ مُهينةٍ وإذلاليّة، ولا يجِد حالة اعتراضٍ واحدةٍ من ماكرون أو غيره.

الرئيس ماكرون الذي يَعتبِر أيّ انتقاد لهذه المُمارسات أو غيرها، أو أيّ تشكيك بالاغتِصاب الإسرائيلي ومن قبل الخاضِعين للاحتلال، مُعاداةً للساميّة، ولا يجرُؤ على توجيه أيّ لوم، أو حتى عِتاب لحُكومة الاحتلال، ولا نستغرب أن يكون اعتذر فِعلًا لها، عن المُشادّة الكلاميّة التي وقعت بينه وبين أفراد في قوّات الأمن في كنيسةٍ مسيحيّة ترفع العلم الفرنسيّ لا يجب أن يتواجدوا فيها أصلًا.

هذا الخُنوع للغطرسة الإسرائيليّة ومن قبل رئيس دولة عُظمى مِثل فرنسا، هو الذي يُؤدِّي إلى تشجيعها، واستِفحالها، خاصّةً ضِد أبناء الشّعب الفِلسطيني الذين يُعانون مرّ المُعاناة تحت الاحتِلال ومُنذ أكثر من سبعين عامًا.

الرئيس ماكرون لم ينطق بكلمةٍ واحدةٍ، ولو مُخفّفة تُدين الإرهاب الإسرائيلي، والاحتِلال هو أحد أبشع وجوه الإرهاب، وتحمل الحكومات الإسرائيليّة مسؤوليّة انهيار عمليّة السلام وحل الدولتين، وهو الذي لا يتورّع عن استخدام تعبير “الإرهاب الإسلامي” في إشارةٍ إلى مقتل أو إصابة أيّ فرنسي، ودون أن يُقدِّم أيّ اعتذار عن هذه الإهانة لأكثر من مِليار ونِصف المِليار مُسلم.

لسنا من الذين يُصَفِّقون للرئيس الفرنسي ويقفون في طابور الذين يعتبرونه بطلًا لأنّه دخل في مُشادّة مع حارس أمن إسرائيلي، وقدّم اعتذاره لاحِقًا، في تراجُعٍ مُهين، لأنّ الرئيس ماكرون لم يُظهِر كلمة تعاطف واحدة مع أشقائنا الفِلسطينيين، ومحرقتهم اليوميّة تحت الاحتلال، حتى لا يغضب مُضيفيه الإسرائيليين.

علينا أن نتخيّل لو أنّ طِفلًا فِلسطينيًّا من الذين سقط زملاؤه شُهداء برصاص الأمن الإسرائيلي، قد تصدّى لماكرون ونِفاقه، أو قذفه ببيضٍ فاسد بسبب تواطئه، وحُكومته، مع الاحتلال واعتباره، أنّ أيّ نقد لجرائم الاحتلال مُعاداة للساميّة، وهذا الموقف الفرنسي الرسمي يستحق فِعلًا ما هو أكثر من البيض الفاسد، لأنّه يتناقض مع مبادئ قيم الثوة الفرنسيّة وإرثها الإنساني، الذي يتباهى الفرنسيّون أمام غيرهم من الشّعوب.

إنّها زَوبعةٌ في فُنجانٍ صغيرٍ جدًّا، أراد بعض الإعلام أن يُضخِّمها لإظهار الرئيس الفرنسي مُرتَديًا ثوب بُطولة لا يستحقّها، فيكفي أن يذهب إلى أحد الحواجز الإسرائيليّة التي يُقيمها أبناء ضحايا “الهولوكوست” في قلنديا أو غيرها ليرى بعينه كيف يُهان الفِلسطينيّون على أيدي الجُنود الإسرائيليين، ولا نقول أن يذهب إلى منازل أُسَر الشّهداء المُدمّرة، وأشجار الزيتون المُجتثّة، ومصادر المِياه المسروقة على أيدي المُستوطنين، والمُعتَقلات المُزدَحمة بالأسرى في ظُروفِ اعتقالٍ مُهينة.

ماكرون ليس بطلًا، ولن يكون، وإذا كان قد أُهين من قبل بعض رجل الأمن الإسرائيليين، فإنّه يستحق هذه الإهانة، لعلها تذكّره هو وغيره من الزّعماء الغربيين بمواقفهم المُنحازة للاحتلال الإسرائيلي وجرائمه، وهُم الذين ظلّوا لعُقود، يُلقون علينا مُحاضرات حول فوائد الجُنوح للسّلام، والحِوار مع العدو، وعندما فعل البعض منّا ذلك، وسقطوا في المِصيَدة، جرى التخلّي عنهم، بل ومُطالبتهم بالتّنازل بالكامل عن جميع حُقوقهم في الأرض والكرامة، وإلا فإنّهم يُعادون الساميٍة، ويكفي الإشارة إلى تأخّر الرئيس الفرنسي ساعات عن لقاء نظيره الفِلسطيني، وهو مَوقفٌ يفتقد إلى اللّياقةِ بأشكالها كافّة.

لن تخدعنا هذه المُشادّة، ولن تدفعنا للتّصفيق لماكرون أو غيره، فمن يقِف في خندق الاحتلال، ويُشَجِّع مُمارساته الإجراميّة بدعمه أو صمته، هو مُعادٍ للساميّة العربيّة والإسلاميّة، بل وللإنسانيّة جمعاء، وقَطعًا لن يدوم هذا الوضع، وساعتها لن ينسى الشّعب الفِلسطيني من وقَف معه، ومن وقف مع عدوّه، وحينها لكُلِّ حادثٍ حديث.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

65 تعليقات

  1. الى أخي العزيز
    taboukar Today at 12:29 pm (3 hours ago)
    ____ الأخ الأزهارى .
    الصورة .. كأنها ’’ أفيش ’’ لفلم ../ ليلة القبض على فاطمة !!!

    اذا كان الموضوع عن فرنسا فأنت سيد المعرفه و على الباقي الاستماع .
    و انت من بلد المليون شهيد

  2. الى SAM- USA
    اليوم تعليقك
    سام – فرنسا . معلش كله ملك اليمين

  3. ____ الأخ الأزهارى .
    الصورة .. كأنها ’’ أفيش ’’ لفلم ../ ليلة القبض على فاطمة !!!

  4. فرنسا لم تعد قوة عظمى بل اصبحت تابعة دليلة امام الجبروت الصهيوامريكي فشعاراتها الثلاث قد انتهت صلاحياتها ولم صالحة للاستعمال بل هي للاستهلاك وتبييض وجه فرنسا الاستعمارية فلا تنتظروا يا سيدي عبد الباري عطوان ان تكون فرنسا عربية اكثر من العرب انفسهم الدين باعوا الارض والعرض وخانوا فلسطين وتواطئوا حتى النخاع مع عصابات تل ابيب فقبل لوم فرنسا وهي المعروفة بعدائيتها للاسلام والعرب والمسلمين يجب لوم زمرة الاعراب الدين تخطوا كل الحدود في الخيانة والعمالة والخنوع والاستسلام.

  5. ____ ماكرون إستمتع بعطلة مدرسية و إحاطة بوليسية و بوس الحيط !!!

  6. دائماً فرضية المؤامرة تعشعش في عقول العرب، كأن الرئيس الفرنسي جاء الى فلسطين كي يفتعل مشادة مع الشرطي الإسرائيلي لإثبات بطولة،، ماكرون رئيس دولة عُظمى كما ذكرت يا أستاذ عبد الباري، لم يعتذر عما بدر منه تجاه الشرطي الإسرائيلي تملقا او إحتراماً لإسرائيل بالتأكيد لا، لأنه رئيس دولة يجب أن يكون على قدر من رحابة صدر وتحمل، [ تفتعل من موقف كهاذا ] كأن جميع مآسي وكوارث الفلسطينيين بسبب هذا الرجل، فرنسا من الدول القلائل التي تدافع عن الحقوق الفلسطينية،، كيف للغرب ان يقدم اكثر مما يقدمه اذا كان مالك الدار وصاحب الأرض غير مُبالي. نادي الممانعة و أصدقاء إيران الذي يُهدد بإزالة ومحو إسرائيل من على الخارطة أو تسوية تل أبيب بالأرض، لماذا لا تصب غضبك وانتقادك ضد هؤلاء التي تأبى أسلحتهم وصواريخهم وبراميلهم المشتعلة ان تُغادر مواقعها إلا إذا كانت موجهة ضد العرب فقط
    ماذا لو أن الضابط في ذلك الموقف كان فلسطينيا واعتذر ماكرن عما بدر
    منه، ثم كيف ولماذا انها مسرحية مفتعلة. فرنسا تحتضن أكبر جالية عربية مسلمة هربت من اضطهاد وظلم طلباً للأمن وراحة البال وفرتهُ لهم الدولة والمجتمع الفرنسي، كيف لا يحق له [الرئيس الفرنسي] أن يدافع عن مواطنين فرنسيين اغتيلوا على يد مسلم، وبأي منطق تستكثر عليه انتقاد الإرهاب الإسلامي وتطلب منه الاعتذار، إذا كان الدم العربي رخيصاً [ يبدو أنه كذلك ]، ليس كذلك عند الغرب، لذلك الغرب عموما في مقدمة دول العالم من حيث ما توفره من جميع مستلزمات الراحة والاهتمام بمواطنيها.
    وأخيرا لو فرضنا الأستاذ عبد الباري وصف موقف الرئيس الفرنسي نحو الضابط الإسرائيلي بالبطولة وليس مسرحية مفتعلة، يمكن أن نتصور كيف ستكون ردود وتعليقات البعض من السلبية إلى مديح وثناء. [ مسايرة وليس عن قناعة ].

  7. الصورة الأكثر تعبيرا عن يأسنا و ضعفنا و بلاهتنا و خضوعنا و غباؤنا و تبعيتنا و هواننا و عبثيتنا في اخر ١٠٠ سنة

  8. نظن ان صفقات اموال تدفعها السعودية مثلما شيراك تورط وحوكم بفساد اموال بلدية باريس ومثلما ساركوزي تورط باموال القذافي ,, نعتقد جونسون والصهاينة هم عرابو صفقة اموال مصدرها السعودية من تحت الطاولة غيرت مواقف فرنسا للتقرب نحو العدو الصهيوني ,, وطبيعي ان هذا يحتاج لتحقيق ولكن المنطق والملاحظة عادة لكل تغيير غير طبيعي ومشبوه ثمن ,,

  9. معقولة يوجد انسان عاقل يصدق المسرحية زوجته يهودية

  10. الاخ الفاضل ممدوح غزه
    زمن عبد الحميد الثاني بنت الوكاله اليهوديه اثنا عشر مستعمره في فلسطين قبل وعد بلفور المشءووم وينيت ثلاثة مستعمرات اواخر القرن الثامن عشر شرق نهر الاردن اثنتان في سيل اازرقاء وواحده في السلط وقاموا احرار الاردن باحراقها لكي يحصلوا العثمانيين على الذهب اليهودي بعد وصولهم لدرجة الافلاس بعد حروبهم العبثيه لصالح القوميه التركيه
    لا تلام يا اخ ممدوح افراء التاريخ باستقلاليه عن الفكر الاخواني ولك الشكر

  11. لازم نشكر الرئيس ماكرون اللي ذكر الكتاب والصحافيين الفلسطينيين انه فيه قدس

  12. يا abu anas تقول في ما تقوله
    “ان كل ما يلزم لصناعة القنبلة النووية جاء من فرنسا وفي عملية أشرف عليها شمعون بيرس”
    طيب ليش الاردن اعترف باسرائيل والاردنيين يتباهون في تعليقاتهم على صفحات رأي اليوم انه ماكرون مدح بالملك عبدالله؟

  13. فعلا نفس المسرحية ، كما يقول المثل العربي ليس في القنافذ املس. كلهم يبحثون على مصالح بلدهم، لكن للانصاف فقط، ليست هناك اي مقارنة بين الرئيس جاك شيراك و الطفل الشرير مَقْرون، الأول لم يواقف على ارسال قوات فرنسية الى العراق و تدرج في سلم السياسة حتى إستوى على مهل، أما الطفل الشرير فهو عبارة عن شخص بدون شخصية، إنتهازي، يحلق داخل جميع الاسراب، ليس لديه ماضي سياسي عريق مثل شيراك، لقد تمت تسويته على طريقة النودلز، وجبة معكرونة سريعة!😉👍

  14. يا سيد قاسم، علينا شكر ماكرون لأنه ذكرنا بالقدس بعد طول نسيان.

  15. و انا اتفق معك سيدي الكريم عبد الباري عطوان الرجل الشريف صدقت و رأيتك صحيحة و زد على هذا فرنسا العدوة اللدودة للعرب و المسلمين كما نسميها نحن في الجزائر العقرب الصفراء كل مادخلت بلد كانت الا و ظهرت الفتنة لعنة الله عليها الى يوم الدين.

  16. اتمنى من الرئيس ماكرون الاكثار من زياراته الى القدس، كي نرى المزيد من الافتتاحيات على صفحات رأي اليوم التي تتناول مدينتنا المقدسة المغتصبة.

  17. لقد دنست ارض فلسطين أيها المتصهين. فالديمقراطية لا تتجزأ و حرية الشعوب تختارها الشعوب و ليس انت و سيدك نتنياهو و ترامب

  18. لا تتقوا في فرنسا فهي دائما الحربة في مواجهة الاسلام والمسلمين فهي المخطط الاول في تدمير الاسلام والعدوا الاول للعرب فقد كانت وما زالت تحلب خيرات العرب وتشرد العرب وتستعبدهم فهي دائما تحاول ان تظهر على انها تحمي الحقوق ولكنها في الحقيقة عكس الانسانية والحقوق فهي دولة مستعمرة بامتياز وناهبة مال الافريقين وشرطية افريقيا تتصرف تصرف المستبدين وتمتص دماء الناس بشتى الدرائع والحيل فقد خططت وما زالت تخطط في العلن وفي الخفاء بعقلية صهيونية محضة والكاذب المنافق لا يمكن ان يكون صادقا مهما كلف نفسه من زواق وصبائغ ….

  19. شو ياماكرون …جلدك بحكك بدك تحلب السعودية امن جديد…بيكفي ترامب!!!

  20. ماكرون ومن قبله جاك شيراك تعرضوا لنفس المحاصرة من قبل الشرطه الاسرائيليله في القدس والسبب من وراء ذلك عدم افساح المجال للرئيس الزائر بالاحتكاك بأي مقدسي عربي ليسمع منه عن قرب عن معاناة المقدسيين من ممارسات وصلف الاحتلال وهذه ليست بطوله بقدر ما هي اهانه وتقييد حركة الزائر وعدم رؤيته الا لما يريده الاحتلال .

  21. عدة أمور أريد قوالها
    السلطنه العثمانيه لم تسمح بزرع المستوطنات في فلسطين هذه كذبه قومجيه لاطعم لها وراجعوا موقف السلطان عبد الحميد ماذا قال في وجه هرتزل
    اليهود الذين قتلوا في الهولوكست حوالي مليون ونصف فقط لاستة ملاين لأن عددهم في أوربا كان فقط 4ملاين وفي الإتحاد السوفيتي الشيوعي البلشفي 5ملاين ومن قتلهم ليس الألمان فقط هناك فرق الملاحقه العسكريه من دول النمسا وبولندا وفرنسا وهولاندا كانت مواليه لحزب العمال الإشتراكي النازي قامت بإستهداف اليهود في كافة أرجاء أوربا
    الشعب الفلسطيني لايعتبر ماكرون بطل ولاعلاقه لنا بفرنسا أصلا على العكس فلسطين وتحديدا مندينة عكه بقيادة القائد العثماني من أصل بوسني هزمة جيش نابليون وأفشلت حملته على الشرق لذا لاتلوموا الشعب الفلسطيني لوموا شعوبكم عندما زارها الزعيم الفرنسي الراحل جاك شيراك خرجتم تهتفون “شيراك فيزا”
    الرجاء النشر للتوضيح فقط لاغير

  22. لأن الكنيسة تابعة لفرنسا . الحادث عبارة عن تعزير وطلب من مكرون للحرس الاسرائيلي عدم التدخل والدخول الى الكنيسة وجميع الحركات التي قاموا بها غير مقبولة طلب منهم القيام بهذا خارج الكنيسة . نفس الحادث وقع عند زيارة الرئيس الفرنسي الاسبق جاك شيراك الى الكنيسة نفسها . لا هي مشادة كلامية بالمعنى العربي وليست لها أهمية ومكرون لم يعتذر والحادثة اعتبرت سطحية وتناست . مكرون والرؤساء الاوروبيون عبروا عن شعورهم واعتذارهم بذل وخنوع عندما ألقوا كلماتهم عن الهولوكوست المحرقة التي يزعمون أنه راح ضحيتها ستة ملايين يهودي على أيدي النازية . لا أحد منهم حتى بوتن ذكر أنه تم قتل أكثر من 20 مليون روسي في الحرب العالمية الثانية وعدد الجنود الامريكان والاوروبيين والألمان في هذه الحرب !! يهتمون أكثر شيئ في خسارة اليهود الهولوكوست . ملاحظة : أنظر الى الصورة المرافقة للمقال أنظر الى الرجلين المحيطين بمكرون من اليسار واليمين أنظر الى تعابير وجوههما ونظرتهما ولاحظ أن مكرون ينظر الى الأمام وكأنه لا يهتم بتوسلاتهما (مجازا ) . موقفين مع مكرون الرئيس الفرنسي موقف الجنود والحرس الاسرائيلي وهذا الموقف من العرب المحيطين به . لذلك فان الغرب لا يقيمون وزنا للعرب ولا يساندونهم . احترام الذات أولا ثم فرض الاحترام على الآخرين يأتي تلقائيا . أطيب تحية للجميع

  23. ماكرون رئيس مستبد والدليل رفضه اجراء استفتاء شعبي طالب به المتظاهرون الفرنسيون حول القرارات والقوانين التي اصدرتها حكومته غير الشعبية. ماكرون ديكتاتور صغير

  24. شكرا ماكرون، لسنا في حاجة الى ابطال، بل في حاجة الى من يقف معنا.

  25. ذاتها المسرحية كان بطلها جاك شيراك قبل كم سنة. ارجعوا للارشيفات

  26. يا سيادة ماكرون
    المسرحيات سيءة الاخراج كمسرحيتك ومسرحية اردوغان اصبحت ممله انت رءيس دوله استعماريه شاركت بزرع الكيان الصهيوني في فلسطين مثل اردوغان ودولته العثمانيه القديمه التي سمحت بزرع مستوطنات الصهاينه في فلسطين منذ القرن الثامن عشر مقابل ذهب اليهود

  27. في المقال يتساءل الكاتب ” ماذا لو أن طفلا فلسطينيا أعترض ماكرون ورماه بالبيض الفاسد” أقول لو أن هذا حدث في فلسطين لكان هذا الطفل ووالداه واخوانه واسرته واصدقاءه وعشيرته في عداد الأموات برصاص الأمن الفلسطيني المقاوم المدافع عن أرض فلسطين.
    لكن لو حدث هذا الفعل في باريس ومن قبل شاب فلسطيني فإنه سيعتبر تعبير عن عدم الرضاء عن سياسة فرنسا تجاه فلسطين.

  28. ان كل ما يلزم لصناعة القنبلة النووية جاء من فرنسا وفي عملية أشرف عليها شمعون بيرس

  29. اكاد اجن من العجب
    كيف اصحاب العقول مثل روءساء الدول ومسؤوليها والمدعون
    من كافة الدول وكذلك الدول المطبعة جهارا ومثيلتها سرا
    يصدقون مسرحية الهولوكوست ويحتفلون بحدوثها وهم
    يعلمون جيدا انها حدثت على أراضي بولندا( وحتى الولنديون
    اعتذروا لااسراءيل على انهم غير مسوءلين عن قيامها لانهم كانوا
    تحت الاحتلال النازي ) ويحتفلون على ارض اساسا هي مغتصبة من
    قبل الصهاينة الذين ينكلون بالشعب الفلسطيني ويذيقونه ألوان
    العذاب والاضطهاد . فهولاء المغتصبون يريدون إقناع العالم
    بأحقيتهم بامتلاك فلسطين ولكن ومهما قاموا به فهم يعلمون
    جيدا انها ارض لم تكن ولن تكون لهم الى قيام الساعة

  30. عدد القتلى من اليهود أقل بكثير مما يدعون …
    و لهاذا السبب منعوا البحث في هاذا المجال في الغرب أو حتى التشكيك فيه و تجريم كل من يفعل هاذا لـالتغطية على كذبهم.

    مثلا هم يقولون أن عدد القتلى 6 ملايين (عدد معتمد على شعوذات وخرافات يهودية قديمة) ولكن تارخيا لم يكن هناك ذالك العدد من اليهود في تلك المناطق. فكيف تقتل من هو ليس موجود؟
    العديد من اليهود أنفسهم يقولون أن العدد الحقيقي أقل من مليون … يعني قد يكون بضعة ألاف … والصهاينة و الغرب لم يعودوننا إلا على الكذب.

    السؤال الأكثر أهمية هو: لماذا يتناسون المحارق الأخري التي وقعت وأثبتت كمحرقة الهنود الحمر (4 ملايين أبيدو من طرف المج الأمريكان) … و محارق أخرى
    هل اليهود عباد و كل من غيرهم كلاب؟

    يقف الغبي مكرون يعطينا دروس في اللإنسانية وهو من يشارك فعليا في إبادة الشعب اليمني على أيادي بيادق العرب آل سعود ومرتزقتهم …

  31. اخي عطوان اخواني القراء المحترمين حتى لايغرنكم الاعلام وحكاية التطبيل والتزمير التي هوت بعالمنا العربي والاسلامي اللى قاع الحفر انها ايها الاخوان لعبة تسليم الشعار في سباق تتابع امريكي اروبي غربي صهيوني الضحية فيه والجائزة هي وطننا العربي المخدوع المسكين لاحول له ولا قوة فامريكا دخلت لعبة الانتخابات وعلى الحزبين التركيز على الداخل الامريكي من اجل الاصواة ولا بد من حارس على المصالح الخارجية حتى لاتبعتر الاوراق وما على الفرنسي الا ارسال حاملات طائراته للقيام بدور الشرطي البديل مع خرجات اعلامية لسرقة الاضواء وكسب تعاطف اغبياء عرب متاسلمون تحكمهم الشهوة والعاطفة اما البرغماتية السياسيية التي كان اجدادنا عباقرة فيها فلقد ضيعناها وقايضها البعض بكرسي لعين سيحمى صفيحه ولو بعد حين…والله المستعان

  32. * وأكثرهم للحق كارهون *

    لقد قالها الرئيس الأمريكي فلم تعوها ..
    لولا السعودية لهلكت دولة الإحتلال
    .
    والآن يفاجئكم طرطور آخر ..
    .
    محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي
    (مقرها مكة)، ورئيس مجلس هيئة علماء المسلمين،

    لقد وضحت الصورة والقادم أعظم
    .

  33. خواجة فلسطين
    قد تكون شكوكك في محلها ،، تماما كما هي شكوكي ان امريكا وصلت القمر ، وايران تمتلك اسلحة دمار شامل ،،،

  34. ماكرون يستحق اكثر من ذالك من هؤولاء الصهاينة الحيوانات لأنهم هم من كونوهم وربوهم التربية الجميلة ههه. هم الغرب الديموقراطيون كانوا دائما خلف الجرائم والإغتصابات و القتل والتشريد لأهل الوطن لا يمكن أن نتوقع منهم إلا السلبيات و الفشل و الهزيمة لمشروع السلام وعودة المشردين والمهجرين و الخارج حدود ارضيهم و بيوتهم، والفشل منا يبدأ وإذا أردنا بدء صفحة بيضاء و علي المستوى المطلوب ولنجاح لهذا علينا بالتغيير من أنفسنا وحينها سيكون رب العرش بجانب المغلوب علي امرهم والمستضعفين والصابرين.

  35. بطل والصوره افضل من الف كلمه شوفوا كيف حاضنينه رجال السلطه وكأنه حرر القدس
    زافينه لقطع شريط تحرير القدس وافتتاحها محرره

  36. الى الأخ الاشعري المحترم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اخي العزيز و الله عندي شكوك ان الكيان الإسرائيلي يملك قنابل نووية و اعتقد هذه دعايه من اجل العرب يخافون و انا لا اخاف سوى الله تعالى وحده لا غير .
    مع كل الاحترام لك و الى الشرفاء

  37. رئيس غربي متواطىء حتى النخاع في تهويد فلسطين لم يتماك السكوت عن التجاوزات التي رأها بأم العين، بينما الملوك المسؤولون عن القدس والمقدسيين لا يكلفون انفسهم حتى عناء توجيه رسالة تضامن كل خمسين سنة مرة الى المقدسيين.

  38. طيب من هذول الاشخاص معه في الصورة
    ارجو من الاخوه التوضيح

  39. بغض النظر عن التوظيف الاعلامي لماكرون او للذين يهاجمون ماكرون على ما بدر منه في شوارع القدس العتيقة، شكرا ماكرون على ادخال بعض من العزة والعنفوان في قلوب كبار السن منا في قدسنا التي تغتصب كل يوم، الذين تخلى عنهم الأقربون.

  40. رائع و لقد عبرت عن ما في قلبي , كنت ساكتب تعليق في هدا السياق عن الخبر لكنني بحمد الله وجدت هدا المقال فكفيتني المؤونة و لك منا كل الاحترام و التقدير !؟ و لا باس ان اضيف بان فرنسا سنت قانون يعاقب كل من يعادي (السامية )!.؟ لا لا , انها الصهيونية , دائما هناك الجديد و تملق راقي من نوع (الشيتة بالجزائري ) ناعمة جدا !!؟ يعني المختصر ان باريس تسيير من تل ابيب !؟
    هده مسرحيات قديمة لم تعد تقنع !؟
    شلوم يسلم على بونجور !!؟

  41. شكرا لماكرون الذي قدم دعما معنويا لافتا لفلسطينيي القدس المسلمين والمسيحيين على عكس المطبعين من العرب الذين يقومون بزيارة القدس المحتلة.

  42. لا قيمة لعدم انخداع العرب بقيم ومبادىء الثورة الفرنسية يا سيد يوسف، المهم ان لا تنخدع الشعوب العربية بأبواق الانظمة العربية التي وقعت اتفاقات سلام مع اسرائيل.

  43. انظمة استسلام تحار في تبرير تواطئها مع اسرائيل وتهاجم كل من يكشف عريها حتى ولو بموقف تلفزيوني او بكلمة مكرسة للاستهلاك الاعلامي.

  44. مقتبس (ويكفي الإشارة إلى تأخّر الرئيس الفرنسي ساعات عن لقاء نظيره الفِلسطيني)
    ولماذا انتظر السيد محمود عباس هذا الأذلال في اللقاء طيلة هذه الساعات ؟ ،
    فهل العيب في حكام العالم ام العيب في حكامنا عندما حكام العالم وشعوبها لا يحترمون وجودنا بل يميلون كل الميل لأحترام من يحتقرنا كالنتن ياهو وترامب ؟
    قل لي من يحكمك أقول لك من انت …..للأسف هذا القول ينطبق علينا كثيراً لأننا أهلاً له !!

  45. تقول يا قاسم اربد “اللوم ليس على ماكرون اللوم على السعودية والامارات الذين يدعموا اسرائيل بالخفاء”.
    ليست السعودية والامارات من وقعتا اتفاق سلام مع اسرائيل، بل مصر والأردن.

  46. “إذا رأيت اللصوص تتصارخ في السوق فاحرس جيوبك”

  47. نفخر بموقف ماكرون كونه يعترف و يدعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية و المسيحية بالقدس الشريف و اشادته بالملك عبدالله و وصفه أنه ملك السلام

  48. يبدو انه حتى التضامن يجعل فرائص القيمين المقصرين بواجباتهم ترتعد واسنانهم تصطك.

  49. كلهم عبيد لإسرائيل. الرئيس الألماني يقف مطأطئ الرأس مرتديا القبعة الصهيونية في فاد ياشيم و يكرس عبودية بلاده لأجيال قادمة ما ذنب لها الا انها تحمل الجواز الألماني. شعوب جبانة لا رجال ولا امل فيها. كل مناهم ان يرضى عنهم نتانياهو و كلابه. لبيك يا نصرالله….

  50. يجب أن لا ننسى أن ماكرون يعتبر أحد أذناب الصهيونية العالمية وهي التي أتت به ليحكم فرنسا وجل مواقفه وتصريحاته منحازة بشكل واضح لبني صهيون فكيف تريدون أن يقوم بشجب تصرفاتهم تجاه أبناء فلسطين انها معادلة تبدو صعبة.

  51. we Do to blame the west for PA occupation force, both are from the amse corrupt mould, The day will come and all these nice occupier foreign and local will be extracted

  52. واضح ان بعض ملوك العرب لا يريدون القيام بواجباتهم، ولا يسمحون للأخرين حتى بالتضامن وتقديم حتى الدعم المعنوي للفلسطينيين، يبدو ان صفعة القرن قد اقتربت.

  53. برز الثعلبُ يوماً في شعار الواعِظينا
    فمشى في الأرضِ يهدي ويسبُّ الماكرينا
    ويقولُ : الحمدُ للـ ـهِ إلهِ العالمينا
    يا عِباد الله، تُوبُوا فهموَ كهفُ التائبينا
    وازهَدُوا في الطَّير، إنّ الــعيشَ عيشُ الزاهدينا
    واطلبوا الدِّيك يؤذنْ لصلاة ِ الصُّبحِ فينا
    فأَتى الديكَ رسولٌ من إمام الناسكينا
    عَرَضَ الأَمْرَ عليه وهْوَ يرجو أَن يَلينا
    فأجاب الديك : عذراً يا أضلَّ المهتدينا !
    بلِّغ الثعلبَ عني عن جدودي الصالحينا
    عن ذوي التِّيجان ممن دَخل البَطْنَ اللعِينا
    أَنهم قالوا وخيرُ الـ ـقولِ قولُ العارفينا:
    ” مخطيٌّ من ظنّ يوماً أَنّ للثعلبِ دِينا

  54. كلامك صح 100% يا أبا خالد، لا ننسى ان ماكرون رفع الحظر المفروض على توريد السلاح الى الكيان الغاصب اللذي كان فرضه الزعيم الفرنسي ديغول.
    هؤلاء يكرهون كل شئ إسمه إسلام.

  55. لا يمكن للشعوب العربية والإسلامية أن تنخدع بما يسمى بمبادئ وقيم الثورة الفرنسية فقد تعني تلك القيم والمبادئ الكثير لفرنسا نفسها ولكن قطعا لا قيمة لها عندنا كعرب ومسلمين إذا ما نظرنا إلى تاريخ فرنسا الاستعماري المليئ بالجرائم ضد الإنسانية في العديد من البلدان كما أنها تتصدر دائما قائمة الاصطفاف الأعمى في خندق الصهاينة المغتصبين وراس الاستكبار العالمي أمريكا على حساب حقوق الشعوب المظلومة مثل الشعب الفلسطيني. فلتذهب فرنسا إذن إلى الجحيم ومعها مبادئها وقيمها المزيفة.

  56. اللوم ليس على ماكرون اللوم على السعودية والامارات الذين يدعموا اسرائيل بالخفاء ويدعوا انهم في صف الاخوة الفلسطينين لا زال التاريخ يذكر مواقف السلطان عبد الحميد ونترحم عليه حتى الان فكيف سيذكر التاريخ موقف هانين الدولتين.

  57. هاذه (المسرحية)فرنسى لها دور في زرع هاذا الكيان السرطاني وهي من زودته بمفاعل ديمونا

  58. لتصحيح بض الاملاءات
    تقنية المفاعل النووية الاسرائيلية هي تقنية فرنسية 100%100 و عام 1950 فرنسا ساهمة بشكل رسمي في بناء مفاعل دايونه النووية و الاسلحة النووية الاسرائيلية !
    اذن تنخدعون و لا يخدعكم كارون ولا غيره من قادة الغرب المنافق , الكل يبكى على ليللا = مصالحهم التجارية في المنطقة ولا اكثر !.

  59. الذي “من يقف في خندق الاحتلال، ويشجع ممارساته الاجرامية بدعمه او صمته، هو معاد للسامية العربية والإسلامية، بل وللانسانية جمعاء”، كما تقول، هو من وقع اتفاق سلام مع الاسرائيلي يا سيدي.

  60. ماكرون ليس بطلا.. ولن نقف في صف المصفقين له.. ومشادته الكلامية المفتعلة مع حارس إسرائيلي مسرحية مملة.. وهذه هي اسبابنا.
    نعم يا نسر فلسطين و هو كذاب ابن كذاب
    و هيا مسرحيه يضحك على الشعوب العربية
    و بعض من يصدقونه

  61. كان على ماكرون ان يساهم في بيع الاوقاف الفلسطينية في القدس حتى تعتبرونه بطلا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here