ماكرون: راض عن إبقاء واشنطن 200 جندي في سوريا

باريس/ الأناضول: أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، عن رضاه بقرار إبقاء الولايات المتحدة 200 جندي في سوريا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ماكرون، مع نظيره العراقي برهم صالح، في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس.

وأضاف “أنا راض عن القرار”. معتبرا أن القرار الأمريكي يستجيب إلى الوقوف بجانب “قوات سوريا الديمقراطية” (التي يشكل تنظيم “ي ب ك” الإرهابي عمودها الفقري) على الأرض، والجهات التي تكافح تنظيم داعش الإرهابي.

والخميس الماضي، أعلن البيت الأبيض، أنه سيتم إبقاء قوة أمريكية صغيرة “لحفظ السلام” قوامها 200 جندي تقريبا لفترة من الوقت في سوريا عقب الانسحاب منها.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان مقتضب، إن مجموعة صغيرة مؤلفة من نحو 200 جندي أمريكي مكلفين بمهمة “حفظ السلام” ستبقى في سوريا لفترة أخرى.

وفي 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قرر ترامب سحب قوات بلاده من سوريا بدعوى تحقيق الانتصار على تنظيم “داعش” الإرهابي، لكن دون تحديد جدول زمني.

وقدّر مسؤولون أمريكيون أن عملية الانسحاب من سوريا قد تتواصل حتى مارس/ آذار أو أبريل/ نيسان المقبلين.

وفي سياق متصل، قال ماكرون إن فرنسا ستواصل الوقوف إلى جانب العراق عسكريا وسياسيا ضد الإرهاب.

وأضاف أن فرنسا ستعزز علاقات التعاون مع العراق في المجالين الدفاعي والأمني.

وأوضح أن العراق يؤدي دورا مهما في المنطقة، وأن فرنسا ستواصل دعم العراق من أجل إرساء الاستقرار على أراضيه.

وأكد ماكرون أن فرنسا ستقدم مساهمة بـ 2 مليون يورو لإعادة إعمار قضاء سنجار غربي العراق، إلى جانب تمويل مستشفى بالعراق.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه سيزور العراق في الأشهر المقبلة.

بدوره لفت الرئيس العراقي، برهم صالح، إلى أهمية دعم فرنسا والتحالف الدولي في دعم بلاده بمكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأكد صالح ضرورة زيادة الدعم لبلاده في هذا الإطار. مبينا أن فرنسا شريك مهم للعراق.

وقال “تسلمنا 13 مقاتلا من داعش يحملون الجنسية الفرنسية وسوف يحاكمون في العراق”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here