مارجو حداد : نهاية “مالك بن الريب” مفاجأة

متابعات- راي اليوم 

دراما البادية، التي حققت فيها نجاحات خلال السنوات الماضية، تعكس قدراتها الإبداعية كممثلة محترفة، ما زال أمامها الكثير لتضيفه إلى الدراما العربية.

 النجمة الأردنية مارجو حداد بإتقانها اللغة العربية الفصحى، التي تصعب على كثير من الفنانين، وقفت أمام كبار النجوم العرب في مسلسلات “العنود ” و”توم الغرة” و” إخوة الدم”، ولم يكن نجاحها في بطولة المسلسل البدوي “مالك بن الريب” الذي يعرض على قناة دبي أقل من نجاحها في هذه الأعمال.

الفنانة مارجو حداد ليست ممثلة فقط فهي مؤلفة ومنتجة أيضا، ومهتمة بالبحث في مجال الدراما العربية، حيث تعد لرسالة الدكتوراة حول صورة الرجل والمرأة في السينما العربية، والتي تنوي تحويلها إلى كتاب بعد الانتهاء منها.

وتقول مارجو، لبوابة “العين” الإخبارية، إنها قبلت القيام بشخصية مية في مسلسل “مالك بن الريب” لأنها شخصية صبورة وحكيمة لم تر مثلها، حيث يخرج مالك سنوات ويعود وتبقي تنتظر العودة، لذا في المرحلة الأخيرة عندما كبرت مية تحولت إلى إنسانة فيها من الحزن الكثير، وتحولت أيضا إلى شخصية صوفية مع ذاتها دائما.

 

وتابعت: كما أن شخصية مية تفهم روح مالك وتعرف دائما ماذا يريد، فهو فارس عاشق للحرية وصوفي يحب التوحد مع ذاته، لذا كانت مية تعرف دائما ماذا يدور في خلجات نفسه، كما أن حب مالك لمية حب للروح لا للجسد.

وعن أجواء التصوير وصعوبتها، خاصة وأن مسلسل “مالك بن الريب ” تم تصويره بالكامل في الصحراء، قالت مارجو “تعودت على هذه الأعمال، خاصة وأني شاركت من قبل في أعمال بدوية وعندما أدخل في الدور لا أتذكر التعب وأتعايش مع الشخصية أثناء التصوير”.

وأضافت أنه تم تصوير المسلسل في الأردن وفي أماكن أخري، خاصة وأن المرحلة التي تناولها العمل تمثل حقبة اقتصادية وسياسية من أصعب المراحل التاريخية، تتمثل في الفقر والجوع والنزاعات السياسية التي مر بها بنو تميم، الذين كانوا يعيشون في البادية.

وعن أصعب المشاهد التي صورتها مارجو في المسلسل، أكدت أنه آخر مشهد في نهاية “مالك بن الريب”، رافضة الإفصاح عنه حتى لا تفسد على المشاهد متعة متابعة العمل، مكتفية بالقول إنها “مفاجأة”. 

وعن النجم ياسر المصري، الذي جسد شخصية مالك حبيبها وزوجها في أحداث المسلسل، قالت “ياسر من أروع الممثلين خلقاً وفناً فهو فنان رائع، ومن أكثر الممثلين الذين أحب التواجد معهم، لأنه شريك فني رائع وهو إنسان قبل أن يكون فنانا وشهادتي في ياسر مجروحة، فهذه ليست المرة الأولى التي أعمل معه فيها، فقد اجتمعت معه في أكثر من عمل من قبل مثل “توم الغرة ” و”أعقاب” و”بخوت” و “العنود ” و” إخوة الدم “.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. نهاية مالك بن الريب معروفه تاريخيا وكنا قد درسنا قصيدته في المناهج الدراسيه في المرحله الاعداديه ولا أريد انا أيضا إفساد متعة المتابعه للمشاهدين الذين لا يعرفون القصيده

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here