ماذا يعني “تعليق” البنتاغون تدريب العسكريين السعوديين؟ وهل يستبعدهم على خلفيّة “سوابق” وفِعلة “زميلهم” الذي قتل ثلاثة أمريكيين؟.. لماذا اختار المُدرّب “السُّخرية الإباحيّة” من طالبه المُسلم الشمراني من بين زملائه؟ وكيف يُريح “الانتقام الفردي” الانفتاح؟.. فزّاعة الإسلاموفوبيا.. وماذا عن تراجع ثقة الأمريكي بالمملكة؟

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

ركّز الإعلام السعوديّ، ومن خلفه مِنصّات التواصل الاجتماعي المُدارة بعضها من قبل ما يُعرف بالجُيوش الإلكترونيّة بالأيّام القليلة الماضية، على التنصّل من فِعلة الملازم السعودي محمد الشمراني، الذي قتل ثلاثة أمريكيين في قاعدة عسكريّة في ولاية فلوريدا، لا بل وصل الأمر بتلك المنصّات إلى التبرّؤ من الرجل نفسه، فهو لا يُمثّل الشعب السعودي بحسب آخر الوسوم الافتراضيّة المُتصدّرة.

قد يبدو من الجيّد لبعض الأوساط السعوديّة المُتحمّسة لعصر الانفتاح، أن تكون أسباب الحادثة فرديّة، ولا علاقة لها بمسائل التطرّف المَحشوّة بالكتب الدراسيّة، والتي أنتجت تنظيمات جهاديّة، كان شِعارها الانتقام للمُسلمين، من أفعال الولايات المتحدة، وحُروبها في منطقة الشرق الأوسط، فالعمليّة أعادت للأذهان تخوّفات عودة الإحراج السعودي، من إلصاق تُهم الإرهاب بحُكومة عهده الجديدة، والتي من المُفترض أنها ترفع الإصلاح الانفتاحي، والترفيهي شِعاراً، وهُنا لا مجال للعودة إلى عصر “الاختطاف” الصحوي، والذي يُؤكّد مسؤولون سعوديّون، أنهم قد يكونوا نفّذوا رغبات أمريكيّة من خلال دعم ظُهور الإسلام السياسي بحركاته المُتطرّفة من تنظيم القاعدة لمُحاربة الاتحاد السوفييتي، وحتى تنظيم الدولة الإسلاميّة مع اختلاف أسباب الظّهور والانتشار بين التّنظيمين.

الإعلام السعودي، وبعض الخليجي، حاول جذب الأنظار، نحو مُحاولات إعادة تقديم حالة “الإسلاموفوبيا”، ومقدار الضّرر الذي سيُعاود إصابة المُسلمين جميعاً في الولايات المتحدة الأمريكيّة والغرب عُموماً، فيما لو كان العمل نِتاج تفكير جمعي جِهادي، وما ترتّب عليه من “استحقار” للمُسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر، كما ومُقارنته مع عمليّة سبقت الشمراني ونفّذها أمريكي داخل قاعدة عسكريّة طُويت في حينها دون مدلولات إرهابيّة ومُتطرّفة، الأمر إذاً بحسب تفسير وتوصيف النّخب السعوديّة لا يتعلّق بإحراج للسعوديّة وحدها، المُنفّذ سعودي، لكنّه مُسلم بالنّهاية.

الحادثة بحُكم مُعطيات الواقع، لم تحمل بُعداً إسلاميّاً، بقدر ما أعادت التّركيز الأمريكي على السعوديّة، وما يُمكن الاستفادة من الأخيرة على خلفيّة الحادثة، فالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بالفِعل تكفّل بعائلات الضحايا، وكان قد استبق وسفيرته في واشنطن الأمير ريما بنت بندر، التّعبير عن شديد ألمهما من الحادثة “الوحشيّة”، كما والتّأكيد على حُب السعوديين للشّعب الأمريكي.

الحادثة تبدو في ظاهرها كما تُشير تقارير صحفيّة أمريكيّة، ذات طابع انتقام فردي، حيث وكما كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، أنّ مُنفّذ الهُجوم الشمراني كان قد تعرّض لإهانة “إباحيّة” من قبل أحد المُدرّبين الذي فعل ذلك أمام زملائه، والمُدرّب كان قد وصف شارب الشمراني بالشارب الإباحي، في إشارةٍ إلى مُمثّل إباحي، وهو ما جعل الشمراني يشعر بغضب شديد، وطويل، وهو ما ورد في شكواه التي تقدّم بها ضد المُدرّب، وهو ما قد يُفسّر انتقامه، وتنفيذه لعمليّة إطلاق النار ضِد الأمريكيين.

بكُل الأحوال حتى في ثُبوث حالة الانتقام فرديّاً بناءً على شُعور الشمراني بالإهانة، هذه (الإهانة) قد تُعيد تساؤلات حول تعمّد اختيار المُدرّب المدعو جيمس داي للشمراني تحديداً كمادّةٍ للسُّخرية من بين جميع الطلّاب في الفصل، وفيما إذا كان هذا الاختيار كونه عربي ومُسلم، فجيمس كان قد وجّه بحسب ما تنقل صحيفة “نيويورك تايمز”، سؤالاً لجميع طلّابه فيما إذا كانوا يرغبون بالسّؤال قبل الانصراف، ثم عاود توجيه سؤاله تحديداً للشمراني، فيما إذا كان يرغب بالسّؤال، وناداه بصاحب الشّارب الإباحي، ثم واصل سُخريته سائلاً الطّالب السّعودي، ماذا.. هل لم تُشاهد نجماً إباحيّاً من قبل؟، وهو ما يطرح تساؤل حول ما إذا كان الانتقام فرديّاً، لكن كون السخرية وجّهت للشمراني عمداً، كونه عربي ومُسلم، دوناً عن زملائه وأمامهم، وبالتّالي جاء انتقامه لهُويته العربيّة والمُسلمة، وشُعوره بالمهانة على أراضي دولة أمريكا أو كما وصفها بتغريداته بدولة “الشّر” التي تُنفّذ جرائمها بحق المُسلمين، والإنسانيّة أيضاً.

ارتحل الشمراني إلى ربّه، وترك لبلاده مُواجهة “إحراج” عمليّته، فمع تبيان السبب الفردي الذي قد يكون سبباً رئيسيّاً لقتله الأمريكيين بعمليّة دامت حوالي 20 دقيقة، وصَفها شُهود بالمُرعبة، يبدو أنّ السلطات السعوديّة ومع اعتذارها عن الحادثة، وتكفّلها بعائلات الضّحايا، تُواجه قراراً صارماً من البنتاغون “تعليق” كُل عمليّات التّدريب الجارية حاليّاً على الأراضي الأمريكيّة لعسكريين سعوديين، وهو التّعليق الذي جاء بعد عمليّة إطلاق النار في قاعدة بينساكولا في ولاية فلوريدا.

سِلاح الجو السّعودي الذي ينتمي له الشمراني، بات جِهازاً غير موثوقٍ للسّعوديين أنفسهم، فمع كافّة الإجراءات الصّارمة المُتّبعة لاختيار ضبّاطه، خرج من رحمه والمُفترض أن يكون كامل الولاء للقيادة وحُلفائها، من يدفع الأمريكيين كما قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكيّة لعدم استئناف تدريبهم (السعوديين) يُقدّر عددهم بخمسة آلاف، حتى الانتهاء من مُراجعة الإجراءات الأمنيّة المُتّبعة، و”التحقّق” من سوابق كُل العسكريين الأجانب الذين يتم تدريبهم في الولايات المتحدة، وهذا يعني أنّ الحليف السعودي لم يعد موثوقاً حتى فيما يَخُص تقييم عسكرييه المُبتعثين للتّدريب في الولايات المتحدة، وإن اقتصر تعليق التّدريب على فترةٍ زمنيّةٍ قصيرة، فإجراءات الالتحاق بالتّدريب ستتغيّر، وستكون أكثر صُعوبةً وصرامة، ومن غير المُستبعد، أن يتم استبعاد بعض المُتدرّبين السعوديين الحاليين أيضاً على خلفيّة الحادثة، وشُكوك “في سوابقهم”.

تَناقُص الثّقة الأمريكيّة بالحليف السعودي، ليست وليدة حادثة الشمراني، ولكنّها كما يُرجّح مراقبون نِتاج تعثّر الحسم في اليمن، ومقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، ومُقاطعة قطر المُتواصلة، وحملات الاعتقال الداخليّة التي تطال النّاشطات، والناشطين، وتعرّضهم للتّعذيب كما ينقل عنهم ذويهم، وكُل هذا يحدث تحت رقابة إدارة الرئيس دونالد ترامب، حيث توجّه لها اتّهامات بغض الطّرف عن السعوديّة، وإعطائها الضّوء الأخضر، لكن المُرشّح الديمقراطي المُحتمل لانتخابات الرئاسة الأمريكيّة جو بايدن يُؤكّد أنه سيجعل المملكة دولةً منبوذةً في حال فوزه بالرئاسة، وأكّد على ضرورة مُعاقبتها على خلفيّة حرب اليمن، واغتيال خاشقجي، كما تجميد المُساعدات الأمريكيّة لها، واتّهمها بقتل الأطفال والأبرياء، وهو تهديد سيحتّم على الدولة النفطيّة إعادة حِساباتها جيّداً في حال فوز بايدن، يقول مراقبون.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

14 تعليقات

  1. على السعودية ان تبحث عن صديق أو شريك آخر بخلاف امريكا العنصرية الاستغلالية الصهيونية الجشعة!

  2. الاخت / غدير ،، قالوها قبلك يا رب يفوز ترامب ، وتنهزم كلينتون ،، لان الاول امتدح بشار بكلمتين ، والثانيه توعدتهم بالقصف ،، وربك سمع دعاهم ، وفاز ترامب ، وياليته قصفهم فقط ، او حلبهم فقط ، بل اخذ الجمل بما حمل ، اخذ نفطهم كله ،،
    تحياتي ،،

  3. الاسلاموفوبيا مصطلح غربي جاء بعد احداث سبتمبر المشكوك فيها و من تداعيات نظرية صدام الحضارات . الغرب يتميز بسياسة الميكافليلية يعني الغاية تبرر الوسيلة ان الملاحظات التي ذكرت كلها تصب في الخداع و المكر الغربي لانه يصنع العدو و ينشر ثقافة معينة كالفوضى الخلاقة و محاربة التطرف ليؤسس مناخا سياسيا دوليا كما في السابق الحرب الباردة ثم صدام الحضارات هذه كلها اشياء يستغلها اقتصاديا كتجارة السلاح كما تستفيد شركات غربية متعددة الجنسيات . سؤال مطروح بشدة هل توجد شبكات سرية تحرض الشباب العربي على اعمال ارهابية في اوروبا و امريكا كذلك عبر النترنيت و تستغل سداجته لعمل ارهابي لتستغله اعلاميا دوليا و تستفيد منه بطريقة ميكافيليلية انه المكر و الخداع السياسي الغربي .

  4. سبحان الله لطالما تفائلتم بفوز اوباما وعلقتم كل امانيكم على فوزه .فماذا جنيتم؟ والان اقرأ تفائل واماني بفوز باديان! يا امة محمد تذكروا قول عمر رضي الله عنه كنا اذلة فاعزنا الله بالاسلام فاذا اردنا العزة في غيره اذلنا الله. قد قرأت لاحد الكتاب تعليقا على كلام عمر فقال اذلنا الله على يد من نعتز به.

  5. الذباب أنواع هناك ذباب الحمير وذباب المستنقع آت و ذباب المصارف الصحية وذبابة السي أتسي التي تنوم الإنسان الخبيث الذي ليس له كرامة مثله كمثل الكلب الملهوط الذي قال فيه عز من قال:إن تحمل عليه يلهث وإن تركه يلهث.
    البنآذم الذي أريد أن لا يعطيه الإخوة المعلق ن إهتمام أكثر من الازم يعرف نفسه ولا داعي لذكره معروف عليه أنه أحقر من ذبابة المصاريف الصحية.
    لا كرامة ولا طموح وغيرة ولا أي شيئ يذكر.
    نحَن الشرفاء الغيورين على أوطاننا و على أوطاننا لا تهمنا لا أمريكا و بنتها اللقطة(اللقطة…) ولا دولاراتها ولا أي شئ من هذا القبيل. لهذا أقول:
    الموت للصهيونية العالمية الغذة السرطانية.
    الموت الإستكبار.
    الموت الظلم والظلم ولكل أبناء الطاغوت. الذل والمذلة لكلمن يخذل وطنه وبلاده وأمته.
    الموت ثم الموت والذل ثمالذل لمن ليس له ضمير وكرامة.

  6. لا اعلم كيف تعتبر الامريكين أصدقاء لكم ياالرادادي وترامب يهين ويهدد حكام السعودية على المُلا ويطلب منهم المال ثمن حمايته لهم ؟
    انا لدي أصدقاء امريكيين يمقتون ويحتقرون السعودية جدا وانا اخجل كلما سخروا من هذا النظام الرجعي الذي يسيطر على الجزيرة العربية بالاستقراء بترامب وحديثا باستخدام عصابات بلاك ووتر وخاصة بعد العدوان السعودي على اليمن وبعد قتل وتقطيع خاشقجي بالمنشار والله اني اخجل اني عربي بسبب ال سعود

  7. الاخ / ابن الكنانه ،، غلطان يا اخي ، فهل هناك تكافؤ بين روسيا والنظام السوري مثلا ،
    ولو اخذنا بكلامك فهذا معناه لا يوجد لامريكا علاقات استراتيجية مع احد ، فلا يوجد
    اي تكافئ لاحد مع امريكا ، واذا وجدت دوله او دولتين قد تكون متكافئة مع امريكا ولو
    من بعيد ، فتجدها دول تنافسها وليس حليفا استراتيجيا ،،
    اما بخصوص قولك انها حمايه مقابل اموال ، فصدقني هذه الاموال ما راحت بعيد
    لان امريكا تتصدق بها لدول شقيقه انت تعرفها جيدا ،،
    علما ان امريكا تحمي اوروبا واليابان وكوريا الجنوبيه ، وتحمي بعض الدول الشقيقه ،،
    وياليت جات على امريكا ، فنحن سمعنا ان اسرائيل ما قصرت عندما طلب منها الحمايه
    او المساعده بطائراتها واظنك سمعت ذلك ايضا ،،
    تحياتي لك ،،

  8. …الى غازى الردادى…الدى يسقط اخلاقيا…عليه ان ينسى المستقبل المشرق

  9. الى غازي الردادي
    العلاقات الاستراتيجيه بين الدول تكون بين طرفين متكافءين علميا وتقنيا وعسكريا واقتصاديا وليس بين تابع وهي السعوديه والمتبوع الولايات المتحده وتكون الهلاقات الاستراتيجيه بين الدول للمصلحه المشتركه والمصلحه الوحيده التي للسعوديه من امريكا هي حمايتها مقابل نفط السعوديه الا اللفتات الذي يحصل عليه الشعب ااسعودي وهذا قاله ترامب ادفعوا لانكم لن تبقوا اسبوعين من دون حمايتنا وقد اطبقوا على رقابكم ولن تستطيعوا الحركه خارج ما تريده امريكا والراسماليه الصهيونيه وان حاولتم التخلص من استعمارهم فقانون جاسكا لكم بالمرصاد ولن يتركوكوا وباقي فطرة نفط واحده في ارض الجزيره العربيه

  10. سلام تام بعطر المحبة والايخاء لكل زوار هدا المنبر الوفي لعقيدته وعروبته ايها الاخوة قد يدعي البعض من الاستراتيجيين وعلماء النفس تمكنهم من صبر اغوار العقل البشري لكن اقول لهم من هدا المنبر الحر انه ليس جهازا اليكيرونيا تعاد برمجته في اية لحظة وانما هو معجزة ربانية فضل بها الخالق الانسان عن باقي المخلوقات وانتم رغم ادعائكم هدا اجهل في هدا المجال وبنسب كبيرة. مند مئات السنين وشعوب الجزيرة العربية تستيقط وتمسى على نداء الصلاة ويكاد يومها لا يخلوا لحظة مما يدكره بعظمة خالقه وجئتم اليوم لتهجينه على خزعبلاتكم باسم الحضارة انتم ايها الغرب بقصد او غير قصد بتواطئ عربي منافق من جائنا بهدا المخلوق المستهتر بنفسه وعقيدته سيستم الاسلام فلديكم منه ما هو فرنسي وامريكي ووهابي واخواني الكل من صنيعتكم استغللتم غباوة الشعوب وتواطئ الحكام من اجل تفجير الفكر الاسلامي من الداخل فهاهو الجواب على تطاولكم على الاديان خوف يعم الارجاء وموت في كل ركن فبين يمينكم المتطرف الحاقد على كل مخالف له في المنظور والتصورات وثلة غافلة عن دينها واسلامها نفختم فيها اعلاميا من اجل الصهيونية واخواتها ستعيشون معيشة ضنكى .رئيس بلاد تدعي الحضارة والديموقراطية و تود قيادة الانسانية كلما نطق بكلمة الاسلام الا واسبقها كلمة الارهاب ابمثل هده الاخلاق يود الغرب استمالة شعوب الاسلام حتى لو كان صوريا فمستحيل فهي كالعلاقة بين الزيت والماء لا انسجام ولا تالف .العقل الانساني اعقد مما يتصوره الغرب المتحضر لن تهجن الشعوب الاسلامية بترفيهكم وبريق حضارتكم واستهزائكم بالشعوب والاوطان دمائنا عندكم ارخص من الماء او اقل قيمة من لاشىء القوة لاتعني السطو على مقدرات الشعوب والاوطان وليست كدلك احتقار الاخر من باب مصلحة ترجى خارج القواعد والمنظومات البشرية الحقة وليس المنافقة الساهرة على مصلحة اصحاب الترسانات الكبيرة النووية منها والتقليدية والبيولوجية هي ادوات هدم وفناء للبشرية التي يدعي الغرب السمو فيها
    لقد ملت الشعوب العربية والاسلامية العابكم الفاسدة الكارهة لكل ماهو اسلامي وهي حقيقة فهمتها الشعوب متاخرة وهدا يؤسف له لكن ان تصل احسن من ان لا تصل فاستعدوا انتم وعملائكم ومن والاكم للحساب فثورة الشعوب على الابواب……والله المستعان

  11. على فكرة يا اخ خالد، شغلة السخرية من المجندين معروفة جداً بالجيش الامريكي، الكابتن يسخر من كافة المجندين وليس من الشمراني بالتحديد وبالعادة يستخدم اسوأ الشتائم والتشبيهات، يعني اللي عمله مع الشمراني ولا شي، ظننت انك لن تقع بهذا الفخ الذي وقع به كل العرب 😏

  12. الاستاذ خالد ،، الإجراء مؤقت وروتيني وهذا طبيعي وأيام ويرفع التعليق ،،
    والعلاقات بين امريكا والسعوديه استراتيجية عمرها ثمانين عاما ، لم يؤثر
    عليها احداث الحادي عشر من سبتمبر والتي قتل فيها ثلاثه الاف فهل يؤثر
    عليها مقتل ثلاثه ،، هذا المجرم لا يمثل السعوديين بأي حال من الاحوال ،
    وأصدقائنا الامريكيين يعرفون ذلك ،
    بخصوص المرشح بايدن او غيره فلا تأخذ بما يقوله الان ،، ترامب كان معجبا
    ببشار ويمدحه ، وبعد فوزه تعرف ماذا فعل به ،
    الله يحفظ السعوديه وقيادتها وشعبها ويحفظ علاقتنا مع صديقتنا امريكا ،،
    تحياتي ،،

  13. يارب يفوز بايدن ليعاقب قتلة اطفال اليمن القتلة المارقين الدواعش الاصليين ويجعل مملكتهم منبوذة امام العالم الذي ينتظر تلك اللحظة مع انها مكروهة جدا الان لكن ان تكون منبوذة ايضا فهذا سيكف شرها واذاها وارهابها عن العرب والمسلمين

  14. تنصل المتسعوديين من فعل سعودي قتل ثلاثة امريكيين ولم يتنصلوا من شخص مجرم عمل على تدمير اليمن وقتل عشرات الاف الابرياء من أهله وتسبب بمقتل الاف الجنود السعوديين الذين ماتو وهم يعتدون على بلد عربي مسلم ويقتلون اطفاله بطريقة متوحشة
    ومن الجهل والخوف ماقتل
    انهم يسقطون سقوط اخلاقي وانساني لا مثيل له

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here