ماذا يعني القرار الإيرانيّ بوضعِ القُوّات الأمريكيّة في آسيا والشّرق الأوسط والقرن الأمريكيّ على قائمة الإرهاب؟ هل هو ضوءٌ أخضرٌ لمُهاجمة هذه القوّات؟ وكيف حوّل نِتنياهو صديقه “ترامب” رئيسًا لحملته الانتخابيّة؟ ولماذا نتوقّع نتائج كارثيّة على بلديهما وحُلفائهما في المِنطقة العربيّة؟

 

عبد الباري عطوان

لا يُمكِن النّظر إلى القرار الأمريكيّ بإدراج الحرس الثوريّ الإيرانيّ على لائِحة الإرهاب بعيدًا عن التّصعيد الأمريكيّ على كافّة الصّعد ضِد إيران، مع اقتِراب موعد تطبيق المرحلة الثانية من العُقوبات الأمريكيّة مطلع شهر آيّار (مايو) المقبل لمنع أيّ صادرات نفطيّة إيرانيّة إلى الخارج، ولا نستبعِد أن تكون الخُطوة الاستفزازيّة هذه أحد فُصول الخُطّة الأمريكيّة الإسرائيليّة وشيكة التّنفيذ بعد هذا التّاريخ.

إنّ هذا القرار ليس أمريكيًّا وإنّما هو قرار إسرائيليّ بالدّرجة الأولى فضحه بكُل وضوع بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيليّ، عندما وجّه الشّكر لـ”صديقه” ترامب الذي استَجاب لطلبه في هذا الخُصوص.

الرّد الإيرانيّ جاء سريعًا وعلى أعلى المُستويات ابتداءً من السيد علي خامنئي، المُرشد الأعلى، مُرورًا بوزير الخارجيّة المُعتدل، محمد جواد ظريف، وانتهاءً بالرئيس حسن روحاني، وتمثّل في تصنيف جميع القوّات الأمريكيّة العامِلة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى والقرن الأفريقي على قائمة الجماعات الإرهابيّة.

الحرس الثوري الإيرانيّ لن يتأثّر بالقرار الأمريكيّ، ولكن القوّات الأمريكيّة هي التي قد تدفع ثمنه دمًا فيما هو قادم من أيّام، لأنّها قد تكون هدفًا لهجمات من أذرع إيران الضّاربة في لبنان وسورية والعِراق وباكستان ودول أُخرى.

***

منع عناصر الحرس الثوري الذي يُعتبر رسميًّا أحد ألوية الجيش الإيرانيّ من دُخول الولايات المتحدة لن يكون له أيّ قيمة على أرض الواقع، فهؤلاء لا يقِفون في طوابير طويلة أمام القنصليات الأمريكيّة للحُصول على تأشيرة دخول لقضاء إجازاتهم للتسوّق من أسواق ومحلّات الموضة فيها، أو في كاليفورنيا لقضاء إجازة في مُنتجعاتها.

الرئيس روحاني كان مُحقًّا في اتّهامه للولايات المتحدة بأنّها زعيمة الإرهاب الدوليّ داعمًا هذا الاتّهام بالتّذكير بإسقاط صاروخ أمريكي لطائرة مدنيّة إيرانيّة فوق الخليج عام 1998 وقتل 290 من ركّابها، ونُضيف من عندنا لائحة طويلة من المجازر التي ارتكبها الجيش الأمريكيّ قبل وبعد احتِلال العراق، وفاق عدد ضحاياها المِليونين.

الأمير محمد بن سلمان اعترف بالصّوت والصّورة في أحد مقابلاته التلفزيونيّة أن الولايات المتحدة هي التي طلبت من بلاده نشر المذهب الوهابي، ودعم العديد من المنظمات الإسلاميّة المُتشدّدة لقِتال الشيوعيّة، وقوّات الاتّحاد السوفييتي، ليس في أفغانستان فقط، وإنّما في مُختلف أنحاء العالم، أمّا الشيخ حمد بن جاسم، رئيس الوزراء القطري الأسبق، فأكّد أن بلاده لم تدفع دولارًا واحدًا للجماعات “الإرهابيّة” في سورية دون تنسيقٍ مع الولايات المتحدة وأجهزة مُخابراتها، وعلى رأسها “سي أي إيه”.

الرئيس ترامب وهو يُغرّد بهذا القرار الخطير نسِي أن هُناك أكثر من 5500 جندي أمريكي يتواجدون في قواعد عسكريّة في العراق، وأن الفتوى التي أصدرها السيد خامنئي قبل بضعة أيام أثناء لقائه مع السيد عادل عبد المهدي طالبت بإخراج هذه القوّات بأسرعِ وقتٍ مُمكن، وهذا يعني استهدافها بهجمات انتحاريّة على غرار ما حدث لقوّات المارينز في بيروت عام 1983، وأدّت إلى مقتل 299 جنديًّا أمريكيًّا وفرنسيًّا، ولا نعتقد أن ترامب الذي بات “ألعوبة” بين يدي صديقه نتنياهو يعرف هذه الحقائق.

في العِراق هُناك فصائل الحشد الشعبي التي تضُم أكثر من ألف مُقاتل، إلى جانب امتدادات لها في سورية ولبنان ودول عربية وإسلاميّة أخرى، ولا نعتقد أن هؤلاء سيتردّدون لحظةً في تنفيذ أيّ أوامر تصدر لهم بمُهاجمة القوات الأمريكيّة، والإشارة للقرن الافريقي في البيان الصادر عن مجلس الأمن الإيراني الأعلى لا نعتقد أنها وردت بمحض الصّدفة، إنّما في اطار خطّة مدروسة، وربّما للتّذكير بإسقاط طائرة أمريكيّة في الصّومال عام 1993 ومقتل مُعظم الذين كانوا على متنها، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكيّة في حينها إلى الهُروب في أيّام معدودة من المِنطقة بأسرها خوفًا ورُعبًا.

الرئيس ترامب بات مهندس الحملة الانتخابيّة لنتنياهو ومُنفّذ أجنداتها، ومجنِّدًا النّاخبين الإسرائيليين في خدمتها، فبعد نقل السفارة الأمريكيّة إلى القدس المحتلة، وضم هضبة الجولان، إسقاط صفة الاحتلال عن الضفّة والقطاع، ها هو يضع الحرس الثوريّ الإيرانيّ على قائمة الإرهاب.

***

هذه “الصداقة” بين ترامب ونتنياهو ستقود العالم إلى أتون حروب قد تحصِد أرواح مِئات الآلاف من الأبرياء، إن لم يكُن أكثر، ومن العرب والمُسلمين خاصّةً، ولكن هذا لا يعني أن إسرائيل ستكون في مأمن، وقد تخرج من هذه الحُروب الخاسر الأكبر، هذا إذا بقيت فوق الأرض.

فإذا كان السيّد يحيى السنوار، قائد “حماس” في قطاع غزّة، قد هدّد بإزالة المُدن والمُستوطنات الإسرائيليّة مِثل أسدود وعسقلان وحتى وتل أبيب من الوجود، فماذا سيقول السيد حسن نصر الله الذي يملك 150 ألف صاروخ، واللواء قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، ونحن هُنا لا نتحدّث عن سورية والعِراق اللذين انضما بقُوّة إلى محور المُقاومة.

نِتنياهو يلعب بالنّار، ويُريد توريط صديقه ترامب “المضبوع” بسحره وأكاذيبه، ونجزِم بأنّ هذه النّار لن تحرِق أصابعهما فقط، وإنّما مُعظم، إن لم يكن كُل الإسرائيليين وحُلفائهم العرب الذين رحّبوا بالقرار الأمريكيّ المذكور خاصّةً، وهلّلوا له.. والأيّام بيننا.

Print Friendly, PDF & Email

48 تعليقات

  1. ما يحدث من تصريحات في العالم الثالث يكون معظمها للاستهلاك المحلي والأمور انتخابية لا أكثر.

  2. لا حول ولا قوة الا بالله
    الشعوب والنخبة والانظمة التي يحلو لها ان تسمى بالعربية تحارب بالكلام والبهورات منذ حوالي 120 سنة وهي تنتقل من سيء الى اسوء حتى خسرت كل شيء. اليوم هذه الشعوب والنخبة والانظمة انتقلت للمحاربة بسيف شعوب الفرس والاتراك
    احترم شخص الاستاذ عطوان واقدره واحي فيه روح بث الامل والتفاؤول والمستقبل الافضل بين افول العرب والمستعربة المخلصين حقا لكن يا ليت الاستاذ عطوان يسمع من مواطن عربي سابق متواضع الحال والمعرفة ويدرك ان فلسطين لايحررها الا الشعب الفلسطيني فكفى المراهنة على عرب الصحراء والفرس وحزب الله وتركيا
    استاذ عطوان هناك مثل تعرفه حضرتك جيدا : لا يحك جلدك الا ظفرك
    مع تحياتي واحترامي لك وللجميع

  3. القرارات الامريكية بخصوص ضم حزب الله والحرس الثوري ومعظم ميليشات الحشد الشعبي الى قوائم الارهاب، ليست قرارات عسكرية على الاطلاق بل تدخل ضمن سياسة طويلة الامد تهدف لتجفيف منابع التمويل لهذه الجماعات واستمرارالضغط الاقتصادي على ايران.
    اصبح جليا ان سياسة ايران الحالية تتمحور حول فكرة “أنا أهدد إذا أنا موجود”، ايران هددت بالانسحاب من الاتفاق النووي اذا انسحبت أميركا ولم تنفذ، وهددت باغلاق هرمز إذا فرضت اميركا حزمة عقوباتها الاولى ولم تنفذ، وهددت بالرد على غارات اسرائيل ولم تنفذ … سلسلة القصص المشابهة طويلة ولا مجال لحصرها في تعليق.
    العقوبات الاميريكية الحالية والمرتقبة ناجعة ولا تحتاج اميركا لعمل عسكري اضافي قبل عقد من الزمان، وايران تنتظر الفرج من الناخب الاميركي عل وعسى يأتي لهم برئيس اميركي جديد يخفف الضغط، عدا عن ذلك نستطيع ان نقول ان مشروع ايران التوسعي في غرفة الانعاش.

  4. سيجعجعون بعض الشيء و يهددون و يرغون و يزبدون و النتيجة كلام صحف. مع محبتي لمحور المقاومة و لكني أرى انهم ما زالوا عاجزون عن إلحاق ضربة قاصمة ان كان لأميركا و لإسرائيل. كل ما يستطيعون عمله هو البقاء على حالة راوح مكانك. اي نعم فشلت مخططات كثيرة في المنطقة لكن الكلام عن نصر نهائي هو مجرد رفع معنويات. لو دمر العالم العربي باسره- وهذا خير للبشرية- فهل سيزعج هذا الأمر أميركا أو أوروبا؟ اذا فنحن على هذه الحال ال٥٠٠ سنة القادمة. اتهام الغرب دائما بمشاكل العرب هو شماعة. اين كانت أميركا و إسرائيل في حروب الردة أو موقعة الجمل أو عاشوراء حين كاد المسلمون ان يفنوا بعضهم؟ من الذي احتل القدس و أقام هذا الصراع إلى يومنا هذا، هل أوروبا ام ان إعراب شبه الجزيرة و لاطماعهم في هجرة الصحراء و الحياة في بيئة حضارية غزوا القدس و سلبوها من أهلها كما فعلت العصابة الصهيونية في عصرنا هذا؟ استفيقوا و كونوا واقعيين و اقرئوا التأريخ لتعرفوا حقائق الأمور. اخيرا ستجف منابع الحرس الثوري و لنرى ما هم فاعلون… والقرون بيننا

  5. ماذا يعني القرار الإيرانيّ بوضعِ القُوّات الأمريكيّة في آسيا والشّرق الأوسط والقرن الأمريكيّ على قائمة الإرهاب؟
    ======
    يعني وسيلة دمار عام

  6. لا يعني شذ ما دام الاستقلال الاقتصادي اَي موجود الحصار سيكون صارم وقاسي للغايه العالم الاسلامي لا يستطيع تلبية مطالب الامه الاسلاميه الضروريه بتاتا لهذا نتائج القرارات الامريكيه شديده قاسيه وترهيبه

  7. انا شخصيا زهقت من تهديدات ايران، وكلما تحمست وتوقعت تنفيذ لهذه التهديات يصيبني تقاعس ايران عن التنفيذ بخيبة امل، ولذلك لن ادير بالا للكلام من الان وصاعدا.
    الايام التي بيننا اصبحت سنين، وبعد كل ما فعلته اميركا واسرائيل من تدمير دول، الرد لا يكون بمهاجمة رتل عسكري اميركي بقنبلة يدوية او اطلاق رشة رصاص هنا او هناك، بل بمهاجمة اسرائيل.

  8. السلام عليكم
    تحية عطرة للاخ المجاهد و المقاوم اخي العزيز عبد الباري عطوان
    حسب التاريخ و مند بعث سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم و الى يومنا هذا و عبر التاريخ اليهود و معهم بيالقهم الغربيين هم اسباب الحروب و الفتن و بعد بريطانيا اصبحت امريكا بعد الحرب العالمية الثانية و هاهم اليوم يكررون نفس الفتن و الحروب ضد المسلمين ابتدأ من فلسطين الى افغانستان الى العراق الى سوريا و اليوم جاء دور الدولة العظمى ايران ناهيك على ما فعلوه في الفيتنام و اليابان و غيرهما هذا تاريخهم المملوء بالمجازر و الحقد و التكبر على عباده و لا نستغرب في اي لحظة تقوم الحرب على ايران و هذه المرة بتواطئ بعض العرب الخونة الذين فقدوا رجوليتهم و كرامتهم و اصبحوا بيالق و العوبة في ايادي الغرب و الصهاينة و للاسف
    ايران التي ضحت بكل شيئ من اجل فلسطين دفعت الثمن غالي جدا بالنفس و النفيس ها هي اليوم تحاصر و يدق جرس الحروب و الحصار ضدها لا لشيئ الا انها وقفت شامخة امام المتكبرين و اعداء الامة ضد الصهاينة و امريكا و الغرب المنافق و للاسف شردمة من الاعراب يقفون مع الظالمين من الصهاينة و امريكا ضد الحق و مع الظالمين و ارادوا ان يشوهوا الايرانيين و حزب الله باسم الاسلام و التفرقة باسم الاسلام حتى جعلوا بعض النفوس الضعيفة تصدق ان اليهود اقرب للمسلمين من ايران؟ اليس هذا اكبر جهل و اكبر نفاق للجهلة و المتعصبين الا تخافون الله تعالى الا تكلمكم ضمائركم انه توجد موت و يوجد لقاء مع رب العزة و الا تتذكرون انه سيأتي يوم الحساب عند رب العزة الذي لا يظلم عنده احد يا من تدعون الاسلام و تفتون هذا حرام و هذا حلال نحن تعلمنا ان الرجل الحر يقف مع المظلوم و لو كلن غير مسلم هذا ما تعلمناه فمابالك ان ايران دولة مسلمة مقاومة ولو اختلفنا معها في بعض المسائل هذا نتكره لي الله تعالى هو وحده الذي يحاسب عباده و يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء سبحانه انا كنا من الظالمين
    نرجع الان الى الحدث الجديد و هو حصار ايران و التآمر عليها و انا اذكر اخواني هذه المرة باذن الله تعالى سبدفع النتن ياهو و ترمب المتكبر سيدفعون الثمن غالي جدا و معه السعودية و الايمارات لانهم اكثروا من الفساد و ربك ليس ببعيد الان المعركة قضية وجود بالنسبة لايران و حزب الله و المقاومة في فلسطين حماس و الجهاد و غيرهم من المجاهدين زد على هذا المقاومة في العراق و سوريا الجولان و باذن الله ستفتح عليهم نار جهنم من كل النواحي انها قضية وجود نكون او لا نكون و كما قال السيد الكريم عبد الباري عطوان سيدفع الثمن كثير من العرب و المسلمين و لاكن اكيد بالنسبة لليهود و امريكا لا تكون نزهة ستكون ام الحروب و الايرانيين و كل المقاومة يدركون هذه هي فرصتهم كي يلقنوا الصهاينة و ترمب درس في الجهاد اكيد سيكتب في التاريخ و انشاء الله الايام بيننا و النصر و الخلود للامة الاسلامية انشاء الله

  9. الى مغربي :
    بدك تطول بالك شوي , نحنا بسورية وبعدنا موجودين ومانحن قادرين على فعله سيصمدمك في لاحق الأيام . مع الإحترام

  10. حرس الثوری لیس جزء من نسیج الشعبی الایرانی بل کل جهدهم فی عقود الاربعه الماضیه کان لایجاد الهلال الشیعی داخل دول السنیه. و الان یرون ثمره کل جهودهم هباء منثورا
    لان الله لا یصلح عمل المفسدین

  11. قرارات ترمب الاستعراضية عن ضم القدس والجولان وضد إيران تشبه ممارسات الزعيم النازي هتلر وهي في النتيجة تهدد الكيان الاسرائيلي والبلدان الخليجية اولا

  12. لوکانت ایران دوله عمیله لکانت الان ک قبل الثوره شرطی المنطقه وکنتم تفرشون الورود لمن یزورکم من طبقتها السیاسیه وکنتم تبوسون ید الحاکم کما باسوا حکامکم ید الشاه ولکن الثوره الاسلامیه اخذت طریق انصاف الحق وحمایة المظلومین والاتحاد مع احرار العالم ضد جبهة الکفر من التابعین وسیدهم وستدحرهم بإذن الله تعالی ،سفینة المقاومه کسفینة سیدنا نوح من رکبها نجی ومن تخلف عنها غرق ،

  13. اعتقد اذا قامت الحرب مع ايران فانها ستكون شاملة وتتضمن قلع الكثير من الحكام العرب ومعهم بالتأكيد اسرائيل. هذه حقيقة وليست امنيات لكن ترامب واتباعه من النعاج لا يدركون هذه الحقيقة.

  14. العراق انضم الى محور المقاومة؟؟!!!!!!!! عن اي عراق تتحدث يا سيد؟ عراق عبد المهدي رجل امريكا، والميليشيات الطائفية التي اوغلت في دماء الفلسطينيين وهجرتهم عن بكرة ابيهم من بغداد. العراق اصبح امريكيا، وسيتم تقسيمه على اساس طائفي، هذا ليس كلامي بل كلام مدير الاستخبارات الأمريكية السابق في عهد بوش.
    تم سوريا هل بقي بلد اسمه سوريا؟ فسوريا التي نعرفها لم يتبقى منها الا الاسم، فشمالها سيطرت عليه ميليشيات الكرد المتأمركين، والجيش التركي، وحكومة بشار الأسد أصبحت دمية في يد روسيا، التي لن تسمح باي رصاصة ان تطلق على اسرائيل انطلاقا من الأراضي السورية.
    لعبة ايران في المنطقة قد انتهت، ودعمها لاحتلال افغانستان والعراق لن يشفع لها لدى صناع القرار الغربي المتصهينين…

  15. الشعوب العربیه والاسلامیه واعیه وتدرک الخطر الصهیونی والحثاله الحاکمه فی بعض البلدان سوف
    تنهار ومسیرها هی مزبله التاریخ.

  16. هي خرب كلاميه بين امريكا وايران ما زالت ايران تتحمل وما زال نفس لديها ايران لن تحارب ان لم يفرض عليها دلك لن تحارب عن المنبطحين ولن تكرر ما فعله صدام يوم حاربها عنهم ايران لن تحرر القدس ايران تدافع عن نفسها لديها اوراق كثر لكن ربما تستطيع استعمالها هدا ان لم يفتها الاوان الامور كلها تسير الى عنق الزجاجه كل الدول تحارب من اجل الاقتصاد لان اقتصاد العالم وثرواته باتت قليله وستمحى دول وشعوب لا احل دلك

  17. ان من شروط اتخاذ القرار ان يكون تفيذ القرار ممكنا وأن تتوافر الإمكانيات اللازمة لتنفيذه .أما إذا كان التنفيذ مستحيلا أو لا تتوافر الإمكانيات لتنفيذة فاتخاذ مثل هذا القرار يعد عبثا ويدل على أن من اتخذه أما غبيا أو أنه في حالة من الارتباك والاضطراب وفقدان السيطرة وجميعا تنم عن هشاشة متخذ القرار.
    فالنظام في إيران في حالة ارتباك نتيجة الضربات المتتالية التي يتلقاها وخاصة في الجانب الاقتصادي ممااضعف النظام وأصبح يشعر بالانزلاق وقرب نقطة الانهيار .وهنا يتخذ مثل هكذا قرارات للتغطية على هشاشته وأشعار مواطنية وحلفائة بأنه لازال قوي خوفا من ثورة من الداخل أو أن يتخلى عنه حلفائة والقفز من سفينته إذا تبين لهم بأنها ستغرق لا محاله.وبالتالي خداعهم للمحافظه على قدرته في تحريك واستخدام حلفائه ككبش فداء أو موانع تأخر الوصول الية .وادخالهم وشعوبهم في حرب ليست حربهم دفاعا عنه .
    واذا كان الأصل والمتعارف عليه بأن المتبوع هو من يحمي تابعية وحلفائه ويدافع عنهم .فإن المتبوع الضعيف يسعى( وهذه دلاله قاطعة على ضعفه)ليحتمي ويختبئ وراء حلفائه وتابعية.
    وأعتقد أن إعادة ترتيب علاقات النظام الإيراني مع جواره العربي على أسس ودية وندية بعيدا عن محاولات التمدد والاختراق هي من ستحافظ على قوة النظام واستمراره ولكم الرأي والسلام

  18. المنطقة في حالة سيولة شديدة… قد تختفي دول وتظهر أخرى.. وقد تكبر ساحات ديمغرافيا وجغرافيا… وقد تختفي ساحات… كل ذلك بسبب زواريب البعض العربي المتساوقون المتماهون مع الكيان الصهيوني الشكاء(شدة على حرف الكاف رفاق)الزاحفون على شفاههم نحو سيدهم …..توهان وتيه وفقدان للمرونة الاستراتيجية بفعل طوارئ السياسة والاقتصاد وطوارىء الثقافة واستراتيجات الطبخ الرديء والتي لا تنتج سوى سياسة باعة الأرصفة… كيلو البندورة بدينار…. خمس ضمم كسبره بنص دينار….. ودبلوماسيتنا دبلوماسية الإنتظار وردة الفعل لا دبلوماسية خلق وتخليق الحدث والظروف المواتية للفعل واستثماره اقتصاديا …. يعني : تقريشه.
    *:المحامي محمد احمد الروسان*
    *عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية*

  19. السلطان سليمان القانوني هزم جيش المجر باحدث المعدات في دالك الوقت وكان جيشهم يتكون من ٢٠٠ الف جندي بينما جيش سليمان ١٠٠ الف، فما هو سبب هدا الانتصار؟ الجواب هو عقيدة جنود سليمان المسلمة التي أعطتهم روح قتالية عالية، ينطبق هدا على المقاومة الاسلامية التي سبق ان هزمت الكيان الصهيوني الدي كان يروجون له الخونة من حكام العرب على انه الجيش الدي لايقهر، فما بالك بايران التي تصنع اسلحتها بنفسها ولها ما يقارب ١٠ آلاف استشهادي ينتظر الضوء الأخضر لينفذ ما طلب منه، اعتقد ان هده الحرب ستكون بإذن الله الضربة القاضية لأمريكا والكيان الصهيوني والمتعاونين معهم من العرب .

  20. الآن ستجدون قادة الحرس الثوري الإيراني يجرون إتصالات التوسل لحزب الله اللبناني و الحشد الشعبي العراقي وأنصار الله الحوثيين في اليمن لينتقموا بالوكالة بدلاً عنهم، يتصلون بهم وهم يذرفون دموع التماسيح بأن يفعلوا شيئاً لعل ترامب يغير رأيه و يعدل عن قراره!
    أعان الله الأمة الإسلامية من نعيق و صياح و ولولة إيران الظاهرة الصوتية و مسؤوليها اليوم بعد القرار الأمريكي الأخير؛ كم سنسمع من عنتريات تصم الآذان، و بطولات دونكيشونية تحارب طواحين الهواء، و حروب خطابية كنعيق الغراب أو هي أشد سوءاً.

  21. على من يعيب على ايران ان لا تبداء بقتال امريكا ارجوا منه ان يفهم ان امريكا دولة عظمى وليست لعبة ..انظروا فقط الى حكامكم كيف ترتعد فرائصهم من مدير عام امريكي وليس سفير او وزير
    ليست ايران غبية كي تخوض حروب المنبطحين والمتملقين …
    اسرائيل وامريكا لا تحتل اراضي ايرانية ولا تحلب الايرانيين كل يوم ومع ذلك تتصدى ايران لامريكا بكل شموخ ماذا عنكم هل تستطيعون التصدي للمحتل ولو بالكلام مثل ايران ام تقدموا الرشى وضروع الحلب كل يوم …للاسف يتمنى قومي ان تتحطم ايران في حرب غير متكافئة مع امريكا فقط من اجل ان تنكسر تلك الهيبة المقاومة التي تذكر المنبطحين بعارهم كل يوم

  22. لماذا كتبت ذلك ، إن الحكومات الاوربية تدعي أن النكسة الإقتصادية قد إنتهت ، فإن كانت انتهت ، لماذا يزيدون العبء الضريبي ، ولماذا تزداد اسعار كل شيء بنسبة عالية وبسرعة مدهشة ، ولماذا انخسفت القيمة الشراءية للعملة الاوربية ( الاءيرو ) بنسبة ١٠% ونفس الشيء للعملات الاخري في العالم ، ولماذا ينفق الناس اللذين لهم أموال موضوعة في البنوك ويستغلون تلك الأموال لشراء بيوت ويستثمرونها في الأسواق المالية ،
    إن الحكومات الأوربية تخدع شعوبها وتدعي العجز المالي وفي نفس الاءنة ينفقون المليارات علي سباقهم العسكري
    اللذي يخضعهم علي انفاقة الادارة الأمريكيه ،
    التي تريد الهيمنة علي شعوب العالم التي تمتلك ما لا يملكة الأمريكيين ، النفط والمعادن التي لا يستطيعون الاءستغناء عنها في تقدمهم الحربي والمدني ، والتي يدفع ثمنها المواطن الأوربي .

  23. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا سالمين ٠ايران ساعدت امريكيا باحتلال افغانستان والعراق واعترفوا بذلك جهارا نهارا٠وخربوا البلاد العربية وافقروا شعبهم لصالح زعماتهم

  24. القرار الامريكي و الرد الايراني بالمثل يحمل الكثير من الرسائل اهمها ان امن اسرائيل اهم من حياة الجنود الامريكيين لدى سكان البيت الاسود الحاليين ليس هدا راجع الى قوة ابران وانما فقط تغيير قواعد الاشتباك بين القوات الامريكية بالشرق الاوسط و الحرس الثوري الايراني الى هدا المستوى من السخونة العملاتية شئ خطير للطرفين بالاضافة الى التهديد الاستراتيجي لمضيق هرمز الشريان العالمي للنفط قد يرفع الاسعار الى مستويات قياسية مما يندر بركود اقتصادي اروبي كبير ومن هده النتيجة يتبلور الاستنتاج الثاني الا وهو ضرب الاقتصاد العالمي في مقتل خاصة في طرفية حساسة حيث تعالت الاصوات شرقا وغربا للافتكاك من الدولار كعملة قياس وهدا يحيلنا الى ان عدد العصافير التي يود ترامب اصتيادها كبير ولن ينال بادن الله هو وربيبه نتانياهو الا الخيبة وقد يطن البعض بان كل هده التكهنات لا اساس لها من الصحة نطرا لان ترامب على ابواب انتخابات قد لايلجاء الى مثل هده الحلول لكن غباءه مرضي لان حسابه الخاسر على قصر مدة الازمة لان يحلم بسجود ايران والايرانيين عند قدميه كانهم حكام جمهوريات الموز بالعالم العربي لدا نراه يغامر في هدا الوقت حيث ارتفاع المخزون النفطي الامريكي الراجع لثورة النفط الصخري ببلاد العم سام وهدا لايدل الا على كبرياء وغباء ترامب ناسيا ان هناك صين باقتصادها العملاق تنخر اقتصاد بلاده لدرجة استسلام فريقه الاقتصادي اما روسيا وضرباتها الموجعة في اكرانيا وسوريا واخيرا فينزويلا بلاضافة الى محاولتها قضم توركيا من حضنه فلا ادري باي عقلية يفكر ايحسب ان حكام العالم لديه عبيد كحال حكام لدينا عفا الله عليهم وحتى لو صدقنا جدلا بان الاجراء الامريكي يخدم مصالحه فمادا عن اوراسيا وخطواتها الحثيتة لايجاد عملات بديلة عن الدولار وهدا الخناق الاقتصادي على ايران وتوركيا وكدالك روسيا وفينزويلا الن يسرع افتكاك البعض من الدولار لانها اصبحت عملتا دات مخاطر كبيرة ايطن البعض بان الصين وروسيا ستتركان ايران ليبتلعها الامريكي انها طعمه القاتل ايها الاغبياء

  25. هذا الرئيس الأمريكي سيكون سبب تدمير بلادة ، اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ، اعتقد ان بعد عام او عامين من ولايتة ، سنقراء في الصحف ان بعض الولايات
    الأمريكية تعمل علي الخروج من الاتحاد الفدرالي الأمريكي، وسيتغير إسم الولايات الامريكية المتحدة الي إسم الولايات الامريكية المنفصلة ، وسيحل حزب الناتو نفسة لكثرة ضخ اموال البلدان المشتركة فيه لسباق التسلح اللذي لن تستطيع الدول المشتركة دفع نفقات السباق فية لامتلاك احدث الأسلحة، لتكدس اقتصاد تلك البلدان . التي ستعم فيها البطالة وازدياد نسبة الفقر في مجتمعاتها والفجوة الواسعة بين الثري والفقير ، وهذا سيكون سببه النفقات الحربية التي تستخدم اموال الضرائب من شعوبها في سباق التسلح واللذي سيؤدي الي اهمال تلك الدول لمجتمعاتها والحالة الاقتصادية لسكان تلك الدول .

  26. برأيي ، هذا القرار جاء هدية من ترامب لإيران. بالتأكيد لن تكون حرب الأسلحة الاستراتيجية الثقيلية التي تملكها أميركا وأيضاً إيران. الحرب سوف تكون بلغة المقاومة التي قهرت أميركا وأفلستها وأخرجت جل قواتها.
    حرب اليوم ستكون من حيث لا تدري أميركا من أين يأتيها تصفية جنودها وهي حرب الأفراد للمجاميع. حرب أفراد وتكتيكات المقاومين ضد تجمعات الجنود الأميركان وهذه حرب غير ذات كلفة لإيران ولكنها مكلفة جداً لأميركا.
    أنا أرى في هذا القرار بداية نهاية الوجود الأميركي في العراق وسوريا.

  27. أستاذي وحبيبي عبد الباري :
    عندنا مثل شامي يقول :
    ( قيل لفرعون من فرعنك.. ؟ أجاب : لم أجد من يردني..)
    ما أود قوله إن الغرب عموماً وأمريكا بشكل خاص يتصفون بالسعار والصلف والتكبر والهمجية..
    وقد نصبوا أنفسهم سادة على العالم أجمع..
    ساعدهم في ذلك قوتهم من جهة.. وضعفنا وجهلنا وتفرقنا وتناحرنا وبعدنا عن ديننا وتمسكنا بالحياة ولو بذل وكرهنا للشهادة من جهة أخرى …
    لكن !!!!!
    على الرغم من ذلك هم يخافون القوي ويحترمونه.. ويطؤون الضعيف بنعالهم ويسحقونه بلا إنسانية لأنهم يفتقدونها…
    كم أتمنى من محور المقاومة– الحق — { الذي أنتمي إليه بكل كياني .. وأفديه بنفسي وأهلي.. }
    أن يحول تهديداته اللفظية إلى واقع ملموس …
    الفرصة جاءت على طبق من ذهب..
    أنا أعلم التفاوت الصارخ بالقوة…
    ولكن تفاهم وتكاتف وتوحيد الرؤى والقفز فوق الخلافات البينية والاستعداد للتضحية ستكون له نتائج عظيمة..
    في الثمانينات كان أغلب بني جلدتنا ينتقدون حزب الله نقدا لاذعا بأقدح الألفاظ ويقولون إن عناصره تنتحر..
    فمن يستطيع مجابهة أمريكا.. ؟؟؟
    أنظر إلى أبطاله ماذا فعلوا..
    أنظر إلى أساطير غزة المحاصرين من كل الدنيا.. القريب والبعيد.. ماذا يفعلون…
    كل التقنية الحديثة تحتاج إلى بشر..
    بشرهم يخافون الموت ..
    الأبطال المؤمنون يعشقون الشهادة ..
    وهذه هي نقطة قوتنا..
    يا قادة العرب والمسلمين.. ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد..
    تحية للأبطال في غزة والضفة والجنوب اللبناني ولكل من قاوم لا قاول..

  28. اولا، هذه مجرد ردة فعل على القرار الأمريكي،هذفها الاستمرار في الضحك على دقون انصار الملالي، وايهامهم بان ايران تقارع أمريكا.
    ثانيا، أمريكا تشد الطوق بالتدريج حول رقبة نظام الملالي،وكلما يعتقد هذا النظام انه استوعب الضربة ،يتبعها ترمب بضربة اخرى.
    ثالثا، نقرؤ كل مرة عن “ادرع ايران الضاربة” في سوريا والعراق واليمن ولبنان والموزنبيق وجزر الوقواق، لكننا لم نقرء ابدا أي خبر عن مهاجمتها للقوات الأمريكية المتواجدة في سوريا والعراق وو…وجزر الواقولق.
    وحتى بعد اكثر من 210 غارة اسراءيلية لم تضرب هذه “الادرع الضاربة” أي موقع اسراءيلي.ولا اظنها ،بل اجزم انها لن تجرؤ على مهاجم القوات الأمريكية.وعلينا ان نتحمل سماع نفس هذه الظواهر الصوتية تردد نفس الموال.

  29. لو كانت الجمهورية الاسلامية الايرانية عميلة لأمريكا كبقية دول الخليج الفارسي لما راينا كل هذه العقوبات الاقتصادية العالمية عليه

  30. تحياتي الطيبه الى الاستاذ عبد الباري المحترم
    اذا اندلعت حرب لاسمح الله في المنطقه وهذا ماتدفع
    به اسرائيل والسعوديه والامارت بكل قوه فان الخاسر
    الاكبر ستكون هذه الدول بلا شك والخساره هذه
    المره كل شئ لانه امريكا لاتدافع كثيرا عن اذيالها
    في معركه صعبه وسوف تهرب تاركه هؤلاء يواجهون
    الشعوب المظلومه وسيدفعون الثمن باهضا

  31. استاذ عطوان كل ما فعله ترامب منذ استلامه الحكم هو التهديد والوعيد وذلك من اجل الابتزاز والحصول على عقود بالمليارات. ولنتذكر موقفه من ابن سلمان والسعودية فهو رفض معاداتهم خوفاً على عقود التسليح من ان تذهب الى روسيا او الصين. ترامب تاجر والتاجر لا يفكر بالحرب بل باستعمالها كتهديد للحصول على مكتسبات وهذا ينطبق على دعمه لنتنياهو

  32. لن يحدث شيئا ابدا، أمريكا تضغط وتأخذ اجرائات شفهيه ارضاء للسعوديه ليسهل حلبها يعني عمليه تليين، إيران لاتجروء على مهاجمه أمريكا لأنها لوفعلت قد تعرض الجمهوريه الإسلاميه والنظام للخطر الشديد وهى في غنى عن المواجه المباشره وتكتفي بالتهلليل والعويل وخاصه في ظل الاوضاع الاقتصاديه الصعبه والحصار.

    سلاح أمريكا الفتاك هو الحصار، قاتل ولايكلف شي فلماذا البحت عن خيار اخر في الوقت الذي تمرر فيه كل مخططاتها وغصب عن الجميع وبدون حرب.

    السبب بسيط من يدعي البحث عن الكرامه والعزه لايبحث عن مبررات للحصول عليها ومن يرغي كثير ينتج قليل.

    قال الجيش الأمريكي إرهابي!!!! طيب صح النوم.

  33. نِتنياهو يلعب بالنّار، ويُريد توريط صديقه ترامب “المضبوع” بسحره وأكاذيبه، ونجزِم بأنّ هذه النّار لن تحرِق أصابعهما فقط، وإنّما مُعظم، إن لم يكن كُل الإسرائيليين وحُلفائهم العرب الذين رحّبوا بالقرار الأمريكيّ المذكور خاصّةً، وهلّلوا له.. والأيّام بيننا. هذه من المواكد يا استاذ ابو خالد

  34. القرار الأمريكي موءلم لإيران و اقتصادها اى تقريبا وقف اى تبادل تجارى مع إيران بحجة وجود احد أعضاء الحرس الثورى فى الشركات الايرانية. للأسف هذا حصار اقتصادى شامل سيكتمل فى مايو.
    أم القرار الإيراني فلا قيمة له لن يستجيب اى احد لذلك القرار.
    إيران تشعر بالمصيبة القادمة و لذلك هى تحاول ان تفعل اى شىءو لو بالتهديد الغير مجدي للاسف.
    الحل هو عدم الانتظار و البدء بالهجوم!

  35. 1. تدخل الملالي في الشؤون الخليجية اولا والعربية ثانيا كان عملا متهورا جلب للشعوب الايرانية المصائب وقد يكون القادم أسوأ. خدم مباشرة مصلحة العدو الصهيوني ، في اعتبار إيران التهديد العاجل الأخطر على أمن واستقرار المنطقة، قرب تل ابيب من بعض العواصم العربية ودفع إدارة ترامب لتصعيد غير مسبوق ضد حلفاء طهران في سوريا وفلسطين. سياسة قصيرة النظر فاشلة ضاعفت من قوة الأعداء إلى غير ما تشتهي قم. باستثناء حزب الله اللبناني فقط الذي نجح حتى اللحظة في تبني استراتيجية ردع ذكية.
    2. من المتوقع وفي أي وقت تطور الصراع في الإقليم الى أعمال عسكرية امريكية خاطفة ضارية ومباشرة ضد ايران تقلب المشهد الداخلي في إيران الى فوضى عنيفة، وتحول المشهد الإقليمي الى كابوس وحالة استقطاب دولية خطيرة. من المؤكد هنا ان الكيان الصهيوني سيكون جاهزا إما للمبادرة بالهجوم على لبنان وغزة، أو للضربة الثانية منهما. أخذا بالاعتبار فارق القوة النسبية بين تل أبيب وخصومها في المنطقة الذي يميل لصالحها، لكن مع ذلك لن يحميها من الكثير من الخسائر الفادحة غير المسبوقة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني ولن ينتهي هذا الصراع بعد نهاية الصدام بل ستبقى القضية حية لحين التحرير الكامل لفلسطين العربية من حقيقة ان الصراع وجودي لا يتعلق بالارض والحدود.
    3. انصح هنا الملالي بعدم المكابرة خاصة بعد ما وصلت الية ايران من تداعيات امنية اقتصادية واجتماعية، واعادة فحص مفهوم الصبر الاستراتيجي ، وعدم المراهنة على غير قواها الذاتية أمام تهديد محترفي الاجرام والقتل. وان ما تم في العراق قد يكون مشابها لما قد تواجهه حكومة الملالي ما لم تتقرب فورا نحو حوار واقعي مع الخليج يبعدها بصدق عن ملفات البحرين واليمن والنظام السوري، وقد يحمي حدودها مع أفغانستان وباكستان في حال الاشتباك العسكري إن تم وغير ذلك كثير.
    4. إيران كما دول الإقليم في عين العاصفة ولو أن وضعها أكثر خطورة واقرب احتمالا، عليها وعلينا الاستعداد لما هو اسوأ . ( إن ما انعكرت ما بتصفى ) والله أعلم مع محبتي وتقديري

  36. اطلاق صواريخ من غزة و غيرها سيسقط نيتينياهو في الاننخابات حتما . كما يجب ابراز جرائمه في حملات اعلامية يومية داخليا و خارجيا .

  37. الأخ العزيز عبدالباري عطوان. منذ كنت صغيرا وانا اسمع ان أمريكا سوف تقاتل ايران. وكذلك ان ايران سوف تهاجم اسرائيل و أمريكا. ولكن مللنا من هذه الترهات لأن وجود ايران شيء ضروري للضغط على بعض الدول وابتزازها. يعني قرفنا هذه الاسطوانة المشروخة .

  38. جرائم وارهاب الحرس الثوري الارهابي بالملايين ولايمكن انكارها ، الغالبية الساحقة من الشعب العراقي والسوري واليمني وكل شعوب الشرق الاوسط وحتى الشعب الايراني شيعة وسنة مع قرار ترامب قلبًا وقالبًا بتسمية الحرس الأيراني بأسمه الصحيح الحرس الأرهابي ، لقد استجاب ربك لدعاء الملايين من الارواح البريئة التي ازهقها الحرس الارهابي ومن الخراب والدمار والطائفية والحقد والجهل التي أشاعها هذا الحرس الارهابي بالمنطقة

  39. هناك فرق بين ان تضع أمريكا الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية وبين وضع إيران الحبش الأمريكي في قائمة الإرهاب لأن أمريكا لديها القوة والمكانة العالمية من تنفيذ قرارها وكل العالم سينفذ قرار أمريكا وكأنه قرار من الأمم المتحدة .. أما إيران فلا حول لها ولا قوة فلا تستطيع فرض قرارها حتى على أصدقائها.
    القوة والعظمة لها دور في هذه الفترة الراهنة وأمريكا تعرف ماذا تفعل وماذا تريد لأنها تعرف تماما ان هناك في الشرق الأوسط من سيقوم بتنفيذ قراراتها والتكفل بذلك ماليا وسياسيا وعلى أرض الواقع.. نتمنى على إيران وحلفائها ان ترد ولو مرة على عنجهية أمريكا واسرائيل في المنطقة، فقواتها تضرب يوميا في سوريا..

  40. على نفسها جنت براقش..لا بد من وضع حد لغرطرسهامريكا واسرائيل يكفي خذلان وانحطاط ياهلا بالحرب اذا كانت ستقضي على اسرائيل مهما كانت الخسائر.لم يبقى بلد عربي سليم بسبب امريكا واسرائيل.ومتل مابيقول المتل اذا ما كبرت ما بتصغر.وان شاء الله ستكون نهاية اسرائيل وامريكا.وبداية عهد جديد لا وجود لهما فيه

  41. نصرهم الله
    لاتنسى انصارالله في اليمن التي كان لها الدور الاكبر في هزيمة المشروع الامريكي في الشرق الوسط

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here