ماذا يُخبيء “السّاحر” أردوغان في جُعبته من “مفاجآت” أثناء جَولته الخليجيّة؟ وما هي الأسباب التي تَجعل حُظوظ وساطته “محدودة”؟ ولماذا يُريد التقرّب من السعودية الآن؟ وهل ترحّم الشيخ بن زايد على “شُهداء” الأرمن ردًّا على انحيازه لقطر؟

atwan ok

عبد الباري عطوان

تكاثرت الوساطات، والوسطاء، الباحثين عن مَخرجٍ للأزمة الخليجية الحاليّة حتى بات إحصاؤها، وتذّكر أسماء من قاموا بها من وزراء خارجية، أكثر تعقيدًا من الأزمة نفسها، وكل هذا دون أن تُكمل الشّهرين من عُمرها.

الرئيس رجب طيب أردوغان الذي بدأ اليوم جولة خليجية تشمل ثلاث دول هي السّعودية والكويت وقطر، سيكون الوسيط الخامس، بعد وزراء خارجية ألمانيا وبريطانيا وأمريكا وفرنسا، ولا نَحسب الكويت باعتبارها من أهل البيت الخليجي، ولا حتّى السيدة فيديريكا موغيريني، وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، لأنّها لا تُمثّل دولة، ولا نعتقد أن حُظوظه في النجاح، أي الرئيس أردوغان، ستكون أفضل من حُظوظ من سبقوه، لعاملين رئيسيين، ربّما يجعلا من مُهمّته هذه أكثر صُعوبة وتعقيدًا:

  • الأول: الخِطاب الذّي ألقاه الشّيخ تميم بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر مساء الجمعة، وتَضمن لهجة طابعها التّحدي، ورفض الإملاءات والتهديدات والإصرار على حل الأزمة بالحِوار غير المَشروط.

  • الثّاني: وصول الدّفعة السادسة من القوّات التركية إلى الدّوحة، ممّا يُؤكّد مُجدّدًا انحياز تركيا سياسيًا وعَسكريًا إلى الطّرف القطري في هذا الصّراع، وهو انحيازٌ لم ينفهِ الرّئيس التّركي، بل أكّده في المُؤتمر الصحافي الذي عَقده قُبيل مُغادرته إلى مدينة جدّة، حيث أشاد “بعقلانية قطر وتعاملها مع الأزمة بعقلٍ سليم وبصيرة تامّة، وبذل جُهود كبيرة لحل الخلاف عن طريق الحوار”.

***

توقّع الكثيرون، ونحن من بينهم، أن تكون اللّيونة، أو المُرونة، طابع خِطاب الأمير تميم الأول منذ الأزمة (5 حزيران)، بحيث يتضمّن قُبول بعض المَطالب الذي تقدّم بها خُصومه الأربعة (13 مطلبًا)، إذا تعذّر قُبولها كلها، من أجل إنجاح وساطة الحليف التركي، ولكن مضمون الخِطاب كان أكثر تمسّكًا بالثّوابت القطرية، أي رفض الوصاية أو المَس بالسّيادة.

لا نعرف ما في جُعبة الرئيس التركي من خُطط أو نهج مختلف يُميّز وساطته عن الوسطاء السّابقين، ولكن ما نَعرفه أن دولتين من الدّول الأربع في التّحالف المُعادي لقطر لا تُرحّبان بهذه الوساطة، وهما مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة.

فالزّيارة التي قام بها يوم الأربعاء الماضي الشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات إلى “نصب شُهداء الإبادة الجماعية للأرمن” في إطار زيارته الرّسمية لأرمينيا، وقبل أيام معدودة من جولة أردوغان الخليجيّة، رسالة مُهمّة في هذا الصّدد، وربّما الرّد أيضًا على استبعاد أبو ظبي من هذه الجولة أيضًا، فهُناك حساسية خاصّة جدًّا لدى تركيا، والرئيس أردوغان بالذّات، تُجاه هذه المسألة التي تتضمّن اتهامًا مُباشرًا لها بارتكاب “إبادة جماعية” لمئات الآلاف من الأرمن مَطلع القرن الماضي، وهو ما تنفيه كُليًّا.

وسائل الإعلام التّركية، والعربية الأخرى المُتعاطفة معها، لم تتوقّف طِوال الأسابيع الماضية من شن حملة شرسة ضد دولة الإمارات واتهامها بتمويل المُحاولة الانقلابية الفاشلة في تموز (يوليو) الماضي.

وكالة الأنباء الإماراتية الرّسمية (وام) رشّت المزيد من المِلح على الجُرح التّركي عندما قالت “أن الشيخ بن زايد وضع إكليلًا من الزّهور على النصب التذكاري الذي يُخلّد ذِكرى الأرمن الذين قُتلوا على أيدي السلطات العُثمانية ثم وقف دقيقة صمت على أرواح شُهداء الإبادة الجماعية للأرمن”.

استخدام توصيف “الشهداء” في إشارة إلى ضحايا الأرمن، ووضع إكليل من الزّهور على نَصبهم التذكاري، يُعتبر في نظر الأتراك “استفزازًا” غير مَسبوق، خاصّة من دولة إسلامية مثل الإمارات، ومن قِبل وزير خارجيتها، أحد أبرز شُيوخ الأسرة الحاكمة.

الدّول الأربع التي تقف في المُعسكر المُقابل لدولة قطر، تعتبر تركيا طرفًا في الأزمة، وكان إغلاق القاعدة العسكرية التركيّة في الدّوحة أبرز المطالب التي قدّمتها لدولة قطر، وطالبت بتنفيذها حرفيًا دون أي نقاش، وهُناك من يُروّج بأن وجود هذه القوّات التركية حال بطريقة أو بأخرى، دون التدخّل العسكري و”دوّل” الأزمة.

وما أغضب هذه الدّول، ليس تدفّق الجُنود الأتراك بعتادهم الثّقيل إلى هذه القاعدة على دفعات فقط، وإنّما أيضًا الجسر الجوّي الذي أقامته الحكومة التركية لتلبية احتياجات قطر من السّلع والمواد الغذائية الضّرورية في كَسر للحصار الذي جرى فرضه عليها، ومن ضِمنه إغلاق الحُدود البريّة، حيث تستورد قطر حوالي 80 بالمئة من احتياجاتها الغذائية من السّعودية عبر المَعبر البرّي الوحيد (سلوى) بين البلدين.

لا نعتقد أن الرئيس التركي أردوغان لا يُدرك هذه الحقائق، وعدم ترحيب نصف الدول الأربع بوساطته، ومن غير المُستبعد أن يكون استخدم هذه الأزمة، وعَرض وساطته فيها، لإصلاح علاقاته مع المملكة العربية السعودية، ومُحاولة فتح أسواقها أمام البضائع التركية، وإعادة إحياء صفقة الأسلحة التركية للمملكة التي تَبلغ قيمتها أكثر من ملياري دولار، وألغتها الأخيرة.

***

الرئيس أردوغان يُريد أن يستخدم ورقة العَداء لإيران المُتصاعدة في منطقة الخليج، والانضمام إلى “المِحور السّني” الذي تقوده السعودية في مُواجهة تصاعد النّفوذ الإيراني في المنطقة، وتحقيقه انتصارات كبيرة في سوريا والعراق، وغير مُباشرة في اليمن.

تقديم قطر “تنازلات” لخُصومها، في إطار المُبادرة التركية، ربّما يَخدم الرئيس أردوغان نفسه وحُكومته أيضًا، ويُسهّل تخلّصه من “تُهمة” دعم الإسلام السياسي ومُنظّماته، وترميم جُسور العلاقات مع مصر بطريقةٍ أو بأُخرى، ويُجنّب تركيا التورّط في حربٍ خليجية في حالة انفجارها، لسببٍ أو لآخر، بسبب فشل الوساطات السياسيّة.

المثل الذي يقول “حج وبيع مسابح” ينطبق على جولة أردوغان الخليجية هذه، فتحت غِطاء الوساطة يُمكن أن يفتح آفاق اقتصادية وتجارية مع المملكة العربية السعودية خُصوصًا، ولا نستبعد تقديمه تنازلات في هذا الإطار من بينها التعهّد بتجميد إرسال المزيد من القوّات إلى قطر، وعدم المُشاركة في أي حرب، فالرّجل، أي أردوغان، اتفقنا معه أو اختلفنا، يُوصف بالسّياسي “البراغماتي” الذي يُغيّر مواقفه إذا اقتضت المصلحة التركية، ومصلحته وحِزبه الحاكم “العدالة والتنمية أيضًا”.

لا نتوقّع اختراقًا كبيرًا في هذه الزّيارة، ولكنّنا لا نستبعد “مفاجآت” من أردوغان، بطريقةٍ أو بأُخرى، في المُحادثات المُغلقة خصّيصًا.. والله أعلم.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

29 تعليقات

  1. بإعتبار أردوغان طرف في الازمه لماذا يقدم نفسه وسيط. ف هو على أمل بأنه قادر وواثق على لعب دور الوسيط وهذا سوف يغضب الوسطاء السابقين مما يجعلهم يلعبون دور معاكس لحل الأزمة وهذا سوف يفشل أردوغان.

  2. صالح الوداعي
    انت مسكين لو كنت تفقه الاسلام ما كنت تقول لتحرير الأمة العربية و الاسلامية على الأقل لو قلت لنصرة الأمة العربية كنّا نتفهم قصدك اما تقول الاسلامية و بعدها تقول لتحرير فلسطين من الصهاينة و ايران الصهاينة فهمناها اما ايران اين احتلالها لفلسطين ؟؟؟يبدو انك شارب شيئ؟ عندما كتبت هذه الأسطر اما قولك الأمة العربية و الاسلامية و بعدها تقول لمحاربت اسيادك الارانيين الا تعلم ان ايران دولة إسلامية أم عندكم ليس بإسلامية كافرة في قاموسكم لهاذا قلت لك انك مسكين لا تفقه شيئ صحيح اللي اختشو ماتو هذا هو اسلامكم و عقيدتكم تدخلون للجنة من ترضون عنه و تدخلون النار من لا تردون عليه يا لها من خساسة و انحطاط شوهتم انفسكم قبل ان تشوه الاسلام و الاسلام و الدين الحنيف بريئ منكم الى يوم الدين الا اذا تبتم للله قلوبكم مريضة و مملوئة بالضغائن على من على حزب الله الشريف المجاهد في سبيل الله و على ايران التي قالت لاسيادكً من الأمراء و الملوك في الخليج إنكم خونة هذه الأمة

  3. زيارة أردغان لحل الازمة الخليجية مهمة
    دور تركيا اسلامي ودولي واقليمي وكانت تركيا تستطيع ان تلعب دورا مهما لحل الازمة بين دول الخليج ومصر. اضافة الي ذلك لها خيارين أولاسياسيا وثانيا عسكريا اذا دعت الضرورة ان تزيد دفعات عسكرية جديدة الي الدوحة مع فتح ابوابها الي القطريين ميناء ومطارا ولذلك وساطتها ليس الفاظا فقط بل لها اهمية تشير ان وساطة تركيا صالحة للجانبين وخاصة علاقتها الديبلوماسية والتجارة مع قطر والسعودية كليهما ايجابيا وعضويتها أكبر دولة في الاقليم كذلك يعطي لها دورا بارزا ان تقوم بمسئوليتها حلا بين الطرفين شاملا لاستقرار الاقليم ومن الاقليم سوريا واليمن

    مفكر وكاتب,باحث ومحلل
    صومالي
    عبدالرزاق شيخ علي ابن شيخ أحمدنورالدين

  4. المقاومه الفلسطينيه مع الفرس الصفويين وحزب الله الرافضي مع الفرس والمقاومه العراقيه مع الفرس التي قضت على المقاومه الوهابيه داعش، والمقاومه السوريه جبهة النصرة وملحقاتها يتم علاجهم في المشافي الصهيونيه، فلا أعلم ماذا تقصد بهذه المقاومات التكفيريه يا وادعي، وما دخلك أنت بفلسطين التي لا تعنيك لا من قريب ولا من بعيد، أما المقاومه اليمنيه فهي القاعده والإصلاح الإخواني.

  5. والله العرب حيرة ، تركيا تبتعد عن العرب يقولون تركيا علمانية كافرة تساند الغرب وامريكا , تقترب منهم وتحمل هموم الامة يقولون انها اخوانجية , طيب شو الحل ياعرب ؟؟ الى متى ؟
    تركيا بدات تصنع الغواصات ( ولهذا السبب اوربا تعاديها ) اتعلمون ياعرب ؟ وانتم لا زلتم في حيرة بين نانسي واليسا .
    طيب هاتو برجل مثل اردوغان ان كان فيكم ؟

  6. اردغان بحاجة ماسة الى لعب هذا الدور لكن نسبة النجاح مرتبطة بمقدار التنسيق بين قطر وايران ومستوى التناقض الغير معلن بين السعودية ومصر باعتبار جميع هذه الدول تعمل ببراغماية عالية حد النفاق .

  7. هذا حال الخونة و حال من حرض و شجع على الفتنة في سوريا هاذا حال من تسبب في تدمير حضارة كاملة في سوريا دماء السوريين و اليمنيين في اعناق السعوديين و القطريين و الإماراتيين و دماء المصريين و معهم السيسي الانقلابي و زمرته اما اردوغان يتحمل تأمره على سوريا باسم الحرية و ازهاق آلاف السوريين و هاهي دولة الأكراد اقتربت من تهور و شيطنة و قلة البعد النظري لأردوغان الان يحاول ان يوهم الخليجيين ان ايران هي المنتصرة مازال لم يتعلم الدرس الغباء السياسي جعله يتخبط من هنا الى هنالك لم و لن يتعلم الدرس لانه لايفقه الحقيقة و لايفقه الاسلام الحقيقي الذي يقول فيه المولى تبارك و تعالى لرسول الله انك بعثت رحمة للعالمين لا يفقه قول الله تعالى أليس فيكم رجل رشيد اذا دماء المسلمين ستلاحقهم الى يوم الدين ذُل و هوان انظروا الان الدول التي تآمرت على سوريا و العراق و اليمن و ليبيا كلها في هوان هده الدول التي كانت بالامس القريب تسلح و وتجبر في الجامعة العربية و تامر بالمنكر و القتل و تظن نفسها انهي تدافع على الحرية و الدمقراطية و هي ليست لها علاقة بالحرية و الدليل أمامنا انظروا ما يقع في البحرين و غيرها من دول المماليك لا احد يفتح فمه ماذا عساي ان أقول دماء الأبرياء ستفرقكم و تشتتكم الى ان يأذن الله تعالى و ما ربك بِظَلاَّم للعبيد

  8. صالح الوادعی!
    فخامة الساحر لا ینفعکم لانه بالصراحة لا یفلح الساحر حیث اتی! و حتی لو اتفقتم الیوم ستختلفون غدا وهذه امزجة و جینات ورثوه من سلفهم الذی کا یعاتب الله و یقول: رب العباد ما لنا و ما لکا …قد کنت تسقینا فما بدی لکا..امطر علینا القطر لا ابا لکا!!
    اما عن الاحفاد الذین عاثوا فسادا فابحث عن قرن طلعت من حیث تدری و تعیث فساد فی الیمن السعید و غیره من بلاد الله..

  9. زيارة اردوغان ليست للتوفيق أبداً بل للتفاوض من الموقع الجديد لتركيا كصاحبة نفوذ عسكري في الخليج بعد ان اصبح أمير الدولة
    أنا كقارئ ارى انه لن تحل القضية الخليجية
    و ان ما يحدث هو تكرار للعصر العباسي
    السعودية تأمل بالخلافة و تسعى لها و كان هذا واضحا من خلال الصراع الخليجي الخليجي
    قطر تسعى للإفلات و للخلافة بما لها من مال فاستعانت بالترك
    هذا الصراع كان و مازال و سيبقى ما بقي المال الخليجي و في حال زال ستكون الخلافة كما كانت لدمشق او القاهرة او بغداد او اسطنبول

  10. الرئيس اردوغان تاج على رؤوسكم يكفي انه لم يعطي امريكا 460 مليار دولار ويعمل لمصلحة بلده والصناعات التركيه غنيه عن التعريف وتركيا ليست دولة خيام وقبائل .

  11. هذا الخلاف القطري السعودي الاماراتي مسرحيه مكتوبه في دهاليز السياسه الاسرائيليه الامريكيه وممثليها دول الخليج المذكوره لتوريط تركيا وايران في حرب مذهبيه ضروس تأتي على الاخضر واليابس في البلدين وتستنفذ قوتهما لكي يسهل تقسيمهما ضمن مخطط الشرق الاوسط الجديد لكي تبقى اسرائيل القوه الوحيده المهيمنه في المنطقه ولاتمام الحصار على روسيا من جميع الجهات وتدميرها ووضع اليد على ثرواتها الطبيعيه الهائله كما وضعت يدها على تروات المنطقه العربيه .

  12. (أردوغان عايش خلف أزمات الدول وهذا هو سبب نمو الإقتصاد التركى وهو وامريكا يسرقون النفط السوري والعراقي ويصبون الكيروسين على الحرب فى سوريا والعراق حتى لا تنطفئ نارها).

  13. هي دماء الابرياء وحرمات النساء وجرائم الابادة التي تشاركوا جميعهم فيها في سوريا وليبيا واليمن و… فالله موجود ومطلع . فلا قلق من النتائج

  14. هذا المدعو أرتوكان يذكرني بالساحر شرشبيل في المسلسل الكارتوني السنافر الذي كان يتابعه أولادي وهم صغار. شرشبيل كان سحريرجع عليه، دائم الخساره، ومشهود له بالغباء الشديد.

  15. هذه فرصة قوية حقيقية لحكام قطر بان لا يكرروا أخطاء الماضي بدعم العصابات المسلحة كما يحصل مع الاخرين الذبن يدعون مكافحة الإرهاب وهم من اوجدوه بل ويجب دعم الأنظمة الوطنية الشرعية المقاومة للعدو الإسرائيلي وهذا ما تصر عليه الشعوب بكل قوة و ثقة . عندها سترتفع اسهم قطر و سيرتفع شانها في الوطن العربي حقا بينما يتعرى المنافقين الاخرين ممن تخلوا عن الحق و انغمسوا في المؤامرات ضد الأمة العربية و اطاعوا العدو الإسرائيلي واعتدوا على الشعب اليمني البطل وفتحوا نوادي الليل بترخيص لتخريب القيم الاصيلة و بوهم تشجيع الاستثمار الفارغ و اغضبوا الله القهار ملك الملوك و عقابه مهول جدا في جهنم الحارقة . كان عليهم محاربة الماسونية الصهيونية التي اندست ولكن الله فعال لما يريد و سيخسف الأرض بكل الفاسقين كما خسف قوم لوط حتما . فالخوف الخوف

  16. أردوغان ربما سوف يغيره مواقفه من قطر اذا كان العرض السعودي كبير مغري متل العرض قدم ترامب الصفقات تصل 400 مليار دولار هل السعودية مستعدة تقديم هذا العرض أردوغان المستحيل أن يضحى بالقاعدة العسكرية اعادته مرة الآخرى إلى الخليج العربي بعدخروج العثمانيين منها منذ 100 عام وتحالفه مع قطر بدون أن تقدم البقرة حلوب عرض يسيل لعاب أردوغان على رأسها التضحية بالنظام السيسي في مصر الد الأعداء أردوغان في المنطقة مقبلة على التصعيد والاشتداد الأزمة الاستمرار وتكريس السياسة المحاور المحور إيران وحلفائها محور السعودية والإمارات وحلفائها محور قطر تركيا الإخوان

  17. توجد أزمة بين شقيقين لمدة 42 عام . و هما عربيان و للأسف تركا لمصيرها و صراعهما كل هذه المدة . هل تعرفون السبب؟

  18. نتمنى أن يوفق فخامة الرئيس أردوغان في مهمته لرأب الصدع بين الأشقاء لأن الأمة أشد ما تكون للتوحد والتعاون وتوحيد الجهود ويضعوا خلافاتهم جانبا فالأمة في خطر بعد التصعيد اليهودي الأخير والتصعيد الإيراني فيجب توحد كل جهود الدول العربية مع تركيا لدعم المقاومة الفلسطينية والسورية والعراقية واليمنية للتصدي لأعداء الأمة العربية والإسلامية وتحرير كامل فلسطين والعراق وسوريا واليمن ولبنان من الاحتلال الصهيوني الإيراني النصيري فأحفاد بني إسرائيل وأحفاد القرامطة قد عاثوا في الأرض الفساد

  19. الزيارة تعكس الفكر الأخواني الذي يحاول عبثآ إرتدآء ثوب البراغماتية والتي لها معنی آخر في قاموس الأخوان وهو الإنتهازية.
    الإنحياز التركي لقطر ليس مجاني و ثمنه الضغط علی الدوحة لتنفيذ بعض المقترحات الأردوغانية.
    والأرحج أن المحاولة التركية للوساطة لاتعدو كونها محاولة إيجاد شرخ بين دول الحصار من خلال تعطيل فاعلية المشاركة السعودية في الحصار ضد قطر.
    وشكرآ جزيلآ للأستاذ الكبير عبدالباري عطوان ولصحيفة رأي اليوم.

  20. اردوغان بيبحث عن مصلحته اولا ولاتهمه قطر او دول المقاطعه انما من يعطيه الاموال والاسواق المفتوحه لمنتجاته فقط . الايام القادمه لاتبشر بالخير على تركيا .

  21. لماذا يفترض السيد عبد الباري ان على قطر ان تطبق بعض بنود قائمة 13-مطلبا وهذه العبارة تكررت في مقال اليوم والمقال المتعلق بخطاب سمو أمير قطر ؟؟؟ الكاتب يعلم ان اي دولة حتى ولو كانت فقيرة وضعيفة لا يمكنها أن تقبل بتلك القائمة . قطر اثبتت لدول الحصار انها على حق وتستطيع كسر الحصار ومحاصرة محاصريها لان كل الأزمة بنيت على أكذوبة كان هدفها تحطيم قطر وهذا ما لم ولن يحدث . وقريبا سنرى كيف سيفترق الجمع ونسمع ونرى خصوماتهم على الأثير. بوركت قطر وشعبها واميرها.

  22. لا أعتقد أن السيد أردوغان يجهل آخر مواقف قطر من القضية السورية التي عبر سفيرها بموسكو أن رغبته في الساهمة في حلها بأسرع وقت ممكن ؛ في نس الوقت الذي عبر فيه عن تأييده للقاءات أستانا وجنيف.
    وبحكم ارتباطه بقطر سواء ما تعلق من ذلك بالقاعدة أو بالإمدادات بالجنود والمساعدة على اختراق “الحظر” ؛ ومن منطلق براغماتيته المعهودة ؛ أتوقع أن “مهمته استطلاعية” أكثر من أي شيء آخر ؛ باعتبار أنه يريد أن يعاين إلى أي حد “بلغت “القمة” التي أعدها” على الخصوص لسلمان ؛ وهل ابتلعها بشكل طبيعي أم “بواسطة أنابيب” في حين أن مصر والإمارات فلن يأمل أن يحصل منهما على كمية “محترمة من الرز” سيما وأن القافلة قد انطلقت وقد تخلفت عنها كيانات الحصار “بآلاف الأميال” مهما بلغت سرعتها مع الأخذ بعين الاعتبار “مخاطر قطاع الطرق” التي تساهم في تعطيل اللحاق بالقافلة ؛ وتسلبها ما تستطيع ؛ تكون أثناءها الانطلاقة بلغت خط الوصول ودرفع أوتاد الخيام بما يتناسب مع “طبيعة المرحلة” من عصرنة وانطلاق نحو الغد المشرق!!!

  23. إن ازمة الخليج ازمة عالمية بامتياز
    واي خلل ببنية الخليج التي صنعها الغرب او اي شذوذ عن الدور الوظيفي المناط بكل كنتون من الخليج سوف يكون له تأثيره على العالم برمته .وبناءً على ما تقدم تتوضح لنا طبيعة الاوضاع الخليجية وعدم قدرتها على امتلاك قرارها السيادي .ومن الملاحظ ان هذه الدول ممنوعه من ممارسة اغلب حقوقها السياسية والسياديةإلامن بعد مشورة الدول الصانعة والمجمعة لهذاالخليج واهمها ان لادستور لاغلب هذه الدول لان وجوده يعني تعريف دقيق باطر السيادة للدولةوتوجهاتها وعلاقتها بالاخر وبحقوق الدولة والمواطن
    لهذا الحد الاخوه في الخليج مهمشون دولياً .
    انا هنا لن اصارع ولن اجادل لكنني اقدم قراءة لواقع الخليج حسب رؤيتي.
    ودليلي هو حركة ساسة العالم لمجرد خلاف بسيط بين تلك الدول .واكتفي لان الحديث يطول بهذا الصدد.

  24. اعتقد كل ما يجري هو ان الدول المختلفة في الغرب والشرق تأخذ مواقعها للاحتواء على حصتها من العالم العربي الذي وصل القاع

  25. اردوغان ليس براجماتياً بل حرباء يتلون حسب هواه و للأسف هناك الكثير من العرب يعولون عليه. اذا كان قائداً اسلامياً فذاً في اعين الكثير من العرب فيجب ان يلتزم بعقيدة واحدة لا تتغير، القران و السنة النبوية الكريمة، و بالطبع هو ليس كذلك و سوف تكشفه الأيام.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here