ماذا يجري في مصر؟.. ومن الذي يقف خلف مسلسل التسريبات الذي تتناسل حلقاته؟ ولماذا جزيرتا “صنافير” و”تيران” هذه المرة؟ وما هو تفسير هذا الصمت المصري الرسمي تجاهه؟

atwan-ok8-400x264

عبد الباري عطوان

أثار التسريب الاحدث لمكالمة هاتفية بين وزير الخارجية المصري سامح شكري، واسحق مولخو،   المستشار القانوني والسياسي لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول مسألة السيادة على جزيرتي “صنافير” و”تيران” المتنازع عليهما بين مصر والمملكة العربية السعودية، العديد من علامات الاستفهام حول كيفية وصول هذا الشريط الى محطة تلفزيونية مصرية معارضة تبث من اسطنبول “مكملين”، وحجم التنسيق الامني والسياسي بين الحكومتين المصرية والاسرائيلية في هذا الملف.

النقطة الاهم الواردة في هذه المكالمة، تلك التي اكد خلالها السيد شكري الذي ناقش بعض بنود الاتفاقية مع المستشار الاسرائيلي، ان مصر لن تقبل اي تعديلات عيلها دون موافقة مسبقة من الحكومة الاسرائيلية.

لا نفهم لماذا يتم مثل هذا التنسيق والتشاور بين الحكومتين المصرية والاسرائيلية حول جزيرتين عادتا الى السيادة المصرية بمقتضى اتفاقات كامب ديفيد، فما دخل الطرف الاسرائيلي في اي اتفاقات تتعلق بشأنهما، سواء ارادت السلطات المصرية ان تحتفظ بهما ام لا، ولماذا تكون الموافقة الاسرائيلية المسبقة على هذه الاتفاقات، او اي تعديل لها شرطا لتطبيقها واعتمادها، وبين بلدين عربيين تكرران مسألة السيادة الوطنية ليل نهار.

***

عندما تتكرر حلقات مسلسل هذه التسريبات لمكالمات هاتفية لوزير خارجية دولة بحجم مصر، سواء كانت بينه وبين رئيسه، مثلما هو الحال في مكالمة سابقة، او بينه وبين مستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي، فإن هذا يشكل اختراقا امنيا واخلاقيا على درجة كبيرة من الخظورة، اللهم الا اذا كانت جهة استخبارية مصرية تقف خلفه من اجل ايصال رسائل الى اطراف متعددة، وهذا التصرف تقدم عليه اجهزة مخابرات عربية واجنبية اذا رأت انه يخدم مصالح حكوماتها.

ايا كانت السبب، او الجهة التي تقف خلف هذه التسريبات فانها في كل الاحوال تسيء الى مصر، وحكومتها، وسمعتها العربية والدولية، وتظهر مدى هشاشة جبهتها الداخلية الرسمة، الامنية والسياسية معا، فاذا كانت مكالمات وزير الخارجية، وقبله رئيس الجمهورية، فان هذا يعني عدم وجود اي حماية لاسرار الدولة المصرية، وان الاختراق الامني وصل الى رأس الهرم، ومكتبه الشخصي.

ومن المفارقة اننا، والشعب الصري بطبيعة الحال، لم نسمع عن اجراء تحقيقات حول كيفية حدوث هذه التسريبات، ومن يقف خلفها، حتى كتابة هذه السطور، كما لم نسمع او نقرأ عن مثيلاتها اثناء حدوث تسريبات مماثلة، معاقبة المتورطين فيها، اللهم الا اذا كانت سرية، ولكن استمرارها، وبالوتيرة نفسها ربما ينفي حصولها اصلا، سرية كانت او علنية.

فتح ملفي الجزيرتين، “تيران” و”صنافر”، وفي مثل هذا التوقيت الحق اضرارا ضخمة جدا بالبلدين اللذين يتنازعان السيادة عليهما، الامر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام حول هذه المسألة برمتها، ولا نعتقد ان هناك مكاسب كبيرة تعود الى مصر من جراء الاحتفاظ بهما، مادية او استراتيجية خاصة في ظل اتفاقات السلام المصرية الاسرائيلية والتنسيق العسكري بين البلدين، كما اننا نجزم بأن استعادة المملكة العربية السعودية لهما لن يضيف لها الكثير، وهي التي تملك آلاف الجزر في البحر الاحمر وحده، وتدرك جيدا انها صخرية غير مأهولة، ولا يوجد في جوفها او جوارها البحري، اي نفط او غاز او معادن ثمينة او غير ثمينة.

***

مصر تواجه صداعين حاليا، “صداع” الجزيرتين ومستقبلهما، وما ترتب عليه من توتر في العلاقات مع السعودية، و”صداع” التسريبات الذي قدم ويقدم لمعارضي الحكومة اوراقا ثمينة للتشكيك في شرعية الحكم، والاهتراء الخطير في مؤسساته، والامنية من بينها خصوصا.

نجزم بأن معظم، ان لم يكن كل، انواع الاسبرين ومشتقاته، والادوية المماثلة له، لن تنجح في القضاء عليهما، لانهما اصبحا صداعين “مزمنين”، وبأعراض حانبية تتضخم يوما بعد يوم، وتستعصي على الاحتواء ناهيك عن العلاج.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

30 تعليقات

  1. أظن أن المبارة انتهت والحكومات العربية تلعب الأشواط الإظافية من حياتهاولذلك فهي مرتبكة ترتكب أخطاء فادحة والشعوب على أهبة الإستعداد لتسجيل الأهداف القاتلة وما هي إلا لحظات حتى تنسحب من حلبة الصراع خافظة الرؤوس إلى مزبلة التاريخ وبئس المصير.

  2. ملحق لتعليقي
    لقد انزلق التعليق قبل الاجابة على السؤال الذي طرحه الاخ الكبير عبد الباري عطوان في الموضو ع ذات العلاقة بهذ ا التسريب الذي هو على جانب كبير من الاهمية وخاصة بشان الجزيرتين صنافيير وتيران !
    فبعد تعمق كبير في التحليل يمكن القول بكل تأكيد وجزم انه يتعذر على اية جهاز مدني مهما كان مستواه من قوة اونفوذ او تاثير اوجرأة داخل السلطة في الدولة ان يطلع على الاسرار العليا التي تمس شؤون الدولة وسيادتها وامنها واستراتيجيتها سوى جهاز واحد فقط وهو [ جهاز امن الدولة الأعلى ] المرتبط بمصلحة الاستخبارات العامة !
    والمعتقد ان الامر قد اخذ منحى قويا وهاما تجاه الامن القومي المصري بصفة خاصة حسب اعتقادي التام ! ( والايام بيننا ) ؟؟؟؟؟

  3. الم يقل غير الماسوف على رحيله مجرم الحرب الصهيوني شمعون بيريز بان نظام حسني مبارك المخلوع كنز استراتيجي لكيانه الغاصب؟ اليس النظام الحالي برسائة عبد الفتاح السيسي استمرار لنظام التبعية البائد؟ ادن فلا يجب الاستغراب في هدا التنسبق والتشاور بين الحكومة المصرية وعصابات القتل الصهيونية ليس فقط في مسالة جزيرتي تيران وصنافير بل بات يشمل كل شيء فالكيان الغاصب قد اضحى الصديق المفضل والعزيز والحليف الموثوق به لدى الانظمة العربية المستسلمة والخانعة؟ فما نسمعه ونشاهده يا استادنا الكريم لا يمثل الا نقطة في بحر الجليد فما خفي ادهى وامر.

  4. القضاء المصري حكم بملكية تيران وصنافير لمصر… الحكومة المصرية طعنت بالقرار ؟؟؟؟ لتؤكد بان الجزيرتان سعوديتان …….. لك ان تتخيل اين وصلت الامور في مصر فلماذا نستغرب بان هناك تنسيق وثيق بين مصر واسرائيل

  5. ان توافق الحكومة الاسرائيليتة مسبقا على اي تعديلات على وضع الجزيرتين ومناقشة مصر بنود الاتفاقية مسبقا مع اسرائيل يتضح منه بان مصر لاتملك السيادة على الجزيرتين ولاحتى على سيناء.
    من الواضح ان هناك بنود سرية باتفاقات كامب ديفيد تفرض على مصر اخذ موافقة اسرائيلية والتنسيق والتشاورمعها لاي تعديل يمس سيناء وبطبيعة الحال الجزيرتين اي ان اسرائيل سحبت جيشها من سيناء ولكنها مازالت، عمليا، تملك السيادة عليها.

  6. لقد اصبح واضحا ان اصرار السعودية قي مطالبتها بالجزيرتين المصريتين صنافير وتيران وهما جزءلايتجزأ من ارض مصر جغرافيا وتاريخيا منذعهد الفراعنة قبل ألاف السنين من قيام دولة آسرة ال سعود التي لم يمض على تاسيسها سوى فقط عشرات السنين في الثلاثينات من القرن الماضي ،
    وقد ثبت مما لايدع مجالا للشك ما فلته في تعليقات سابقة حول الجزيرتين ان السعودية حتى لوحصلت عليهما مقابل حب الرز الذي قدمته للمشير السيسي انه لاتستطيع فرض سيطرتها او توفيرالحماية او الأمن للجزيرتين في حالة قيام مواجهة اقليمية عسكرية وطالما استمر الوضع المتوتر قائما مما يجعل المنطقة تجثم على فوهة بركان قد ينفجر في اي وقت وخاصة ان الوضع يتجه نحو الاسوأ والخطر يتفاقم والتهديدات في تزايد والمواجهات العسكرية في تصاعد
    ولقد ذكرت في احد تعليقاتي السابقة ان هناك سرا عميقاً وراء اصرار المشير السيسي وحكومته العتيدة ! عل المضي قدما في التنازل عن الجزيرتين رغم صدور احكام من اعلى السلطات القضائية والمحاكم المصرية العليا التي قراراتها غير قابلة للطعن او النقض ، ورغم المعارضة بنسبة % 9. 99 من كافة فئات الشعب المصري العظيم عل التمسك بملكيته التامة للجزيرتين !
    والان جاءت هذه التسريبات المجلة عن محادثات سرية تفيد ان سامح شكري وزير خارجية حكومة السيسي كان على اتصال مباشر مع الحكومة الاسرائيلية يطلعها اولا بأول عل بند الاتفاقية التي تم التوصل اليها بين المشير السيسي والملك سلمان السعودي وان اسرائيل كانت تعمل على تعديل اوتغيير بنود الاتفاقية كما يعترف سامح شكري وذا برهان قاطع على ان السعودية ماهي الاحلقة وصل بين الجانبين المصري والاسرائيلي !
    لقد كانت رؤية الرئيس الخالد جمال عبد الناصر ان من يسيطر على الجزيرتين يفرض سيطرته على البحر الاحمروخليج العقبة وقناة السويس ،وأن الجزيرتين لهما الاهمية القصوى في دعم الأمن القومي ليس فقط المصري وإنما الامن القوم العربي أجمالا ؟ فهل يدرك السيسي مدى الخطورة التي تهددالامن القومي العربي اذا تم التنازل عن الجزيرتين -لاسمح الله ؟
    شعب مصر العظيم لن يفرط بأمنه القومي ولا بالامن القومي العربي وان ورائه شعوب العالم العربي اجمع ٠
    99

  7. في ظل التقارب الامريكي – الإيراني في عهد الرئيس الامريكي السابق اوباما فكان لابد من وجود تقارب سعودي – إسرائيلي أكبر وأكثر عمق .
    فكره سَعوَدَة الجزيرتين من قبل حكم العسكر المصري ليست سوي خطوه اخري للتطبيع مع السعوديه بطلب إسرائيلي او سعودي او مشترك غالبا لخلق حدود إسرائيليه – سعودية مشتركه وحجة وان لم تكن ضروريه – لوجود علاقات اكثر قانونيه وجهرا بين السعوديه وإسرائيل علي يد عرَّابها الأفضل المصري

  8. هذه التسريبات ليست الأولى، وكما في السابق لم تجر تحقيقات بشأنها، الأمر الواضح أن التسريبات تخدم أهداف حكومة القاهرة في النهاية، لماذا لا نطرح فرضية أن العملية مقصودة. مصر لن تسلم الجزيرتين إلى السعودية. إسرائيل تعترف أنها قلقلة من إستعدادت مصر العسكرية قالوا مؤخرا في تل ابيب أن القاهرة تعد للحرب القادمة مع إسرائيل. جماعة الإخوان تحاول كما فعلت في الماضي تشويه كل حدث ولي الحقائق، هؤلاء وكما ثبت منذ سنة 2011 أنهم مجرد أدوات في يد الولايات المتحدة لتمزيق المنطقة العربية، وهذه خدمة لإسرائيل.

  9. هذة التسريبات تدل على خيانة النظام الحالي في مصر للقضايا العربية والاسلأمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تشغل كاهل كل المواطنين العرب والمسلمين وعار على الشعب المصري ان يصمت ويظل صامتا على هذة الخيانة

  10. تبعية مصر لإسرائيل شيء معلوم ومعروف للجميع ولا داعي ان يضيع الاستاذ عبد الباري وقته الثمين للكتابه عن ذلك ،،،،، هذا شيء من ابجديات السياسه العربيه يا صديقي للأسف

  11. هذه التسريبات الله واعلم النظام السيسي أو جهة منه هي التي سربته الهدف واضح هو الإغلاق ملف صنافر وثيران على السعودية وعدم مطالبة بيها مرة الأخرى واحراج مطالبين بي تنازل الجزر السعودية أو الاسراءيل السعودية مجرد واجهة التسريب وما عن طريق مكملين المعارضة للنظام شيء الطبيعي لايمكن تسريبه قناة الموالية للنظام بعد هذه التسريبات اكيد لن يستطيع أي المصري سياسي والإعلامي حتى لو كان مؤيد السعودية متل مصطفى بكري أن يطالب بي إعادة الجزر السعودية هذا سيكون الانتحار السياسي والإعلامي له أو اما ان جماعة الإخوان اخترقت النظام السيسي مؤسساته الأمنية الدبلوماسية لديها مؤيدين والأنصار يزودونها بي هه التسريبات والنظام السيسي وصل إلى مرحلة الانهيار وأصبح النظام المهلهل أصبح سهل الاختراق ومخابرات الدولية وا أكثرها داخل مصر

  12. اعتقد ان التسريب ان صح لان يخرج الا من اجهزة مخابرات دولية او المخابرات المصرية نفسها لايصال رسائل معينة وبخاصة الى السعودية. لا استطيع ان اصدق ان الاخوان المسلمين او الجزيرة قادرين على تمرير مكالمات عالية المستوى والا لكنوا لسه موجدين فى الحكم الان !!! . التسريبات وان تمت بين الدول تتم لابتذاذ الدول ببعضها البعض فى الخفاء او اظهارها الى طرف ثالث مستفيد ولكن الهدف من هذه التسريبات على ما اظن هو (اثبات صدق التوجة المصرى تجاه السعودية) واجبار وسائل اعلام معادية لمصر على اذعتها ما هو الا تلجيم لدور قطرى تركى فى ليبيا وسوريا. كل التسريبات كانت تتكلم عن صدق الكلام المصرى فى الخفاء والعلن. العالم يتغير وصبح لوسائل الاعلام دور فى ايصال الرسائل السياسية

  13. اعتقد الذي يقف وراء التسريبات هي إسرائيل لا تبعدوا عن مكان الجريمه

  14. لا صداع ولا هم يحزنون والامر عادي و فوق العادي ومقبول لدى الجميع يارحل انها اسرائيل المدللة

  15. سبق وان اكدنا في تعليق سابق ان تنازل مصر عن الجزيرتين ليس للسعودية كما هو معلن وانما لصالح اسرائيل وان السعودية في هذا الملف هي مجرد وسيط او “سمسار” .. وهذا التسريب يؤكد ما ذهبنا اليه سابقا .

  16. على ذكر التسريبات فإن الأمر الآخر الذي يثير الارتياب والتساؤل هو كيف يتسنى لبعض من يعملون في الإعلام المصري بث مواد من المؤكد ان مصدرها المخابرات المصرية..
    هل لأمثال أحمد موسى مثلاً أن ينفي صلته بالمخابرات؟ وأنّى له استعمال ملفّاتها كأنّها بعض مقتنياته، فيما تملكها الدولة المصرية، وهي المسؤول الأول والأخير عنها، ومجرّد الصمت عن هذه الممارسات يحتّم احتمال التواطؤ وإلاّ فإن الأمر شديد الخطورة، وينمّ عن اختراقات لجهاز سيادي منوط به حفظ أمن الدولة..
    المذهل في كل ذلك هو صمت الدولة عمّا يجري، ونعلم أن مثل هذه التسريبات سواء من المحسوبين على الإخوان أو على الدولة ‘ العميقة ‘ يعني تسيّباً خطيراً أو سوء تقدير وتقصير معيبين من جانب المسؤلين عن حراسة أو حفظ هذه الملفّات..
    الأمر الأخطر كثيراً هو التالي: إذا كان مصدر التسريبات موظف مخابرات سابق أو حالي، من أحشاء ‘ الدولة العميقة’ أو ممّن حافظوا على ولائهم للدكتور مرسي، فماذا بإمكان أجهزة المخابرات العالمية ذات الإمكانيات التكولوجية المتقدمة جدا والميزانيات غير المحدودة أن تفعل؟..
    إن ” إسرائيل ” وأمريكا وسواهما تسرحان وتمرحان في مصر منذ أيام صلح السادات العتيد، ولا ننسى التنسيق المخابراتي على أعلى المستويات، والإمكانية التي تفرض نفسها حول تجنيد أو زرع عملاء في شتّى المجالات; العسكرية والمدنية والأمنية..
    المؤسف والمؤلم في كل هذا هو استحالة نفيه، والواقع يؤكد إمكانية وجوده، وما خفي كان أعظم..
    يؤلمنا اهتراء واختراق أجهزة أكبر دولة عربيّة، غير أنّه لا مناص من مواجهة الواقع بكل صراحة وشفافية، وإلاّ فإن الطريق إلى الإصلاح تبقى مليئة بالمطبات والحفر، تحت سماء ملبّدة بالغيوم والبروق والرعود..
    وقانا الله وإياكم كيد الكائدين، ولمصر منّا سلام، فلها في الفؤاد أعز مكانة..

  17. السيد عبد الباري
    هنالك جانب اخر من القضية ارجو ان تاخذه بعين الاعتبار من غير قضية الجزيرتين الا و هو تخبط نظام السيسي حيث اصبح تائها بلا كفاءة و لا مصداقية لرجاله الشيء الذي جعله يستشير اسرائيل اولا و كانه قاصر محجور عليه و ثانيا رجال نظامه ليس لهم اي مصداقية و لا توجد ضوابط لعملهم مما تسبب كنتيجة في ظهور تسريبات و ربما لاحقا فضائح
    اذا الامر عسير و صعب في مصر يعني ازمة حقيقية ستطل براسها بعد حين
    شكرا

  18. حسب الترجمة المصاحبة للتسريب لا يتعلق الامر بالتنسيق بل بأخذ شبه أوامر حول المضامين القانونية للاتفاقية .

  19. هذا اكبر دليل على انه ليس السيسي فقط بل وحكومته أيضاً موظفون عند الكيان اليهودى ولكن ما خطب من يبني علاقات مع هذه الحكومه ومخابراتها ويتعامل معها أليس فيهم رجل رشيد؟
    اما عن التسريبات نفسها فالهدف الأول منها ان تكون رساله لآل سعود انه اذا اردتم الجزيرتين فعليكم التفاوض وإرضاء اسرائيل أولاً والهدف الثانى أراد الأتراك ان يوصلوا لإسرائيل رساله :إذا انتم تجيدون اللعب فنحن نجيد اللعب ايضاً

  20. تحليل يبدأ بالاعتقاد … بمعنى ان احتمالية الخطأ اقرب منه للصواب … ولكن تفكير من خارج الصندوق
    1- ان تكون هناك جناح تحت جهة سيادية لا تقبل بالاوضاع حاليا وتريد ان تحرج النظام و رأس النظام تحديدا… وهذا احتمال ضعيف … لان احتمال انكشاف هذه الجناح مع كل تسريب يزداد …. او … ان تؤثر هذه التسريبات على الشارع المصري للتظاهر … وهذا لم يؤثر لا على الشارع ولا انكشف هذا الجناح !!! لذلك هو احتمال ضعيف .
    2- نعرف ان النظام المصري يدور حول تحالف عالمي … واخر … اقليمي … واوضح شيء عليه هو حرب الخليج الثانية ضد الرئيس العراقي … ونعرف ان نظام مبارك هرم وعجز … فاغلب الظن انه اخترق من اجهزة المخابرات الاقليمية – ولا اقول الامريكية او الصهيونية لان ليس في مصلحتها على الاطلاق ان تخرج هذه التسريبات !!!…- ومن قيادات بمستوى عال … وكانت مصر على ابواب ثورة من ثورات الربيع العربي وتم فيها خلع حسني مبارك عن الحكم …
    لذلك من له مصلحة من هذه التسريبات !!!
    والاجابة عليه ايضا اجابه ظنية …
    اولا… من له مصلحة في اجهاض الربيع المصري كي لا تنتقل شرارته الى البلاد الاخرى
    وثانيا … من له مصلحة ان لا تكون مصر قاطرة الدول العربية وعامود خيمتها الكبير .. وان لا تعود مصر للريادة وان تبتعد عن المنافسة لكي لا تكون الدولة العربية والاقليمية الاولى … لذا من يرسل هذه التسريبات يريد ان يقول ان مصر لا وزن لها !!!!
    ومن يبتز مصر حاليا ….
    كل الاسئلة تدور حول جواب واحد فقط لا غير
    اجتهاد …. وان بعض الظن اثم…

  21. بلا شك أن هناك رسائل وأشرطة مسجلة لحسني مبارك و وزرائه لشارون و بيريز و باراك و غيرهم و فيها تفاصيل ما الله به عليم ولكن لم تخرج هذه الاشرطة والرسائل الى العلن لكيلا يظن الناس أن حسني مبارك قد خان مصر .
    ولنفترض أن بعض من نصوص رسائل أو أشرطة مبارك لشارون أو بيريز أو باراك بعض من حمل الرسائل والمكالمات التالية :
    ما أقدرش على زعلك يا شارون – يا حبيبي – يا عزيزي
    يا سيد الناس – ولا يهمك ىولا ناس صغيرين ولا يقدروا يعملوا أي حاجة – احنا منعدمش اي جاسوس اسرائيلي – وو…. غيرها . ( كل هذا افتراض و قد يكون صحيحا وقد يكون خاطئا ) لكن من وجهة نظري افترض صحته .
    لكن عندما أتى مرسي (خرجت رسالة واحدة فقلبت الدنيا على عقب ) لكن لماذا لا تخرج كل الرسائل والاشرطة التي كانت في عهد حسني مبارك. كل الاشرطة والرسائل يتم الاحتفاظ بها . فلماذا لا تخرج ليعرفوا الناس حقيقة حسني مبارك و خفاياه طيلة 30 سنة ؟؟!!!!
    فحسني مبارك الان يرسل اولاده بين الحين والأخر للأحياء الشعبية ليلتقطوا صورا مع الناس وكأنهم من عامة الناس و هو يخطط بذلك إعادة الحكم الى بيته ولو بعد حين.
    —-
    أما لموضوع الاشرطة و خروجها الى العلن فهي دليل على أن هناك أفراداً في المخابرات الحربية والجيش والاستخبارات اتجاههم في اكمال الثورة وهم لا يكنون للسيسي و صهره وجماعته و لا للشرطة ولا حتى لمبارك أو زوجته أي تآييد أو اعتبار ولا حتى احترام وهم ليسوا قلة بل كثرة و يتحينوا الفرصة بعد الاخرى ويريدوا تطهير مصر و جيش مصر من أمثالهم و سخافاتهم واستهزائهم بعقول المصريين . ويريدوا بذلك اعادة محاكمتهم و اعدامهم .وهذا سبب خوفهم الان .
    فكل مرة تخرج لوائح باحالة ضباط الى التقاعد وآخرين الى أماكن أخرى ومع ذلك ما زالت الاشرطة والرسائل مستمرة .

    الثورة القادمة قاتلة ولن ترحم أحداً و ستطال رؤوسا ً كبيرة تظن أنها في منآي من الثورات .
    ألا هل بلغت اللهم فاشهد .

  22. الاستاذ عبدالباري بعد التحيه
    انت تكتب عن اسخاص لا توجد عندهم كرمه و لا روجله و لا شرف موجد عندهم الحقاره و الجبون والخ

  23. التسريبات ضرورية جدا استاذ عبدالباري هذي نعمة من الله ان كشفهم وفضحهم لزعزعة استقرار حكم العسكر والراقصات وان الحكم المتهالك والذي لا يجتهد الا في قتل مصر والمصريين حماهم الله وحمى مصر العزيزة

  24. هل هناك اساءه لمصر وشعبها بعد اعتلاء قاءد الانقااب حكم بلد بحجم مصر

  25. غريب !! انت ياعطوان مو زاعجك ان النظام المصري والاسرائيلي عشاق وامصري تابع لسيده الاسرائيلي بس مزعوج من وراء التسريبات !!!؟؟؟؟

  26. يا سيدي عبد الباري هل مازالت هناك كرامة و سيادة وطنية فالبلدان العربية كاملة من محيطها إل خليجها تحكمها أشباه رجال لا قيمة لهم فهم شبه خنازير أو أقلّ من ذلك باعوا الأوطان و داسوا على القيم و الرجولة

  27. هناك خطأ في الفقرة الأخيرة أستاذ عبد الباري ، ( نجزم بأن معظم، ان لم يكن كل، انواع الاسبرين ومشتقاته، والادوية المماثلة له، ستنجح في القضاء عليهما، ) هذا خطأ ، الصحيح ( لن تنجح في القضاء عليهما ) ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here