ماذا لو اتحد العرب اليوم؟

أ. د . احمد القطامين

كان من الممكن ان يقوم بهذه الدراسة وكالة عربية بدلا من وكالة سبوتنيك الروسية الا ان وسائل الاعلام العربية مشغولة كعادتها في التركيز على ما يفرق الامة وليس على ما يجمعها.

الدراسة مثيرة للاهتمام والشفقة .. مثيرة للاهتمام عربيا ودوليا لاهمية الحقائق التي وردت فيها، ومثيرة للشفقة على النظام السياسي العربي الغارق في تخلفه واندثاره.

خلصت الدراسة الى الحقائق التالية:

لو اتيح للعرب اليوم  ان يتوحدو في دولة واحدة سينتج مباشرة عن هذا الاتحاد ما يلي:

اولا: ستكون مساحة الدولة العربية الواحدة 13 مليون كيلومترا مربعا اي في المرتبة الثانية بعد روسيا عالميا وتمتد سواحلها على اهم البحار والمحيطات والمنافذ البحرية في العالم حيث ستطل هذه الدولة على سواحل البحر المتوسط والبحر الاحمر والمحيط الهندي والمحيط الاطلسي وستتحكم في مضائق حيوية جدا كمضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس ومضيق جبل طارق.

ثانيا: سيكون عدد سكان الدولة العربية الجديدة 410 مليون نسمة اي في المرتبة الثالثة عالميا بعد الصين والهند.

ثالثا: في المجال العسكري سيتشكل جيش واحد من كل الجيوش العربية الحالية وسيكون العدد 4 مليون عسكري وهذا ما يشكل اكبر جيش ليس في زماننا هذا فحسب بل سيكون الجيش الاكبر في كل الازمنة عبر التاريخ. وسيمتلك هذا الجيش اضخم ترسانة سلاح امتلكها جيش لغاية الان حيث سيكون عدد الطائرات الحربية اكثر قليلا من 9 الاف طائرة  و 18 الف دبابة 9 الاف طائرة مروحية و 51 الف آلية عسكرية من احدث الاليات العسكرية الموجودة في العالم اضافة الى شبكات ضخمة من الصواريخ البالستية وغيرها.

رابعا: مجموع الدخل القومي سيكون اكثر بقليل من 6 ترليون دولار اي في المرتبة الثالثة عالميا بعد الولايات المتحدة والصين.

خامسا: في مجال انتاج النفط سيكون نسبة انتاج الدولة العربية الموحدة من النفط 32%من الانتاج العالمي.

سادسا: في مجال انتاج الكهرباء:ان استغلال 8% فقط من الصحراء الليبية لانتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية سيولد 20 مليون جيجاوات من الكهرباء وهي كمية كافية لتغطية احتياجات الكرة الارضية باكملها بشكل مستمر لانها طاقة متجددة.

سادسا: في مجال الزراعة: لو تم استغلال 84 الف هكتار في السودان فقط في الزراعة لنتج 760 مليون طن من الحبوب و 370 مليون رأس من البقر و 410 مليون رأس من الماشية.

علما ان المساحة المقدرة الصالحة للزراعة في ارض العرب تزيد عن600 الف كيلو متر مربع.

اذن اين المشكلة ايها الاعراب؟ قاتلكم الله..!!

[email protected]

كاتب اردني

Print Friendly, PDF & Email

13 تعليقات

  1. ما ينقصنا هو زعيم عربي قوي خارق للحدود لتحقيق الوحدة بكل المجالات واهمها التعليمية والصحفية لبث الوحدة بالدماء البارده. الوحدة والحريه ايها الشعب لم تأتي من فراغ ولا على طبق من ذهب جاهز للهضم ولمن يريد، بل تنزع وتنشر بذورها في كل المحالات. انظروا كمثال لكول الثورات منها الفرنسية والثورة والحرب الأهلية الامريكيه ولو بعد نظر ابراهام لينكون وإيمانه بوحده الولايات الامريكيه رغم كل المصائب التي واجهته لاصبحت الولايات المتحده مكونه من اربعه او خمسه دول تصارعها القوى الخارجيه ونتج عنه طبعا بحرب مدنيه خلفت 700.00 قتيل وكانت الوحدة هي النتيجه

  2. الوحدة العربية حلم غالبية الشعوب العربية،أما الاسباب المانعة اضافة لما ذكر اعلاه فهي:_
    ١_ غياب الزعامات الكارزمية المؤثرة،وعلى العكس بروز حكام قطريين لا يؤمنون بالوحدة، بل يحاربون فكرتها.
    ٢_ فشل أنظمة الوحدة وتراجع الفكرة القومية خاصة في مصر وسوريا والعراق وليبيا والجزائر واليمن.
    ٣_ سيادة الفكر والسياسة الرجعية العربية بقيادة محور الشر العربي.
    ٤_ تراجع الوعي لدى الشعوب العربية وانتشار مظاهر اللامبالاة والسلبية والخوف الأمني والاقتصادي ،ما اوصل الشعوب الى حالة من العجز والهوان والسلبية.
    في السبعينات من القرن الماضي، كان مقتل متظاهر في المغرب يثير الشارع في الكويت….الان آلاف القتلى العرب،ملايين المشردين،تهويد الاقصى،التعاون والتطبيع مع العدو الصهيوني، نقل السفارة الى القدس، التخلي عن الجولان،تجريم المقاومة….كلها أحداث جلل، ولكن للأسف فإن الشعب العربي في نوم عميق وسلبية وتقبل لكل ما يحصل دون حراك.
    ٥_ بطش الأجهزة الأمنية بعقيدتها الجديدة القائمة على قمع الشعب والتعاون مع الأجهزة المعادية.
    اخيرا أستاذنا الفاضل:_
    كما علمتنا معنى الاستراتيجية وضرورة وجود رؤيا خلاقة لإيجاد واقع جديد ايجابي ويقترب من الحلم، فإن الواقع الحالي مظلم جدا ولا يبشر بخير،ونحتاج الى معجزة تغير الواقع.
    علما ان المعجزات نادرة الحدوث،ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  3. اين المشكلة؟،،؟
    بعد مائة عام من الانهيار والضياع، لا زالت النخب العربية تسال عن المشكلة، مع اني اعتقد ان المشكلة مركبة ومعقدة، وتتداخل بها ومعها مجموعات من المشكلات الأخرى.
    اولا مشكلة الحكام وهم أصحاب حق اتخاذ القرارات في كل ما يخص أنظمة الحكم.
    ثانيا مشكلة غياب الديمقراطية، الاستثناء الرئيس اللبناني ،فكل الأنظمة السياسية العربية اما أنظمة وراثية او عسكرية او وصلت للحكم بالتزوير.
    ثالثا مشكلة غياب الحياة السياسية الناضجة وضعف دور الأحزاب في العملية السياسية.
    رابعا مشكلة طابور من المنافقين والمحللين والمطبلين وبعض رجال الدين الذين يزينون الحاكم و يزينون افعاله،حتى لو كانت في خيانة الأمة او التنسيق مع العدو.
    خامسا مشكلة الفساد الإداري والمالي وما يرتبط بالكفاءة والفاعلية واسس اختيار الموظفين.
    سادسا مشكلة دور الغرب الاستعماري وأمريكا والعدو الصهيوني في منع وتأجيج الخلافات البينية في الواقع العربي،مع اني اعتقد ان هذه مشكلة فرعية خارجية يمكن عزلها والتغلب عليها لو وجدت الإرادة الداخلية للوحدة.

  4. العرب لن يتحدوا لأن الأمة العربية تم تمييعها لما أضيفت لها شعوبا أخرى لا تؤمن بقافتها و لا بتطلعاتها و أصبحت شوكة و خطر كبير على مستقبل العرب بإسرهم و ما يحدث شمال إفريقيا خير دليل.

  5. لن يسمح الغرب اللعين ولا امريكا ولا إسرائيل لهذا أن يحدث سيثيروا القلاقل والأزمات ويدعموا داعشا جديدا في كل بلد عربي لو يتركوا العرب لوحدهم لاجبرت الشعوب العربية حكامها الفجرة على الوحدة حاولت تركيا التعاون مع العرب لوحدتهم فحذروا العرب من الاقتراب من الأتراك لأنه سوف يصبح خطرا عليهم صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عندما قال ستتداعى عليكم الامم الى بقية الحديث الشريف.

  6. لو عملنا اسفتاء اليوم بين الشعوب العربيه على دوله عظيمه مثل هذه من حيث المبدأ فأتوقع وفاقا جماعيا لانها الحلم و الأمل و النبضه في القلب و الحجاب المدفون في الصدور نحافظ عليه حتى يتحقق و لن يتحقق بشكل الحكم الخالي و لكن عندما تأتي الشعوب بقيادات واعيه هدفها بناء عمل الوحده العظيم من الأساسات للسقف بالإراده أولا و التخطيط ثانيا ثم البناء

  7. انانية الحكام العرب وجهلهم وقصر نظرهم تجعل من اتحاد العرب الان شئ مستحيل لقد ابتلانا الله سبحانه وتعالى بحكام بلا كرامة ولا رحمة ولا عروبة ولا انتماء لهذه الارض التي يفرطون بها انهم يستميتون لأجل العرش ولكم بابن سلمان عبرة لقد دمر عائلته وأذلهم ونزع هيبتهم وتآمر مع كوشنر ومع ترامب على اذلال وإهانة أبناء عمومته وانتزاع أملاكهم بالقوة وارتكب جريمة لا يرتكبها إنسان لدية ذرة عروبة او إنسانية او اخلاق لقد قام بقتل وتقطيع مواطن سعودي في منشأة دبلوماسية بطريقة اكثر وحشية من داعش بالاضافة لحربه الإرهابية على اليمن وصمت باقي الأنظمة العربية عن جرائمه في اليمن هل هؤلاء حكام يمكن ان يتحدوا لأجل مستقبل شعوبهم ؟

  8. في وقتنا الحاضر كل. ما ذكرته أضغاث أحلام. ان شاء الله يتحقق بعد عدة أجيال بكير على كلامك الآن. مع خالص الاحترام لك

  9. رغم ما خطط له الاستعمار ؛ ونفذه أعوان وأذناب الاستعمار ؛ فهذا هو المسار : دولة عربية واحدة بمساحة هي الثانية عالميا وشعوب لا تفرق بينهم “آلهة التفرقة” !!!

  10. شرحت وافضت واجدت د. القطامين وهذا ما اشرنا اليه تعليقا على صدر راي اليوم الغراء بهذا السياق مرارا وحتى لانقاتل انفسنا كما ذيلّت مقالك لابد من تسليط الضؤ على الأسباب والمسببات ؟؟ والمثال الحي ما يحصل في المنطقة من حرب مصالح قذره كمفرده من مخرجات القوى المضادة الخارجيه ومن تبعهم من بني جلدتنا (جاهلا واومدولرا واوتقاطع مصالح والأنكى مقلدا )(اعداء الأمة العربيه) وفوضاهم الخلاقه التي أحدثوها تحت ستار محاربة الإرهاب (وهم صنّاعه ) وتصدير الديمقراطيه المسمومه وحقوق الإنسان في وجه طفرات الشعوب نحو التغيير والإصلاح وخلع عباءة التبعيه لهذا وذاك ولوجا لتحقيق استقلال الذات والقرار من هول ما اصابها من فقر وتهميش وإذلال ومصادرة القرار والثروات ؟؟؟؟؟؟؟ وما زاد الطين بلّه الأحزاب والنخب بكل صنوفها (مع جل احترامي للقابضين على جمر الوطن) وعوضا عن تشكيل مجلس سلامه للحفاظ على بوصلة طفرات الشعوب (أشبه بزلزال) اشغلوا الساحه بصراع الديكه متلفعين بسياسة راس روس كل واحد بدو على راسه ريشه والأنكى من تم استدراجه واوتسرّع لركوب موجة الطفرة ولوجا لتحقيق مصالحه الضيقّه ؟؟؟؟؟وما زاد سعار هذا وذاك حيث لم يبقى فأرا في جحره إلا وأخرجوه مشاركا عندما شعروا بوجهة البوصله نحو تشريع ديننا السمح (انظر مسميات مخرجات فوضاهم الخلاقه التي الصقوها بإلاسلام وهم خوارجه ولوجا لفصل الدين عن السياسه وغيرها من قوانين مملاة ومنظمات مدنيه (باطنها السم والدسم ) على روافع المنظومه المعرفيه المجتمعيه من قيم وثقافة وآعراف وثابتها العقيدة التي هي مصدر القانون الناظم مابين المكون المجتمعي بكافة مكنونات شرائحه (مايجب ان يكون في مواكر نييورك يجب ان يكون في حواري دير ابوسعيد الباسله) واصابتها بداء صراع المعايير مولد العنف والإرهاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟(وهذا تناغما مع برتكول رقم 4 لحكّام آل صهيون (اقتبس الترجمه بتر العلاقة مابين المخلوق وخالقه (الدين) واستبدالها بالحسابات الماديه والهوى المصلحي الرغائبي مابين حملة الديانتين المسيحيه والإسلاميه) ؟؟؟؟؟؟؟؟ وحتى لانطيل هذا من باب التوضيح ؟؟ وبعد الأخذ بالأسباب وترميم روافع المنظومه المعرفيه المجتمعيه مما اعتراها من تغول وفقدان المناعة الذاتيه بذات النسيج حيث كنّا خير امة اخرجت للناس عندما توحدنا متلحفين بتشريع ديننا السمح وغزونا العالم بحضارتنا وعلومنا وتجارتنا وسماحة ديننا دون إكراه لإحد واو من أحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟”واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ورباط الخيل ترهبون به عدوالله وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم ” ولا ننسى الدور الهام على اعلاميينا ومثقفينا وكتابنا والإرتقاء بإعلام المعرفه (اعرف لغة عدوك تأمن مكره) بعيدا عن التقليد والتبعيه وجلد الذات كخط دفاع في وجه خفافيش الظلام من مرجفين ومشككين في قدرات هذه الأمه وحاجز صد للوافد دون استئذان وفلترة وتمحيص والمملى من قوانين ومنظمات غير متوائمه ومانحن عليه كأساس في بناء الذات حيث لكل مجتمع خصوصيته ” ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ “وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوّك اويقتلوك اويخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ “وان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم “

  11. المشكلة في هذه الاسباب المذكورة في المقال نفسها ، فهي تجعل قول الشاعر العربي : إذا بلغ الفطام لنا صبي تخر له الجبابر ساجدينا . وهذا غير مقبوا لأنظمة استمرأت حياة الذل والخنوع امام الغطرسة النتنياهوية والترامبية . لقد اعتادت على طأطأة الرأس والنظر الى الارض عند الوقوف امام نتنياهو او ترامب ، انهم بتلك القوة سينغصون حياة الصهاينة ويجعلونهم في رعب وخوف وقد عبر وزير خارجية عُمان عن هذا فدعاهم الى الاعتراف الجماعي بإسرائيل . ثم من قال ان العرب بحاجة الى كل هذه القوة ؟ يكفي ان تكون منفعة متبادلة مع الصهاينة : يحمون حدودها وتحمي هي عروشهم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here