ماذا فعلت يا آردوغان؟

دكتور محيي الدين عميمور

أحسست ببعض التقزز من موقف الرئيس التركي رجب الطيب آردوغان بعد إيقافه لنشاطات بعض إعلاميي المعارضة المصرية، خصوصا وقد كنت ممن تحمسوا للعديد من مواقفه التي رأيتها تعبر في وقت واحد عن الإيمان بالمبادئ والوفاء للحلفاء وعدم التفريط في المصالح الوطنية.

ولقد تابعت معظم التعليقات على موقفه الأخير، والتي تراوحت بين أقصى يمين “الانتهازية” وأقصى يسار “البراغماتية”، بدون أن أتوقف عند من انتهز الفرصة لتصفية الحسابات بأسلوب رخيص ألفناه من الأعراب، أو أمام تشفي وشماتة البعض في خصوم لم يكن له أي فضل في تحييدهم أو الانتصار عليهم.

وإذا كنت أتحرج دائما من شيطنة هذا وتقديس ذاك، فأنا أحاول أحيانا، كمجرد مثقف، تقمص دور ما يسميه أهل الشمال: محامي الشيطان (L’avocat du diable ) أي الدفاع عمّا لا يجب أن يدافَعُ عنه والتنديد بما قد لا يستحق الهجوم عليه، فلعل هذا هو ما يضمن الوصول إلى تحديد الموقف المحايد تجاه ما نعيشه ونحياه ونعاني منه ونتعرض لتداعياته.

ولقد تابعتُ، ، في حدود ما تسمح به التزامات متباينة، بعض مرافعات إعلاميي المعارضة، ولا أملك إلا أن أقول بأنها تبالغ في التشنج إلى درجة تفقد بها مصداقيةً هي في أمس الحاجة لها، حيث أنها هي الطرف الضعيف في المعادلة السياسية على أرض الواقع بكل تعقيداته.

وأنا أقول وأردد، فيما يتعلق بالصراعات السياسية، أن من الحماقة أن يُشيطن المعارض خصمه إلى درجة تنزع منه كل فضل وتستكثر عليه أي فضيلة، وكنت أقول إن تاكتيك المعارضة الناجحة يفرض أن يعترف المعارض ببعض الإيجابيات لخصومه ليستطيع “تمرير” اتهاماته لهم وإقناع من يتابعونه بنزاهته وموضوعيته، بل إن من الذكاء “الماكر” أن “يفتعل” بعض الإيجابيات التي يمكن أن تستثير شكوك متابعيه، فيتمكن من إثارة تنافرهم مع أعدائه وكسب أنصار جددٍ لما يناضل من أجله.

وسيقول البعض إن هذه ماكيافيلية “مذمومة”، وأردّ ببساطة أن العمل السياسي هو أحيانا، بل غالبا، صراع مرير في غابة موحشة لا مجال فيها للطوباويات والعُذريات والعواطف النبيلة، فمكان هذه هو في جمعيات أحباء القطط المنزلية وهواة الفراشات الجميلة.

وكمثال بسيط، عشته بعد نجاح مصر في تعويم الناقلة العملاقة التي أوقفت المرور في قناة السويس، حيث فوجئت بأن أحد المعارضين كان يُعلّق بسخرية بلهاء على ما حدث، ويستهين بالجهود التي بذلتها مصر تجاه ما كان يمكن أن يكون كارثة مزمنة، تُسيئ، سياسيا واقتصاديا، لبلد من أهم البلدان العربية.

وبغض النظر عن مواقفي المعروفة فقد كنت أرى أن عدم تقدير الجهود المصرية في مواجهة الحدث الذي ارتجف له عالم النقل البحري هو إساءة لكل المصريين الذين تجندوا بكل قوة وشجاعة ومثابرة ولعدة أيام متتالية وتحت ضغط رهيب من القلق والتوتر وفي مواجهة حدث تعرفه القناة للمرة الأولى في تاريخها الطويل، فعملوا بدون كلل أو ملل من أجل استعادة الحركة في أهم الممرات المائية في العالم، وفي مرحلة تتردد فيها معلومات وإشاعات عن محاولة العدو التاريخي وحلفاؤه الجدد منافسة قناة السويس بمشاريع موازية، هناك من يريد بها اختتام عصر القناة التاريخية.

وهكذا أحسست أن الاستهانة بالجهود المصرية كان موقفا ضدّ “مصر” ولا يمكن اعتباره مجرد موقف ضد “النظام في مصر”، وهو موقف لا يمس فقط بذكاء المعارضين بل يُسيئ إلى وطنيتهم.

وفي نفس الإطار الإعلامي، تابعتُ مع الكثيرين عملية تلويث الحقبة الناصرية، وإلى درجة أن هناك من كاد يُحسّ بأن المطلوب هو زرع اليقين بأن ثورة يوليو 1952 نقلت مصر من جنة رضوان إلى الدرك الأسفل من النار، وبأن جمال عبد الناصر هو أكبر مجرم عرفه التاريخ.

ولست هنا في معرض تقييم ما عرفته مصر والوطن العربي خلال عدة عقود، لكن تجاهل إيجابيات كثيرة عرفها عهد عبد الناصر، خصوصا في الخمسينيات، هو غباء سياسي وحماقة إعلامية، جسّدت كرها أعمى، قد تكون له بعض مبرراته الإنسانية، ولكنه يتناقض تماما مع أي محاولة للانتصار في معركة سياسية تتطلب حشد الحلفاء والأنصار وتحييد الخصوم ومواجهة الأعداء.

وأظنني كنت من أكثر الأقلام العربية عنفا في انتقاد بعض جوانب سياسة الزعيم المصري، لكنني لا أراني مبالغا إذا قلت إن الوطنيين في الساحة العربية يعترفون لجمال عبد الناصر بالكثير من الإيجابيات، ويقللون إلى حد ما من مسؤوليته عمّا يُنسب له ويُحسبُ عليه من سلبيات ليضعونها على عاتق من هم اليوم أشد الناس عداوة له، وممن يتحملون مسؤوليات أساسية في بعض ما عرفه الوطن العربي من نكسات، ومن بينهم من أصبحوا حلفاء، بل ومن عشاق، من كانوا دائما حربا عليه وعلينا.

وفضل عبد الناصر على النضال العربي والكفاح الإفريقي لا ينكره إلا جاحد، ومن هنا فإن من جعلوا همهم تلويث الرئيس المصري بشكل مطلق فقدوا الكثير من التعاطف العربي والإفريقي بل والدولي، ودفعوا كثيرين إلى الانسجام بل والتعاطف مع من يفترض أنه الهدف الأول لمواقفهم المعارِضة وهجماتهم الإعلامية، وهكذا أصبحوا هم الطرف الأكثر ضعفا في معادلة الصراع التي يعيشها الوطن العربي.

ومن الممكن أن يتقبل المرء كل أنواع النقد ضد ناصر إذا أكد الناقد موضوعيته باستعراض الظروف التي اجتازها وشراسة الأعداء الذين واجههم وتخاذل الحلفاء الذين صادقهم وهزال الأنصار الذين اعتمد عليهم وطبيعة الصراعات التي خاضها، ولو كان من النزاهة بحيث اعترف بدور من ينتمي لهم، فكريا أو سياسيا أو جغرافيا أو دينيا، في دفع الرئيس المصري نحو الانزلاقات التي يُرادُ أن  تُحسب عليه وحده.

وفي نفس السياق كنت حذرت أكثر من مرة من التحامل المطلق على كل القوات المسلحة العربية، وبغض النظر عن مبالغة بعض بلداننا في الاستعانة بالمؤسسة العسكرية بمناسبة وبغير مناسبة، أو إغراق بعض قياداتها، الممارسة أو المتقاعدة، بالمنح والهدايا والعطايا، فإن المسؤولية التي يجب أن تؤخذ في الحسبان بالدرجة الأولى ليست مسؤولية الضباط والجنود بل مسؤولية أوضاع معينة منحت لأجهزة الأمن الفرصة والسلطة لتستعمل المؤسسة العسكرية كعصاً ترهب بها من يعارض نفوذها.

ومن هنا فإن التنديد المتواصل بكل مؤسسة عسكرية عربية، بدلا من تجريم عناصر مخابرات تركت مهمتها الحقيقية لتمارس السيطرة والقمع والابتزاز والرشوة القيادية، معناه إساءة مؤكدة لأبنائنا وأخوتنا ممن يتحملون مسؤولية الدفاع عن الوطن، والنتيجة هي أن نفقد حلفاء طبيعيين لكفاحنا ضد الثورات المضادة لمصلحة الخصوم الحقيقيين لنا ولهم.

ولقد كان من التصرفات التي كان من المفروض على مناضلي المعارضة العربية، أي معارضة عربية، تفاديها محاولة تزعم النضال الإعلامي ضد ما تعرفه الساحة العربية من انزلاقات لا شك في أنها أسوأ ما عرفه الوطن العربي، لكن ما أحسست به هو أن الأمر اختلط على بعض الإعلاميين أحيانا فلم يُفرقوا بين صيحات حق تريد حقا وصيحات حقٍّ مزعوم تريد باطلا مؤكدا.

ولقد كانت مهمة هؤلاء الإعلاميين، وهم في ضيافة دولة لها حساباتها ومصالحها، تفترض التركيز على القضية الأساسية التي تتعلق بقطرهم الشقيق، أما ما يعرفه هذا البلد العربي أو ذاك فهو ليس من شأنهم، وربما كانت “الماكيافيلية” هنا ضرورة نضالية، أي الاكتفاء بأن يترك الأمر لأهله، بدون تأييد للانحرافات أو مباركة لها.

ولقد كنت ناديت بوقفة نقد ذاتي يراجع فيها وبها كل منا مواقفه وآراءه بدون أي تعنت أو تصلب أو انحياز، لكن ما تابعته في الشهور الأخيرة جعلني أظن بأن هناك نوعا مبتكرا من المازوشيين، يتلذذون باجترار الهزائم بل ولا يرون في بعضها أو كلها مواقف رجولة رائعة لرجالنا، ويعشقون البكاء على الأطلال التي كانوا أحيانا من أسباب خرابها، ويفضلون وضعية المظلومية النائحة على المواجهة الذكية، ويرددون، بهوانٍ لا مبرر له إلا روح الخذلان: “يا بخت من مات مظلوما ولم يَبِتْ ظالما”، ولا يتعاملون مع متطلبات المعركة المصيرية بذكاء المناضل الواعي الذي لا يبحث عن الإشفاق بل يسعي لكسب الحلفاء ويتفادى دونكيشوتيات بلهاء تفقده الأنصار بل وتدفع هؤلاء إلى الخندق المواجه.

وسأظل أنادي بضرورة التفريق بين ما هو استراتيجي وما هو تاكتيكي وبين مواجهة “الأعداء” والتعامل مع “الخصوم”، بل وأذكر بالمثل الشعبي عن أسلوب التعامل مع الأخ وابن العمّ والغريب.

ولعلي، وأنا أعود إلى ما بدأت به هذه السطور، لا أنفي أن تكون بعض مواقف آردوغان سلاحا يقنع بهم الآخرين بأنه قادر على إزعاجهم عندما يريد، لكنني آمل ألا يكون موقفه الأخير تعبيرا عن يقينه بأن من دعمهم ورعاهم لم يكونوا في المستوى الذي يشجعه على محاربة الآخرين من أجلهم، وبأن تصرفه لم يكن أكثر من تطبيق للتعبير المشهور: يداك أوكتا وفوك نفخ.

مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

45 تعليقات

  1. عبد الناصر زعيم بمعنى الكلمة وله إنجازات ونحن كمصريين نقدره ونقدر جيشنا وقادته …. و٦٧ كانت والمتنطعين ماذا قدموا لأنفسهم قبل فلسطين وقبل الأمة دولاراتهم التى قدموها كانت ولا تزال من بنك الصهاينة وبعد رضاء الصهاينة .

  2. مبدئيا من حق أي معلق أن يختلف مع الكاتب المحترم في مسألة معينة غير أن تحريف كلامه و محاولة فرض منطق من ليس معي فهو حتما ضدي لا يخدم أي حوار موضوعي أو فكري. الكاتب تناول مسألة الإخوان المسلمين و هي حركة لا يمكن وضعها في سلة واحدة ففي الجزائر مثلا أثناء فترة الإرهاب فقد لعبت الحركة دورا مهما في مواجهة العنف و دفعت ثمنا لذلك العديد من الشهداء و كانت سدا أمام انتشار التطرف و الإرهاب رغم أنه يؤخذ عليها فيما بعد زمن بوتفليقة أن دخلت في لعبة الفساد الذي طال الجميع و أصبحت جزء من حاشية النهب ففقدت كل مصداقية لها .كما أن دور الإخوان في تونس إيجابي جدا إذ منعت دخول تونس في حرب أهلية و وعت الدرس جيدا. من جانب آخر المعارضة في مصر لا تقتصر على الإخوان و الكاتب قد وجه لها انتقادات في الصميم و هي محاولة شيطنة المؤسسة العسكرية لتقويض أركانها بدل محاسبة الفاسدين فيها و حماية المؤسسة من العبث لأن زوالها هو بمثابة زوال العمود الفقري للدولة لتصبح مطية سهلة للتقسيم و الفساد و الفوضى غير الخلاقة. آخيرا بالنسبة للفترة الناصرية فيكفيها فخرا أن لقاءات القمة العربية كانت يحسب لها ألف حساب من طرف الدول العظمى و للأسف نجد الهنود يعتزون بزمن نهرو و الكل يعترف بفضل الماريشال تيتو إلا عندنا يختزلون المرحلة في 67 متناسين أن التجربة كانت رائدة في محاربة الفقر مع مجانية التعليم ذو الجودة العالية و توفير العلاج و النهضة الصناعية و الكل يتذكر كيف كانت مصانع مصر و الجزائر فيما بعد تضاهي مثيلاتها في الدول الأخرى و المشروع تم وأده بقرار أمريكي أيام جونسون و بأيدي إسرائلية و عربية كما هو شأن أي مشروع ناجح في المنطقة هذا كل ما في الأمر أما اليوم فزمن الإستهلاك الأعمى بدون أي خارطة طريق إقتصادية و سياسية فاعلة و نقلل من شأن فترة كنا نحتل فيها رأس جدول أعمال الدول الكبرى قبل أن نصبح مجرد أفواه لاهثة دون أي قضية أو موقف و لا يحسب لنا شأن حتى في إثيوبيا .و الفاهم يفهم.

  3. الي المغترب
    لا تغطي الشمس بغربال ولا تتباكي علي فلسطين وارجو ان تكون لديك الشجاعة انت وغازي الردادي وان تعترفا ماذا فعلت الملكيات العربية وعلي رأسها السعودية والمغرب و الاردن في اجهاض التجربة الناصرية بالتعاون مع امريكا ودور تلك الملكيات في مساندة و دعم كل اعداء عبد الناصر داخل وخارج مصر واعني كلهم بالمعني الحرفي للكلمة والفاهم يفهم ولن اطيل اكثر من ذلك لكي لا يحجب تعليقي

  4. بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    السلام عليكم جميعا
    الدكتور محيي الدين حفظه الله
    جنابكم ذكرت في ردك على بعض الاخوان عبارة ،،، ((احتمالان لا ثالث لهما
    اما انني لا اعرف الكتابة واما ان هناك من لا يعرف القراءة ))
    يادكتور ،،،
    آنه الذي استخلصته من المقالة ومن ردودك على الاخوان هو الموضوعيه والحياد والانصاف في النظر حتى لمخالفينا واعدائنا
    وكما ذكرت بالاية الكريمة (( ولايجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى ))
    وهذا هو الحق وميزان الحقيقه ،،
    الحياد والموضوعيه والانصاف في النظر …
    لكن من يتمتع بها ؟؟؟
    الكل يغني على ليلاه …
    اسأل الله عزوجل في هذا الشهر الفضيل ان يصلح حالنا جميعا

  5. يجب أن تعيش زمان عبد الناصر لتكون موضوعيا في نقد أعماله . لا أظن أن نقاد ما يسمى بجيل الساندويتش السريع لهم هذه المسألة . صراع الأجيال ماهو هكذا .

  6. شكرا لاستاذنا الفاضل عميمور…..على حسن تحليله للامور ومنهجيته العالية فى الحكم…..
    اما عن عبد الناصر رحمه الله هو من اعطى او دروس الوطنية للشعوب العربية……والحكم علية بنظارة اليوم ومجريات اليوم سذاجة وغلط…
    اما الاعراب احكامهم واراؤهم لا مجال لادراجها فى مجالات منطقية……..الواقع هو من كشف بصماتها

  7. دكتور محيي الدين عميمور
    احسنت
    بالرغم من ان مقالك وصف الصورة وشخصها ولكنه لم يحدد اسباب المرض
    ويبقي السؤال الأكبر
    لماذا الطليعة والنخبة ( او هكذا نعتقد بانه من المفترض ان يكونون.. ) من سياسيين وحزبيين ومثقفين واعلاميين…..
    ( او اغلبها ) وصلت لهذه الدرجة والمرحلة ولماذا هم الان علي ما هو عليه؟؟
    ولماذا ما زال عند اغلبنا قابلية للاستع(ح)مار بالرغم من مرور عشرات من السنوات علي استقلال ( او هكذا هيئ لنا ) “الدول” العربية ( في الواقع مواطنك مالك بن نبي حاول الاجابة علي هذا التساؤل في كتابه الشهير “شروط النهضة” )؟
    ولماذا ما زال فينا من البشر من يحن ويشتاق لمن استع(ح)مرنا واستغلنا واعمل سيفه فينا وعلي كل المستويات…
    تارة باسم الدين واخري باسم الحداثة والتطور فتجد منا من يهلل لماكرون ومنا من يكبر لاردوغان وغيرهم..
    لويش وعليش ؟؟؟؟؟
    اما بالنسبة لاردوغان فكان يجب من الاول اتخاذ الاحتياطات اللازمة والحذر منه افرادا ودولا
    فالطبع غلاب ومن تطبع علي شئ صعب تغييره وتبدليه فيه الا بالقوة
    ويكفي ان نعرف ماذا فعل ب”ابويه” الروحيين في السياسة والانتهازية واستغلال الدين لاغراض سياسية و”في نفس يعقوب” اربكان وغولن
    ويكفي ان تسمع استاذه ومربيه وجالبه للسياسة اربكان وماذا قال عنه..
    لنعلم كيف يفكر ويخطط وينفذ…
    وبالاخير لا عزاء لمن رهن نفسه وعقله وعمله لآخر لمحاربة وطنه وتحت اي معتقد او ذريعة او ظرف اوسبب اوتبرير..
    ولكن ايضا لا شماتة

  8. مهمة الجيوش الدفاع عن الأوطان وحمايتها وحماية مصالحها الأساسية. معظم أبناء الجيوش أخوتنا وجزء منا، وهم من المجندين أبناء الفلاحين والطبقة المتوسطة، ثم القيادات وهم الضباط الموظفون الذين يبقون بالجيوش إلى سن التقاعد ا. ترك السادة الضباط مهمتهم الأساية وهي التدريب والاستعداد لمواجهة العدو، وفضلوا مهمة أخرى هي السياسة والعمل بالأمور التي لايفقهون فيها فقادونا إلى الهزائم المريرة، والخراب القائم ، والتخلف المريع، وللأسف أفرغوا هزائمهم وخيباتهم ضد الشعوب المسكينة، وبدلا من قتال العدو قاتلوا الشعوب، وأدخلوا أبناءها سجونهم الحربية وغير الحربية.
    أربأ بك يا معالي الوزير أن تبرئ الحكام العساكر وغيرهم من مسئولية الفساد والإجرام التي اقترفتها المخابرات والأجهزة الأمنية. صلاح نصركان يأتمر بأمر البكباشي، واأمثاله يأتمرون بأمر الرئيس العسكري أو غيره، وكان هناك كلام شبه مؤكد أن الزعيم الذي هو في الأصل عسكري، كان يتلذذ بتعذيب المغضوب عليهم عبر دائرة تلفزيونية!
    أ لا تلاحظ معي يا معالي الوزير أن قادة حرب رمضان المحترفين الذي عرفوا لذة الهجوم على العدو، وأذاقوه من الكأس التي كنا نشرب منها، تم حبسهم (سعد الشاذلي) أو تلويثهم (ابوغزالة) أو التعتيم عليم حتى الموت في شقة صغيرة (الجمسي)، واسأل عن محمدعلى فهمي، وغيره من القادة الميدانييين ، عدا المجموعة التي قتلت في طائرة أحمد بدوي بمطروح. قلبي يتمزق يا معالي الوزير فقد كنت من عساكر حرب رمضان المجندين، وأعرف الكثير. العسكر الضباط لا يصلحون للسياسة وهم سبب البلاء، ولن يتغيروا إلا بقوة الشعوب، وهو أمر بعيد المنال، ولا أظن أني سأراه في حياتي!

  9. مقال يعبر عن طريقة تفكيري ايضا.
    انا كفلسطيني بدون وطن طالما سحرني حب المصريين لمصر الوطن لهذا انصدمت عندما وجدت المعارضة المصرية في الخارج تفرح وتهلل لحادث قطار او غرق عبارة او فيضان او قتل جنود على نقاط مراقبة … لم اتصور ابدا ان ارى مصاروة يفرحون ويتمنون مأسي لبلدهم وكان الذين ماتو ليسو مصريين.
    بالضبط مثل المعارضة السورية التي تفرح لتجويع السوريين في مناطق الدولة، ما ذنب الذي يعيش في دمشق او حمص او حماة … ذنبهم انهم لم ينضمو لجماعات قتال وتدمير بلدهم.
    وهكذا في مصر.خلاف سياسي مع السيسي يجعلكم تصفقون لأعداء مصر وتمني تحولها لسوريا.

  10. 1 – العزيز Al-mugtareb
    أذكر بأنني قلت حرفيا بأنني ” كنت من أكثر الأقلام العربية عنفا في انتقاد بعض جوانب سياسة الزعيم المصري، لكنني لا أراني مبالغا إذا قلت إن الوطنيين في الساحة العربية يعترفون لجمال عبد الناصر بالكثير من الإيجابيات، ويقللون إلى حد ما من مسؤوليته عمّا يُنسب له ويُحسبُ عليه من سلبيات ليضعونها على عاتق من هم اليوم أشد الناس عداوة له (ورأي اليوم لا تنشر الصور وإلا كنت نشرت صورا تبين الملتحين وغير الملتحين) وممن يتحملون مسؤوليات أساسية في بعض ما عرفه الوطن العربي من نكسات، ومن بينهم من أصبحوا حلفاء، بل ومن عشاق، من كانوا دائما حربا عليه وعلينا.” ( وواضح من هم) وبغض النظر عن أن الجملة الأخيرة بدت لها خلفيات غير معلنة، فقد كان مضمون حديثي هو إدانة سوء تصرف المعارضين ، وقلت حرفيا ” من الممكن أن يتقبل المرء كل أنواع النقد ضد ناصر إذا أكد الناقد موضوعيته باستعراض الظروف التي اجتازها وشراسة الأعداء الذين واجههم وشراسة الأعداء الذين واجههم وتخاذل الحلفاء الذين صادقهم وهزال الأنصار الذين اعتمد عليهم وطبيعة الصراعات التي خاضها، ولو كان من النزاهة بحيث اعترف بدور من ينتمي لهم، فكريا أو سياسيا أو جغرافيا أو دينيا .(… او ….دينيا) في دفع الرئيس المصري نحو الانزلاقات التي يُرادُ أن تُحسب عليه وحده.” …أي أننا أردته حديثا سياسيا هادئا وليس قصيدة هجاء تنافس بشار بن برد وجرير، وتقلد بعض الخرجات الإعلامية التي يترفع عن ممارستها أي مثقف يحترم نفسه وقراءه.
    وأنا لم أنكر أن أهل مصر أدرى بشعابها ، لكنني أذكر أننا في الألفية الثالثة حيث احتمال أن يعرف المرء ما يحدث في حيّ ما في أي بلد قبل أن يصل إلى علم ساكن في الطابق الأخير من نفس المبنى الذي يعيش فيه….لكن عبد الناصر جزء من التاريخ العربي بحسناته وسيئاته ، وكان مضمون حديثي إدانة سوء تصرف المعارضين الذين أساءوا إلى بلدهم وأساءوا إلى عبد الناصر وأساءوا بذلك إلى قضيتهم.
    أما أوضاع مصر فقد قلت حرفيا (لست هنا في معرض تقييم ما عرفته مصر والوطن العربي خلال عدة عقود، ولا يزايدن بعض الشباب على شيخوخة خبرت أحوال الوطن العربي منذ عقود، لكن تجاهل إيجابيات كثيرة عرفها عهد عبد الناصر، خصوصا في الخمسينيات، هو غباء سياسي وحماقة إعلامية، جسّدت كرها أعمى، قد تكون له بعض مبرراته الإنسانية، ولكنه يتناقض تماما مع أي محاولة للانتصار في معركة سياسية تتطلب حشد الحلفاء والأنصار وتحييد الخصوم ومواجهة الأعداء )
    وبكل أخوة …. محاولة الوصول إلى الحقيقة ليست سهلة لكنها ضرورية، وأول متطلباتها ألا ….”يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا” وشكرا للجميع ، من قدروا ومن تفهموا ومن اعترضوا بدون تعنت أو تصلب أو …انزلاق .

  11. – 2 -ببعض التعليقات تجعلني أخشى من أكون فقدت مقدرتي على توضيح ما أريده وإما أن هناك من لم يفهم ما حاولت أن أقوله …. ولست أدري أين وجد من وقّع “سوريا الحبيبة” أنني أنظر بعين الرضى (يقصد الرضا) للإخوان المسلمين ، وإن كنت اعترفت بأنني ( أتحرج دائما من شيطنة هذا وتقديس ذاك، فأنا أحاول أحيانا، كمجرد مثقف، تقمص دور ما يسميه أهل الشمال: محامي الشيطان (L’avocat du diable ) أي الدفاع عمّا لا يجب أن يدافَعُ عنه والتنديد بما قد لا يستحق الهجوم عليه، فلعل هذا هو ما يضمن الوصول إلى تحديد الموقف المحايد تجاه ما نعيشه ونحياه ونعاني منه ونتعرض لتداعياته.
    ولن أدخل في تفاصيل ثورة سوريا ، والتي ما زلت أقول أنها كانت ثورة مجيدة وانطلاقة شعبية سلمية لم ترفع فيها الجماهير قطعة خشب في وجه النظام لنحو تسعة أشهر، ونعرف جميعا بأي لين ورفق وسماحة وأخوة !!! واجهها رئيس النظام وزبانيته (والأفلام الوثائقية التي تبث في جل دول العالم تظهر صورا مخزية من القمع والبطش والتدمير)
    والعالم كله في زمن الهوائيات المقعرة يعرف أن الأمور في ليبيا بدأت بنفس السلمية في بنغازي إلى أن أخذ ابن العقيد يحرك سبابته مهددا بالويل والثبور، وراح العقيد ينشد ” زتقة زنقة …دار دار “، وأخفى عقلاء العرب رؤوسهم في الرمال ، وتركوا المجال لساركوزي ليصفي حساب الانتخابات الفرنسية مع العقيد، وما حدث بعد ذلك معروف….فقد تأمرت جموع من العرب والعجم مع القيادتين ضد الشعبين …وقد كان هذا بعيدا عن موضوع الحديث الذي كان أساسا تنديدا بعناصر المعارضة المصرية التي أساءت لمصر في محاولتها الإساءة للنظام…. والكلام هنا واضح محدد لا لبس فيه ولا غموض لمن يحسن القراءة بدون خلفيات. والأخ صنهاجي على حق هو يقول ( اذا كان الرئيس من الذين أغوتهم المصالح الشخصية و العائلية فسدت السياسة و الاقتصاد معا)

  12. الاخ الفاضل Al-mugtareb .. اشكرك سيدي ورمضان كريم اعاننا الله على صيامه وقيامه وكل عام وانت بألف خير ..
    تحياتي وتقديري لشخصكم الكريم .

  13. سيدي الوزير .. وانت الموارب الذي ينظر الى الجماعات الاسلاميه بعين الرضى لو سئلت اي طفل سوري عن سؤالك ماذا فعلت يا اردوغان .. لاجابك الطفل .. وسمعت الاجابة ايضا من الشجر والحجر والمذر .. ومن البر والبحر ..اردوغان هو من اكثر الناس الذي اهرق دماء السوريين والليبين .. وهاهو كما نعلم يرسلهم الى خارج بلدانهم للقتال بالنيابه عن الاتراك .. ولا انسى سيدي الدكتور عميمور كيف كنت تؤيد ما يسمى الثورة السوريه وانت اعلم ماذا فعلت في تخريب كل شيى وسرقة كل شيى وارساله الى تركيا تحت حماية المخابرات التركية حتى سكك الحديد ..سننتصر كما انتصر اهلنا في الجزائر على الظلاميين . وسأحيل سؤالك لاطفال ليبيا وسوريا لتأتيك الاجابة ماذا فعل الخائن اردوغان

  14. لأن الرئيس جمال عبد الناصر لم يتفاوض مع العدو و لم يوقع على معاهدات و اتفاقيات بيع و إعادة بيع ..
    بعض المنتقدين يرون و أن الزعيم ضيع فرصة العمر على مصر !!!
    بعد رحيله جاءت العمايل و جات الفتوحات .. !!!

  15. ها ها ها !
    يا سعودي ، انتم آخر من تحدثون عن الحروب مع الكيان الصهيوني !
    عدائكم الشخصي مع عبد الناصر معروف كالشمس ، فكفايه لف ودوران !
    وعندما تفهم ماذا حدث في يونيه ٦٧ ، تعالي وتكلم بدون سطحيه مراهقه !

  16. قلت حرفيا إن ( التنديد “المتواصل” بكل مؤسسة عسكرية عربية، بدلا من تجريم “عناصر مخابرات” تركت مهمتها الحقيقية لتمارس السيطرة والقمع والابتزاز والرشوة القيادية، معناه إساءة مؤكدة لأبنائنا وأخوتنا ممن يتحملون مسؤولية الدفاع عن الوطن، والنتيجة هي أن نفقد حلفاء طبيعيين لكفاحنا ضد الثورات المضادة لمصلحة الخصوم الحقيقيين لنا ولهم.) وواضح أنني لا أعمم، وأعرف للمخابرات العربية بشكل عام مواقفها المشرفة، ومن هنا فانا أتحفظ على ما قاله الرفيق العزيز من أنه (من الخطأ القول آن المخابرات هي المسؤولة الوحيدة على ما ألت إليه الأوضاع ) … فلا أعتقد أنه هناك من ينسى ممارسات صلاح نصر وزبانيته في مصر وممارسات عبد الحميد السراج وزبانيته في سوريا …والقائمة طويلة هنا وهناك ويعرفها الأخ صنهاجي جيدا.
    والمهم هو أن نتذكر جميعا بأن القوات المسلحة بكل أسلحتها هي درع الوطن وضمان وحدة أراضيه ، وأن أي استثناء هو تأكيد القاعدة

  17. المقال السياسي كلٌّ متكامل ، والتعامل معه بطريقة “ويل للمصلين” إضاعة للوقت وللجهد.
    ولقد قرأت المقال وأعدت القراءة أكثر من مرة ولم أجد أي إساءة لمصر، بل على العكس نددت بمن تجاهلوا إنجاز قناة السويس بل وسخروا منه، وقلت حرفيا إن ( الاستهانة بالجهود المصرية كان موقفا ضدّ “مصر” ولا يمكن اعتباره مجرد موقف ضد “النظام في مصر”، وهو موقف لا يمس فقط بذكاء المعارضين بل يُسيئ إلى وطنيتهم.)
    وبالتالي فإن محاولة الدفاع عن انزلاقات عربية ( انزلاقات أدانها الشعب العربي في كل مكان) بادعاء الدفاع عن مصر عبر اتهام الكاتب بأنه ضد مصر هي سذاجة لا تجوز على القارئ اللبيب، وأن يتساءل تعليق متسرع ( هل الموضوع بالنسبة للكاتب موقف شخصي منه كمواطن جزائري ضد الشعب المصري ) يكون الردّ المتسائل.. أين هي الفقرة التي تثبت هذا الزعم ، وما دخل الجزائر في الأمر، غير أنها بلد معروف المواقف بالنسبة للقضايا العربية، وانزلاقات التطبيع الأخيرة بوجه خاص.
    واعترف بالذكاء الحاد لرفيق قال لي معلقا على بعض التعليقات : القضية هي أن كلمة خير في الرئيس جمال عبد الناصر تسثير أحقادا قديمة لا يجرؤ البعض على الاعتراف بها .
    وبرغم أن إجابةالسؤال الذي جاء في العنوان موجودة ضمنيا في خاتمة المقال، أو هكذا أدعي، فما زلت أقول إن هناك احتمالين، إما أنني لا أحسن الكتابة وإما أن هناك من لا يحسن القراءة، وأكثر من ذلك … يسيء الظن بذكاء القراء.
    ومعذرة للإزعاج

  18. مقال : (مقال في استراتيجية كسب المأل) أي المسقبل. حقا يطمئن المرء أنه اصطف في خندق عبقري.
    أُرشَح المقال ليكون ( مقال عميمور) : مزيج التجربة، والثقافة، والمعرفة، والحنكة ، والألمعية .
    متَعك الله أستاذ بالصحة والعافية، وسابغ العطاء المدرار .

  19. .
    الفاضل غازي الردادي ،
    .
    — سيدي، اولا رمضان كريم ، اتفق مع كل ما كتبتم واخالف مع الاحترام استاذنا الكبير الدكتور محي الدين عميمور في تقييم تجربه عبد الناصر الذي اطاح ببراعم الديموقراطيه في بلادنا بدل ان يرعاها لتنموا وتزدهر كما فعل المهاتما غاندي و مهاتير محمد ونلسون مانديلا.
    .
    — يكفي ان عبد الناصر هو من ادخل انظمه الرعب الى مجتمعنا باجهزه المخابرات تعمل خارج القانون في مصر ثم سوريا ومن بعده اصبح الرعب خارج القانون رديفا للحكام المتسلطين و انتشرت الظاهره في باقي ارجاء الاوطان تحطم كل جهد اصلاحي يعارض السلطه.
    .
    — حسن نوايا عبد الناصر لا تكفي فالقياس يكون بالانجاز ونحن الاردنيون والفلسطينيون خسرنا القدس لانه ورطنا في حرب لم نكن مستعدون لخوضها ولم يكن هو ايضا مستعدا للحرب بل كان يزاود بالشعبوية ليكسب البسطاء من الجماهير التي طالما باعها الوهم بغلاف الحلم .
    ،
    — كانت مصر قبل عبد الناصر تتخطى باقتصادها كوريا وماليزيا وسنغافورة فعبث بالاقتصاد بإسم الاشتراكيه والتاميم لتصبح المؤسسات التي كانت منتجه وملكا لاصحابها في مصر وسوريا اوكارا وتكايا متهالكه للمزتزقه والمنافقين ،، مهاتير محمد لم يصادر مزرعه او مصنعا واحدا بل دعم كل من يبادر ليضيف منشات جديده دون ان يحطم قبلها المنشات القائمه بإسم الاصلاح الزراعي المزور والتاميم المدمر .
    .
    لكم الاحترام والتقدير ،
    .
    .

  20. نستسمح الدكتور .. لأقول أن البعض يكتفي بالعنوان . ليسبح في واد آخر .. و الله أعلم .

  21. سيدي الوزير حسب علمي مصر لم تطلب من تركيا إغلاق قنوات من تسميهم معاليك معارضة وهم في الاصل خونه . بماذا تسمي من حرض علي قتل جنودنا وضباطنا صراحة ودون مواربة ولا كلام سياسة ؟؟؟؟ ما سمعته ان قطر أوقفت ضخ الأموال لهولاء المرتزقة بحسب اتفاق قطر مع السعودية ودوّل الخليج . سوْال لمعاليكم من هي المعارض هل هو من قرر ان يقول لا في الحق والباطل ؟؟؟؟ هل أعجبك حال سوريا والسوريين ؟؟؟؟ هل انت مع ثورة يونيوعام ٢٠١٣م والتي ثار فيها الشعب المصري علي حكم الجماعة وانحياز الجيش للشعب ام مع عصابة تريد الحكم او الهلاك لهذا الشعب ؟؟؟؟ سيدي الوزير أهل مصر ادري بشعابها … تحياتي لشخصكم الكريم وقلمك الذي نجله ونحترمه.

  22. لغز كبير هذا اردوغان .. رغم أن مزاجه زي الفصول .. إلا أنه لا زال يحظى بالثقة و الناس تصلي وراه .

  23. د. عميمور
    اردوغان في اخر المطاف هو رئيس دولة ، وزعيم تيار معين ، له برنامج ، وطموحات ، وله خلفية تاريخية ،
    حاول الدخول الى الاتحاد الاوروبي فعاملوه على ماضي اجداده ، ود ينهم ، فحاول احياء امجاد المسلمين
    ليواجه بهم الصليبية الاوروبية الجديدة التي واجهته عندما طلب الدخول الى عضوية الاتحاد الاوروبي،
    وراح يمد يده الى رجال ظنهم هم الامل لإحياء القوة الإسلامية فوجدهم كأعجاز نخل خاوية الأمر الذي ثبط
    عزمه ؛ فانزوى الى حين ، وعليه فلا لوم على الرجل فهو رئيس دولة يرعى مصالح شعبها ، وزعيم حزب له
    برنامج سيحاسب عليه

  24. نعم لم نتخلص من أثار حرب 67 لأن الارض التي فقدناها لم تحرر بعد . وهذا ليس ذنبنا نحن الشعوب بل ذنب من ورطنا فيها دون استشارتنا . ستبقى اثار الحرب باقيه حتى تحرير الارض لو بعد مئة سنه قادمه ..
    تحياتي ..

  25. احتمالان لا ثالث لهما
    اما انني لا اعرف الكتابة واما ان هناك من لا يعرف القراءة.
    امر مؤسف

  26. من المغرب تحية الي مصر وشعبها
    مصر دولة عربية عريقة لايستطيع احد ان ينال منها . تظل مصر عالية عزيزة تحية لمصر وشعبها وحفظ الله مصر من اعداءها المستترين والمعلنين
    الشعب المصري يعرف الان من هو الصديق الحقيقي

  27. اذا كنا ، بعد نحو نصف قرن ، ما زلنا نعاني من تداعيات هزيمة 1967ولم نتمكن من التخلص من اثارها فهذا يدل على اننا نحن من اثارها وربما من اهم اسبابها… والمثل الجزائري يقول… خانها ذراعه…قالت…سحروني.

  28. البريكولاج إختصاص أو حرفة بالوراثة و كما يقول المثل / الواد غادي بيه و النعناع وراء ودنيه و مواويل ’’ أي ياي ’’ لسان حاله !!!

  29. لمن قال “بعد ان كنا نطالب بأراضي احتلت عام 48 اصبحنا نطالب بالضفه والقدس الشرقيه ”
    من هو الأكثر إهانة للفلسطينيين وللشعوب العربية ؟ هل هو الذى خسر الأرض في حرب 1967 أم الذى يتنازل عنها باسم السلام مع إسرائيل في القرن الواحد والعشرين ؟

  30. الدكتورة عميمور اطال الله عمره و عفاه في جسمه و عقله متميز و اسمه يجذب لكل كتاباته و هو نموذج للطرح العقلاني الثاقف للما يكتب عنه.
    تحيه دائمة لك دكتورنا

  31. الجزائر كانت اكبر ضحايا الجماعات الاسلامية ثم يات الكاتب دكتور عميمور ويدافع باسلوب ملتوي عن التيار الاسلامي المعروف باسم جماعة الاخوان المسلمين , هل الموضوع بالنسبة للكاتب موقف شحصي منه كمواطن جزائري ضد الشعب المصري . لايوجد اكثر من مصر دولة بحكم تعدادها السكاني مذدحمة بالكتاب والمثقفين والمشتركين علي مواقع التواصل الاجتماعي وعلي الرغم من ذلك لايكتب كاتب واحد مفالا فيه هجوم علي الجزائر . اذا كان موقف الكاتب ضد مصر موقف شخصي فهل لدية الشجاعة الادبية ليقول ذلك .. علي العموم انا لست شخصية وهمية او اسم مستعار واذا كان الكاتب يخبرني وسوف اكتب نفس التعليق تحت مقاله بصفحة الجريدة في الفيس بوك

  32. مشكلة الحكام العرب عل تنوع أ شكالهم وصفاتهم أنهم لايؤمنون إلابقوة الذراع . ويعدون شعوبهم عبيدا يجب أن تخضع لهم،وتلمع أحذيتهم، وإلاحكمواعلى أنفسهم بالموت الزؤام،والنفي الإجباري،والهروب إلى حيث لايعلمون. العسكر في مصر استنفروا الجيش والشرطة في أرجاء البلاد لإخضاع الشعب وتأديبه بعد ثورة يناير، وقد أقامواالمذابح المروعة للأبرياء، وحشرواعشرات الألوف في سجونهم،وطاردوا كل صاحب صوت يمكن أن يزعجهم أو يقلق جلوسهم على االكراسي المغصوبة.
    أي ذكاء وأي تفكيريطلب من مجوعات هشة فرت بجلدها من نظام قمعي وحشي لا يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة، وانشغل بحماية حدود العدوالجنوبية، وشيطن الإسلام،وتصرف بجنون في قراراته ومواقفه، وتصورأن الدول المجاورة مجرد ثكنات تابعة له يأمرها فتطيع.
    لا أظن أنه مطلوب من أردوغان أكثرمن توفيرالمأوى الآمن لمن فر بجلده، وطردته بلاده بلا رحمه.
    أليس ذلك كافيا لتكون مصر وأمثالها معرة العالمين،وهي تتدحرج نحو الهاوية؟

  33. (…..تعبيرا عن يقينه بأن من دعمهم ورعاهم لم يكونوا في المستوى الذي يشجعه على محاربة الآخرين من أجلهم، …..)
    هذه هي الحقيقة ……وكان قبله عبد الناصر قد وصل اليها…….وربما ادركها عندنا بومدين ، وسبقه الموت قبل ان يبوح
    بها …..وهاهو القائد التركي يقتنع انه لم ير الا سرابا ، وخواء، الذين راهنوا على الشعب الجزائري وقادوه الى الثورة
    وحدهم من أبصر الطريق ومسالكها وفهموا الحقيقة وراهنوا عليها ، بقية التجارب خالطها الغث والسمين فضاع الهدف
    والمسلك ؛ وليس الأضاع المعينة التي منحت لأجهزة الأمن لتستعمل المؤسسة العسكرية كعصاً ، أجهزة الامن آلة وجزء
    من آلة.أكبرمنها، . ربما يكون اردوغان قد تفطن (بأن من دعمهم ورعاهم لم يكونوا في المستوى الذي يشجعه على محاربة
    الآخرين من أجلهم، ) لأنهم اصحاب شعارات ، وطلاب مال ودنيا ، اينما حلوا وارتحلوا ، لا خير فيهم

  34. لعله حساب المنافع والتكاليف السياسية، والتي تتفاوت مقاديرها بين عام واخر وظرف واخر، رغم ايماني بالمبادئ من حيث المبدأ. لكن في كل الاحوال، فان “التعويض” مطلوب ل”حلفاء” الماضي ، قلو او كثروا.

  35. تحية ال الاستاذ محي الدين مقال جميل هذا ولكنه مع الاسف لاينطبق على اردوغان وبدون شيطنة. فالمتابع للاحداث لايمكن ان يتوقع من اردوغان الا هذا الانقلاب غير المفاجئ فالرجل يتقلب في مواقفه كما تتطلبه مصلحته الشخصية وبلباس الاسلام استطاع وااسفاه خداع الكثيرين ولو كانت تهمه الامة الاسلامية لما اشترك مع الاخوان في تدمير سورية فمن اجل تغييرالنظام تم تدمير البلد باكمله وبمساعدة ابنائه وبعض البلدان العربية وهذا ما حدث ايضاً في العراق وليبيا. ولما بعث “الثوار” السوريين الى ليبيا كمرتزقة واذا اردنا جعل بوصلة فلسطين مقياساً لتقييمه لسقط في الامتحان فالسواح الاسرائيليون يسرحون ويمرحون في تركيا كما هو الحال في مصر حتي في ايام المرسي وتركيا لها علاقات تجارية وعسكرية وطيدة مع الكيان الغاصب. انظروا الى الافعال لا الى الاقوال وشكراً

  36. ماذا يفعل اردوغان لوحده يقف وحيد ضد النظام الانقلابي الداموي المتوحش مع المجتمع الدولي سلبي متفرج و منافق يعلي مصالحه مع الانقلابين وقتلة على مبادىءه عندما يرى اردوغان الدول الاروبية تدعي الدفاع على الديمقراطية والدفاع عن حقوق الانسان والحرية تفرض البساط الاحمر قاءد الانقلاب تعقد معه الاتفاقات بي ملايير الدولارات تضرب كل الانتهاكات حقوق الانسان العرض الحاءط كما فعل رءيس فرنسا ماكرون دعم السيسي قام توشيحه اعلى الوسام الفرنسي فقط نكاية في اردوغان وكيد له عندما نرى جميع منافقين الغرب والشرق اتحدوا وقفوا ضد اردوغان وتركيا وانظموا الى المنتدى الغاز المشبوه جلسوا مع الاسراءيل منع تركيا وحرمانها من حقوقها المشروعة في الثروات الغاز في الشرق المتوسط حتى ان السعودية والامارات ارسلت طاءراتها دعم اليونان ضد تركيا فماذا بقي اذن حتى بايدن رءيس امريكا عوض ان يهدد حكم الديكتاتوريين الانقلابين يتوعد اردوغان اسقاطه دعم المعارضة بوتين رءيس روسيا لا يستسيغ اردوغان بل يستغله مواجهة الناتوا وامريكا حتى الجزاءر في عهد بوتفلبقة دعمت السيسي لا نلسى اول الزيارة قام بيها السيسي بعد الانقلاب كانت الجزاءر لكي يساعده النظام بوتفليقة رفع التجميد مصر في الاتحاد الافريقي قد رفع التجميد على مصر بعد وقع السيسي توقيع الاتفاقية الاعتراف بالسد الصهيوني السد النهضة يؤدي الى التعطيش مصر وضع الاسراءيل يدها على النيل لي ان خاءن لا يءتمن جانبه قد السيسي كافا الجزاءر توقف على الشراء الغاز منها ذهب الشراء من الغاز من الاسراءيل الداعم اكبر السيسي في الانقلاب لذلك اردوغان كان امام الخيار صعب اما الذهاب الى التهلكة وضياع كل مكتسبات التي بناها في عهده او الانحناء الى العاصفة هوجاء حتى لو برغاماتية مؤقتة تكسير حلف الشر الذي يحيط تركيا اكيد الاخوان سوف يتفهون الامر اذا كانوا يريدون المصالح تر كيا والامة مصر تبقى البلد كبير مؤثر بغرض النظر عن حاكم الذي يحكمها

  37. الدكتور محيي الدين عميمور من كتاب صحيفة « رأي اليوم « المتميزين ، الذين يشدونني كلما رأيت له موضوعا. لقد اطلعت على عدد من كتاباتكم السابقة . وأشكر الله الذي منحك موضوعية هادئة في تناول القضايا التي تناولتها . ونحن اليوم ، عربا ومسلمين، بأمس الحاجة لهذه الطريقة الهادئة التي تحترم من تتناولهم ، حتى وإن كانت هناك اختلافات في المبادئ والمواقف . فنحن جميعا إخوة تجمعنا مبادئ الإسلام ، والحضرة الإسلامية . ولذلك ، يجب ألا نتخلى عن الاحترام لكل من نتعامل معهم ، حتى وإن اختلفنا معهم .
    أما الأسلوب الذي يتبعه بعضهم في التطرف البعيد عند الاختلاف ، والمبالغة الشديدة عند الرضا ، فذلك أسلوب غير واقعي .
    ولعل الحديث الشريف القائل : أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون عدوك يونا ، وابعض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوم ، يعلمنا الاعتدال في حالتي الحب والكراهية . ما أحوجنا إلى نقد ذاتي نراجع فيه أنفسنا شعوبا وقادة ، ومفكرين وعامة . شكرا للدكتور عميمور ، وشكرا لصحيفة « رأي اليوم « المبنر الصحفي الحر ، والمنهجي في طرحها للقضايا الملحة والمهمة . والحمد لله رب العالمين . ولا حول ولاقوة إلا بالله . همام من ليبيا.

  38. مأساة العالم العربي انه لن تجد فيه بلدا تسود فيه الديمقراطية و دولة القانون يخضع لها الحاكم و المحكوم، فإما نظاما ملكيا وراثيا ذو سلطة مطلقة على السياسة و الاقتصاد و الجيش بدعم و تحت هيمنة قوى أجنبية غربية و إما أنظمة عسكرية حتى و إن كانت بواجهة مدنية. في الحالة الثانية إذا كان الرئيس من الحريصين على هيبة الدولة و العدالة الاجتماعية و صاحب شخصية و كفاءات فرض نفسه و كان التسيير سليما على الأقل في الميدان الاقتصادي و هذا ما حصل في مصر خلال فترة عبد الناصر و في الجزائر خلال فترة هواري بومدين أما إذا كان الرئيس من الذين أغوتهم المصالح الشخصية و العائلية فسدت السياسة و الاقتصاد معا و تغلبت قوة النفوذ على قوة القانون. من منا هنا تأتي الفرصة لمن يملك قوة النفوذ المالي والعسكري للتدخل في السياسة و الاقتصاد و هذا ما يؤدي إلى فساد الحكم أخلاقيا و سياسيا و اقتصاديا ، بحيث تكن الدولة خاضعة لصاحب النفوذ بدل أن يكن هو من يخضع للدولة و هذا ما حصل تماما في مصر و الجزائر منذ رحيل عبد الناصر و بومدين ، فتمكنت بعض القيادات العسكرية الفاسدة بمجرد وصولها إلى مراكز القرار من تغليب مصالحها على مصالح البلد و الشعب و عملت على تفكيك الاقتصاد العمومي و على تغييب العدالة و دولة القانون و نشر الفساد في مؤسسات الدولة و الإعلام و المجتمع و لا تسمح بأي تغيير يهدد مصالحها و لا تتردد من اجل ذلك في اللجوء إلى العنف و الانقلابات ، و هذا ما حصل في الجزائر في 1992 بالقيام بالانقلاب في جانفي و اغتيال رئيس الدولة محمد بوضياف في جوان من نفس السنة و نفس الشيء حصل تقريبا في مصر مع الرئيس المنتخب محمد مرسي بحيث تم الانقلاب عليه و زج به في السجن إلى أن مات بسبب المرض و حرمانه من العلاج. من الخطأ القول آن المخابرات هي المسؤولة الوحيدة على ما ألت إليه الأوضاع في البلدين. فالمخابرات لا تملك القوة العسكرية لفرض إرادتها على بقية السلطات في الجيش و أحسن دليل تمكن القيادة العسكرية في الجزائر من إجراء التغييرات على مؤسسة المخابرات كما انه من الخطأ حصر تهمة الفساد على المخابرات أو تعميمها على كل قادة المؤسسة العسكرية.يبقى السؤال المطروح ، هل حدثت هذه التحولات في البلدين بإرادة داخلية بحتة ام كانت نتيجة لعملية تخريبية من القوى الغربية الاستعمارية . تجدر الإشارة هنا آن الرئيس بومدين تنبأ بالمخطط الذي يستهدف الجزائر بعد القضاء على نظام عبد الناصر في مصر ووقع فعلا ما حذر منه بعد بضع سنوات من وفاته.

  39. الوطنية و لها ’’ بورصة ’’ تتصاعد و تتهابط حسب الظروف . و يبدو أن معجم المصطلحات الجديد ستختفي منه جملة كبيرة من التعابير مثل الوطنية و الخيانة و المؤامرة .. و إلخ . معارضات ’’ المكارونة ’’ سباقة لمثل هذه التعويمات ليس في مصر و فقط و إنما في كثير من الدول السائرة في طريق ما يسمى الديمقراطية .
    تحياتنا د محيي الدين عميمور و صح رمضانك .

    .

  40. الكارثه الكبرى التي تسبب فيها عبدالناصر لمصر او للامه العربيه تغطى بمئات المرات على الايجابيات القليله هذا اعتبرناها ايجابيات .. لا زلنا نعاني من هزيمه الستة ساعات وليست ايام التي نكبنا فيها عبدالناصر بعنترياته وتهوره وبعد ان كنا نطالب بأراضي احتلت عام 48 اصبحنا نطالب بالضفه والقدس الشرقيه ..
    تحياتي ..

  41. تسأل “ماذا فعلت يا آردوغان؟”

    هل فات مفكر ووزير اعلام جزائري سابق مثل افضالك ان الحركات التي انشأها وتديرها المخابرات الغربية تحت اسماء وايديولوجيات براقة واذرعها الاعلامية، ما هي الا ادوات لتحقيق غايات معينة وبعد انتهاء الدور المنوط بها تُرمى في مزابل التاريخ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here