ماذا تُعلِمُنا الأمثال والحِكم.. ولماذا لا نمل من تكراراها.. وما هو المثل الذي ينطبق على العراق اليوم؟

د. سعد ناجي جواد

قصص الأمثال التي تجري على السن العراقيين والعرب كثيرة وجميلة ومعبرة. خلال الأيام القليلة الماضية لا ادري لماذا تذكرت، وانا اتماثل للشفاء بعناية من الله العلي القدير من أزمة صحية طارئة، قصة ذلك الابن الذي وجد والده الشرير يبكي على فراش الموت، فساله عن سبب بكاءه فأجابه الأب بانه من كثرة الشرور التي ارتكبها سوف لن يجد بين الناس من يترحم عليه. عندها طمأنه ابنه قائلا بان لا يقلق لانه سوف يجعل كل ابناء المدينة يترحمون عليه، وبالفعل قام الابن بارتكاب ما هو أبشع وأفضع بحيث ان الناس بدأت تقول (الله يرحم ابوه) كان لا يتمادى إلى هذا الحد. ويبدو ان من حكم ويحكم العراق، وبالأخص بعد عام 2003، اثبتوا ويثبتون باستمرار انهم من اكثر المتمسكين بهذه النظرية، بحيث ان من يأتي الى سدة الحكم او يتصدى للمسؤولية منهم يتفنن بارتكاب السيئات (من فساد وجرائم) التي يتفوق فيها على من سبقه، مما يجعل الناس تترحم على من كان موجودا قبله. انا هنا لا اريد التحدث عن فشل الكتل السياسية في إدارة العراق منذ الاحتلال ولحد الان، ولا عن فشلها في طرح اسماء او حتى اسما واحدا مؤهلا لإخراج العراق من مآزقه المتفاقمة، ولا عن المصلحة في الإصرار على هذا النهج، لان مثل هذا الحديث اصبح عقيما. وإنما احاول ان أفسر ظاهرة الإصرار على اختيار النماذج السيئة او المجربة الفاشلة والفاسدة اكثر من مرة، او التي لا يوجد في سيرتهم ما يثبت انهم قادرين على تحمل مسؤولية وطن وشعب.

لا تزال عامة الناس، وبعد كل أزمة تناقش هذه الظاهرة وتجادل وتتساءل هل ان هذا الامر يحدث بصورة متعمدة، وانه أسلوب لإفهام العامة بان من يحكم يستطيع ان يفعل ما يريد. أم انه يأتي تماشيا مع التدهور السياسي والمجتمعي والمعرفي والديني وحتى الأخلاقي الذي تمر به البلاد؟ ان اغلب الدلائل تشير الى ان هذا الأمر يحدث نتيجة للسببين معًا؛ اذ لا يمكن إغفال حقيقة ان الإرادة الخارجية المتعمدة هي السبب الأول في ما وصل اليه العراق، وبدفع من الولايات المتحدة وإسرائيل بالأساس، (وبعد ذلك إيران)، ومن تعاون معهما في مسالة احتلال العراق، ولسبب بسيط هو ان هذه الأطراف، (ومعهم بالمناسبة الغالبية العظمى من دولة المنطقة من دول الجوار ، بل وحتى من داخل العراق)، يريدون لهذا البلد الكبير ان يبقى على هذا الحال، ممزقًا ضعيفًا تسرق ثرواته ويجوع شعبه ويتدهور تعليمه ويفسد قضاءه وتنهار الرعاية الصحية فيه، والأهم ان يبقى محكوما من قبل فاسدين مدعومين من قوى خارجية، ويقدمون مصالح الخارج على مصلحة بلدهم. وطبعا لا يوجد وسيلة أفضل لتحقيق ذلك من عملية تنصيب الجهلة والأميين والقتلة والفاسدين وتمكينهم من التحكم بامور البلاد والعباد للوصول الى هذه النتائج الكارثية. وهكذا نجد يوما بعد يوم تصاعدا في كمية الفساد وفي الفشل وتدهور كل نواحي الحياة في هذا البلد العريق وصاحب أول الحضارات الإنسانية. لانه وببساطة، وكما يقول بيت الشعر العربي القديم ( إذا كان الغراب دليل قوم سيهديهم إلى دار الخراب، او يمر بهم على جيف الكلاب)، في حالة العراق فان العيب ليس فقط في الغربان، وما أكثرهم، ولا بمن دفع او لا يزال يدفع بهم الى الواجهة، ولكن العيب كل العيب في الناس الذين يفترض انهم قد خبروهم وعرفوهم بعد هذه السنين العجاف. وليس المقصود هنا بسطاء القوم الذين خُدِعوا ولا زالوا يُخدَعون ببساطة بالكلام الكاذب والوعود الواهمة، ولكن، وهذا هو السبب الثاني، المقصود هنا بعض من يطلقون على أنفسهم (نخب) البلاد الثقافية والسياسية والدينية والإعلامية والأكاديمية والاجتماعية، الذين بمجرد ان يظهر اسما مكررا ومدعوما من الخارج يبادرون الى كيل المديح له وفي تعداد حسناته الموهومة. فالقاتل ورئيس العصابة والمجرم يتحول إلى سياسي محنك يمتلك قدرات وتاريخ في بسط الأمن وفرض القانون، والسارق والفاسد الذي انقلب بين ليلة وضحاها من إنسان معدم يستحق الصدقة الى ثري من الأثرياء الكبار، يتم تصويره للناس بانه سياسي كبير ونزيه ورث الأطيان عن عائلته التي ربما لم يسمع بها احد من قبل. والعميل الخائن الذي باع وطنه بأبخس الأثمان وساهم في تدميرها يتحول إلى وطني محنك وذو تاريخ نضالي طويل وأفنى حياته وتشرد وعذب في سبيل الدفاع عن حقوق شعبه. والأهم انه لا يجوز مساءلة اي من هذه النماذج عن ما قامت او تقوم به من جرائم، حتى وان وصلت إلى القتل الجماعي. الأتعس من ذلك ان هؤلاء المطبلين لا يتناسون تاريخ الوجه المطروح وسجله الإجرامي والفاسد والفاشل فقط، بل يتغافلون ويتسترون حتى على الاحكام القضائية التي صدرت بحق هكذا أشخاص ومن محاكم ولجان عراقية او دولية، وعن جرائم قتل او سرقة المال العام واغتصاب الأملاك، الى غير ذلك من جرائم تزكم الأنوف. علما بان الكثير من هذه الجرائم والاحكام مسجلة ومنشورة وموثقة بالصوت والصورة وتاريخها قريب، ولم يمض عليها عقود من الزمن كي تنسى، وليست بحاجة الى من يمتلك قدرات بحثية كبيرة لكي يكشف عنها، لانها ببساطة عالقة في اذهان الكثيرين. بالتاكيد لا يمكن ان يأمل ابناء العراق من أطراف ارادت وتريد شرا ببلدهم، خارجية كانت ام داخلية، ان تدعم او ترشح وجوهًا كفوءة نزيهةً يمكن ان تعيد للعراق مكانته، لان فعل ذلك يعني نهاية مشروعها في تفتيت هذا البلد، (هذا المشروع الذي بالمناسبة، اذا ما استمر التمسك به سيكتوي به كل من خطط وسعى اليه)، ولهذا فان هذه الأطراف تصر على اعلاء شان أشخاص كان أقصى أحلام السيئ والفاشل منهم قبل عام 2003 ان يصبح موظفا بسيطا، ويستلم راتبا ثابتا ينسجم ومؤهله شبه المعدوم لينقذه من حالة العوز التي كان يعيش فيها. أما (قيادييهم) فان طموح اكبرهم لم يتجاوز ان يتعين مديرا عاما في احدى الدوائر الرسمية.

خلاصة القول انه طالما ظلت هذه الوجوه هي التي تتحكم بمصير البلاد واستمرت عملية تدويرها من الخارج او تدوير نفسها من الداخل، فأنها لن تترك الحكم حتى وان مات بسببها نصف الشعب العراقي فقرا او مرضا او بيد الإرهاب، وستظل تقول انها باقية في الحكم وفق صيغة (ديمقراطية ودستورية). وسيظل عامة الناس يترحمون على من سبق بسبب اداء الموجود الأكثر سوءا. ولا خيار أمام العراقيين وخاصة الوطنيين الشرفاء والواعين منهم الا بازالة هذه الأحزاب والكتل الفاسدة بالكامل و بالقوة، وإحالة كل أفرادها الى المحاكم القضاء النزيه العادل. وان انتظار ان تفعل قوة خارجية ذلك سوف لن يكون الا تكرار لمآسي الماضي القريب. وإذا ما حصل وبادر العراقيون الى فعل ذلك، وسيحصل ان شاء الله، فان الراي العام، ليس في العراق فقط وإنما في العالم اجمع ، سيُدهش من حجم الفساد الكبير والجرائم الفاضحة التي ارتكبتها هذه الوجوه التي جاءت في غفلة من الزمن وبإرادة خارجية. والأهم ان العراقيين سيندهشون من حقيقة ان خيرات وموارد بلدهم وفي ظل أوطأ أسعار النفط تستطيع ان توفر لهم حياة عزيزة وكريمة اذا ما تمت ادارتها بطريقة سليمة.

لقد علمنا التاريخ ان الحال السيء مهما طال به الزمن ومهما وجد من السيئين الذين يدعمونه، سينتهي يوما ما، وسيتم إزاحة ومحاسبة كل من اساء لبلده ولشعبه، و سيذهب مع هؤلاء القتلة والفاسدين وإلى مزبلة التاريخ كل المطبلين والمزمربن الذين سخروا ابواقهم وأقلامهم الرخيصة لتبييض الوجوه الكالحة، وكل الذين دافعوا عن أنظمة سيئة، او عن احتلال اجنبي. وإن غدا لناظره لقريب ان شاء الله تعالى.

كاتب واكاديمي عراقي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

28 تعليقات

  1. أود أن أتوجه بشكري العميق وأعبر عن عظيم االامتنان لللأخ الصديق وأستاذ العلوم السياسية المرموق الدكتور سعد ناجي جواد , راجيا الله سبحانه وتعالى أن يديم عليه نعمة الشجاعة والصدق والجهر بالحق في وجه كل سلطان ظالم ويمتعه بالصحة والسعادة
    حسن نافعة

  2. وصف دقيق لحال العراق المؤسف وتدخلات كل الدول التي تريد به شرا والتي عاثت فيه خرابا ودمارا عبر وكلائها من سياسيي احزاب الفساد والعمالة سكنة الخضراء منذ انقلاب شباط الاسود 1963 الى يومنا هذا.

  3. الحمد لله على سلامتك دكتور، مقالة رائعة، دومك مبدع

  4. العراق العظيم يركض ركضة طويريج نحو الهاوية
    تحية للدكتور سعد ناجي.

  5. أول من يفرح بغزو و إحتلال بلاده هم المجرمين و اللصوص

  6. ( لم ابك من زمن ذممت صروفه … الا بكيت عليه حين يزول ) ، او كلما اتت امه لعنت الامه التي قبلها .
    وهذا ماينطبق على الحال في العراق ، والسبب ان العراق متعدد الاطياف والديانات والمذاهب والاعراق ، ومطامع الجيران فيه او خوفا منه اوغلوا في دس انوفهم فيه واكثروا تدخلاتهم فيه طمعا في خيراته او اضعافا له خوفا من قوته ، كما فعلت امريكا في غزوه ، او كما يفعل الاخوه الاعداء في تدخلاتهم فيه ، وكل طرف من هذه الجهات تدعم مؤيديها وتضعف وتهمش خصومها ، العراق امه من قوميات واديان ومذاهب متعدده ، جمع اطيافه رافداه ومافوق ارضه وتحتها من خيرات .

  7. لن يستقر العراق طالما إيران بالعراق ، إيران خدعت امريكا و سلبت العراق و حولته الى محافظة فارسية و أشعلت فيه نار الفتنة الطائفية والمذهبية وللاسف بعض الإخوة العراقيين يؤيدون الاحتلال الايراني للعراق أما لأسباب مذهبية طائفية أو لأسباب مصلحية منفعبة و الخلاصة إيران أحكمت سيطرتها وكل قوة العالم أن تخرجها من العراق و سحقت كل من قال إيران بره بره

  8. إذا كان الغراب دليل قوم ..
    يعلمهم كيف يدفنون ذنوبهم

    تعددت الأسباب والموت واحد
    ..
    الإحتلال أساس كل المشاكل
    .

  9. حمدا لله على سلامتك وشفائك من الوعكة الصحية التي مررت بها . إن شاء الله سحابة عابرة ومرت . قرأت مقالك ، وهو نافذ ، ومعبّر كالعادة ، كما أن وضعك الناس أمام مسؤولياتهم هو جوهر المشكلة وحلها في آن واحد ، وهؤلاء المتسمون بالنخب والمثقفين هم لب المصيبة وسببها الحقيقي ، وينطبق عليهم قول من قال : المثقفون أسرع الشرائح خيانة ؛ لأنهم الأقدر على التبرير . دمتم بخير وعافية وحفظكم الله من هذا الوباء ووقاكم من كل سوء

  10. تناول الدكتور سعد ناجي جواد الازمة الخانقة التي تمر بالعراق فلا زال ترشيح السيد عدنان الزرفي مثيرا للجدل بين اقطاب الكتل الشيعية السبعة واعقبتها ازمة فايروس كورونا اضافة الى الاقتصاد المتدهور الذي يعاني منه البلد من جراء تدهور اسعار النفط عالميا
    تتطلب المرحلة المقبلة محاسبة الفاسدين الذين سرقوا ثروات البلد وعاثوا فيه فسادا مع اجراءات ملموسة لحل البرلمان واجراء انتخابات نزيهة تحت اشراف المظلة الدولية وتحقيق مطالب المتظاهرين و توفير فرص العمل للمواطنين تسمح لهم بالعيش الكريم في وطنهم ناهيك عن توفير الخدمات التعليمية والصحية والكهرباء والماء واطلاق سراح السجناء السياسيين وتحسين الاحوال المعيشية للمواطنين كافة
    الدكتور رعد اسطيفان
    الولايات المتحدة

  11. شكرا د سعد على جهودك الخيرة في تسليط الضؤ على الواقع المر الذي يمر به العراق ولعمري ان ما يجري هو عبارة عن سياسة مقصودة لإبقاء العراق في حضيض التخلف والارتهان للقوى التي التي تسيره واولها امريكا ثم ايران وغيرهما. المشكلة تكمن في انعدام طرف قوي يمكنه ان يفعل شيئا يغير به واقع الحال فشعب العراق مفكك بين ثلاثة مكونات رئيسية وقد نجح الامريكان في تشريع قانون يمنحها الامتيازات في تقاسم السلطة وهي المحاصصة. ولكي يتم تغيير هذا الحال لابد من قوة تنهض من الشعب وتجبر الاطراف المستفيدة على الاصلاح والدليل ان التظارهات السلمية التي استمرت اكثر من خمسة اشهر لم تأت بنتيجة تذكر رغم التضحيات التي قدمتها والان بدأنا نسمع بحراك امريكي عسكري لتغيير المعادلة في داخل العراق لوضع حد للنفوذ الايراني وطبعا سيكون العراق ساحة الصراع بين امريكا وايران والاطراف الموالية اليها وسيدمر العراق اكثر مما هو عليه الان. اني لست متفائلا ابدا بحدوث اصلاح ما ولو ان الاخبار المتسربة تقول ان الامريكان اتفقوا مع البعث وسنة العراق واطراف شيعية لاجراء العملية الجراحية. ارجو لك صبرا وثباتا في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها ونحن محتجزين في منازلنا امام تهديد وخطر فايروس كورونا ودمت اخا عزيزا ومع الف سلامة

  12. السلام عليكم..
    الحمد لله على السلامة دكتور
    انشاء الله صحة وعافية..
    والله يادكتور بدءت اشك من الخلاص من هؤلاء اللصوص لانهم كثر..
    وليس فرد هو ومجموعته..
    قبل كم يوم مقتدى طلب من جماعته السيطرة على المدينة والإلتزام بالحظر..
    لو تشاهدهم كيف مسكوا السيطرات والشوراع بطريقة غريبة وبسيارات سوداء وعليها اعلامهم.. وليس اعلام العراق..
    يذكرونني بالذي كان شرطي بالامن وكيف (يتعيقل) بلبس المسدس..
    وهؤلاء مجموعة اصبحت الان بسيطة ازاء بقية المجاميع من بدر والمالكي والعصائب والكتائب وغيرهم كثر ولايلتزمون بشيء من النظام او مصلحة البلد..
    اما تدوير النفايات من السياسين فنحن بارعين بتدويرهم ولم نستفد من الدروس التي هي يومية.
    يعني مشاكلنا امام اعيننا ولم نتعض منها..
    حسبنا الله ونعم الوكيل..
    سلامات وصحة وعافية يارب

  13. كورونا السياسه في العراق
    المشهد السياسي او بالاحرى الحياة السياسيه في العراق برمتها ذات مشهد سريالي متقلب ضايع مجتمعات لا يعرفون ماذا يفعلون خالف تعرف هو الوباء المسيطر على مشهد الحياة طبعا منها المشهد السياسي امزجه عجيبه غربيه متقلبه هوائيه للاسف المثقف هو معوق قبل غيره بالرغم من صدق نواياه احيانا ولكن قلق مرتبك يعيش في صندوق مغلق اضاع مفتاحه ولا يستطيع الخروج الى الواقع والعيش معه وهو طوباوي برجماتي بغباء لا يعرف ما ينفع وما يظر الجميع يعيشون كدمات الماضي البغيض في اجتراره ووصفه كل يوم وليس لديهم حلول عقلانيه تغير الواقع وان وجدت فهي عبثيه افتراضيه جدا وهكذا تاريخ دولنا العربيه جميعها عنف يتبعه عنف في ابسط جوانب الحياة ألغاء الاخر من معلم المدرسه في تعامله مع تلامذته الى رب الاسره في تربية ابناءه الى السلطه وهكذا إلا ما رحم ربي.. تتوفر الفرص العظيمه لمجتمعاتنا وترمى في سلة المهملات للاسف والجميع يرمي الاخر بالسوء وهكذا . لماذا اسألك بربك بل نسأل جميعا انفسنا العراق لديه فرص عظيمه وخيرات ولا ينهض ابدا .العنف سيد الموقف دائما منذ نشوء الدوله العراقيه ودائما نفس الاعذار والحجج الامبرياليه والرجعيه والالحاد والقوميه الشوفينيه والان لعبة الفرس المجوس سيئة الصيت وتستمر هذه اللعبه الجهنميه الناس تراهم سكارى وما هم بسكارى لا يقبلون بعضهم البعض ويلغون الاخر وكلماتهم لا تشبه افعالهم دائما ضياع في ضياع مالعمل الجواب فكر صحيح اعمل صحيح شارك من حولك الحياة تصبح النتائج مفيده مثمره سهله جدا ولكن للاسف وان اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي هذا هو المشهد المتعب الممجوج ولا يتغير.. قوم نبي الله شعيب اهلكهم الله لانهم كانوا لا يسمعوا نصيحة نبيهم وكانوا يعبثوا في الميزان علما انهم كانوا على بحبوحه ودرايه ولم يشفع لهم ذلك ونحن نعيش هذا التخبط في الفهم لكل شئ في جوانب الحياة. ازمتنا في الفهم للحياة التي اساسا لا نعير لها اية اهميه

  14. نشكر الله على سلامة الأستاذ الجليل سعد جواد، انه من الأبرار الذين لم يفقدوا الأمل بعودة العراق أبيًا متحرراً مزدهرًا، و ما زالوا يحملون شعلة الوفاء لقيم الشرف و العروبة والكرامة…بعد اتفاقية كامب ديفيد التي عزلت مصر عن امتها العربية، اصبح العراق القطر العربي الرئيسي القادر على التصدي للكيان الصهيوني و للاستغلال الاستعماري، لذلك سعت الإدارة الأمريكية المتصهينة على تدميره و استنزاف طاقاته.. فرضت عليه حصار قاتل دام 13 سنةً ثم غزته و احتلته في 2003، و لضمان هوانه مكنت زمر من المغتربين من استلام سلطته، زمر موءهلها دعمها للحصار الآثم و الاحتلال الغاشم، زمر تنحصر قدراتها في طائفيتها المقيتة و في النهب و التدليس، زمر ادركت من اجل استمرار ارتزاقها عليها ان تدعي، زورا و بهتانا، انها أصبحت جزء من “محور المقاومة”! أي مقاومة هذه و هي التي بفسادها و غيها أسقطت العراق إلى الحضيض؟ المقاومة الوحيدة التي أبدتها هذه الزمر هي مقاومة و حدوية و عروبة و شموخ و تحرر و ازدهار العراق…”يا أيها الذين امنوا اتقوا الله و لتنظر نفس ما قدمت لغد و اتقوا الله ان الله خبير بما تعملون” صدق الله العظيم.

  15. مقال سلط الحقيقه على الواقع العراقي
    لابد من كنس طبقة الاحتلال جميعها فالخير لا يرتجي من كان عونا على بلاده مع الأجنبي فجميعهم دمرو عراقنا الحبيب واوصلوه إلى الوضع الراهن

  16. بئس الوجوه الكالحة البغيضة التي أكلت أموال الناس بالباطل، والواقع انهم أكلوا في بطونهم نارا والعياذ بالله
    هؤلاء لن يصنفوا الا خونة وسارقين، حذاري منهم ويجب كشفهم جلهم بالاسم
    تحية لكل الفقراء والمحرومين والمطحونين والمسحوقين الذين صمدوا وصبروا وعلى أكتافهم بنيت العراق
    تحية لكل الشزفاء من هذه الامة

  17. اولا سلامات من الازمة الصحية
    وثانيا لكاتب الكريم الشكر الجزيل مرتين؛
    الاول؛ للعودة الى الكتابة.
    والثاني؛ لما في المقال من غنى وابانة
    سلمت مع افواج الاصلاء المدافعين عن حق العراق بالحياة والشموخ كما هو ابدا.
    مع التحيات

  18. هل الحسينيات ممكنة بتوحيد الشعب العراقي الواحد بمختلف عن الطوائف والقوميات والمذهبيات،وتحقيق النموذج الديموقراطي بأليته.

  19. اخي الفاضل الدكتور سعد ناجي الساعاتي المحترم
    شكرا جزيلا على هذه المقالة الخاصة بالأمثال والحكم، وهنيئا لكم لكيفية توظيفها في الموقف السياسي الان في العراق. حقا تستحق التقدير والاعجاب في طريقتكم السهلة في التحليل للموقف السياسي في العراق.يبقى الجانب المهم هو كيف الطريق الى النجاة من هذا الوحل المستمر؟
    مع عالي تقديري.

  20. مقال رائع يقول ما يود معضمنا قوله ويتكلم حسب عقولنا وعقلياتنا وبلساننا …واللهِ ( بكسر الهاء ) ليس هذا مديحا بل تقييما لهذا المقال وكاتبه الرجل الفذ الشهم …شكرا لك عن العراق والعراقيين .
    د.رائد الدبوني

  21. ولا خيار أمام العراقيين وخاصة الوطنيين الشرفاء والواعين منهم الا بازالة هذه الأحزاب والكتل الفاسدة بالكامل و بالقوة، وإحالة كل أفرادها الى المحاكم القضاء النزيه العادل.(كلام صحيح و رائع و على الجرح,شكرا)

  22. تسلم ايدك دكتور سعد
    دائما تتحفنا بمقالات مفيدة
    وبمناسبة الامثال ابو صباح وصف نفسه بانه قبغ بلوعة !
    هل كان يقصد الشعب العظيم !
    صباح المختار

  23. مقال وافي وشافي يصف بتأمل وضع بلاد الوفدين اليوم ، فهي
    فعلا تتدحرج من حضيض الى هاويه .. منذ ثورة ١٩٥٨ والى
    يومنا هذا ، شهد جيلنا تدهورًا مستمرًا في الأوضاع السياسية
    والاجتماعيه والإنسانية عامة ، احترت في الأسباب فهل هم البشر أم طبيعة حضارة هذه البلاد أم هي لعنة من الله عز وجل،
    حما الله ارض العراق وأهل العراق وحضارة بلاد الرافدين.
    د نزار حبه

  24. الحمد لله على سلامتك دكتور، واهلا ومرحبا بك مرة ثانية على رأي اليوم، وشكرا على هذا المقال القيم الذي يشخص الحالة في العراق بصورة اكثر من واضحة. حفظك الله

  25. استاذنا الفاضل نحمد الله عز وجل على سلامتك وان شاء الله العمر المديد ، لقد انتهجت اليوم أسلوب رائع وراقي كعادتك ، لكن وللأسف فان هذا الأسلوب لن يلامس اذان مسؤوليتنا لان الله عز وجل وعلى ما يبدوا اعمى بصائرهم وضمائرهم ، وان نهايتهم الحتمية ستكون على يد ابناء الشعب

  26. استاذنا الفاضل نحمد الله عز وجل على سلامتك وان شاء الله العمر المديد ، لقد انتهجت اليوم أسلوب رائع وراقي كعادتك ، لكن وللأسف فان هذا الأسلوب لن يلامس اذان مسؤوليتنا لان الله عز وجل وعلى ما يبدوا اعمى بصائرهم وضمائرهم ، وان نهايتهم الحتمية ستكون على يد ابناء الشعب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here