ماذا تعني احتفالات الأردنيين بالافراج عن احمد الدقامسة الذي يعتبرونه بطلا شعبيا؟ ولماذا ينسى بعض “المعتدلين” مجازر الجيش الإسرائيلي في غزة وقانا والحاخام الذي افتى بإغتصاب الفلسطينيات وقتل الجرحى؟

atwan ok

عبد الباري عطوان

أيام الفرح قليلة هذه الأيام في الاردن في ظل الازمة الاقتصادية الطاحنة، والغلاء الفاحش، والضرائب التصاعدية التي جلدت جيوب الفقراء وامعائهم الخاوية، ووصلت الى السلع الأساسية، التي تشكل الحد الأدنى من بقاء نسبة كبيرة منهم فوق خط الجوع.

الأردنيون كسروا حدة الكآبة والمعاناة، وقرروا الاحتفال بإبنهم الذي يعتبر في نظرهم، والملايين من العرب، بطلا استطاع الذود عن حدود بلاده وكرامتها، عندما اطلق النار على فتيات اسرائيليات اخترقن الحدود الأردنية، واستهزأن به وصلاته بطريقة استفزازية، حسب دفاعه عن نفسه امام المحاكم، فقتل سبعة منهن وأصاب أربعة اخريات.

احمد الدقامسة، ابن قرية ابدر بمحافظة اربد، عاد الى مضارب عشيرته مرفوع الرأس، وابتسامة عريضة مرسومة على وجهه بعد عشرين عاما قضاها خلف القضبان تنفيذا لعقوبة السجن المؤبد، بينما لم تحكم المحاكم الإسرائيلية على قاتل الجريح الفلسطيني الذي قتل بدم بارد الا بعام واحد في سجن خمسة نجوم.

الآلاف من المهنئين تدفقوا الى قريته احتفالا واعجابا وتضامنا، وسط قرع الطبول وترديد الأغاني والاهازيج الشعبية، بينما تصدر الشاب الدقامسة المجلس ببزته السوداء، وكأنه عريس يحتفل وسط اهله بليلة عرسه، واستحق في نظر محبيه وذويه اللقب الذي اطلقوه عليه، “اسد الاغوار”، الذي حملته اللفتات الكبيرة المعلقة امام منزله.

***

كان جريئا، بل قمة الجرأة، المناضل الراحل حسين مجلي، رئيس هيئة الدفاع عن الدقامسة، عندما كسر كل المحرمات الدبلوماسية، وهو وزير عدل، بقوله في اعتصام تضامني “قضية الدقامسة قضيتي، وانا ما زلت مدافعا عنه، وهي في مقدمة اولوياتي منذ استلامي وزارة العدل”، ولم يخشى التهديدات الإسرائيلية، او فقدانه لمنصبه، لان الدولة لا تعتبره بطلا، وتنظر اليه “”مكرهة” كقاتل للفتيات، ليت الله اطال بعمر السيد مجلي ليكون على رأس المحتفلين بالافراج عن بطله.

الإسرائيليون “الحضاريون” و”الحملان” الوديعة، ربما سيحتجون على هذه الاحتفالات، ويعتبرونها دليل على “همجية”، فكيف يتم الاحتفال في نظرهم بقاتل فتيات يجب ان يدان، وينسى هؤلاء انهم اكثر القتلة ومجرمي الحرب دموية وزهقا لارواح الأبرياء، ابتداء من مجازرهم التي أودت بحياة الف طفل في قطاع غزة، ونصف هذا العدد في مجزرتي قانا في لبنان، وانتهاء بالقاضي الأردني رائد زعيتر الذي قُتل امام المعبر بدم متجمد من شدة البرودة، دون ان يرتكب أي ذنب.

العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال قطع زيارته لاوروبا في حينها، وعاد الى الأردن، وذهب الى اسر الضحايا مقدما واجب العزاء، لتجنب الانتقام الإسرائيلي، فهو يعرفهم جيدا، مثلما يعرف تاريخهم العنصري الحافل بالمجازر واغتصابهم للأرض، واعداماتهم الميدانية لشبان الانتفاضة، والآلاف من أبناء الأراضي المحتلة، بينما لم يحظ ضحايا مجازر قانا وقطاع غزة باعتذار إسرائيلي واحد، او اعتراف بالخطأ، فقتل العرب والمسلمين ليس خطأ، وانما عقيدة وثقافة.

قبل ان يكيلوا الاتهامات يمينا ويسارا، طولا وعرضا، نعيد التذكير بالحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي الجنرال ايال كريم الذي اصدر فتوى موثقة بجواز اغتصاب الفلسطينيات من قبل الجنود الإسرائيليين اثناء الحرب، مثلما اصدر فتوى أخرى تجيز للجنود قتل الجرحى الفلسطينيين، وتعذيب الاسرى لانتزاع الاعترافات منهم بالقوة، مؤكدا انه لا يجوز التعامل مع المسلحين الفلسطينيين كبشر، وانما كحيوانات.

الكثير منا يدين قتل الفتيات الاسرائيليات البريئات، وهذا امر مفهوم، ولكن هل يعاملوننا بالمثل، وكم فتاة فلسطينية أُعدمت بدم بارد في ما يسمى بانتفاضة السكاكين، فتيات في عمر الورد، وهل سمعنا كلمة تعاطف معهن من قبل بنيامين نتنياهو، او أي من وزرائه، الم يتحول قبر مرتكب مجزرة الحرم الابراهيمي باروخ غولدستاني الى مزار يتبرك بزيارته آلاف الإسرائيليين، واليهود الذين يأتون خصيصا من مختلف انحاء العالم للطواف حوله احتفالا بهذا البطل الذي قتل اكثر من 40 مصليا برشاشه، وهم يؤدون صلاة الفجر.

ليس كل الأردنيين والفلسطينيين والعرب مثل السلطة الفلسطينية ورهطها في رام الله، يسهرون على حماية أرواح المستوطنين الإسرائيليين، ويعتبرونهم شركاء في سلام وهمي ملوث، فهناك مئات الملايين من العرب ما زالوا يعتبرون الإسرائيليين أعداء غاصبين، ويؤمنون بالكفاح المسلح كطريق وحيد لكل الأرض الفلسطينية من البحر الى النهر، ونعتقد ان الشاب الدقامسة يحتل رأس قائمة هؤلاء، جنبا الى جنب مع ذلك العسكري الأردني الذي اطلق النار وقتل أربعة من رجال المارينز في قاعدة الأمير فيصل الجوية من منطقة الجفر في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وقبلها بعام اطلق ضابط اردني النار على ستة اشخاص بينهما امريكيان وجنوب افريقي في الشهر نفسه عام 2015 في قاعدة لتدريب قوات الامن شرق عمان، فالامريكان في نظر الشابين أعداء، لانهم يدعمون المجازر الإسرائيلية، ويرتكبون افظع منها في العراق وليبيا واليمن.

***

من المؤسف ان الاعتدال وتوقيع معاهدات السلام مع الإسرائيليين لم يعد على العرب الا بالعدوان، والقتل وتوطين 750 الف مستوطن في الضفة والقدس المحتلين، وأخيرا الغاء حل الدولتين الذي راهن عليه محبو السلام طوال الأربعين عاما الماضية.

التطرف سيعود حتما، وايا كانت نتائجه، فعندما تهان الكرامة العربية، ويتعرض المواطن العربي للاستفزاز والاستهزاء بدينه وعقيدته وعروبته فمن الطبيعي ان يكون هناك رجال مثل الدقامسة يرفضون هذه الاهانات والاستفزازات حتى لو كانوا اقلية الأقلية.

لا امن للإسرائيليين الا بالسلام الذي نؤمن به، ولا استقرار لهم الا بتطبيق كل قرارات الشرعية الدولية، وعهد الرئيس عباس لن يطول، وبات يقترب من نهايته.

أبناء الأردن كانوا وسيظلون منبع الكرامة والوطنية، والداعم الصلب للقضية الفلسطينية العادلة، والانتصار لأهلها، وهنيئا لهم بعودة ابنهم وابن الامة البار احمد الدقامسة.

مشاركة

53 تعليقات

  1. هو بطل رغم انوف المتامرين والمأجورين واصحاب الاقلام المسمومة وما حققه لم تحققه اي دولة لديها جيوش

  2. كل من يغرد خارج السرب( ويصف) الدقامسة انه مجرم اعلموا انهم ليس من الاردن ربما من الكيان الصهيوني

  3. اصغر الفتيات (مجندات) 18 عام واكبرهم 25 عام – لا لتزوير الحقائق

  4. لو كنت مسؤول من اصحاب الفبات الحمر الذين حكموا عليه بالسجن لقمت بترفيع البطل احمد الدقامسه بدل من الحكم عليه بالسجن. ذلك كما تعامل اجهزة الاستيطان الإسرائيلي جنودها الذين ما زالوا يعتدون للان على اطفال وفتيات وشباب الوطن المغتصب. … الف تحية للمناضل احمد الدقامسه والف تحيه للبطن التي حملته . اما ان يقطع جلالة الملك زيارته ….. يكفي ان يقول وين النشامى وسيجد ثلاثة مليون اردني وعربي ومسلم علىحدود الاردن من اربد الى العقبة هذه اللغة التي يفهمها حاخامات الكيان الصهيوني الهش

  5. الدقامسة بطل و الي بنتقدوا بطولتوا روحوا لجحوركوا واتخبوا هو قتل مجندات صهيونيات مش اطفال المذب والقاحة خلوها لكوا يا طنطات#احمد الدقامسة بطل ويمثلني

  6. لماذا لم يسرح الدقامسه ن الجيش الاردني اخي المغترب اذا كان يعاني من مرض عقلي او على الاقل يجرى له فحوصات قبل تلك الحوادث او بعدها وكيف يسند له واجب على الحد مع الصهاينه وهذه مهمه تعتبر خاصه في نظر من وقعوا وادي عربه ويدافعون عنها الى اليوم ومنهم صاحبنا “almu3trib”.افهم حماسك التا م تجاه التعايش والتحاور مع الاسرائيلين ولكن لا يمكن تضليل الناس باكاذيب من هذا النوع .انا لست معني بالدفاع عن الدقامسه لانه عرف كيف يدافع عن نفسه وعن ما يعتقده ولكن ما تكتبه يدينك انت كشخص اردني يحترم البعض منا كاردنيين ما تكتب ولكن يتفاجئ بهذا المستوى من التغابي او استغباء الناس كما لو كنت موجود على الحادثه .

  7. السلام عليكم
    حسب معلوماتي القليله انو المستهزئين بالدقامسه ليسو اطفال بل مجندات لانها منطقة حدودية ولا يحق للأطفال التواجد في مناطق حدودية ؟?؟

  8. نحن الاردنيون اكثرنا لا نقبل الذل والعار فما تفعله المحتله الصهيونيه بنا وباخوتنا المسلمين لن نسكت عليه مهما طال الزمن الجهاد فريظه علينا خسئت الصهاينه ومن يواليها عش بكرامه او بلا العيشه

  9. وانا اقرأ بعض التعليقات هنا شعرت بالدهشة …
    من البعض..بريدنا على البركه …وفراشات في غابة او كقطط اليفه او طيور جنه او اسماك زينه في ذالك العالم الوحشي الذي لا يرحم ..البعض يريد منا ان نكون ابرياء حتى الفناء…بلا غضب ولا تعب ولا صخب ..يريدنا ملائكة في مستنقعات الشياطين البعض منا ينظر الا نفسه والينا بدونيه…يريدون ان يجعلو من الدقامسه وحشا بشريا يريدونا كيانات مفرغه مخلوقات من اجل ان تكن حقول تجارب وحجار متكلمه…عجبا هل احترم العالم طيبة القلب والعفو والتسامح والتنازل هل احترم العالم اشيائنا
    هم.اولاىك الذين يبحرون معنا في نفس السفينه اضطراريا…
    وفي اقرب فرصه سانحه سيثقبون السفينه …البعض يريد منا ان نلقي بنا في التهلكة …واحترام عالم يستخرج ابتسامته من قتل شعوبنا وزهق ارواح احلامنا …هم نفسهم من يريدونا ان نسبح بحمد المتاح وان نتواضع امام الواقع ونتخلص من اي دافع

  10. مجرد تضييع قضايا بقضية واشغال الراي العام ان التردن ضد اسرائيل ونسيان الفساد والمعاناة والضرائب وووووو هذة لعب ركوب الموجة وصد الموجة

  11. الاخ المغترب مع الاحترام والتقدير
    – لا اشك بسعة اطلاعك ولكن لو كان ما تقوله صحيحا لما انتظر الصهاينة طيلة عشرين عاما لينشروا هذه الحقائق ولما انتظرت اجهزة الامن الاردنية ايضا لنشر ذلك

    – لا اتوقع ان يقوم الصهاينة بعمل المقابلة التي تتوقعها لانني لا اعتقد بصحة الرواية التي ذكرتها التي لو كانت صحيحة لما تأخروا هم او غيرهم بعمل ذلك ز

    – التلصلص في الاردن والدول العربية هو مرض شائع ونسبة كبيرة من شعوبنا العربية والاسلامية مصابة بهذا الداء وهو شئ طبيعي في الدول المتخلفة

    – محاولات الدفاع عن الانظمة لم تعد تجدي – بالرغم من انني على ثقة من شعورك الوطني وغيرتك على وطنك الا انه احيانا ما يفوتنا الكثير من الحقائق نتيجة الشعور الوطني –
    ولك التحية والاحترام

  12. إنه ليس بطلا : 1. أطلق النار على فتيات صغيرات، أكبرهن لم تبلغ الرابعة عشرة. 2. لم أسمع عن أي مقاوم فلسطيني، فتحي أو حماسي، يهاجم أطفال إسرائيل. 3. و تذكروا كيف أحسنت حماس بجلعاد شاليط. 4. لكل معركة شريفة، زمان و مكان و شروط و أخلاق، و هذا ما علمناه من ديننا الحنيف. بإختصار، نعم للتعقل، و لا للعواطف.

  13. دعونا نتحدث بالوقائع .. هل هناك مدنيون في المجتمع ( الإسرائيلي ) ؟ ومن هو هذا المجتمع ؟ ان كل من يعيش على أرض فلسطين المغتصبة من اليهود هو جندي أو جندي احتياطي في جيش العدو ، سواء كان كبيراً أو صغيراً . لذلك فإن جميع من يزورون الأردن وفق اتفاقية وادي عربة المشؤومة انما هم جنود أو جنود احتياط في جيش الاحتلال أو مستوطنون مدججون بالسلاح .. جميع اليهود الذين يعيشون على ارض فلسطين التاريخية هم إسرائيليون وصهاينة وأعداء ، وهم لمم شعوب شأنهم شأن الأمريكان .. أما بالنسبة للبطل الدقامسة فهو جندي عربي باسل ، حقق ما لم نستطع تحقيقه نحن المثقفين الجبناء ..

  14. السلام عليكم
    الرجاء استبدال كلمة مستوطن بكلمة مغتصب
    و مستوطنة بمغتصبة…… مغتصبات عوضا عن مستوطنات
    هي ثقافة ومعركة وعي.
    ولكم الشكر

  15. الجنود الأميركان الذين قتلو في نوفمبر ٢٠١٦ في قاعدة الجفر بلأردن كانو ٣ جنود وليس ٤ كما ذكر في المقال ، بلأضافة الى ذلك ذكر انهم لم يكونو من رجال المرينز بل كانو يعملون لصالح منظمة ال -سي اي ايه- ، وهم مصنفين من فئة الجرين بيريت Green Beret

  16. الجبناء فقط هم الذين يقتلون خارج المعركة
    لو كان رجلا لما تعرض لفتيات

  17. فيما يخصنا نحن الفلسطينيين من قضية البطل احمد الدقامسة هل سنرى الرئيس محمود عباس في قرية أبدر للتهنئة بالافراج عنه مثلما ذهب الى لبنان داعما مشتركي أراب آيدول …. نتمنى ذلك فهل ستحقق امنيتنا نرجوا ذلك

  18. الاحتفالات تعني الفشل والإنفعال والجهل، نحن لانقتل الأطفال حتى الأعداء، لأننا أصحاب رسالة وحق، وساحة المواجهة واضحة، لماذا نتناسى كم قتلنا من بعضنا البعض ومن أشقائنا أضعاف أضعاف ما قتل منا عدونا. إنها “ما أصاب الأحمق من نفسه”.

  19. ______.. هذا الموضوع مجاله متسع ، قد نتفهم من ينتقد حدبته و يغض الطرف عن حدبة أم الكوارث .. ” إتفاقيات كامب مفيد ” التي كرست الضحك المذقنن و المقنن على العرب .. شوكة على بردعة و لا نريد أن نشرح من هو الراكب ؟ و من هو المركوب رباعي الدفع ؟!!

  20. محاولة القلة من اذناب العدو الإسرائيلي تشويه صورة البطل الدقامسة لن تفيد اطلاقا فالحقائق واضحة جدا واجرام العدو الإسرائيلي ضد العرب منذ 70 عام مثبت و لا يحتاج الى ادلة .

  21. يحق لكل عسكري عربي في كل الدول العربية قانونا رفض تنفيذ أي مهام ضد مصلحة الوطن و استقلاله عن العدو الإسرائيلي القاتل الاول للعرب منذ 70 عام وهذا خط احمر . فالرجولة هي قتال العدو الاسرائيلي القاتل للعرب منذ 70 عام و تحرير القدس .. هذا هو حزم الجيش المصطفوي العربي امام الجبار ملك الملوك الذي يراقب كل شيئ و امام الشعوب . هذا هو الحق و العدل الى يوم القيامة .

  22. الكرامة العربية للشعوب خط احمر وعلى العدو الإسرائيلي و اذنابه فهم هذا جيدا الى الابد . في حال ارتكاب أي حماقة من العدو الإسرائيلي يجب الغاء التطبيع الرسمي و سحب سفراء العدو فورا من الدول العربية المطبعة وإلغاء أي اتفاقات . لن يستطيع العدو الإسرائيلي التطاول و التهور و الاقتراب من الجندي الأردني الدقامسة لان هذا هو اعتداء على الجيش الأردني و الشعوب و الامة باجمعها و هذا من مسؤولية الدولة حتما . يحق لكل عسكري عربي في كل الدول العربية قانونا رفض تنفيذ أي مهام ضد مصلحة الوطن و استقلاله عن العدو الإسرائيلي القاتل الاول للعرب منذ 70 عام وهذا خط احمر . فالرجولة هي قتال العدو الاسرائيلي القاتل للعرب منذ 70 عام و تحرير القدس .. هذا هو حزم الجيش المصطفوي العربي امام الجبار ملك الملوك الذي يراقب كل شيئ و امام الشعوب . هذا هو الحق و العدل الى يوم القيامة .

  23. إنه بطل رغما عن خيانتكم يا من بعتم فلسطين بثمن بخس والآن أنتم ترتعدون وتتنازلون عن حقوق شعبكم الذين يقتلهم الصهاينة بدم بارد ودون أي ذنب !!!

  24. .
    — انصافا للحقيقه علينا الا نسبغ البطوله على من لا يستحقها لكي لا يفاجئنا ذات الشخص بتصرف غريب مستقبلا ، هو رجل يعاني من مشكله ويحتاج لعلاج وسبق ان ألقي القبض عليه بتهمه التلصلص في مدينه الزرقاء وعندما اطلق النار على الفتيات القادمات برحله مدرسيه لم يكن يصلي او يتوضأ فهذه فبركه سياسيه تمت إضافتها بعد الحادث بسنوات بل كان داخل سياره اللاندروفر ولاحظت الفتيات انه يقوم بتصرف غير سليم ففقد صوابه وخرج واطلق النار عليهن وشهد زملاؤه بان ما فعله لم يكن للمره الاولى وسبق ان نبهوه ، الرجل مريض ويحتاج لعلاج لحالته
    .
    — محاوله تحويل الموضوع لبطولة وغيره على الدين وفلسطين غير صحيح لان الدقامسه كان جندي على نقطه حدوديه بعيده أمتار عن الجنود الإسرائيليين فلماذا لم يتجه لهم .
    .
    — لمعرفتي بالتكتيكات الاسرائيليه ، ستترك اسرائيل العرب يحتفلون به كبطل ورمز ثم تجري مقابله مع احدى الفتيات اللواتي أصبن لتقول عما كان يفعله الدقامسه قبل إطلاقه النار عليهن ليصاب العرب بالصدمه ويسقط الرمز أمامهم .
    .
    .

  25. أغلبية الشعب الأردني يقفون ضد ما فعله الدقامسه عملياً
    فاليهود يسرحون ويمرحون في شوارع عمان بل انهم أقاموا حفله راقصة في قلب المطار ولم نسمع ان احدا قد حاول الاعتداء عليهم ولم نشاهد أحداً وهو يحرض أولاده على تقليد الدقامسه
    الملك حسين رحمه الله لم يقف يوماً مع قتل الأطفال مهما كانت جنسياتهم وهذا الصراع صراع اخلاق قبل ان يكون صراع ارض او وجود

  26. أثلجت قلبي وصدري بهذا المقال , فعلا ابناء الأردن كانوا وسيظلون منبع الكرامة والوطنية.

  27. بحب احكي للي بيدافعوا عن الانسانية والمعاملة بالحسنى، انه الطالبات الي بتحكو عنهم طالبات كلية عسكرية اصغرهم عمرها 18 سنة واكبرهم 24 سنة.. والمنطقة التي قتلن فيها منطقة عسكرية لا يدخلها الا الجنود…

  28. السيد الدقامسة جندي ارتكب خطا فادح نال عليه عقوبة . من ألضروري أن ينتهي ألأمر هنا. لكن العواطف وردود الفعل الشعبوية ترى في الموضوع فرصة ذات أوجه متعددة منها تعبوي وتحريضي ودعائي. سؤال: ماذا لو كتم السيد ألدقامسة غيظه ولم يستجب لأستهزاء الصبايا ألأسرائيليات وأتم صلاته وتوجه اليهن بسلام ليريهن الفرق الحضاري بين المسلم المتعبد لله الذي يرد ألأساءة بألأحسان وبينهن كمدعيات للحضارة بدلا من ألأستسلام للأستفزاز برد فعل غرائزي وأطلاق نار بندقيته على طالبات ؟ ألفرق كبير جدا بين ألردين ألأفتراضي (ألحضاري) وألواقعي (ألغرائزي).

  29. هل اطفال غزه واطفال قانا عندما حرقتهم القنابل الفسفوريه الامريكيه الصنع هل اطفال العراق واليمن وسوريا وليبيا ليسوا ببشر استغرب من العرب المستعربين وكأن الانسانيه تنقط من اعينهم اطفالنا اللذين قتلوا على ايديهم وايدي عملائهم بالملايين لا بواكي لهم الدقامسه بطل غصب عن انف رضي من رضي وابى من ابى وليعلم هذا العدو اننا سوقف نطارده اينما حل وكيفما اتفق وبنفس اسلوبه بقتل البشر.

  30. لا لقتل الأطفال.
    من يقتل طفلاً هو مجرم يجب سجنه مدى الحياة.
    سبيل المقاومة و استعادة فلسطين معروف و واضح بمحاربة الجنود الصهاينة و استعادة فلسطين كاملة دون استثناء.
    الدقامسة مجرم قاتل أطفال لا فرق بينه و بين غيره من المجرمين. أما الأبطال المناضلون فهم معروفون للجميع و قد حاول اغتيالهم و اغتال كثير منهم العدو الصهيوني لأنهم أكثر خطراً على كيانه و جنوده من قاتل الأطفال.

  31. عبدالباري صحيح ما ذهبت اليه نحن لا نقر قتل النساء مهما كانت ديانتهم لو لا مجازر الجيش الاسرايلي في غزة وقانا ودير ياسين وقتل النساء والأطفال الفلسطينين بدم بارد . ثم فتوى الحاخام الصهيوني . لولا ذلك لم نقر قتل النساء الذي يرفضه ديننا وقيمنا وثوابتنا الاخلاقية كعرب ومسلمين …………. ولكن اخي الكريم ما رايك في من يقتل نساء واطفال اليمن المسلمين العرب منذ عامين بالطائرات ال اف 16 وبالصواريخ الذكية . وبالقنابل العنقودية المحرمة دوليا . وممن هذا الاعتداء الصارخ ؟؟ من اخ في العروبة والإسلام وجار تربطه اواصر القربى ووشايج الإخوة والدم المشترك!! فضلا عَن انه يحمل اعظم لقب إسلامي في هذا الكون وموطنه اشرف بقاع العالم ومهبط الوحي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وذلك يحدث في وسط صمت عربي واسلامي ودولي لم يشهد له العالم مثيل . لا من رحم الله من امثال الاستاذ النبيل عبدالباري عطوان وامثاله من أفراد شعوب العالم العربي الأحرار ممن لا زالت دمائهم داخل بالعروبة والاباء وممن لديهم النخوة والشهامة وقول الحق
    أستاذ عطوان لك التحية على مواقفك النبيلة ولكل عربي حر شهم شجاع في قول الحق …..

  32. الدقامسه بطل من ابطال الامه العربية وأنا فخور بيه ، أفضل التحيات مني إليه .

  33. يا الأردن الكبير – المملكة الشامية الهاشمية.

    لقد اضحكتني عندما قلت الثوره العربيه الكبرى …..يا شيخ خاف الله هل مازلت تصدق هذه الخزعبلات

  34. الدقامسه بطل من ابطال الامه العربيه شكرا على هذه المقاله الراءعه

  35. بصرف النظر عن ماذا وكيف ووو… موقف الحكومة يمكن أن يُفهم… ولا حتى الحكومة برؤوسها الكبيرة مرتاحة لإتفاقية السلام التي تخرقها اسرائيل صباح مساء اولاً بالاستيطان على ارض تعترف اسرائيل نفسها بأنها ارض محتلة وثانياً بقتل مواطنين يحملون الجنسية الاردنية. وثالثاً الاختراق اليومي و الاحتلال لاماكن ذات قدسية كبرى وهي في عهدة الهاشميين ورابعاً وخامساً وو..

    لا يوجد ظهر و ظهير للاردن وكل ذي نفطٍ لنفطة يهتون الاردنيين صباح مساء ولا نرى شئ.. في حين أن فوق الدعم الكلي في كل مجال، لإسرائيل ١٧بليون سنوياً من رأس الكوم تبع ال IRSفي الويلات المتحدة الامريكية…

    موقف الحكومة يُفهم وإن لم يكن كذلك فيجب ان يكون.. ولكن يجب ان نكرر مليون مرة، سلامة احمد الدقامسة هي أمانة كبرى في رقاب الاردنيين.. والعدو غادر ولة اساليبة المتعددة منها ما نعرفة و منها ما لا نعرفة…فكروا خارج الصندوق في الموضوع…بلاش يعملونا مضحكة..

  36. يجب فتح تحقيق شعبي محايد و فوري ضد جريمة اغتيال الشهيد البطل خاطر و بشمل التحقيق الرئيس المخلوع مبارك و إدارة السجن و كيفية اندساس العدو الإسرائيلي ومن وفر له الحماية و الدعم .

  37. لن يستطيع العدو الإسرائيلي التطاول و التهور و الاقتراب من الجندي الأردني الدقامسة لان هذا هو اعتداء على الجيش الأردني و الشعوب و الامة باجمعها و هذا من مسؤولية الدولة الأردنية حتما .

  38. الدقامسة و امثاله قام بالدفاع عن كرامة فلسطين و القدس و العرب عندما استهزأ به المعتدون وقتلوا العرب و سرقوا ارضهم منذ 70 عام ولا يجب قلب الحقائق و تبسيط المشكلة كما يدعي المجرمون الصهاينة و يقولون بان هذا الجندي قاتل و يتجاهلون الاسباب . ثم لماذا العدو الاسرائيلي و اذنابه يتغاضى عن جرائم جنوده و يطلقون سراحهم و يخففون الاحكام كثيرا عندما يقتلون الفلسطينيين و يسرقون بيوتهم وهي بعشرات الالاف من الجرائم الاسرائيلية الكبيرة . هذه مهازل . المتوقع ان الدولة الاردنية ستحذر العدو الاسرائيلي بعدم استفزاز مواطنيها للجنود العرب وعدم التمادي في ظلم الفلسطينيين و اعتقالهم و سرقة و تدمير بيوتهم والاعتداء على القدس والا سيتحمل العدو المسؤولية امام الشعوب .

  39. اخ اردني …في ظل السنوات العجاف الماضيه …كانت تمارس الوحشية بحق الشعب الفلسطيني …وكنا نتعجب من ذالك الصمت العربي الوخيم…واذا به الحبل على الجرار …
    واكبت الشعوب يوم اكل الشعب الفلسطيني ويوم كانت الغطرسه العاموديه تحلق فوق كل شيئ عربي….نعم الاحزان المتقطعة واختيارية التعاطف والتناقض المكلف…والانعطافات المفاجئة ردود فعل اوليه …ولكن ماذا يحدث هنا وهنالك ….
    كفلسطيني مبعثر في صحاري الشتات وحانن للوطن حد الاغماء
    لكن ما عاشه الشعب الفلسطيني اصبح مجرد ماضي عصيب
    وذكريات بالنسبه لتلك المجزرة المروعة بحق العراق وسوريا
    نعم هنالك مجازر اقسى وادهى وامر وذات الم مروع
    لكن في مصر مجزرة بحق الحياه…هنالك من اجبرته الدنيا المجحفة واسياد اسياد الاستعباد اجبروه على الصراخ من اجل ربطة خبز …هنا مربط الفرس

  40. وماذا عن قتل القاضي الاردني. رائد زعيتر الذي اغتاله الجندي الصهيوني الإرهابي عند جسر الكرامة؟ هل طلبتم حكومتكم الرشيدة بمقاضاة هذا المجرم الإرهابي الصهيوني ؟ القداسمة بطل بكل ما تعنيه الكلمة، يوميا جنود الجيش الإرهابي الصهيوني يقتلون من الشبان والشابات في الاراضي المحتلة بدم بادر ، اي أنتم من هذا الاٍرهاب الصهيوني اليومي؟

  41. ______.. نسال ذوي الحسية و الحنية الإنسانية الفضفاضة / .. أطفال اليمن هل قتلهم القات .. ؟؟!!

  42. هم انت وانا وشعوب ابدع الله عز وجل في نحتها ويوما سنصعد الى القمه ونتربع على عرشنا …حماة الحياه ملاذ الجمال الامن

  43. اين الصدمه والمفاجئه احتفالات الاردنيين لم تتوقف يوما طوال الحقبه المنصرمة بقينا احياء يرفض ذالك الضوء في ذاتنا الاستسلام بينما ورقه رابحه ابحرنا بعيدا جدا عن ذاتنا ويوما سنعود محملين والانتصارات والهزائم والتجارب التي كانت بمثابة محبه من الله وتهيئة النفس العربيه واطلاق مشروع لا زال يتربع على عرش وجدانها تحيا الحياه لا زلنا على قيد الحياه رغم الأنقاض وتركة التاريخ التي لا نجد لها مكانا ملائما

  44. الوجاء كتابة مقاله عن باسل الاعرج
    صاحب فكرة
    المقاوم المشتبك
    صوتي واضح صوتي عالي

  45. هم ليسو اقليه ..هم بالملاييين ونحن منهم استازنا الكبير

  46. نعم هنيئا لك الحرية البطلة يا احمد الدقامسة. هنيئا لامك حريتك تكحل عينيها برؤيتك مرفوعة الهامة. هنيئا لزوجتك التي احتملت ظلمة الليالي وظلم السجان ومن يفترض فيه أن يحمي زوجها. هنيئا وتبريكات بلا ضفاف لأبنائك وهم يحتضنون قلبا بحجم الأردن ويحتضنهم بعد أن حرمتهم منه لسنوات أسوار السجن وأقفال السجان وقضبان السياسة ‘الفوق” العدالة. هنيئا لإبدر وهنيئا للأرن الوطن والوطني الابي حيثما كان. هنيئا لكل أردني أبي حرص أن يهنئ أحمد وأمه وزوجته وأبناءه وعائلته وذويه بحريته فمنعته القرارات الإدارية لكي لا يغضب نتنياهو وعصابته الإجرامية. لا يريدون لفرحة الوطن أن تكتمل. لا يريدون للاردنيين أن يعبروا عن معدنهم الاصيل وموقفهم الثابت. احتفال الأردنيين بحرية الدقامسة أوضح ثيرموميتر وأدق بوصلة على ضمير الاردنبين وصوابية توجهاتهم وخلاصتها أن أسرائيل عدو ومغتصب وهو كذلك مهما وقعوا وسطروا من معاهدات واتفاقيات. اسرائيل عدو ومن يقاومها يستحق وسام البطولة. الاحتفالات الاردنية لبولادة البطل الدقامسة مجددا وثيقة أدانة لكل معاهدات الاستسلام أينما كانت ومهما كانت. ولادة الدقامسة اليوم وثيقة أدانة كتبها بعشربن سنة من شبابه لقرار حبسه عشرين عاما هي كل فترة شبابه ودموع أمه وتعب زوجته ومعاناة أبنائه وحسرة أحبابه في حين يقتل جنود الاحتلال الغاصب كل يوم اطفالنا ورجالنا وشيوخنا ونساءنا ولم يقدم اي منهم للمحاكمة ولم يسجن أي منهم بل قدمت لهم المبررات والذرائع لأن دمنا رخيص، وسجنا الدقامسة عشرين سنة لأن دمنا رخيص. اما هم فبالسطوة جعلوا لدمهم ثمنا غاليا هو كرامتنا وعزتنا وإباؤنا. تبا لك من أمة تتنكر لأبطالها، ومرحى لك من أمة تحتفل بأبطالها وتحملهم فوق رؤوسها وتحميهم تحت الجفون. مبارك لك يا خالة أم أحمد ولادة بطلك مجددا. وحماك الله يا أحمد من كل يد معتدية آثمة.

  47. الف تهنئة للدقامسة بالحرية
    الدقامسة رفع رؤوس كل الاردنيين عاليا لرقضه الخنوع والاستسلام للواقع, وعبر عمليا عما يجيش في صدورهم من الم واحساس بعدم الرضا عن الصلح مع الصهاينة.

  48. _____.. استخسروا فيه ” إقامة ” 5 نجوم .. ها هي الإحتفالات الشعبية تنصفه و تنصبه ” مانديلا ” أردني جديد و بطل قومي و خير قدوة حسنة .

  49. الدقامسة مجرم جبان٫ جنود الجيش الآسرائيلي كانو في مرمى نيرانه لكنه اختار أن يقتل فتيات صغيرات. نعم إسرائيل مجرمة وارتكبت ما لا يحصى من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني و أطفاله الأبرياء٫ ولكن لا يجوز أن نثبت للعالم بأننا أكثر همجية من العدو الإسرائيلي بقتل الأبرياء. الكفاح المسلح مشروع لكل عربي يريد مواجهة إسرائيل٫ لكن فالنكن أشرف من عدونا و ندخر أرواح الأطفال.

  50. أُستاذ عبد ألباري سأبدأ من حيث إنتهيت، نحن لا نؤمن بشيئ إسمه كيان ألمسخ لنؤمن بأي امن له أو معه، أو أي سلام أو استقرار له، أو أي قرارات دولية أومحليه تُشرع وجوده على أرضي وفي مدينتي وبيتي، هذه بلدي أنا، ولا يحق لكائن من كان أن يقرر فيها أو عليها شيئ.
    نقطة أُخرى من قال أن الدولة تنظر اليه “”مكرهة”، وإلا لماذا هذه ألمعاملة في ألسجن، مع إنه يقضي حكم بألسجن، عداك عن معاملة أهله وأقرب ألناس إليه كوالدته وزوجته وأطفاله، حرمانهم من ألزيارة وتبادل ألرسال، عدم ألإعلان عن موعد إطلاق سراحه، تهديد أهله بعدم إقامة حفله لإستقباله، إطلاق سراحه تحت جنح ألظلام … وألله أعلم ماذا سيحدث مستقبلآ كمرض مُفاجئ، حادث سيارة … ، ألا يذكرك هذا بما يقوم به صهيون مع مُعتقلينا وأسرانا، إلا إذا كانت الدولة طبعآ … ”مكرهة”. ودمتم ألسيكاوي

  51. مجرد تصحيح فمن الجيد ذكر الحادثة كما هي
    “عندما اطلق النار على فتيات اسرائيليات اخترقن الحدود الأردنية””
    الصحيح انهن كن في رحلة مدرسية الى الاردن ولم يخترقن الحدود.

    الدقامسة ككثير من العرب دمه حامي وشحنه غضب غير مٌتحكم بها فانفجر واطلق النار على فتيات اكبرهن لم تتجاوز الرابعة عشر.
    مع تقديرنا لغضبه لفلسطين ولغيرته على دينه، ولكن ماذا استفادت فلسطين؟؟ لا شئ.
    الدقامسة صنعوا منه رمز لكل شئ، دون ان يعرفوه، غدا سيتحدث وستعرفه الناس، لا فكر ولا استراتيجيه ولا رؤية ولا يحزنون، مجرد شحنة غضب في فراغ اللامعقول
    السياح الاسرائليين لا زالوا يتدفقون للاردن
    والى ان نفيق من هستيريا الغضب، سيستمر العدو بالانتصار، بالطبع تعليق كهذ لن يعجب الكل، ولكن هذا “الكل” بعقليته خسر كل معاركه مع العدو

  52. هذا الرجل المذنب، لا يستحق الخروج من السجن : 1. الجندي الأردني الحق، لا يقتل الأطفال. 2. لقد إنتهك مبادئ الجيش الأردني المصطفوي، عندما إستأسد على فتيات صغيرات، كن في رحلة مدرسية إلى ربوع الأردن الكبير. 3. و لقد إنتهك مبادئ الثورة العربية الكبرى، التي تؤكد على المساواة، و إحترام كل الديانات السماوية. بإختصار، إنه مذنب، و ليس بطلا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here