مادورو يهدد باعتقال نواب أيدوا معاهدة التعاون العسكري بين البلدان الاميركية أقرتها الجمعية الوطنية الخاضعة لسيطرة المعارضة

كراكاس – (أ ف ب) – حذر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو السبت من استعداده لاعتقال مؤيدي إعادة البلاد الى معاهدة التعاون العسكري بين البلدان الاميركية، والتي أقرتها الجمعية الوطنية الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وقال الرئيس الاشتراكي ان “الرافعة جاهزة”، ملمحا الى توقيف نائب رئيس الجمعية الوطنية ادغار زمبرانو في ايار/مايو، الذي سحبت سيارته شاحنة-رافعة الى مقر اجهزة الاستخبارات.

وتابع مادورو خلال حفل ترقيات عسكرية في كراكاس “هذه هي رافعة غونزاليز لوبيز (مدير اجهزة الاستخبارات)، الرافعة جاهزة… الرافعة تخرج للبحث عن المجرمين الذين يتمنون ان تتعرض فنزويلا للاجتياح. العدالة! العدالة!”.

وتلا الرئيس الفنزويلي أمام الجمهور قرار محكمة العدل العليا، التي ألغت الجمعة الاتفاق التشريعي الذي صوت عليه النواب لاعادة فنزويلا إلى معاهدة البلدان الأميركية للمساعدة المتبادلة.

وكانت فنزويلا انسحبت من المعاهدة عام 2013 بتحريض من الرئيس الراحل هوغو تشافيز.

وقد صوتت الجمعية الوطنية، المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة على اعادة البلاد الى المعاهدة الثلاثاء، بعد ستة أشهر بالضبط من إعلان خوان غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة للبلاد. ومذاك، نال اعتراف حوالى 50 بلدا منها الولايات المتحدة.

ويندرج قرار النواب بإعادة فنزويلا إلى معاهدة البلدان الأميركية للمساعدة المتبادلة (تيار)، في اطار حملة خوان غوايدو لطرد الرئيس من الحكم، ويتهمه بانه “مغتصب سلطة”، معتبرا ان إعادة انتخابه في 2018 كانت مزورة .

ويعتبر زعيم المعارضة أن هذا التدبير سيتيح إقامة “تحالفات دولية” من اجل “الدفاع عن الشعب والسيادة”.

ولا تستبعد الولايات المتحدة، الداعم الدبلوماسي الرئيسي لغوايدو والموقعة على المعاهدة تدخلا مسلحا لملاحقة مادورو، المدعوم من روسيا والصين وإيران وتركيا وكوبا.

وتنص المعاهدة التي اقرت عام 1947، على أن هجوما مسلحا على دولة أميركية تشنه دولة أخرى، يعتبر بمثابة اعتداء على جميع دولها التي تتعهد بمواجهته سوية.

وهتف مادورو قائلا “فلنأخذ هذه الورقة لمعاهدة البلدان الاميركية للمساعدة المتبادلة، ولنرمها في سلة المهملات ولنحرقها حتى لا تظهر مرة أخرى في فنزويلا!”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here