مادورو يعلن إغلاق سفارة فنزويلا وكل قنصلياتها في الولايات المتحدة.. وواشنطن تسحب دبلوماسييها “غير الأساسيين” من فنزويلا وتسعى لقطع الإيرادات المالية عن مادورو وحكومته

كراكاس- واشنطن- (أ ف ب)- الأناضول: أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الخميس إغلاق سفارة بلاده وكل قنصلياتها في الولايات المتحدة بعدما قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن التي اعترفت بالمعارض خوان غوايدو رئيسا بالوكالة.، فيما سحبت واشنطن دبلوماسييها “غير الأساسيين” من فنزويلا.

وقال مادورو أمام المحكمة العليا “قررت استدعاء كل الطاقم الدبلوماسي (…) وإغلاق سفارتنا وكل قنصلياتنا في الولايات المتحدة”.

ومن جانب آخر، قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي، إن واشنطن تركز اهتمامها على قطع الإيرادات المالية عن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وحكومته.

وأضاف “بولتون” في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض، الخميس، أن ذلك يأتي انسجامًا مع اعتراف بلاده برئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو “رئيسًا مؤقتًا”، بحسب صحيفة “نيويورك بوست” المحلية.

وتابع أن خطوات أخرى في الاتجاه ذاته تتم دراستها حاليًا؛ واصفًا الأمر بـ”المعقد”.

وتشهد فنزويلا توترًا متصاعدًا إثر إعلان غوايدو نفسه “رئيسًا مؤقتًا” للبلاد، الأربعاء، وإعلان الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، متهمًا إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

بدوره سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الاعتراف بزعيم المعارضة رئيسًا انتقاليًا، وتبعته دول في المنطقة.

من جانب آخر؛ أيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية “مادورو”، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسًا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وتجدر الإشارة إلى أن واشنطن توعدت مرارًا في الآونة الأخيرة بالعمل ضد مادورو، فيما اتهمها الأخير بمحاولة اغتياله أو إدخال البلاد في اضطرابات، كما اتهم معارضين بالتآمر ضده مع الولايات المتحدة ودول إقليمية.

وتعيش البلاد منذ سنوات أزمات اقتصادية خانقة تصاعدت في الأشهر الأخيرة، ما فاقم الاستقطاب السياسي ودفع الآلاف إلى التظاهر ضد السياسات الحكومية.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. على الشعب الفنزويلي محاصرة مقر السفارة الامركية ومنع دخول الاشخاص اليها ومنع التموين اليها والى كل العاملين بها كونهم اشخاص غير مرغوب فيهم لاجبارهم على الرحيل السلمي.. امريكا تتدخل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لفنزويا لجعلها جمهورية موز ولبسط ايديها على اكبر احتياطي نفط في العالم كما فعلت ذلك في دول الخليج … امريكا تستغل شعارات الديموقراطية لتمرير طمعها في الاستحواذ على خيرات الشعوب.. فمن وعودها بالديموقراطية في العراق ودول الخليج لم نرى سوى الدمار والخراب ونهب الخيرات..

  2. The disastrous economic policies of Maduro, and of his predecessor Hugo Chavez, have brought the country to the brink of “an absolute disaster in unprecedented proportions for the Western Hemisphere,” according to a top United Nations official. Under “chavismo,” Venezuela has become a mafia state with grotesque levels of corruption and government-sponsored crime — this is not simply a band of incompetent socialist ideologues. But things are beginning to fall in place for change.

  3. بولتون ؛ قد يدرج النظام الفنزويلي ضمن “800 ألف موظف فيدرالي” تحولت رواتبهم من “بترودولار” إلى “بيتزادولار”!!!

  4. تاريخ الغرب منذ قرون هوتاريخ تخريب للشعوب تزعمته في البداية اسبانيا وتبعتها بريطانيا وفرنسا وجاءت بعد كل هؤلاء الولايات المتحدة الأمريكية سليلة بريطانيا لتخرب كل دولة تطمح الى التقدم والانعتاق ولا ننسى الشيلي في بداية السبعينات حينما دعمت انقلابا عسكريا بزعامة بينوتشي وقتلت الرئيس الشرعي أليندي وأعاد التاريخ نفسه في العراق وليبيا وسوريا وغيرها من الدول فأمريكا لا تعرف وكما عبر عن ذلك بصراحة بوش الأبن فاما أنك صديق أو عدو وقد استلهم بعض الزعماع العرب هذه الفكرة وحاولوا تطبيقها في عدوانهم على أخوتهم مستغلين مال محروقاتهم لقد حاولت الولايات المتحدة قتل الزعيم الكوبي الراحل عشرات المرات وفشلت وفضل الشعب الكوبي أن يعيش بكرامة مع التخلف وسيارات الخمسينات على أن يرضخ للهيمنة الأمريكية وها هي اليوم ومعها بعض من الغرب يؤيدون رجلا لم ينتخبه الشعب ويجعلون منه رئيسا لدولة انتخب أهلها رئيسا شرعيا هو مادورو وهو نفس ما فعلوه مع العراق وليبيا وسوريا متواطئين مع جيران فينيزويلا نفس سيناريو العراق وسوريا وليبيا الفرق أن هؤلاء الجيران لا يتكلمون العربية ويدينون بديانة مختلفة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here