مادورو يطالب الفنزويليين باليقظة وتوخي الحذر ضد “خطر الانقلاب ويعتمد على الجيش.. وغوايدو يحظى بدعم أميركي وبومبيو يدعو منظمة الدول الاميركية الى الاعتراف به.. وموسكو تدين “اغتصاب السلطة”

كراكاس ـ واشنطن – (أ ف ب) – يضع رئيس فنزويلا كل ثقته في الجيش في مواجهة الدعم الدولي الذي تتصدره واشنطن وحلفاؤها في المنطقة لرئيس البرلمان خوان غوايدو الذي أعلن نفسه الأربعاء “رئيساً” بالنيابة في حين أدانت موسكو “اغتصاب السلطة” ودعت الأمم المتحدة للحوار لحل الأزمة في ظل اقتصاد منهار.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الخميس على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي “نأمل أن يكون الحوار ممكنا لتجنب تصعيد يؤدي إلى نزاع سيكون كارثيا لسكان البلاد والمنطقة”.

في هذا الصدد، دعا وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الخميس منظمة الدول الاميركية الى الاعتراف بخوان غوايدو “رئيسا بالوكالة لفنزويلا”، على غرار ما فعلت الولايات المتحدة والعديد من الدول الاعضاء في هذا التكتل الاربعاء.

كذلك، حذر “النظام غير الشرعي” لنيكولاس مادورو من “اي قرار باستخدام العنف لقمع الانتقال الديموقراطي السلمي”، مطالبا قوات الامن الفنزويلية ب”حماية” خوان غوايدو.

واستمرت التظاهرات الاحتجاجات خلال الليل في أحياء شعبية في كراكاس بعد يومين من التظاهرات التي نظمتها المعارضة وأنصار الرئيس الاشتراكي وشهدت أعمال عنف.

وأحصت اللجنة الدولية لحقوق الإنسان 16 قتيلاً خلال يوم الأربعاء وحده. وقال المرصد الفنزويلي للنزاع الاجتماعي لوكالة فرانس برس إن 13 شخصا قتلوا خلال يومين من الاضطرابات منذ الثلاثاء، فيما لا تزال تظاهرات 2017 التي قتل خلالها 125 شخصاً ماثلة في الأذهان في البلد الغني بالنفط الذي يعاني أزمة اقتصادية حادة.

– الحفاظ على السيادة –

أكد الجيش الاربعاء دعمه الثابت لمادورو ورفضه إعلان خوان غوايدو نفسه رئيساً. وقال وزير الدفاع الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز “إن الجيش يدافع عن دستورنا وهو ضامن السيادة الوطنية”.

وقالت الحكومة إن وزير الدفاع وكبار القادة العسكريين في المناطق سيعلنون “دعمهم للرئيس الدستوري” و”للحفاظ على سيادة” البلاد.

وتعتمد الحكومة أيضاً على المحكمة العليا التي من المتوقع أن تجتمع الخميس. وقبل وقت قصير من إعلان غوايدو، أعلنت أعلى سلطة قضائية في البلد التي تضم قضاة يعدون مؤيدين للنظام، أنها أمرت بإجراء تحقيق جنائي بحق أعضاء البرلمان المتهمين بمصادرة صلاحيات الرئيس.

جاء ذلك بعد إصدار النواب الثلاثاء وعداً “بالعفو” عن عسكريين قالوا إنهم يرفضون الاعتراف بسلطة مادورو في تحد للمحكمة العليا التي أبطلت كل قرارتهم.

والأربعاء، في ذكرى سقوط دكتاتورية ماركوس بيريز خيمينيس في 1958، أعلن غوايدو البالغ من العمر 35 عاما أمام حشد من أنصاره “أقسم أن أتولى رسميا صلاحيات السلطة التنفيذية الوطنية كرئيس لفنزويلا لإنهاء مصادرة (السلطة وتشكيل) حكومة انتقالية واجراء انتخابات حرة”.

أتخذ غوايدو خطوته في حين احتشد الآلاف من أنصار المعارضة والرئاسة في شوارع كراكاس التي شهدت صدامات متفرقة مع شرطة مكافحة الشغب، لترتفع المخاطر المحيقة بالدولة النفطية التي استفحل فيها الفقر تحت حكم مادورو.

– اعتراف واشنطن –

لم تمض دقائق على إعلان غوايدو، حتى أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بياناً اعتبر فيه مادورو رئيسا “غير شرعي” وأن الجمعية الوطنية برئاسة غوايدو هي “الهيئة الشرعية الوحيدة لحكومة انتخبها الشعب الفنزويلي وفق الاصول”.

أما موسكو، فأكدت الخميس دعمها للرئيس “الشرعي” مادورو ودانت “اغتصاب السلطة” في فنزويلا. وحذرت موسكو من “التدخل الأجنبي” في فنزويلا، وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن “التدخل الأجنبي المدمر خصوصا في الوضع الحالي البالغ التوتر، غير مقبول (…) إنه طريق مباشر الى التعسف وحمام الدم”.

ورد مادورو الغاضب بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة الأميركية “الإمبريالية”، وأعطى دبلوماسييها 72 ساعة لمغادرة البلاد. فردت الخارجية الأميركية بأنها لم تعد تعترف بمادورو رئيساً ومن ثم فإن أوامره لا تعني شيئا.

وقال مادورو بغضب وسط هتاف آلاف المؤيدين خارج القصر الرئاسي في كراكاس “اخرجوا. غادروا فنزويلا هنا لدينا كرامة”.

وعبر آلاف الفنزويليين في الخارج، من مدريد إلى ليما إلى سانتياغو في تشيلي، عن ترحيبهم بإعلان غوايدو.

وسرعان ما أعلن الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية “اعترافها الكامل” بغوايدو واتخذت الموقف نفسه 11 من دول المنطقة هي الأرجنتين والبرازيل وكندا وتشيلي وكوستا ريكا وغواتيمالا وهوندوراس وبنما وباراغواي والبيرو.

في حين أكدت المكسيك وكوبا وقوفهما بقوة إلى جانب مادورو الذي لا يزال يحظى بدعم جيش فنزويلا القوي. ووصفت كوبا ما يجري بانه “محاولة انقلاب”. في حين اتصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمادورو ليؤكد دعمه له.

ولم يحذ الاتحاد الأوروبي حذو واشنطن مكتفياً بالدعوة إلى انتخابات حرة، فيما دعا الرئيس الفرنسي دعم أوروبا “إعادة الديموقراطية”.

تولى مادورو الحكم في 10 كانون الثاني/يناير لولاية ثانية رفضتها المعارضة ولم تعترف بها واشنطن والاتحاد الأوروبي والعديد من دول أميركا اللاتينية.

وشكلت احتجاجات الأربعاء أول تعبئة حاشدة منذ عام 2017. وأعلن غوايدو أن المعارضة تستعد لتنظيم مسيرة ضخمة في الأسبوع الأول من شباط/فبراير.

والاثنين الماضي، حاولت مجموعة من 27 جندياً تنظيم تمرد في ثكنة في شمال كركاس لكن سرعان ما تم اعتقالهم. وفي أعقاب ذلك، سجل حوالي ثلاثين من أعمال الشغب في الأحياء الشعبية في كراكاس وضواحيها.

ومنذ الثلاثاء، ندد مادورو بما وصفه بأنه دعوة إلى “انقلاب فاشي” بعد التضامن الذي عبر عنه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس مع المعارضة.

وذكرت مؤسسة أوراسيا غروب أن دعم القيادة العسكرية العليا هو شرط مسبق لكي يتمكن غوايدو من قيادة عملية انتقال، وأن سقوط مادورو “لا يبدو وشيكاً”.

 

وفيما يلي ردود الفعل المتباينة:

– الولايات المتحدة-

كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان “أعترف رسميا برئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان غوايدو رئيسا بالوكالة لفنزويلا”.

وتقيم واشنطن علاقات متوترة جدا مع كراكاس منذ وصول الرئيس السابق هوغو تشافيز إلى السلطة في 1999، وتدهورت مؤخرا تدريجيا. وقال ترامب إن “الفنزويليين عانوا طويلا بين أيدي نظام مادورو غير الشرعي”.

– روسيا-

اعتبر الكرملين أن مادورو هو “الرئيس الشرعي” لفنزويلا.

وندد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ب”اغتصاب السلطة” من جانب المعارضة. وفي بيان شديد اللهجة داعم لمادورو حليف موسكو حذرت وزارة الخارجية الروسية من أن الدعم الدولي لزعيم المعارضة خوان غوايدو الذي أعلن الأربعاء نفسه “رئيسا بالوكالة”، “يؤدي مباشرة إلى الفوضى وسفك الدماء”.

وقال بيسكوف للصحافيين “نعتبر محاولة اغتصاب السلطة في فنزويلا (…) بمثابة انتهاك للقانون الدولي”، مشيرا إلى أن “نيكولاس مادورو هو رئيس الدولة الشرعي” للبلد الواقع في أميركا الجنوبية.

– الصين-

عبرت الصين عن معارضتها “التدخل الخارجي” في السياسة الفنزويلية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا شونينغ في بكين إن “الصين تؤيد باستمرار مبدأ عدم التدخل في السياسة الداخلية للدول الاخرى، وتعارض التدخل في الشؤون الفنزويلية من قبل قوى خارجية”.

وأضافت “نحن نتابع الوضع الحالي في فنزويلا عن كثب وندعو كل الاطراف الى الحفاظ على التعقل والهدوء والسعي الى حل سياسي للمشكلة الفنزويلية عبر الحوار السلمي ضمن الاطار الدستوري الفنزويلي”.

– دول مؤيدة في أميركا اللاتينية-

أعلنت وزارة خارجية البرازيل التي يعبر رئيسها جاير بولوسنارو باستمرار عن عدائه لمادورو، أنها “تعترف بخوان غوايدو رئيسا”.

لكن برازيليا تستبعد أي تدخل خلافا لواشنطن التي لا تستبعد ذلك إذا سحق مادورو الاحتجاج بالقوة، إذ كتب ترامب في تغريدة أن “كل الخيارات مطروحة”.

وقال نائب الرئيس البرازيلي هاملتون موراو في دافوس بسويسرا إن “سياستنا الخارجية ليست التدخل في الشؤون الداخلية لبلدان أخرى”.

وإلى جانب البرازيل اعترفت عشر دول أخرى أعضاء في مجموعة ليما التي تدين باستمرار تجاوزات نظام مادورو، بغوايدو.

وهذه الدول هي الأرجنتين وكندا وتشيلي وكولومبيا وكوستاريكا وغواتيمالا وهندوراس وبنما وبارغواي والبيرو.

وقال الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا “نحن مقتنعون بأن ما يسمى خطأ +الرئيس+ مادورو جزء من المشكلة وليس من الحل”.

أما وزير الخارجية الأرجنتيني خورخي فوري، فقد قال “نريد أن يستعيد الفنزويليون الديموقراطية”.

– كندا-

قالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند “ندعم التزامه قيادة فنزويلا إلى انتخابات حرة وعادلة”.

– الأمم المتحدة-

دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى “الحوار” في فنزويلا لمنع “تصعيد” يمكن أن يؤدي إلى “كارثة”.

وقال غوتيريش على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي “نأمل أن يكون الحوار ممكنا لتجنب تصعيد يؤدي إلى نزاع سيكون كارثيا لسكان البلاد والمنطقة”.

– الاتحاد الأوروبي-

دعا الاتحاد الأوروبي إلى تنظيم “انتخابات حرة وتتمتع بالصدقية بموجب النظام الدستوري”.

وقالت الممثلة العليا للإتحاد للشؤون الخارجية فيديريكا موغيريني إن “الشعب الفنزويلي يملك حق التظاهر بطريقة سلمية واختيار قادته بحرية وتقرير مستقبله”، مؤكدة أنه “لا يمكن تجاهل صوته”.

وكتب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في تغريدة على تويتر أنه “يأمل في أن تكون كل أوروبا موحدة في دعم القوى الديموقراطية في فنزويلا”. وأضاف “خلافا لمادورو، تمتلك الجمعية البرلمانية بما فيها خوان غوايدو تفويضا ديموقراطيا”.

– فرنسا-

أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ب “شجاعة مئات الآلاف من الفنزويليين الذين يتظاهرون من أجل حريتهم” في مواجهة “الانتخاب غير الشرعي لنيكولاس مادورو”، وأكد أن أوروبا “تدعم إعادة الديموقراطية” إلى البلد.

من جهته اعتبر مدير عملاق النفط الفرنسي “توتال” باتريك بويانيه ان ما يحصل في فنزويلا، حيث الشركة الفرنسية متواجدة منذ 25 عاما، “قد يكون نبأ سارا للشعب الفنزويلي”.

– اسبانيا-

قالت اسبانيا إن تنظيم انتخابات جديدة هو “المخرج الوحيد” لفنزويلا. وقال وزير الخارجية الاسباني جوزيب بوريل “يجب ان نحول دون تدهور الوضع. هذا يتطلب بلا شك عملية تدخل لضمان أن السبيل الوحيد للخروج منه هو الانتخابات”.

وأجرى رئيس الحكومة بدرو سانشيز اتصالاً هاتفياً مع غوايدو مشدداً على ضرورة تنظيم “انتخابات حرة”.

– تركيا-

أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب اردوغان أجرى اتصالا هاتفيا مع مادورو ليعبر له عن دعمه.

وصرح الناطق باسم الرئاسة ابراهيم كالين أن الرئيس التركي قال لمادورو “الأخ مادورو يجب أن تبقى مرفوع الرأس وتركيا تقف إلى جانبكم”. وتقاسم كالين على تويتر وسم “كلنا مادورو” تعبيرا عن الدعم للرئيس الفنزويلي.

– سوريا-

أدانت سوريا “تدخل الادارة الاميركية” في شؤون فنزويلا.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لوكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) “تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات تمادي الادارة الاميركية وتدخلها السافر في شؤون جمهورية فنزويلا البوليفارية والذي يشكل انتهاكا فاضحا لكل الأعراف والقوانين الدولية واعتداء صارخا على السيادة الفنزويلية”.

وأضاف أن سوريا “تجدد تضامنها الكامل مع قيادة وشعب جمهورية فنزويلا البوليفارية في الحفاظ على سيادة البلاد وإفشال المخططات العدوانية للإدارة الأمريكية”.

– كوبا-

كتب الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل في تغريدة على تويتر “نقدم دعمنا وتضامننا مع الرئيس نيكولاس مادورو في مواجهة المحاولات الامبريالية لتشويه صورته وزعزعة الثورة البوليفارية”.

أما وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز فقد أكد “دعمه الحازم” لمادورو ودان التحرك معتبرا أنه “محاولة انقلابية”.

– بوليفيا-

كتب الرئيس البوليفي ايفو موراليس في تغريدة “نعتبر الولايات المتحدة مسؤولة عن التشجيع على انقلاب وعلى القتال بين الأخوة بين الفنزويليين”. وأضاف “في الديموقراطية الشعوب الحرة هي التي تنتخب رؤساءها وليس الامبراطورية”.

– المكسيك-

أكدت المكسيك التي يحكمها الرئيس اليساري اندريس مانويل أوبرادور أنها ما زالت تعترف بمادورو رئيسا.

وقالت وزارة الخارجية المكسيكية “بموجب مبائدها الدستورية بعدم التدخل … لن تشارك المكسيك في العملية التي تقضي بعدم الاعتراف بعد الآن بحكومة بلد تقيم معه علاقات دبلوماسية”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. السيد أحمد من بريطانيا…
    أُعجبت كثيرا بتعليقك الذي قدمت فيه وصفا دقيقا لهذا الشيطان الأكبر و هذه إمبراطورية الشر و الإجرام التي أَلِفَت أن تعيش على حساب قتل و تدمير الطرف الآخر و ما لها عن ذالك من تراجع !!… لاكن اطمئن و اعلم أيها الأخ العزيز أن سقوط هذه أمريكا قادم و قريب إن شاء الله ، لأن الله يُمهل و لا يُهمل ، و كم من طاغية طغى في هذه الأرض ، إلا أن مصيره في آخر المطاف كان السقوط و الإنهيار !!…. ف “الِّ طار ينزل و الِّ اسْمَانْ يهزل” بإذن الله ، و هذه قاعدة أثبتها لنا التاريخ !!…
    شكرا جزيلا..

  2. خسارتها (فنزويلا) كارثة لنا كعرب
    اخي د. صهيب نزال، كلامك صواب، لكن اليست انظمتنا الهزلية اعظم كارثة من اي شيء اخر؛
    المشكل فينا نحن العرب نحن هم الكارثة التي ما بعدها كارثة لانفسنا،
    نعم كل من تعاطف معنا و ضم صوته لقضايانا العادلة هو سند لنا، لكن أين نحن من هذا و معظم انظمتنا عميلة و متصهينة حتى النخاع؟
    نرجو الخلاص لفنزويلا وشعبها، فما يحدث لهذا البلد حدث للعراق تحت الحصار ايام المرحوم صدام حسين قبل الغزو الأمركي، ولا نتمنى لهذا البلد اكثر من هذا!

  3. ما الحوار الذي تدعو إليه لحل الأزمة يا السيد أنطونيو غوتريش؟!… و من يحاور من ؟!… أيحاور مادورو اترامب الذي تأهب بالعلن و التحريض على إثارة نار الفتنة و القتل بين أبناء الشعب الفنزويلي الواحد!!… أم هو يتحاور مع الجرو الصغير ، العميل و الخائن ، الذي تمرد على أصول و مبادئ الدستور و كل القوانين التشريعية في فنزويلا؟!… و لماذا لا تُلزم اترامب يا السيد غوتريش بأن يقف عند حَدِّه و تقول له “أنت ظالم و مُعتدٍ كفى”!!… ؛ خصوصا و أنت ، و معك هذا العالم المتآمر ، تعلم أن هذا الطاغية عبث كثيرا و ما يزال بأمن و استقرار الدول الحرة و المستقلة التي ترفض الدخول تحت وصايته و مستعمرته الأمبريالية؟!… و أما يا السيد غوتريش ، و أن تخلد إلى النوم و الصمت و التفرج ، وتكتفي بتلقين الناس بمصطلحات النصح البراقة ، لتدعوهم كما تدعي الى “الحوار” و “ضبط النفس” ، فهذا ليس من شيم و لا أخلاق رئيس مجلس الأمن الدولي و لا من مهمتِه ، مهمة رئيس مجلس الأمن الأولى و الأخيرة هي بسط و توفير الأمن و الإستقرار بين الدول و تفعيل مقررات و بنود القانون الدولي!!… و أما غير ذالك ، فلا داعي إذاً إلى هذا مجلس الأمن و لا لهذه الأمم المتحدة!!…
    ما استنتجناه من تعاقب هؤلاء الرؤساء واحد واحد على كراسي هذا مجلسهم للأمن ، هو أنه مجلسا لأمنهم هم ، يحجون إليه لا لخدمة أمن الشعوب ، و إنما ليوفروا لأنفسهم مقاما راقيا و راتبا شهريا بملايين الدولارات !!… و أما غير ذالك فمن يريد أن يتقاتل فاليتقاتل ، و “حَايَدْ عْلَى رَاسِي وْ شَقَّف”!!… هذا هو هدفهم من القدوم ليكونوا رؤساء لهذا “مجلس الفوضى” ، كل واحد يحرص على أن تمر ولايته الإدارية بسلام و انتهى الأمر ، “الِّ يطلع يطلع و الِّ يهبط يهبط”!!…

  4. كل الاحترام لمادورو..نتمنى نجاحه ضد الاعداء ووقوف روسيا والصين والاحرار معه..فنزويلا هي اخر معاقل الحريه في امريكا الجنوبيه…خسارتها كارثه لنا كعرب

  5. هذا يذكرونا بأيام الصراع في العالم العربي ايّام عبدالناصر الاستعمار والغرب أميركا وأوروبا مع الخليج والسعوديه ودول عربيه اخري الإنزال الامريكي في لبنان والإنزال البريطاني في شمال الاْردن العدوان الثلاثي على مصر انقلابات سوريا والعراق حرب التحرير الجزائيربه وحرب اليمن سيطره الاخوان في السودان إحرام المغربي التونسي والآن صوره طبقيه لا تختلف في امريكا اللاتينية لم يتغير شئ في العالم الثلاث سقوط الاتحاد السوفيتي وتوجه الصين الى الاقتصادية الرأسمالية والحروب طاحنه ومؤلمه للعالم الثالث

  6. إمبراطورية الشر تجدها وراء كل مشاكل العالم و الحروب والانقلابات العسكرية والاقتصادية و دعم الطواغيت والمستبدين من العرب والعجم.. نرتقب بشوق اليوم الذي ستدور في دائرة الزمن ونرى أمريكا دولة منهارة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here