مادورو يأمر بإغلاق حدود بلاده البرية كاملًا مع البرازيل.. ويفكر أيضًا في إغلاقها مع كولومبيا تزامنا مع تحضير زعماء المعارضة لإدخال مساعدات خارجية عبر الدول المجاورة

كاراكاس / الأناضول – أمر الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، الخميس، بإغلاق حدود بلاده البرية كاملًا مع البرازيل.
جاء ذلك في كلمة متلفزة لمادورو، الذي قال إنه يفكر أيضًا في إغلاق حدود فنزويلا مع كولومبيا.
يأتي هذا في وقت يخطط فيه زعماء المعارضة الفنزويلية إدخال مساعدات إنسانية خارجية عبر الدول المجاورة للبلاد.
وكان زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، الذي نصّب نفسه رئيسا للبلاد في وقت سابق، تعهّد بإدخال المساعدات الإنسانية الأمريكية المكدّسة على حدود فنزويلا السبت المقبل، متحدّيا بذلك الرئيس مادورو، الذي يرفض السماح بدخولها.
ويشكل استقبال المساعدات الخارجية، أحد الملفات الخلافية بين مادورو والمعارضة، في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد.
وسبق أن أكد مادورو، أن المساعدات تعد جزءا من استراتيجية الولايات المتحدة لاحتلال فنزويلا ، وأنه لن يسمح بهذا الاستعراض
فيما تقول المعارضة إن 300 ألف شخص بحاجة لمساعدة عاجلة، كما سيواجه نحو مليوني شخص مشاكل صحية، وينبغي السماح بدخول المساعدات إلى البلاد.
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، إثر زعم غوايدو، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. غوايدو يلهث للوصول للرئاسه باى طريقه وباى ثمن وبالتالى فهو لا يكترث بالشعب لا اليوم ولا غدا .

  2. ” تقول المعارضة إن 300 ألف شخص بحاجة لمساعدة عاجلة ”
    =====================================
    لقد وصلت المساعدات الروسية الصينية التركية “بسرعة فرط صوتية” سبق عجلة غوايدو التي يبدو أنها محمولة على “متن سلحفات” ؛ لذلك ستكون من نصيب الغربان التي تستحق مساعدة طرمب ؛ كونه شغوف “بالغرابيب” ويشفق عليهم خارج أمريكا حتى لو كانوا من جنسية أمريكية !!!
    فقد تنكر طرمب لأمريكيين “دواعش” فهل يكون أكثر حنانا على فنزويليين ؟ !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here