هل تواطأت المخابرات الفلسطينية في تسليم ابو انس الليبي؟

imad zaqout44


عماد زقوت

أضحت السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية رمزاً للجاسوسية والعمالة وكأنها وكيل معتمد لأي دولة تريد التجسس على دولة أخرى أو ملاحقة شخص ما..

وهذه ليس اتهامات جزافية أو مجرد كلام للإساءة للسلطة الفلسطينية، فقد طالعتنا صحيفة الوطن الليبية بخبر حقيقة لم يفاجئنا كثيراً مفاده أن ضابطين يتبعان لمدير مخابرات السلطة في الضفة وفّرا معلومات أمنية عن تحركات أبو انس الليبي الذي اختطفته قوات أمريكية خاصة من مدينة طرابلس الليبية ونقلته إلى مركز تحقيق في الولايات المتحدة الأمريكية، وبحسب الصحيفة أن أمريكا تحضّر لتكريم ضباط في المخابرات على دورهم الكبير في اعتقال المطلوب لديها أبو أنس الليبي..

في الواقع لا نتعب أنفسنا كثيرا في التحري عن مدى صدقية تلك الأخبار باعتبار أن المخابرات الفلسطينية لديها سوابق عديدة في مجال الجاسوسية لصالح أطراف دولية وعربية لا تخدم فلسطين وقضيتها التي شابها بعض سوء السمعة بفعل الأعمال المشبوهة التي يمارسها رجال السلطة.

فقد كُشف سابقاً بعد الحسم العسكري في قطاع غزة عن ملفات ووثائق تؤكد تجسس مخابرات السلطة على باكستان والسودان وأفغانستان وحتى على دولة مالي وكل ذلك لصالح إسرائيل وحلفائها..

وكتب بوب وودورد الصحافي الامريكي المشهور في كتابه عهن حرب آل بوش ان اللواء امين الهندي قائد المخابرات الفلسطينية الاسبق تجسس على الجماعات الجهادية المتشددة في السودان بتعليمات من رئيس الس اي ايه جورج تينيت.

والحقيقة أن تلك الأنباء تشير إلى الفاعل الحقيقي وراء اغتيال أبو عمار والعديد من القيادات الوطنية الفلسطينية سواء في الضفة وغزة وحتى خارج الوطن، وهي بكل تأكيد الشخصيات الأمنية رفيعة المستوى في أجهزة مخابرات السلطة..

وبناءً عليه نتوقع أن أمريكا وإسرائيل تكلّفان مخابرات السلطة وفتح بالتجسس على مصر وسوريا ولبنان واليمن وتونس وتركيا وايران، وللأسف الشديد تُستغل سفارات السلطة في دول العالم للتجسس على البلاد التي تتواجد فيها وفي المقابل تتجنب تقديم الخدمات والمساعدات للفلسطينيين المتواجدين في الخارج..

هذا الأمر يستدعي من الفصائل الوطنية والمقاومة عمل اللازم من أجل تنظيف البلاد من هؤلاء..

كاتب فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. فعلا انك واحد موتور و كتابتك تدل علي خلفيتك الحاقده و الغير موضوعيه فالكاتب الجي يجب ان يكون موضوعي ولكن من خلال قراءة المقال وجدت انة لا يوجد مقال لكن يوجد بوق فتنة كأنه ناطق بإسم حماس لكن العتب علي ادارة الصحيفه التي سمحت بنشر هيك مقال ركيك و هابط فعلا كل اناء بما به ينضح

  2. ههههههه والله يا غلبان غلبان إنك أصبت ( هذا هو الهذيان في عصر الإخوان)
    أما بالنسبه للكاتب .. أنا فلسطيني وأجردك من وصفك لنفسك بكاتب فلسطيني أنت لست فلسطيني أنت بوق أخواني أنت رائد من رواد الطابور الخامس .. أنت ممن يحاولون جاهدا لتشويه سمعة غيرهم

  3. شر البلية ما يضحك …اود ان أسـال الكاتب لماذا لم تكتب ايضا ان المخابرات الفلسطينية قادت الهجوم على بيت بن لادن في الباكستان وهي التي فجرت موكب الحريري في لبنان , وتتجسس على امريكا وروسيا , وجواسيسها منتشرون في كل مكان واخر المعلومات انهم متواجدون في المريخ …
    طالما الكتابة ببلاش ولا احد يحاسب احد على شطحاته فلا مانع ان يستمر الكاتب ويتحفنا بفن جديد في الدعاية السياسية تحت مسمى (الهذيان في عصر الاخوان )..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here