ماتيس: العلاقات المتوترة بين واشنطن وموسكو ساءت “بلا شك” بسبب المحاولات الروسية المستمرة للتدخل في الانتخابات الأميركية وسندافع عن “الديموقراطيات الغربية”

واشنطن – (أ ف ب) – ندّد وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس بمحاولة روسيا “التدخل” في انتخابات منتصف الولاية الاميركية التي جرت مطلع الشهر الفائت، بطريقة مشابهة لما قامت به في الانتخابات الرئاسية العام 2016 التي أوصلت الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الابيض.

وقال ماتيس في منتدى ريغان للدفاع الوطني في كاليفورنيا السبت إنّ العلاقات المتوترة بين واشنطن وموسكو ساءت “بلا شك” بسبب المحاولات الروسية المستمرة للتدخل في الانتخابات الأميركية.

وأضاف أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “حاول مجددا التدخل في انتخاباتنا الشهر الفائت ونرى محاولات مستمرة في هذا الصدد”.

وأوضح أنّ بوتين “واصل الجهود لمحاولة إفساد العمليات الديموقراطية التي يجب أن ندافع عنها”.

وقال ايضا “سنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عنهم” في إشارة الى الديموقراطيات الغربية.

وتأتي تصريحات ماتيس بعدما ألغى ترامب لقاء كان مقررا مع بوتين خلال قمة قادة مجموعة العشرين في بوينوس ايرس في الارجنتين، بسبب التدخل الروسي العسكري في أوكرانيا.

وقبل انتخابات منتصف الولاية، أغلق فيسبوك وتويتر آلاف الحسابات التي يتم إدارتها من قبل روسيا، فيما وجهت السلطات الأميركية اتهامات إلى 14 شخصا من وكالة ابحاث الانترنت الروسية.

وحذّرت السلطات الأميركية المعنية آنذاك أن على “الاميركيين توخي الحذر من أنّ اطرافا اجانب وروسا على وجه الخصوص، يواصلون السعي للتأثير على المشاعر العامة وتوجهات الناخبين من خلال أفعال تهدف لبث الفرقة”.

ووجهت وزارة العدل اتهاما الى رئيسة وكالة ابحاث الانترنت الروسية يلينا خوسياينوفا قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 6 تشرين الثاني/نوفمبر، لتصبح أول شخص يتم اتهامه في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية.

ونددت موسكو بالإجراء الاميركي بحق خوسياينوفا معتبرة أنّ الاتهامات ضدها مفبركة من أجل فرض مزيد من العقوبات على روسيا.

ويواجه ترامب نفسه تحقيقا في ما إذا كان مساعدوه التقوا عملاء روسا من أجل التأثير في الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لا تدخلات بالانتخابات ولا شئ من هذا القبيل بل لانها تدخلت ( موسكو ) وأفشلت المخطط الصهيوني الامريكي لدمار سورية الشامل. هذا ما اعتقد سببا رئيسيا بتدهور العلاقات بين موسكو وواشنطن. اليهود سيجرون العالم الى حرب مدمرة بالتحريض المستمر على ايران وحزب الله وسيجرون امريكا ورائهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here