مؤيدون للسيسي يبحثون عن الكاميرات أمام مقر محاكمة مرسي

Egyptian men talk under a portrait of Egypt's military commander Field Marshal Abdel Fattah al-Sisi, who is to run for the presidency in the upcoming elections on January 31, 2014 on the 6th October Bridge in Cairo. Three years after a popular uprising forced out ex-general Hosni Mubarak, Egypt's army is again pushing a commander to stand for president after he ousted the first civilian head of state.   AFP PHOTO / FAYEZ NURELDINE

القاهرة / أحمد عطية / الأناضول –

ظل مؤيدون لوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي يتنقلون أمام كاميرات وسائل الإعلام المحلية والأجنبية التي كانت موجودة أمام أكاديمية الشرطة شرقي القاهرة لتغطية الجلسة الثالثة لمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي في قضية “أحداث قصر الاتحادية” اليوم.
وفي الوقت الذي اختفى أنصار مرسي من محيط محاكمته، حرص أنصار السيسي على الظهور بالفضائيات، رافعين صور لوزير الدفاع ولافتات مؤيدة له.
وردد مؤيدو السيسي هتافات من بينها: “الشعب يريد إعدام السفاح”، “الشعب يريد محاكمة الخونة”، ويقصدون بذلك مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها ويحاكم بعض قياداتها في القضية.
ورفع أحدهم لافتة مكتوب عليها: “الشعب يريد القصاص لشهداء الاتحادية” ، “الإعدام لمرسي والاخوان”.
واعترض بعضهم سيارات محاميي المتهمين أثناء دخولهم لمقر المحاكمة، وعلى رأسهم رئيس هيئة الدفاع سليم العوا (مرشح رئاسي سابق)، مرددين هتافات مسيئة ، من بينها ” الخائن العميل”، إلا أن ضباط الشرطة تمكنوا من إدخاله لمقر المحاكمة.
وتشهد جلسة، اليوم، لأول مرة تقديم العوا، مذكرة قانونية بعدم اختصاص المحكمة بنظر الدعوي، بحسب ما قاله محمد الدماطي، المتحدث باسم هيئة الدفاع عن متهمي قضية الاتحادية.
وتنظر محكمة جنايات القاهرة ثالث جلسات محاكمة مرسي و14 متهمًا (بينهم 7 هاربين)  في اتهامهم بالتحريض على قتل 3 متظاهرين – معارضين لجماعة الإخوان – في 5 ديسمبر/ كانون الأول 2012 أمام قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة) في واقعة شهدت أيضًا مقتل 8 عناصر من جماعة الإخوان المسلمين.
ومع إصدار النيابة العامة مطلع سبتمبر/ أيلول 2013 قرارا بإحالة القضية إلى محكمة جنايات شمال القاهرة، أمهلت أسر قتلى جماعة الإخوان الثمانية في أحداث الاتحادية السلطات القضائية 100 يوم لضم قتلاهم إلى القضية، وهو ما لم يتم حتى الآن، بحسب ما أعلنه بيان لتلك الأسر.
وإلى جانب هذه القضية، يحاكم مرسي في 3 قضايا أخرى؛ تتعلق الأولى بـ”اتهامه و35 آخرين، بالتخابر لصالح حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني”، والثانية بـ”اقتحام السجون المصرية إبان ثورة 25 يناير/ كانون ثان عام 2011، وتضم 131 متهما من بينهم عدد من قيادات الإخوان و71 فلسطينيا من حركة حماس″، والتي تم نظر أولى جلساتها الثلاثاء الماضي وتأجلت إلى 22 فبراير/ شباط الجاري، والثالثة  بـ”إهانة القضاء” والتي تتهمه وآخرين بينهم إعلاميون وساسة بتوجيه إهانات للهيئة القضائية، والتي لم تحدد لها جلسة حتى الآن.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here