مؤسس “تمرد ضد الانقراض”: المحرقة النازية ليست فريدة من نوعها

لندن – (د ب أ)-وصف الناشط البيئي البريطاني، روجير هالام، أحد مؤسسي حركة “تمرد ضد الانقراض”، المحرقة اليهودية (هولوكوست) بأنها “حدث شبه عادي” في تاريخ البشرية.

وقال هالام في مقابلة مع صحيفة “دي تسايت” الألمانية الأسبوعية، نشرت الصحيفة مقتطفات منها على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء: “الحقيقة هي أن تاريخنا شهد مقتل ملايين البشر بشكل منتظم في ظل ظروف سيئة”.

وسرعان ما قوبلت تصريحات هالام بانتقادات شديدة في ألمانيا.

وقال هالام إن القرون الخمسة الماضية شهدت أعمال إبادة جماعية، من وقت لآخر، “ولكي أكون صادقا، من الممكن القول إن هذا يكاد يكون حدثا عاديا”.

وذكر هالام53/ عاما/ كمثال على ذلك الفظائع التي ارتكبت في الكونغو، وقال: “كان البلجيكيون في الكونغو في أواخر القرن التاسع عشر، وأنهكوه”.

وأشار الناشط البريطاني إلى أنه يعلم أن هناك نقاشات مختلفة بشأن ما إذا كانت المحرقة تمثل حدثا فريدا أم لا، وقال إنها تعني بالنسبة له “مزيدا من القذارة… في تاريخ البشرية”.

وأبدى وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، استياءه من تصريحات هالام، وقال عبر حسابه على “تويتر”: “المحرقة هي أكثر من مليون قتيل، وطرق تعذيب وحشية، صناعة اغتيال اليهوديات واليهود والعزم على استئصالهم هو أمر غير إنساني بشكل فريد، لابد أن ندرك ذلك دائما”.

كما تبرأت حركة “تمرد ضد الانقراض” في ألمانيا هي الأخرى من تصريحات هالام، واصفة هذه التصريحات بأنها “تستخف بالمحرقة وتهون من شأنها”.

وأكدت الحركة أنها لم تعد ترحب بهالام في ألمانيا.

يشار إلى أن حركة “تمرد ضد الانقراض” نشأت في بريطانيا، وتنظم احتجاجات من أجل حماية المناخ، وأصبحت تلفت الأنظار إليها في كثير من البلدان.

ويعتبر هالام، الذي يعيش في ويلز، أشهر وجه للحركة، وهو باحث اجتماعي ومؤلف وكان مزارعا ينتهج الزراعة العضوية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here