مأزومية الأنظمة العربية وشعوبها.. الأزمة المصرية نموذج والحل نموذج.. وهل تتقن الحكومة العراقية عملها؟

فؤاد البطاينة

ينقسم العرب إلى أنظمة وشعوب في غياب الديمقراطية وسلطة الشعب. أقطارنا باستثناء اثنتين ربما، تتعرض لهجمة افتراس. والتي تبدو منها مستقرة فهي خاضعة للقرار الأمريكي الصهيوني، وتقدم شهادات حسن السلوك بتعاونها مع الاحتلال الصهيوني على حساب تدمير نفسها والقضية الفلسطينية ومع ذلك فلها يومها. وكلها في متناول الاحتلال عسكرياً فيما لو كان ذلك أقل كلفة وأكثر انتاجية ويمكن استيعاب وهضم احتلال مساحات بشعبها، باستثناء لبنان القطر الأضعف لوجود ردع حزب الله. أما الشعب العربي ككتلة حرجة مفترضة في كل قطر فهو في حالة تدجين واستسلام لأنظمته. ويسلك سلوك القاصر يتيم الأبوين وسنأتي لذلك ً.

إن بقيت الأنظمة على حالها وبقي الشعب على حاله دون أن يتغير كلاهما أو أحدهما. فلن يبقى وضعهم أقطاراً وشعوباً على حاله ولا بمكانه، وسيتراجع إلى أبعد بكثير مما هو عليه اليوم، وسيتبع العطشُ الجوعَ، والركوع السجود. فما دامت بوصلة إسرائيل هو مشروعها الصهيوني، أو حتى مجرد احتلال فلسطين كما يعتقد البعض فلن تُترك أية دولة عربية بأدنى خير لزوماً. فمنظور الكيان الصهيوني لتحقيق مشروعه ونجاحه بالمنطق والعقل السليم لا ينتهي بإتمام احتلال فلسطين، بل بتدمير واخضاع كل دولة عربية مجاورة ابتداءً، ليستقر هذا الإحتلال لها كمنطلق لمشروعها، فاستهداف الدول العربية بالتدمير قائم سواء على خلفية المشروع الصهيوني الممتد أو الاقتصار على احتلال فلسطين.

ومن هنا فإن الحاكم العربي إذا لم يكن فعلاً عميلا أو خائناً، وأنه مجرد متبرع في مصادقة “اسرائيل” وتقديم الخدمات لها لمصلحة ما ويأمن لها فهو بالضرورة غبي، والحاكم الغبي يُضَيع بلده ثم نفسه في غياب سلطة الشعب أو تدخل الشعب. فكل نظام عربي مرتمي بحضن أمريكا أو “إسرائيل” ويستمر محافظاً على وضعه المرتمي تحت عنوان صداقته لها أو حمايتها له فهو سائر لتدمير قطره وشعب قطره، “فاسرائيل” وأي عدو كان، يصبح أقدر على إيقاع الضرر الأعمق وبسهولة بالدولة المرتمية بحضنه، بينما القطر العربي الذي يكون في حالة عداء أو عدم صداقة مع الكيان الصهيوني فإنه يضمن نظافة بيته واستغلاله، ويمتلك الحرية للدفاع عن نفسه ويمتلك هامش الضغط على الكيان وبالتالي هو أكثر سلامه استراتيجية وأكثر تأهيلأ للنهوض.

وقبل أن أتناول مصر كمثال على الخطورة التدميرية المترتبة على صداقة أي قطر عربي “لاسرائيل”، أذكر تلافيا للإلتباس، بأن الحضور والوجود الأمريكي في أي قطر عربي هو وجود “لإسرائيل” بتمامِ وكمالِ الفعل، وبقدرة تكنولوجية أوسع. ولا داعي للكيان الصهيوني أن يُلمح أو يُموه بأنه وراء التفجيرات في ايران، فالمسئول عنها هو الوجود الأمريكي في العراق وجوار العراق بصرف النظر عن الوسيلة والأداة. فبينما “إسرائيل” موجودة علناً في المناطق الكردية المحمية أمريكيا للإستخدام، فإنها موجودة داخل خوذة أمريكا بكل مكان تصله داخل العراق وجوار العراق. ومن هنا فإن الجهود المبذولة من الحكومة العراقية الجديدة لتحرير السيادة العراقية العربية لا تنفع إذا لم تطل الوجود الأمريكي بالتوازي، فهذا الوجود صهيوني و خطر على العراق والعرب وإيران وفلسطين. ولا ننسى في هذا الظرف أن هناك مستجدات في ساحة الصراع في المنطقة وخاصة في سوريا ولبنان تجعل من تركيز ايران على دعم المقاومة الفلسطينية أمراً حيوياً لها وللمقاومة، وهذه كافية لتشكل عامل ضغط صهيو أمريكي جديد على ايران. اسرائيل كما إيران يراهنان في خياراتهما على الفترة المتبقة الى ترمب فواحدة في عجلة والأخرى في تريث.

أعود للحالة المصرية كمثال للخطورة التدميرية لأي قطر عربي يصادق “إسرائيل”. فلِمصر خصائص ومعطيات يجب وضعها بالحساب، من أهمها

1- دولة تاريخية لها دور وماض حضاري وامبراطوري، وسكانها اليوم مئة مليون نسمة. رخاؤها وموتها مرتبط بنهر النيل إلى حد كبير

 2- لديها السد العالي المعروفة ضرورته الحيوية، إن انفجر أو فُجِّر سيكون كارثة رهيبة على مصر يصعب تقديرها. وأمامها من ناحية ثانية سد النهضة الاثيوبي التي سعته التخزينية أكثر من 16 مليار متر مكعب وخزانه يتسع لأكثر من سبعين مليار. بمعنى أنه سد تجاري لدولة كأثيوبيا بما تمتلكه من سدود وأمطار، وعمل عدواني على مصر أو سيتحول لعدواني قاتل في أي لحظة سياسية حاسمه

3- أثيوبيا صديق استراتيجي للكيان الصهيوني، والكيان هذا تغلغل في الدول الأفريقية في ظل قُصر النظر وفشل الدول العربية وتراجع تأثيرها في القارة رغم ثرائها المالي ووجود تسع دول عربية أفريقية كانت مصر أقواها تأثيراً واليوم حَجَّمت دورها وقوتها لمستوى دولة افريقية لا وزن لها في القارة يوازي حجمها ومصالحها.

4- مصر دولة محاذية لكيان عدو وعميق العداوة، يتربص ويعمل على مدار الساعة وعلى كل المحاور لإضعاف وإخضاع كل دولة عربية وخاصة دول الجوار العربي ويعتبرها نقيضاً لوجوده وعلى رأسها مصر، فمصر للكيان الصهيوني هي الأهم له والأخطر عليه إن نهضت. ولا يمكن أن يكون هذا الكيان إلا عدواً لها.

وعطفاً على ما سبق فإن التحديات المصيرية التي تواجه مصر وكيفية مواجهتها لا يختلف عليها عاقلان. وهذا ينسحب على كل دولة عربية حسب وضعها. فبيت الداء والدواء في تل أبيب وعلاقتها معها التي تمتد لمساعدتها على الشعب الفلسطيني وقضيته. كيف لدولة كمصر بالمواصفات المذكورة أن لا تكون أولويتها القصوى بناء قوة ردعية تكون قادرة على حماية أمنها بكل نواحيه ووجودها المهدد في أي لحظة كدولة بمئة مليون، وبأي منطق سياسي تكون صديقة ومتعاونة مع اسرائيل. وبهذا أقول لتدع مصر فلسطين وقضيتها جانباً، إن صداقتها لإسرائيل تتجاوز الإضرار بالفلسطينيين وقضيتهم لتطال مصر وشعبها في كل أسباب حياتها ووجودها

ولو أخذنا أزمتها الحالية مع أثيوبيا، أقول، مصر مليئة بالحكماء والسياسيين، ولا بد من نخبة منهم تضع أصبعها على الجرح الذي سيتبعه طعنات في صميم وجود مصر، والمتمثل بتعاون نظامها مع اسرائيل والقبول بدونية قوة مصر لهذا العدو الأول لها، وخطر فقدانها للقوة الردعية الحمائية. وتوضح من ناحية ثانية لحاكمها وللشعب المصري بأن “إسرائيل ” حليف استراتيجي لأثيوبيا في القارة، وما كان بمقدورها أن تفعل ما فعلت وتتحدى الأمم المتحدة وتهدد مصرَ عسكرياً على ضعفها وفقرها إلا بدعم من الكيان الصهيوني واستناداً عليه. فهو مربط حصانها. ولو لوّحت مصر من باب الإدعاء بمصلحة وطنية لها وليس من باب العداء لإسرائيل مثلاً، بوقف ضغطها وحصارها على غزة فقط، لفهمت اسرائيل الرسالة وانتهت أزمة مصر مع أثيوبيا كما تريد دون مسرحيات فاشلة، ونقطة. إلا أن مصر مطالبة بتبني استراتيجية ردعية تحفظ بقاءها وجعلها كقوة إقليمية حرة وكريمة مهابة الجانب بدلاً من أن تواجه موقفاً إذلالياً من دولة كأثيوبيا وتهرب منه لمكافحة لعبة الإرهاب وخدعته. وإلّا فالأمر كله مشكوك فيه

أما القسم الثاني وهو الشعب العربي، فإن يتمه السياسي يشمل الأبوين. فهو في داخل أقطاره بلا راعي ولا كينونة سياسية وطنية، ولا سُمح أو يُسمح لمتكفل له من أهل الوطن كالنخب الوطنية، فهده النخب اتجه قسم منها نحو لعبة الأنظمة والترزق والإسهام في سياسة إخضاع الشعب، وقسم اضطر ليحقق ذاته السياسية لدى دول أجنبية وأيدولوجيات تركها أصحابها. فشعبنا في أقطاره تحت التهميش والنهب. وفي محيطه العربي ليس من قطر له صالحا ليلجأ إليه أو ينتمي أو يهتف له. إنه الكتلة الحرجة النائمة والخاسر الأكبر، فالأوطان لا تستهدف وينجح استهدافها إلا باستهداف شعوبها. وعلى شعبنا في كل أقطاره أن يَكبر في وعيه وتفكيره، وليس أمامه إلا أن يلجأ للشارع فسيرى فيه حجمه وفعله وقيمته، إنه اللجوء الكريم وطريق الخلاص.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

56 تعليقات

  1. أكرر تحية العم ابو ايسر للدكتور الكبير جوزيف مسعد وفقه الله وجزاه عنا كل خير بما كتبه ويكتبه لصالح العرب برا وبحرا وجوا . والله يا دكتور كله مبيوع واحنا مستأجرين ورايحين يطلعونا . بنقول هالحكي بقولوا بسترها الله . على شو بدو ربنا يستر علينا واحنا بنوكل لحم بعض حياك الله وحيا حبيب الشعب الاستاذ المخضرم عطوان الله يقويه

  2. الى الأخ متابع
    بعد التحيه والاحترام والتقدير

    اسمح لي ان اسائلك و هل سلوك العرب الصهاينة ليست حقير و اصبح شهر رمضان شهر مسلسلات حقيره و الحقاره موجوده في اي مجتمع و الخير موجود في اي مجتمع و لماذا لا نأخذ الخير من الغرب و نترك لهم الحقاره عن طريق العب في الهوس تبعهم
    . مع كل الاحترام لك يا ابن بلدي العزيز

  3. الى العروبي , والمفكر الراقي TABOUKAR
    الكم الكبير للخطأ غير المقصود الذي اارتكبه أخ لنا ، أقول نفس الكم أقدر محبته وغيرته على العرب ، فالحب الكبير تعتريه الحساسية وأحينا التعصب والوقوع في الخطأ . لك سيدي كل الاحترام والتقدير
    الكاتب

  4. مقال استراتيجي مثل كل المقالات الاخرى لمن يريد ان يقرأ ويفهم ويستوعب ويحلل ، اما بالنسبه للاشخاص المخالفين فهم يتبعون المثل ؛عنزه ولو طارت؛ وهؤلاء لا امل يرجى منهم ولا امل في نقاشهم والحوار معهم لانهم في اغلبهم يؤيدون الاستبداد والدكتاتوريه والمقابر الجماعيه .

  5. الأخ لاجئ في وطنه الفكره التي ذكرتها حضرتك في أول سطر هي الفكره الأهم والتي أنطلق منها في مقالاتي . هي سر فشلنا وسر نجاحنا هي ما دمر الاقطار العربية وأفسد شعوبها . امريكا اقنعت الأنظمه بالمختصر اتركوا فلسطين وانتبهوا لنفسكم تنجون وتنمون وتتطورون ، فلسطين شيء وانتم شيء أخر ووو فرفعو شعار البلد أولا واقنعوا شعوبهم بأنهم شيئ والفلسطينيين شيئ أخر وكرسوا القطرنه . هذه لعبة خطيره لأن اسرائيل على قناعة علمية ومنطقية بأنه لا يمكن لها أن يستقر احتلالها أو ينجح مشروعها وهناك دولة عربية واحدة بخير أو قادره على الدفاع عن نفسها أو هناك عربي بخير ، العرب بالنسبة للعدو الغربي الصهيوني وحدة واحدة وشعبا واحدا وثقافة واحدة ومصير واحد . وفي المحصله وقعت الأنظمة اتفاقيات صلح مع اسرائيل والنتيجة ازدادت الضغوطات عليهم وعلى أقطارهم وشعوبهم وتراجعوا نحو الحضيض . الجواب والحل الأن هو أن يرفع كل عربي شعار فلسطين أولا ، ليس من أجل فلسطين بل من أجل نفسه و قطره إن كان يعز عليه قطره . الشعب الفلسطيني أكلها وهو الأن يتعافى لكن شعوب اقطارنا ستأكلها ولن تتعافى ما لم تجعل من فلسطين قضيتها الأهم وكقضية مصيرية
    تحياتي وشمري لأخي واستاذنا الMUGTAREB والى العزيز الدكتور مازن وكل معلق باسمه

  6. ________ و لا أدري كبف راحت أو كيف فاتت على الأخ متابع أني خريج معهد فنون تشكيلية .. و ليس فنون تشكيكية .
    على أي حال .. شكرا ليه على النصيحة و نتقبلها برحابة .

  7. الأخ متابع
    ________ تعليقاتي _ تبدو عند البعض ساخرة _ و ما هي بساخرة في حقيقة الحال .. لو تدقق القراءة ستجدها مفعمة بحب العرب و العروبة .. كلامك عن ’’ تحقير’’ ما . اراه و قد جانب الحقيقة . و انطباع خاطئ . لكني اشاطرك الرأي بخصوص نظرة الغرب للعرب . تأكد با أخي أن العبد لله المتواضع لست من ’’ ضحاياه ’’ و اعرف الغرب عن قرب .
    شكرا ليك على إهتمامك و متابعاتك . همنا أن نفاخر بإنتماءنا و أصالتنا و عروبتنا .. لكن الحال الحاضر و الجاي المستقبل غير مطمئن و لا بد علينا أن نقول الحق لتحريك مشاعر و شعور الناس .. و ليس بالضرورة نقول شعرا منثورا .

  8. أتوجه الى الأخوة الذين أزعجهم اقتراح تخفيف مصر الحصار عن غزه : مارأيكم لو اعتبرتم أن غزة دولة عدوة
    ( متل اسرائيل سابقا !!! ) ومن ثم تقوم مصر بتوقيع معاهدة سلام معها !!!
    اذا لم ترحمهم أخوة العرق والدين والدم والتاريخ والمصير فارحموهم طمعا في مصالحكم وأمنكم

  9. أشكرك على تعقيبك على تعليقي لأنك عبرت به عن ثقتك بنفسك ، اجمل الاحترام والتقدير وتحياتي لك
    الكاتب

  10. أخي وصديقي سعادة السفير أبا أيسر الراقي تحيّاتي وبعد، الحال لدينا كأمّة يقول بأننا مصابين بمرض عضال وإن أردت أن أسميه لك بكلمتين لقلت: (ومن بعدي الطوفان) وأمّا من أوصلنا لهذا الحال فهو (أغلبيّتنا الساحقة من ضعاف النفوس وفاقدي الإنسانيّة بمعناها الأخلاقي المسلكي وبالمبادئ المتعلّقة بالمحرّمات المعروفة لكل البشريّة بدون إستثناء) ومن أوصلنا لهذا الحال هو: (نحن فقط ) ولا نستطيع أن نتّهم أي حاكم لأي بلد بأنّه مسؤول عن ذلك فهو ليس وحيداً ليستطيع أن يحكم بلداً ويتحكّم ببقيّة المواطنين، وهذه القناعة أتتني من تفكيري المستمر بنفسي وبمحيطي، فلو أن كل فرد وكل مواطن إلتزم فقط بعمله فأتقنه وإمتنع عن السرقة والكذب والإرتشاء والتملّق والطعن بالخلف وشهادة الزور، ومن ثم قام بمساعدة من هم أقل منه حظّاً وكفاءةً بدءاً بجواره وأهله وأصدقائه وهلمّ جرا لكان حالنا كحال كل الدول التي تعيش برغد وبسلام ولكن ولكن ولكن (سبق السيف العذل)، أخيراً ولكوني أعشق الشعر سأذكرك ببيت الشعر القائل:
    إنّما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت *** فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
    ملاحظة أخيرة: أنا أبرر بشكل مطلق هروب النخبة لخارج أوطانها فهؤلاء نجدهم في سورة يس: بسم الله الرحمن الرحيم:(وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ*قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ) .
    د. مازن

  11. احسنت وابدعت يا دكتور نعم سنبقى نصرخ ونصرخ في هذا الوطن اليس فيكم رجل رشيد وقبلها صرخ نبينا لوط في قومه اليس منكم رجل رشيد ؟ لعل هذه الامة تصحو من سباتها الطويل وتعلم اين الخطأ والصحيح.

  12. الى” النني “ان كانت هاذه منتهي التفكير الإستراتيجي المصري فيا للأسف على مصر

  13. هناك مثل عامي يقول
    لو بدها تشتي كان غيمت
    وهنا اخاطب السيد احمدعلي والسيد النني
    هل الخطر على مصر من حدودها مع ليبيا امام نفر من مرتزقة
    ام الخطر ممن يهدد امنها القومي ويهدد الشعب المصري (بالجوع والعطش…حسب الاعلام المصري حرفيا)
    السيسي زار الجبهة على الحدود الليبة ..وتوعد بحرب وطالب الجنود وسلاح الجو بالاستعداد ..وحرك القوات
    هل هي نفس ردة الفعل امام اثيوبيا

  14. الى المعلق ahmed ali والسيد النني
    ان غدا لناظره قريب…وستقوم اثيوبيا بتعبئة السد وفق برنامجها ولن تتخذ مصر اي رد فعل سوى الاستنكار والشجب والاحتفاظ بحق الرد
    مصر الان ليست كمصر زمان…انا لست ضد النظام المصري ابدا…ولكن كل قرارات حكامنا تصدر من خارج حدودها البعيدة وهي ثمن بقاءها في الكرسي
    لذلك انصحك ان تهدء من نفسك ولا تراهن على اي رد فعل

  15. أخي وصديقي سعادة السفير أبا أيسر الراقي تحيّاتي وبعد، الحال لدينا كأمّة يقول بأننا مصابين بمرض عضال وإن أردت أن أسميه لك بكلمتين لقلت: (ومن بعدي الطوفان) وأمّا من أوصلنا لهذا الحال فهو (أغلبيّتنا الساحقة من ضعاف النفوس وفاقدي الإنسانيّة بمعناها الأخلاقي المسلكي وبالمبادئ المتعلّقة بالمحرّمات المعروفة لكل البشريّة بدون إستثناء) ومن أوصلنا لهذا الحال هو: (نحن فقط ) ولا نستطيع أن نتّهم أي حاكم لأي بلد بأنّه مسؤول عن ذلك فهو ليس وحيداً ليستطيع أن يحكم بلداً ويتحكّم ببقيّة المواطنين، وهذه القناعة أتتني من تفكيري المستمر بنفسي وبمحيطي، فلو أن كل فرد وكل مواطن إلتزم فقط بعمله فأتقنه وإمتنع عن السرقة والكذب والإرتشاء والتملّق والطعن بالخلف وشهادة الزور، ومن ثم قام بمساعدة من هم أقل منه حظّاً وكفاءةً بدأً بجواره وأهله وأصدقائه وهلمّ جرا لكان حالنا كحال كل الدول التي تعيش برغد وبسلام ولكن ولكن ولكن (سبق السيف العذل)، أخيراً ولكوني أعشق الشعر سأذكرك ببيت الشعر القائل:
    إنّما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت *** فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
    ملاحظة أخيرة: أنا أبرر بشكل مطلق هروب النخبة لخارج أوطانها فهؤلاء نجدهم في سورة يس: بسم الله الرحمن الرحيم:(وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ*قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ) .
    د. مازن

  16. الاستاذ الكاتب
    انت محق
    اعتذر عما جاء في تعليقي وللاسف فقد قرات مقالين بنفس الموقع وتقريبا لنفس موضوع اثيوبيا ومصر..وبنفس الساعة…وتداخلت الامور بعقلي …وقمت بالتعليق بعد مزجا المقالين بعقلي…ولم افصل بينهما…وحصل الالتباس
    اجدد اعتذاري

  17. مصر الأب الروحي للعرب والأم الحاضنة لهم والقوة المركزية لهم .المصريين هم ملجأ العرب أنظة وشعوبا . مصر رائده في مقارعة الصهيونية وحماية القضية الفلسطينية . مصر صاحبة عبارة الأرض بتتكلم عربي. والعرب كلهم يتكلمون اللهحة المصرية . سيدي حماس بذرة الجهاد التي نجت من تحالف العرب مع الصهيو أمريكي . شعب غزة تربى على ثقافة عبد الناصر وسياسة مصر العروبية واحتُلت غزة من الادارة المصرية . ليس من عربي حر الا مرتبط روحيا ونضاليا بمصر . المصري صاحب وطن ورعايه ومحبة في كل قطر عربي . مصر في قلب كل عربي . لا تبتعد اخي كثيراً . نحن كشعب عربي نرنو الى قيادة مصر للعرب . سيدي انظر لحالها اليوم . عن اي اخوان مسلمين تتحدث . تحدث عن شعب غزه ، عن اي اخوان مسلمين تتحدث، تحدث عن فلسطين وقضية فلسطين عن اي اخوان تتخدث ، تحدث عن حماس المقاومة التي التي تلجأ لكل من يساعدها في مقاومتها للاحتلال . أدعي أني افهم حماس ، حماس لا تتدخل ولا تؤذي أية دولة عربية مجاورة وغير مجاوره . كل الانظمة تسيئ اليها من اجل عيون ورضا امريكا واسرائيل ، . سيدي الكريم حماس تتعامل وتصادق وتخلص لكل من يقدم لها الدعم وتحترم خصوصيات من لا يقدم لها الدعم ولا تؤذيه . وأمنيتها أن تكتفي بفتح مصر صدرها لها . هي اليوم تفتح صدرها لتركيا وايران معاً ولأي جهة تقدم لها شيئا يخدمها في مواجهة التناقض الاساسي وهو الاحتلال الصهيوني . أخرج عن مساق الموضوع وأقول كلمتين ، الأولى أصبح بحكم الأمر المصيري إزاحة عابس عن الطريق ، وأصبح من المصيري أن تخرج فتح من تحت الرماد .
    الكاتب

  18. المصيبة في كل من أقام علاقات مع هذا الكيان الذي هو عدوا لكل العرب هي أنهم ادعوا ان علاقاتهم هي خدمة لفلسطين وقضية فلسطين
    بل ان البرهان في السودان ادعى انه استخار الله في خيانته للعروبة والإسلام

  19. الي taboukar
    يا اخى انا احب تعليقاتك و لكنى الاحظ ان معظم تعليقاتك عبارة عن تحقير للعرب بسبب و بدون سبب حتى تعليقك عن مقال رئيس التحرير السابق كان استشهادك بمقدمة بن خلدون رغم ان كلام بنخلدون عنصري مقيت و فنده العديد من اساتذة الاجتماع ، للاسف بعض تعليقاتك رغم انها عن نية صافية الا انها تعكس ما زرعه الاستعمار على مدي القرون ، وهو ان نكره الجنس العربي و نحقره و انهم سبب كل البلاء و المشاكل و ان الغرب الافضل و الاشجع و الخ الخ ، فى حين ان الغرب تاريخه كله دموي قائم على مص دماء شعوب الارض ، و اول سلاحهم عند غزو اى ارض هو قتل الروح المعنوية عند الشعب المحتل و اشعاره بالضعف ، و اول سبيل للهزيمة هى الانهزام الداخلى اى احتقار الذات و الشعور بالهوان الدائم ، اتمنى ان تقبل نصيحتى بصدر رحب

  20. .
    — الكتابات المخاطبة للجمهور لهما نهجان اساسيان احدهما يتعامل مع الواقع ، والاخر وهو الاهم ينير طريق المستقبل فلا يكون نبراسا لجيل واحد بل طريقا للاجيال.
    .
    — ومن يريد مقارنه ما يكتبه اخي وسيدي سعاده السفير فواد البطاينه بكتابات مثيله فعليه بكتابات جان جاك روسو ملهم الثوره الفرنسيه التي ايقظت اوربا وغيرت مسار شعوبها عبر جعل الحريه والعداله والمساواه اقدس ما يسعى اليه الانسان .
    .
    .
    .

  21. سعادة السفير تتهم مصر بأنها تحاصر قطاع غزه وهذا مجافي للحقيقة فالحقيقة تعرفها معاليك بان قطاع غزه تحكمه جماعة الاخوان العدو الاول لمصر والذي داب في الاونه الاخيرة علي مناكفة مصر وتهديد أمنها والانحياز الي المحور التركي القطري وادخال الإرهابيين عبر الإنفاق بل وتهديد الحدود المصرية وقتل جنودنا نحن لم نغلق الحدود مع القطاع الا لحماية حدودنا واذكركم بمذابح أيلول الأسود والتي طفح فيها الكيل من. تجاوز منظمة التحرير وتدخلها في الشأن الأردني فلماذا تنكرون حقنا في حماية جنودنا علما بأننا لم نقتل الفلسطينيين

  22. بارك الله فيكم سعادة الدكتور فؤاد البطانية.. ادامك الله ذخرا الوطن ونصيرا للمظلومين في كل مكان.. الله يحميك من كيد الكائدين… فلسطين بوصلتي وبوصلة كل أحرار وشرفاء الأمة.

  23. تحية وبعد …
    إن أوضاع الوطن العربي الراهنة لا تسر إلا أعدائنا، لأننا نسير على طريق من أسموهم “الهنود الحمر”، وبالتالي سيكون مآلنا كمآلهم، فبعد قرن أو أكثر، إذا ما بقي حالنا كما هو، سوف يقولون هنا عاش العرب الحـمـر، لقد قال أحد حكمائنا منذ خمسة عقود “يرحمه الله” … قال “أنظروا الى شعب فيتنام الذين لا يتبعون ديناً سماويا، وهم من أضعف وأفقر شعوب الأرض، أنظروا كيف هزموا أقوى دولة في العالم، لأنهم آمنوا بوطنهم وهبوا للدفاع عنه، فما بالنا وهذا حالنا ونحن لدينا آخر الأديان وخاتم الأنبياء والمرسلين …”
    يجري تدمير الأعمدة الرئيسية لوطننا العربي بنجاح، ولا نكاد نرى من يدرك هذا الخطر العظيم، فهل بالغت فيما ذكرته أعلاه؟.
    يا سيدي تقول “إن بقيت الأنظمة على حالها وبقي الشعب على حاله دون أن يتغير كلاهما أو أحدهما”.… الخ، أعتقد جازما أنك تقصد التغيير للأفضل، وأتفق معك تماما لأن تغيير أحد الطرفين يقود حتما الى تغيير الطرف الآخر بنفس الاتجاه.
    ولكن كيف؟ لقد رأينا خلال السبعين عاماً الكثير من التغيير عن طريق الشارع والانقلابات والثورات الخلاقة منها والهدامة … الخ، والمحصلة هي ما نعيشه حاليا واقعاً مراً، فماذا بقي لنا؟ أرى أن الحكماء منا بمختلف تخصصاتهم، وهم كثر، قد تواروا جلهم عن الأنظار لأسباب كثيرة قد يكون بعضها مبرراً، فهل نرجو منهم صحوة قد تصحح المسار والمآل؟ أرى أن عليهم الاتجاه في طريقين، الأول تجاه الحكام وبعيدا عن الأضواء لكي تكون نصيحة لا فضيحة، والطريق الثاني تجاه الشعوب التي أرهق غالبتها البحث عن لقمة العيش في عصرنا الحديث الذي تتسارع وتيرته من حيث متطلباته التي لا نكاد ننتج منها إلا القليل، أن يتوجهوا إليهم لخلق الوعي والثقافة والمعرفة للنهوض بهم، فهم الأمة، والمفروض أن يكونوا أصحاب السلطة، فهل هناك أمل يرجى؟ أرجو ذلك.

  24. اعتقد انني قد استوعبت شيئا جوهريا من مقال الكاتب في القسم الأول “اعطاه الله الصحة والعافية” ألا وهو أننا إن تركنا إسرائيل في حالها فإسرائيل لن تتركنا في حالنا. هذا هو جوهر الموضوع وبيت القصيد
    لا أدر مالذي استفادته مصر من الصلح مع اسرائيل. اراض زراعية بمساحات كلبرة في مصراصبحت ملك للصهاينة , 6000 عامل مصري يعملون في فلسطين المحتلة تزوجوا من يهوديات وبالتالي سيكون ابناءهم يهود ويخدمون في جيش الدفاع, الشعب ازداد فقرا وجوعا, مصر مكبلة بمعاهدات مع العدو واتفاقيات .. كانت تزود الكيان الصهيوني بالغاز الان هم يزودونها بالغاز ” أين ذهب غاز سيناء”
    لا أدر مالذي استفاده الشعب الفلسطيني من أوسلو سوى زيادة وتيرة المستعمرات الاستيطانية وضم القدس وزيادة المعتقلات والمعتقلين والشهداء اسبوعيا واكبرسوق للمنتجات الزراعية الصهيونية 14 مليار دولار سنويا مقابل لاشيئ, وتحويل الشعب الى خدم في المستعمرات وحمايتها
    لا أدر مالذي استفادته الأردن من وادي عربة سوى الفقر المدقع والتهديد بالاحتلال والإذلال
    هنالك ما يقارب 100 الف عامل سوداني يعملون في الكيان الصهيوني ويعاملون أسوء معاملة
    أما المطبعين سرا وعلنا من دول الخليج مستثنيا الكويت فهدفهم معروف من التطبيع وزيارة الكيان الصهيوني.. ساذكر ما قاله الراحل بورقيبة في يوم من الايام للامن التونسي: ( اذا جاء ليبي او خليجي الى تونس اتركوه وشأنه وما تراقبوه.. إلي يبيه ( يعني ما يريده) معروف واشار بيده واشاح بوجهه , اما اذا جاء فلسطيني او سوري او اردني او مصري فاذا دخل الحمام ادخلوا وراءه.

  25. كلام من خيال فكر الموامرات !
    مصر قويه وعاقله ولا تطلق العنتريات التي يعشقها عمه العرب .
    ومصر سوف تتعامل مع سد القرصنه الأثيوبي ،بعدما قدمت حسن النيه للافارقه حتي لا تتهم بالعنصريه والبطش في أفريقيا !
    وخلوا عندكم بعض الثقه بالنفس !

  26. بالرغم من اعتراف الكاتب بأن ما يسميه النخب لم تعد موجودة يكرر باستمرار دعوته للشعب للنزول الى الشارع والتي اصبحت بالاستناد الى تجارب الربيع العربي أشبه بدعوة للانتحار فهل هذا هو الهدف.(ملحوظه: اذا لم يتم نشر التعليق فسوف يكون التعليق الخامس الذي لم ينشر)

  27. ________ 42 دولة إفريقية كانت لا تعترف بالكيان الإسرائيلي .. كان ذلك قبل كامب ديفد و اوسلو و .. إلخ . الراهن الوضع مختلف … دور بعض العرب في هذا التحول كان أساسي .

  28. المفكر العربي الكبير الاستاذ فؤاد البطاينة ادامه الله ،
    منذ نهايات العصر العباسي وتفشي قيام الانظمة القطرية في كافة أنحاء الجسم العربي باستثناء الانفراجة الزمنية الضيقة التي رافقت عصر صلاح الدين الأيوبي والأمة بين صراعين داخلي يتمثل في انقسامات أقطاره وتقوقع كل قطر على كيانه او بضعة أقطار على نفسها وتكريس الانقسامات الشعوبية او الطائفية بين أقطار الامة ونحن نهب للطامعين وشراذم لا تابه اَي قوة عالمية لها ، تفكك الامة أغرى التتار والعثمانيون ودول سايكس بيكو وبعدها وعد بلفور المشوءوم لتنزلق الامة من عصر انحطاط الى عصر اشد انحطاطاً ومن تبعية الى تبعية اكبر تنهش جسد الامة حتى هذه اللحظة ،
    بعد انحسار سلطات الاستعمار الأوروبي للامة ( ليس بقوتها اووحدتها او مقاومتها ) الا بعض الاستثناءات كالثورة الجزائرية وثورة عمر المختار وبعض أقطار المغرب العربي ليس لقدرات الانظمة الناشئة على ارغام المستعمر على الخروج ولكن لتفجر بعض الثورات القوية على الساحة الدولية كثورة غاندي في الهند واستثمار بعض دول القارة السمراء لحالة التراجع في البلدان المستعمرة ، ونشوء حركات التحرر في أقطار امريكا الجنوبية جعلت المستعمر الأوروبي يتراجع الى قواعده لإعادة الانتشار والبحث عن أدوات جديدة لإعادة استعمار تلك الدول بشراسة اكبر وطرق شيطانية أسوا،
    عندها تمكنت الأنانية القطرية من جسد الامة وخرج للعلن تيارات متناقضة كحلف بغداد وما يسمى الثورة العربية الكبرى ثم الناصرية ثم حزب البعث العربي وغيرها من التسميات وتولى الأمور في الوطن العربي حكم العائلات كالسعوديين وال النهيان وغيرها من حكم العائلات خاصة بعد تدفق البترول في تلك الدول التي تحولت الى أدوات بيد الصهيونية والنظام العالمي الجديد حيث راحت تلك الأقطار تناصب بعضها العداء ومحاولة السيطرة على مقدراتها وما نراه اليوم في اليمن وليبيا والعراق وسوريا نماذج لحالة الانحطاط العربي والتراجع والتصهين العربي ،
    المطلوب والمأمول ان يجتمع اركان انقسام الامة من قادة أميون مقامرون تافهون ومجرمون ان يجتمعوا في قمة جديدة ويتدخل القدر الإلهي بخسف يهوي بهم الى قاع الارض فلعل تلك الشعوب تتحرر من رجس القيادات الخائنة هوءلاء الماسونيون الجدد الذين هم اشد خطراً وأكبر عداء لهذه الامة ، علها تنجب من يوحدها وياخذ بيدها للتحرر والتوحد فربما بعد ذلك تعود فلسطين لاهلها وتنعم الامة بخيراتها وتتوقف حروبها ونتآخى شعوبها وما ذلك على الله بعزيز .

  29. السلام عليكم
    اعتقد بان هده المفاهيم معروق لدى الشعوب العربية

    لكن ادا امكن اخي الكريم ما هي افضل الحلول للشعوب العربية من الخليج الى المحيط

    مع الاحترام

  30. صدقوني الغرب اهوس مربوط في جنون و
    نكن مجانين بدون هوس و نحن المنتصرين و الاثبات انظروا الى زعيم كوريا الشمالية
    و نعلن باسم الشعب الحر اعلان الدستور

  31. تحية سلام واخوة ومحبة للجميع ايها المفكر الكبير الدكتور فؤاد لك كل الشكر على مجهودك التوعوي لتعبئة شعوب الامة . لا تحزن ياخي فالخير باق بمهاجع الاسلام الدي وعد ربنا سبحانه وتعالى بحفظ دكره ودستوره العظيم الا وهو القران اخي العزيز اتمنى من الاخوان في منبرنا المبارك هدا ان يسمحوا بنشر هدا الرد المتواضع بعد العديد من السدود التي وقفت مانعا امام نشر العديد من التعليقات المرتبطة بكتاباتكم صاحبة المعنى العميق والتي تمس لب مشاكل العرب و وطنهم التائه وسط امواج السياسة الفاسدة اما كلامكم ياسيدي عن الشعوب فاقول لكم الحاجة ام الاختراع فزمن الرغد الخليجي والعربي دهب بلا رجعة والصناديق السيادية لمزارع العربان قد افرغت حتى فلسها الاخير واموال حكامها وتجارها المهربة لبنوك بني صهيون هناك بلندن وجنيف و واشنطن فالمنظر الغربي عليها لمصادرتها بسبب او بدون سبب فالمحاكم الامريكية مشتغلة على قدم وساق من اجل فبركة الحقائق وتلفيق التهم لاصدقائها العرب قبل اعدائها منهم على اية حال الحاكم والمحكوم العربي في مراكب مثقوبة مهددة بالغرق فلا السارق سينال غنيمته بعد خراب مالطا ولا الشعوب المغفلة ستجد رغد العيش تحت المظلة المباشرة للمشروع الصهيوني بعد سقوط الادوات .ايها الاخ العزيز شعوبنا العربية قادرة وبامتياز على فرض نفسها على العالم اجمع وفي نفس حلبة الديموقراطية التي يتغنى بها الغرب ومنظماته اللانسانية ومن يقول بان الشعوب اليوم (واعني بها الاغلبية الصامتة الغير المتحزبة) متفرقة ومتشردمة محدودة الوعي الفكري القادر على التغير فهو واهن او يعيش خارج السياق فالمثال الواضح في اردن الشهامة الكل قلبه على فلسطين باستتناء اولئك الدين ادمنوا سحت السياسة والعمالة مع تسمية الامور بحقائقها فمن الطفل الصغير الى الكهل العجوز روح الثورة تتقد لسببين لا ثالت لهما الاول ازمة اقتصادية طاحنة تهدد الجميع ولا يبدوا في افقها الا ثورة جياع وانتم اعلم بثورات الجياع وما قلبت من منعرجات في التاريخ الانساني اما السبب الثاني وهو الاهم وهو احساس تلك الاغلبية الصامتة بطعنات الغدر من اولئك الدين تولوا دفة التسير بالوطن بعد ان بلغ السيل الزبى وانفرد الصهاينة ومعهم كل كلاب العالم بالجوعى المحاصرين داخل ارض فلسطين التاريخية وتخلى بعض العربان منا عن عروبتهم في السر والعلن دون حياء ولو من انفسهم خوفا من مد الشعوب الدي هو ات ولو كره الكافرون .ادن من باب الضرورات ودفاعا عن حق الشعوب في الوجود امام تهديد الصهاينة الجدد فكن على يقين ايها الاخ الكريم ان كم من خير جاء من باطن الشر وتلك البقية الباقية من تعاليم عقيدتنا الاسلامية ستقلب الطاولة على الجميع مهما اشتدت الصعاب والموانع فالحكاية في الاصل ليس حكاية اكل وشرب فالرزاق باق وهو الله لكن الاصل هي الثوابت ومثل الاخلاق وهي التي ستحكمنا غدا بادن الله بعيدا عن اهواء السياسة التي مزقتنا اربا وانا غدا لناظره قريب ولكم كل التقدير والاحترام….والله المستعان

  32. الى الاستاذ الكاتب
    انت اجبتني تماما بتوافق مع ما كتبت انا….انت تطلب من مصر الضغط على اثيوبيا من خلال التهديد برفع الحصار عن غزة…والتلويح باجراءات ردعية …الخ
    من هنا جاء تعليقي الذي يطلب ان تكون مصر واصحة وصريحة بالرد على اثيوبيا دون مواربة او مراوغة…فعلى ما يبدو انك لم تقرا تعليقي بدقة…مع الشكر

  33. أخي العزيز الاستاذ TABOUKAR
    لا شك بأنك أصبت
    أعداؤنا تغيرو وأصدقاؤنا تغيروا والمعطيات على الأرض تغيرت ونحن لم نتغير فسَحقنا العدو وسحقنا بدورنا قضيتنا وكرامتنا وعافنا الصديق . كله بسبب عدم التغيير سنة الكون وسنة السياسة والمنطق والمصلحه . نحن من انظمه وشعوب ، أنظمتنا لم تتغير فديست بالحذاء وداست على شعوبنا . شعبنا بقي كما هو ولم يتغير في سلوكه مع أنظمته فتراجع وضعه . فضاع الشعب والأنظمة وضاعت قضيتنا التي نارها تحرق كل قطر عربي صنعوه لنا . نريد تغييراً إما في الأنظه أو الشعوب أو كليهما . بالغ الاحترام سيدي .
    الى أخي الكبير الاستاذ محمود الطحان اتفق معك ففقدانا لدولة عربية واحده حرة ومتينة من أكبر الضغوطات الوطنية والسياسية والنفسية على المواطن العربي . نحن كشعب لا نرى انفسنا في اي قطر عربي .
    الأخ الاستاذ خواجه فلسطين تحياتي والله يمكن مش رح تلحق تشوف اللي بتتنماه
    الى عربي شريف \ تحياتي مصر بإمكانها أن تعمل اقوى عمل ومن حقها ذلك ودون ان تحارب اسرائيل او تلغي معاهدتها . من حقها الوطني أن لا تحاصر غزه وتقيم علاقات طيبه معها وهذا اكبر تهديد للكيان الصهيوني . بإمكانها ان تنهي الفساد وتلجأ للتنميه وبنا اقتصاد وقوه عسكريه . ما حدا ضاربها على ايدها . العلة في وطنية ووعي حكامنا \ صفر من مايه
    الى طائر الفينيق . تحية لك ولمشاركتك يا زلمه من وين جبت اللي كتبته . أنا قلت انه اثيوبيا هددت مصر . وقلت انه مصر ما عندها قوة توازي حجمها ومسئولياته وبأمكانه ايصال رساله ناعمه لاسرائيل بالتلويح بتغيير موقفها الفاضح من غزه وشعب غزه ، العمل بذلك لا بالاتفقية ولا بغيرها بالعكس كل معاهدات السلام العربيه مع اسرائيل تقوم بديباجتها على انها معاهدات في اطار تسوية شامله للقضية الفلسطينية استنادا للشرعية الدولية .
    الى اربداوي بعد التحيه ، يا رجل الاستاذ بسام ابومحمد العزيز بتلاقيه مشغول وانت بكلامك اجبرته على الكتابه وطبعاً دون قصد منك ، اخي ابو محمد والله منت معلق
    أخي الكبير الاستاذ فلاح الهيم بعد التحيه “جبتها “

  34. مبدع في التشخيص ….ولكن مع الاسف نحن مثل اللذي ينفخ في قربة مثقوبة ….وتعريجا على مصر ….البلد التي تأكل أبنائها …مع إفتراض حسن النية عند سيس مصر …ألا يجدر به أولا ان يقوي الجبهة الداخلية وقف التنكيل في شعبه ويسحب العسكر الى ثكناته …لو كان أحد غيره لفعل أما هو فلن يفعل فهو شاء أم أبى فهو صنيعة إسرائيل والصهاينة العرب ….وواجبه تدجين الشعب وتدمير النفس الاسلامي هذا هو ثمن لوجوده……. أما حصار غزة فهو عامل مشترك وشرطي لوجود اي حاكم مصري …أما عن الشعوب ….فالامل يبقى فقط في الشعب المصري ….فهو الشعب العربي الوحيد الذي لا تغادره الوطنية …

  35. اطال الله في عمر الكاتب ، قلم لا ككل الاقلام بورك فيه

  36. بعد التحيه
    لا أدري من أين أتيت بما كتبته حضرتك . لم اتطرق لحرب بين مصر وأثيوبيا ولا لحرب بين مصر وغيرها . كل ما قلته أن مصر بإمكانها أن تحصل على ما تريد بمسألة السد لمجرد تلويحها بفك الحصار عن غزه تحت اي حجة وطنية . ارجو اعدة القراءه وشكرا لك
    الكاتب

  37. عربي حر وصاحب فكر كل الاحترام والتقدير واطال الله في عمرك

  38. فليسمح لي الكاتب بان اخالفه في نقطة واحدة بهذا المقال الرائع الا وهي ان تبريره لمصر في مواجهة اثيوبيا عسكريا بحجة عدم وجود حدود مشتركة …فان البعد الجغرافي ومنذ الازل لم يكن يوما عائق في الحروب…والامثلة القديمة والجديدة كثيرة…واعتقد ان تحذيرا جديا واعني جديا بمعناها المفهوم من مصر لاثيوبيا عسكريا سيردع اثيوبيا ويجعىها تقبل بالشروط المصرية المحقة..وان لا تكتفي مصر بالتهديد في حال تعنت اثيوبيا بل عليها تنفيذ تهديدها ولن تلومها اي دولة في العالم…وحتى لو وجهوا اللوم…فالنيل حياة المصريين

  39. سعادة السفير فؤاد البطانية حفظه الله ورعاه
    يقولون (فالج لا تعالج)أمه فقدت مناعتها تماما كمريض الايدز لا يوجد لديه أي مناعه لمقاومة المرض..هكذا امتنا من شعوب استسلمت لحياة الذل ورضيت بالفتات من وسائل العيش الكريم واستكانت لجزارها خوفا من الذبح أو القمع..اصبحت لقمة العيش هي أهم من الكرامه الوطنيه
    كانت مصر منذ ثورة يوليو ١٩٥٢ وحتي وفاة الرئيس الخالد جمال عبد الناصر كانت وراء استقلال كل دوله افريقيه نالت استقلالها بدعم مصر..كانت مصر تحتفظ بمكانه كبيره علي مستوي العالم بأسره ولم يكن احد يجرؤ من القاره الافريقيه علي مخالفة مصر عبد الناصر ليس خوفا بل احتراما لتاريخها ووزنها حتي اصبحت اليوم القاره الافريقيه مرتعا للصهاينه بعد اهمال مصر كامب ديفيد لافريقيا وكانها بهذه الاتفاقية ملكت العالم والحقيقه تقول أن كامب ديفيد كانت أداة هدم لمكانة مصر في العالم العربي والافريقي وهاهي إثيوبيا تتجرأ بكل وقاحه وتسير في خطه تم رسمها في اسرائيل وبمباركة النتن ياهو لا أريد الحديث عن نظام لأن الجميع ساهم في تقزيم مكانة مصر..مصر هي قاطرة العالم العربي..مصر بشعبها لن يرضي المس بأهم مورد لحياته بل هو الشريان الرئيسي لحياة شعب مصر العظيم
    إسرائيل هي عدو الامه بالأمس واليوم وغدا إلي أن تتحرر إرادة شعوبنا العربية من قبضة القمع وتكميم الأفواه سيبزغ فجر جديد بإذن الله

  40. موقع راي اليوم مؤئل الأحرار والأقلام المفكره والعروبية . نشكر الكاتب على مقالاته العميقة وكل شكر لكاتب هو شكر لراي اليوم . ومن يقول أن المقالات لا تنتج اقول له أنها الوحيدة المنتجه وتنجح بتغيير الكثير من المفاهيم عند الناس

  41. المقال ترجمه تؤكد على القول الكريم في سورة الرعد ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )صدق الله الظيم . تحية بحجم الأردن للكاتب الكبير
    …………………..

  42. شباب الاردن
    بداية المقال نوعي كالعادة . نعتقد أن ايران أقدر على محاربة امريكا في العراق ولذلك نقلت المعركه لداخلها وايران لها اولويات أهم من الرد وهو الانتباه للجانب الحمائي . ونتفق مع الكاتب الكبير بأن اي وجود عسكري او سياسي لامريكا باي بلد عربي هو وجود اسرائيلي ويجب اتخاذ الحذر منه .

    الفقرة الاخيره من المقال تنطبق علينا في الاردن أكثر من غيرنا ويجب ان تكون عنوان لنضالنا السياسي

  43. مصر لا تستطيع الدخول بحرب والسد العالي وبحيرة ناصر ليست محمية بما يكفي . وهناك تقرير بان انفجار السد لا قدر الله سيغرق مصر . مصر بحاجه لأن تكون دولة ردع . الكاتب ابداعي في طرحة دائيماً

  44. بدأ التراجع العربي على مستوى الأنظمه والشعوب عندما وقعت مصر معاهد صلح وسلام مع اسرائيل وكانت صدمة للجميع . وبدأ مع المعاهده التراجع الدرامي الكبير لمصر . واعتبرت كامب ديفيد نهاية الصراع . وأهملت بناء قوة عسكرية حتى اصبخت اليوم تضطر لمجاملة اسرائيل وتنصاع لسياستها ضد القضية الفلسطينية تحت اسم وسيط .نتمنى ان تصحو مصر على واقعها . وشكرا للكاتب

  45. مع اشد الاسف، مصر فقدت بوصلتها بعد حرب اكتوبر، تبحر في محيط التيه في محيط هائج ورياح عاتيه، والهدف الان هو الإمساك بالقارب وجعله مستقرا في خضم هذه الامواج العالية، وبما ان قبطان المركب هم من قلة الخبرة والتيه واللامبالاة فان المركب على هذه الحال هو مرشح للغرق في أي لحظة، وما قضية ملئ السد الا وسيلة للتحكم في مصير ال ١٠٠ مليون مصري، تماما كالسيوف الذي يهدد كل لحظة بقطع عنق المحكوم عليه بالإعدام، حرب نفسية قاتلة تجعل من الإنسان غاية في القلق. بالرغم من كل ذلك فان البذرة الصالحة ما زالت موجودة في اهلنا هناك، البطون التي انجبت عظماء مصر ومفكريها ومبدعيها لا زالت موجودة وستنفجر تلك البطون يوما برجال يدوسوا رؤوس الخونة والمتآمرين بأحذيتهم قبل الدوس فوق رؤوس الصهاينة والمستعمرين

  46. المقال تنويري من الطراز الرفيع . وأقتبس منه الحل (، فالأوطان لا تستهدف وينجح استهدافها إلا باستهداف شعوبها . وعلى شعبنا في كل أقطاره أن يَكبر في وعيه وتفكيره ، وليس أمامه إلا أن يلجأ للشارع فسيرى فيه حجمه وفعله وقيمته ، إنه اللجوء الكريم وطريق الخلاص . ) تحية للقلم الحر .

  47. 1. المواطن العربي الحالم ومنذ قرون مضت هو شاهد الزور و أضعف حلقات النهضة القطرية والقومية الا من رحم ربي من الجسورين الذين ساروا على درب الشهادة ، خذلتهم الأكثرية الصامتة دون نتائج، للشهداء جنات الخلد و للأكثرية كما الامة الذل والفناء. ما لم تتغير المعادلة .
    2. طريق العزة والنهضة والرفاه طويل جدا، لم يبدأ بعد. وهو طريق مرصود من الاشرار للتدخل و إفشالة بكافة الوسائل. مسعى لا تتوفر له عناصر النجاح.
    3. لكن العمل الممكن المتاح لاختصار الزمن وتحقيق المنعه ليس له إلا اتجاه إجباري واقعي حيوي وممكن واحد. يتمثل بسعي الرياض والقاهرة وابو ظبي بحيازة عاجلة للسلاح النووي ووسائل إيصاله لمديات بعيدة، مهما كانت الكلفة والتداعيات. عندها يصطف اغراب الإقليم والآخرين طالبين حسن الجوار والتعاون. تتساقط عندها التهديدات والتحديات ليبدأ فجر الهيبة والسلام من حاله الندية والقدرة.
    4. اتمنى على كافة شرفاء الأمة الغيورين، الترويج لهذا المطلب بكافه الوسائل حتى يترسخ في ذهن المواطن العربي وصناع القرار للدفاع عن النفس وردع كل مستخف بامننا وكرامتنا.

  48. انظمه خذلت شعوبها في كل شىء في السياسه والاقتصاد والتجاره والانتاج والرياضه والثقافه والعلم والكرامه والحريه والعداله والتفكير الاستراتيجي وتحديد الاوليات وبناء التحالفات ……لقد اصبحت لا تفرق مابين عدومتربص وصديق وحليف ….وشعوب نائمه أصبحت قدواتها فيفي عبده وهيفاء ومحمد رمضان وعمرو اديب ولميس الحديدي وشمطاء …كيف لهذه الشعوب بقدوات كهذه ان تصحوا …ولكن يبقى الامل الوحيده في تلك الفئه من الشعوب التي تشعر بالاغتراب عن تلك الثقافه السائده وعلى ذالك الابتذال والذل …

  49. أخي فؤاد ….نظرة واحدة الى أوضاعنا كحكام وشعوب في محيطنا العربي لهي كفيلة بأن تتركنا نغرق في مستنقع اليأس ، وهذا هو بالتأكيد ما يراد لنا وبنا من قبل أعدائنا وهو في نفس الوقت ما لا يجب أن يكون ولا يجب أن نستسلم له ، طريق الخروج من المعاناة واضحة ، ما ينقصنا هو وضوح الرؤيا والتمسك بالأدوات ، وضوح الرؤيا ، من وجهة نظري تتمثل بسنن الكون الثابتة ، والأدوات ، وهنا لا نملك ولا نأخذ الا بأداة واحدة ، بوصلة واتجاهها فلسطين . نظرة الى فترة ما بعد النكبة ونقارن بمعطيات الوضع الحالي فاننا لا نرى فارقا يذكر سوى الوجوه والأسماء ، حكام بوظيفة محددة وشعوب مداس على رقابها من قبل حكامها ، مغيبة وجائعة ، في حينه ظهر بصيص من نور بشخص قائد استطاع أن يحرك المياه الراكدة واستنهض الشعوب بشعارات وبيده بوصلة ، كانت هناك أحزاب ( على هزالتها بعظمها لم تكن مدجنة ) برغم التناقضات البينية كذالك التناقض مع من يحمل البوصلة ، بالرغم من كل التناقضات تحرك الشارع وبزخم الى أن غابت القيادة فعاد الشارع لسباته ، ومنذئذ بعضا من الرصاصات الطائشة تقض مضجعه من حين لآخر ، بالتأكيد لن يفيقه من سباته سوى قنبلة ضخمة ولا أظنها الا قادمة . انها من سنن الكون للتغيير ؛؛؛؛؛

  50. لا فض فوك يا ابا ايسر، تكلمت فأسهبت وكفيت، لا رهان الا على الشعوب المقهورة والمضغوطة، فالضغط سيولد حتما انفجارا، وحجم الانفجار هو متناسب طرديا مع حجم الضغط، هذا قانون طبيعي وهو مستمد من القانون الإلهي.
    سنة الله تَعالى في هذا الكون هي التغيير وذلك كي تستديم الحياة وتتجدد، فمن لا يؤمن بالتغيير فهو لا يؤمن برب التغيير.
    سلم قلمك وسلمت روحك وأرجو الاستمرار في توجيه الخطاب للشعوب المقهورة لانها هي اداة التغيير(الانفجار)

  51. ________ يسمحلي أستاذنا العزيز الفاضل فؤاد البطاينة بأن ألخص في نقطتين ما فهمته من هذه المقالة التي لا يجادل فيها فيما تناولته من نقاط عاقل ، لأعلق و أقول / إن هذا ’’ التأزم ’’ مفتاحه في ضرورة تغيير ’’ موروث فكري ’’ بما يخدم سلطة الشعوب . و سيادة الشعوب … لأن هؤلاء هم حراس و خدام الأوطان الحقيقيين عند الإقتضاء .. و خاصة لحماية الدولة . و كذا .. لإنقاذ شعاب مهددة .. أو ما تبقى منها .
    .

  52. استاذنا العزيز الذي يغلب على ظنَي اننا وصلنا للحال التي وصل إليها أصحاب هذه الآية….
    (واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون”

  53. لا يمكن التعويل على مصر في وضعها الحالي. النظام المصري الحالي ليس بمقدوره الدفاع عن نفسه ولا حتى ان يلبي احتياجات شعبه والخافي اعظم

  54. لا ادري كم سيطول تحرك الشعوب؟ ولا ادري متى ستدرك النخب واحباتها الوطنية؟

  55. الكاتب المحترم
    ليس لدي بلاغة بسام الياسين لاكتب …ولكن حللت فاجدت
    ..اتمنى لو كل مصري يستطيع قراءة المقال …واتمنى لو كل لبناني استطاع قراءة المقال …اسرائيل وامريكا لا يفهمان سوى منطق الردع…وهذا ما يحصل على حدود لبنان…وهذا ما حصل في تفجير البناية في بيروت سنة٨٢ والتي كانت مركزا للمارينز…اتذكر مقولة اما للسادات او..لمبارك ايام حكمة وهي…اذا فكرت اثيوبيا ببناء سد ساقوم بتدميره فورا…فماذا يحصل الان في مصر؟؟؟؟

  56. ال. ابو ايسر المحترم
    أسعد الله صباحكم بكل خير
    ينقسم العرب إلى أنظمة وشعوب في غياب الديمقراطية وسلطة الشعب.

    يا سلام نفسي أرى مرجعيه القانون سلطة الشعب قبل أن اموت

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here