“ليونة” سياسية ومالية  في “واشنطن” يتلمسها  الرزاز : صندوق النقد الدولي يمنح الأردن مطلبه بـ”مراجعة مالية” لإجراءات الاصلاح الضريبي  وقرض جديد من البنك الدولي وأوساط الوفد الاردني “مرتاحة” نسبيا

 عمان- رأي اليوم- خاص

يبدو أن الاجواء المرافقة لزيارة رئيس الوزراء الاردني  الدكتور عمر الرزاز  سياسيا وماليا تبدو مريحة نسبيا قياسا بأهداف الزيارة التي يغلب عليها الطابع “المالي “حصريا.

 وزير المالية عز الدين كناكريه صرح من واشنطن بما اعتبرته الحكومة هدفا اساسيا حصلت عليه فعلا عندما تحدث علنا عن “مراجعة” قريبة سيقوم بها وفد من صندوق النقد الدولي سيزور عمان قريبا جدا.

 مجرد زيارة الوفد الصندوقي وإقرار المراجعة  صنفه الخبراء  باعتباره من الاختراقات التي حققها الرزاز خصوصا وان بعثة الصندوق رفضت الحضور  بهدف هذه المراجعة في شهر نوفمبر الماضي مشترطة إنجاز قانون الضريبة الجديد أولا ثم الميزانية المالية قبل المراجعة.

 هدف تلك المراجعة هو تأهيل الاردن للاقتراض مجددا وبنسبة فائدة لا تزيد عن 3% حتى يتجنب الاقتراض بنسبة فائدة يمكن ان تصل إلى 8% حسب الخبراء.

 الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزيرة جمانة غنيمات اعلنت في عمان بان الحكومة تريد الحصول على قرض دولي حتى تدفع مستحقات لها علاقة بقروض سابقة.

 الرزاز بدأ زيارته بوزارة الخزانة الامريكية ثم التقى البنك الدولي الذي اعلن على  الهامش ولأول مرة بأنه سيبحث توفير قرض جديد للأردن  لم تقرر قيمته بعد في اشارة توحي بقدر من المرونة حتى تتجنب الحكومة المزيد من رفع الاسعار مرتين في العام 2019 لتعويض عجز الميزانية.

المطبخ الحكومي يتحدث عن الحاجة الملحة ماليا لقرض جديد بقيمة مليار وربع لتغطية فوائد قروض سابقة مستحقة و قريبا ومستحقات مالية مهمة لشركات ومؤسسات وقطاعات محلية لديها ديون على الحكومة ومهددة بالخطر إذا لم تدفع لها.

 ويبدوان ليونة مؤسسات المجتمع المالي الدولي تجاه المطالب المالية الاردنية التي عرضت وشرحت في واشنطن لها علاقة بلقاءات مع المسئولين الامريكيين  أجراها الرزاز في واشنطن واخرى جرت في عمان بعد استقبال وزير الخارجية مايك بومبيو  في اول محطة له بجولته الحالية

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. القروض الربوية لا تأتي إلا بقروض أكثر منها وهكذا دواليك حتي تفلس الدولة وتنحني أمام التدخلات الأجنبية في أدق خصوصيات الدولة .
    فضلا عن أن الربا هو إعلان حرب علي الله ورسوله !
    صريحة في القرآن بلسان عربي مبين !
    فاي عاقل يواجه الله عز وجل بالحرب ، اتقوا الله وتصالحوا مع الله خير لكم .

  2. لا يهمني ان يكون نظيفا او غير ذلك فالاصل ان يتولى المنصب انسان مسؤول امام القانون واذا ثبت فساده تتم محاكمته وما يهمنا من الدولة بدلا من ان تقترض مليارات وتعجز عن السداد فالأحرى ان تخفض نفقاتها من سحب سيارات الحكومة من جميع الدوائر وسحب الامتيازات من جميع المسؤولين المدنيين والعسكريين والغاء السفرات والمياومات وتشديد الرقابة على المسؤولين وان يتم معاملة المواطنين سواسية دون تمييز وهنا استغرب لماذا يتم استثناء العسكريين من دفع ضريبة على دخولهم فالعسكري غير مكلف بتقديم براءة ذمة مالية كل سنة مهما بلغ دخله وراتبه ولماذا هذا الاستثناء وهل العسكري يخدم الوطن اكثر من المعلم او عامل التنظيفات لكي يتم استثناؤه والكل يعلم ان راتب العسكري وامتيازاته اعلى من راتب المعلم وهذا ظلم وتمييز واضحين اذا علمنا ان عدد العسكريين بالجيش والدرك وباقي الاجهزة الامنية يزيد عن 200 الف من غير المتقاعدين

  3. اللهم انتقم من كل شخص مد يده على أموال الوطن بدون وجه حق واعتبرها أموال سائبه كان من يكن وكل من اراد إذلال الشعب الطيب وتجويعه واحراجه اللهم ربي لا تجعل فيه البركة يارب العالمين.

  4. كل ما نريدة محاسبه من اوصلوا البلد الي هدة الحاله ومحاسبه الفاسدين واعادة مقدرات البلد التي نهبت واعادة النظر في الادارة العامه للبلد

  5. بصراحة أنا لا أرى هذه الليونة… والشهرين القادمين سيثبتان ذلك

  6. الاساس هو ان يكوم المسئول دوما صاحب يد نظيفة وهو الأمر الطبيعي والان ان يكون المرء نظيفا اصبح أمرا نادرا وغريبا يشار اليه بالبنان ، ثانيا كيف يمكن الحكم على من هو صاحب يد نظيفة ومن هو لا؟ هل هناك محاكم و اجراءات تحقيق ووثائق و أدلة تجرم أو تبرىء ؟ ام ان الموضوع يبقى في اطار فلان قرابتي وفلان صاحبي وفلان جارنا وفلان بشترك معه في الأصول و المنابت فهو محترم وهو نظيف؟؟ عشت في الغرب 25 سنة و لم اسمع بفلان نظيف وفلان غير نظيف وفلان محترم وعلتان غير محترم ؟؟؟ معاييرنا غريبة ولا تعتمد على اسس موضوعية

  7. للحقيقة والتاريخ الرزاز صاحب يد نظيفة يعمل بصمت في خدمة الاردن رغم ما قام به حفنة من السياسيين المخضرمين اصحاب الاجندات والذين اثقلوا مديونية الاردن جراء فسادهم وفساد شللهم ومحاسيبهم وهم من وضعوا العراقيل امام الرزاز وحكومته لافشاله مثل ما سمي حراك الرابع

  8. الرزاز صاحب مبادره وهذا يحسب له
    لكن بالعموم …. كيف سيسدد هذا لقرض ؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here