لينا سكجها.. قانون حماية!!

LINA SAKEJHA

                                                                                                                                                  

نعيش في عالم عشوائي!! فكيف لنا أن نكون منظمين؟؟

نعيش في عالم متقلب !! فكيف لنا أن نكون مستقرين ؟؟

نعيش في عالم متناقض!! فكيف لنا أن نكون شفّافين ؟؟

أحياناً نحتاج الى قوّة خارقة لكي نستطيع أن نواجه الصعاب والعقبات التي تواجههنا، فمنّا من ينتصر عليها ومنّا من يستسلم لها ومنٌا من يقضي نحبه وهوعلى أمل!

كل إنسان يبدأ يومه بطريقته الخاصّه، كلّ منّا يسعى على مناكبها لقضاء حاجاته الخاصة والأغلبية من الناس من يذهبون الى أعمالهم اليومية لكسب لقمة العيش، فمنها يرزقون وعليه يتوكلون.

اما البقية الباقية، الغير عاملة، وهي الغير منتجة في المجتمع، هي تتضمن من يسيروا على الأرض بلا هدف اوطموح اوحتى تفكير بما هوآتٍ، همّهم الاهم هوأن الغد مضى واليوم نعيش وغدآ لا يستحق التفكير به!

 فئة معينة من المجتمع علينا الالتفات لها والتنبه بأنها تتزايد وتتفاقم وتتبعثر بين صغير وكبير، ذكر اوأنثى، فقير وغني. فئة يدق ناقوس الخطر بابها وينذر بوجود خلل ثقافي واجتماعي  وفكري، واجتياح لغزوالأمية عليها !!

الأمية طبعآ في زمننا الحاضر ليست بالقراءة والكتابة، بل بأسلوب التفكير و طريقة التعامل مع الاحداث واستغلال المهارات ومواكبة رياح التغيير وغيرها، وهذا النوع من الامية الغالبة والمغلوب على امرها تعيش في تناقض وعدم اشباع في الحياة والنفوس فيها تتنافس على السطحية والعشوائية والمركزية.

إن محواالامية هنا يحتاج الى قوٌة خارقة وصفاء وانفتاح للعقول والتصدي لكل ما هوآتٍ من عوامل مساعده لنموالامية التي لم ولن تكون بالشهادات العلمية المركونة على جانب وانما بالعمل والانجاز ومكافحة الإرهاب التفكيري السلبي الذي لن يجلب الاّ العشوائية

ومحو للأمية يحتاج الى قانون لحماية العقل العربي من الشتات الفكري والضياع النفسي  والغزو التكنولوجي” بجانبه السلبي” المقيّد للإنتاجية والإبداع.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here