لينا أبو بكر.. عبد الناصر لم يُلبس الطرحة لعشرة ملايين والبابا غنوج في حرب البغاء!

lina abu baker 222

لينا أبو بكر

الأسد بث الحياة في عروق قناة روسيا اليوم التي كانت تظهر على قائمة الريموت لتسجيل الحضور فقط في مطبخ الصحون الفضائية الطائرة، ففي حرب سوريا يبرز دورها فعالا كأنها تحضر خلطتها الفضائية في فرن الكريملن تحت إشراف الشيف الأكبر “فلاديمير بوتن “.

روسيا اليوم تعيد دور جبهة الممانعة بقوة من خلال تقاريرها التي تتحدث عن حالة الحرب واللاحرب وشبح العلاقات المتوترة الذي يخيم على الشرق الأوسط بأكملها، بما أن سوريا ظلت حاضرة في كل حرب تخوضها اسرائيل في المنطقة منذ  الـ 73 مرورا باجتياح لبنان في ال 82 إلى حرب تموز في 2006، إلى حرب الجاسوسية في لبنان وحتى في حرب اسرائيل مع إيران …

هذا الدور الحيوي لروسيا اليوم يضعنا في مواجهة مع إعلام عربي يلمع جرائم اسرائيل إذ يقارنها بجرائم النظام السوري على اعتبارها أقل وطأة وفتكا ، كأنه لا سبيل للمقارنة سوى بين الجرمين … أليس في هذا انتهاك لحرمة الدم العربي منذ قيام المؤتمر الصهيوني الأول في جنيف عام 1897 الذي أعلن قيام دولة اسرائيل ، لتتوالى بعدها الخطط الجرائمية للإبادة العرقية كما وصفها المؤرخ اليهودي” إيلان بابيه”.. فشهد شاهد من أهلهم؟

الإبادة العرقية التي بدأ تدريب العصابات المسلحة على ارتكابها عام 1931، وبين التخطيط والتدريب نية مبيتة تسبق الهولوكوست النازي “1933” بفارق ستة وثلاثين عاما ، لتكون الهولوكست الصهيونية أول محرقة عرفها التاريخ! وبعد هذا يتفنن الإعلام بالمقارنة من قبيل الإشفاق على الدم العربي، على الكرامة العربية ، على الكبرياء العربي ، على الشرف العربي بل قل على العهر العربي المبين !

البابا غنوج

 

الأب غنوج قس محبوب بين تلاميذه، صنعوا له طبقا حمل اسمه ، ولكن البابا الغنوجي الذي رسخ في الذاكرة الشعبية، كان مختلفا وانفصل تماما عن اسم صاحبه الأصلي ليتخذ معاني ودلالات أخرى …

(نتنياهو) بابا غنوجنا السياسي لم يزل حتى الآن في سن الرضاعة ، فعملية فطمه تعني عزله ، بعد أن قلب (روحاني) الطاولة وقفز عن الأسلاك السياسية الشائكة برشاقة فيل فارسي يهرس ألف نعمان تحت قدميه، ويرتدي سيقان الغزال في الوثب الماراثوني نحو البيت الأبيض!

 تناقلت الفضائيات عن الإعلام الاسرائيلي خبر لقاء نتنياهو بأوباما ، زوده فيه بوثائق ومعلومات تؤكد امتلاك إيران لكميات هائلة من اليورانيوم المخصب، مطالبا بعقوبات عليها، وواضعا بين يدي الوصي الأمريكي خيارا عسكريا ضروريا، كفيلا بطمأنة البابا الغنوج على أمن الفطام الذي لا يجب أن يحين أبدا!

ردة الفعل الأمريكية جاءت فورية، حيث أشاد أوباما بشجاعة بابا غنوج في التفاوض مع الفلسطينيين، ولاغرابة في ذلك لأن الأمور لما تَعْلَق بين رؤوس القصب السياسية، “بتدق الروس بفلسطين” ويا حسرتك يا بلد!

القاهرة والناس ” 1″

إبراهيم عيسى على قناة القاهرة والناس “1”، بيقلك “ولا مؤاخذة” في عهد الاستعمار البريطاني لمصر كان “رجالة” مصر يرفضون ممارسة البغاء مع النساء الأجنبيات بدافع وطني كما ورد في كتاب “تاريخ العالم السري والبغاء في مصر “للدكتور عبد الوهاب بكر ، وهو ولا مؤاخذة أيضا يجري مقارنة بين البغاء بصيغته الوطنية، ومواقف من يحملون شعار الدين والأخلاق فيثيرون الفتن بين الناس ، ويقسمون البلد في حرب انشطار طائفي… بعيدا عن أية مسؤولية وطنية!

المشكلة مع عيسى كمقدم برامج ، إنو “رَغّاي”، فهو يكرر ويلف ويدور على الموضوع كأنه يُحفظك درسا لتحس أنك في “كُتّاب” يقوم به الشيخ بتلقين تلاميذه واللعاب يرشرش من فمه، والعبارة تنزلق فوقه فيصعب الإمساك بها في حرب الزحاليق تلك، لهول الانفعال الذي يودي بالمعنى، ويحرم المشاهد من الإفادة.

عيسى ده مخو ثعلب إعلامي ، ولكن عليه أن يخرج من عباءة إعلام الكُتاّب المباركي، ويتذكر دائما أن المشاهد (مش شرط ينجح في الثانوية العامة عشان ما ياكلش علقة)!

جمال عبد الناصر وحرب الطُّرَح

            

بينما تنشغل النهار والحياة  المصريتان بخلايا الإخوان النائمة أو تلك التي أصابها النعاس أو أخرى تتثائب بعد غيبوبة أو قيلولة، تأتي القاهرة والناس “2” بضربة المِعلّم، في لقاء الباحثة هدى جمال عبد الناصر بحوارها الجريء الهادئ  الذي يعكس نظافة الوعي ومصداقيته، وسمو البيئة التي جاء منها هذا الفكر وتلك الشخصية.

البرنامج ركز على مقاطع مؤرشفة لعدد من خطابات الزعيم الخالد ، كان في أحدها يرد على الإخوان الذين سألوه لم لم يُلبس ابنته “الطرحة” ؟ ليضعوا النقاط على الحروف فحربهم معه هي حرب الطرحات، واللحى إذن! لم تكن القضية وطنية ولا أخلاقية ولا إنسانية ، ولا حتى فلسفية أو فكرية !

لم يستطع ناصر أن يُلبس الطرحة لعشرة ملايين كما ردّ عليهم في الخطاب، ولكنه هو وحده دون غيره الذي عمل بمبدأ الدعوة الإسلامية: “لا إكراه في الدين”! ومن حيث يدري أعداء ناصر أو لا يدرو، فإن طرحهم السطحي لم يزل على حاله حتى بعد مرور ألف نكبة ونكبة على الأمة ومقدساتها!

حرب المظاهر هذه التي تشنها تلك الأحزاب تشبه حرب طلاء الأظافر بين صالونات التجميل ، لأنه حتى لو كان الأمر يتعلق بالمبدأ فلماذا لم يجرؤ هؤلاء على توجيه نفس السؤال للمخلوع مبارك !

لم يبدأ جمال عبد الناصر حربه معهم، بل كان عداؤهم له يتعلق بالمصلحة ، رغم أنه ضمهم للضباط الأحرار ووجه لهم دعوة تحالف في أكتوبر 1948، ولم يحظ منهم سوى بمحاولات الاغتيال والتشويه، التي خاضها ضده أيضا السادات ومبارك فيما بعد، ودشنوا حرب العزلة التي فرضوها على عائلتة، حتى اخترقت ابنته العزل بثورة أعدت لها العدة من أربعة أعوام، إنها ثورة التوثيق لرحلة الزعيم الناصري من الأربعينات وحتى الاغتيال.. تحدت بها كل تقاعص المعنيين في الدولة عن إمدادها بأية وثيقة تتعلق بوالدها، فاكتفت بجمع ستة آلاف رسالة احتفظ بها الزعيم في منزله، لتضمها في كتاب يقع في ستة مجلدات، قيد الطبع .

في الـ 54 حاول أحد أعضاء جماعة الإخوان اغتيال ناصر! متى تحديدا؟

عندما كان ناصر يلقي خطابه في احتفالات الشعب المصري بانسحاب القوات العسكرية البريطانية من مصر!

يعني أين تضع الإخوان في هذه الحالة ؟ هل هم باشوات أم خواجات؟ أم تضعهم في كُتاب عيسى ابراهيم ، وتحديدا في حصة التاريخ السري بتاع البتاع في مصر!

المفارقة أن المقطع الثاني مباشرة للزعيم جاء يرد فيه على حرب الإعلام البريطاني المسعورة عليه، والتي نعتته بالـ “كلب”!

الزعيم الذي حطم خط بارليف، وبنى السد العالي وأمم القناة وحقق الجلاء، لا يمكن أن يخوض حروب الشتائم الرخيصة، لكنه أيضا لن يعجز عن المعاملة بالمثل!

جمال عبد الناصر بصراحة رد الشتيمة بعشرة أضعافها ، ومادام قادرا على شتم الإعلام الإمبراطوري الذي لا تغيب عنه الشمس ، فهو بالضرورة أشرف بكثير من زعماء الدمى الخشبية الذين يتذرعون بالتحضر كي يبرروا المازوشية ظنا منهم أنهم خرجوا من مسرح عرائس الدمى لينضموا إلى فترينات القرن العشرين في دكاكين العرائس العصرية:  “باربي” !

رسائل حب إلى فضاء لا يُرى بالعين المُجردة

 

الفضائية الأردنية : يعطيك الحج والناس مروحة.

فضائية السودان : وماذا بعد البمبو سوداني؟ هل من مغيث!

فضائية المحور: مبارك ابنكم الضال، عيل تايه يا جدعان، وتأكدوا أنه خرج ولن يعود !

فضائية الجزيرة: كل شيجن انكشفن وبان !

فضائية الجزيرة مباشر: أخاصمك آه… أسيبك لا !

 

والبقية تأتي .. !

 

 

رئيسة تحرير جريدة أسرانا الالكترونية 

Print Friendly, PDF & Email

22 تعليقات

  1. ليش ما تنشروا تعليقاتي يا جريدة راي اليوم؟

  2. يا أستاذ محمد موسى أنت تطلب من الكاتبة أن تتجرد من عروبتها وقويمتها تحت مسميات ” الحيادية” بالصحافة وأنت أول فاقد لهذه الصفة.
    إذا كانت هي ناصرية ” فجة” كونها حاولت أن تنصف عبد الناصر فأنت بهذا المقياس إخونجي حتى النخاع وراضع من حليبهم عشرين حولاً , ولا عيب في ذلك. فعن أية حيادية تتحدث يا هذا وبأية عقول تستخف يا محترم؟
    كل المراجع التي ذكرتها لا قيمة لها لأن أحدا غير معني هنا بقراءة التاريخ الذي يريد لنا الإخوان أن نقرأه

  3. الكاتبة ذكرت فى ثنايا كلماتها أن زعيمها أبو الهزائم هو من حطم خط بارليف نازعة هذا الشرف عن الرئيس العظيم الراحل أنور السادات —- لازال بعض الكتاب والسياسيين يتعاملون معنا وكأننا شعوب من القطعان يسوقونهم إلى حيث يريدون ويزيفون التاريخ ويصرون على عبادة عبد الناصر —- عشنا عهد عبد الناصر والسادات ومبارك كا ن أعظمهم السادات رجل دولة وليس بجاهل مغرور يشتاق إلى الزعامة ولو على أجساد المصريين و وليس كمبارك الفاشل الفاسد المغيب

  4. الى سامي أولا أنت لم تقرأجيدا و لا أضن الكا تبة قصدت متتوهمه ثم أنت قلت أن العالم كله يسخر منا وو…ألا ترى أنه من باب رد الجميل.

  5. الله ينور عليك
    التاريخ يتحدث ، ولا يمكن ان يقوم احد بتزويره مهما كان

  6. اولا اسمها بابا غنوج وليس البابا غنوج وعيب عليكي ان تستهزئي باسم يخص المسيحين وله احترامه لهم كان عليكي ان تخففي دمك بتسمية اخرى مثل حلي نفسك بلينا ام علي بعد , اصبح موقع عبد الباري عطوان ينشر اكاذيب وسخفات لكي يجذب القراء السذج مثل نقله لخبر اسلام مستر بن الكاذب الذي نشره موقع مغربي كاذب وقال شو قال ان الغنوشي له علاقة مع مستر بن هههههههههههه فعلا المسلمين مضحكين امه يضحك عليها الجميع لانه مضحكة الكل يسخر منهم ويستعملهم كورقة تنظيف المؤخرات .

  7. يا سيد رياض, شكرا لك على الملاحظة و يا حبذا لو تكرمت وأشرت علينا نحن القراء المساكين ببعض من تلك “التناقضات الكبيرة” التي تتحدث عنها, وأكيد نحن لم نلاحظها……

  8. هل تعلم ان بأربعة آلاف جنية استطاع عبد الناصر ان يخدع طبقة كبيرة من الشعب فى أحداث مارس بافتعال اضراب عمال النقل والمظاهرات العمالية وحرق جروبى وتضليل اعلامى باستخدام الصحف والاذاعة وذلك لنشر الفوضى حتى يقول الشعب اين الأمان فى ظل حكم محمد نجيب ووجود سبب يقنع الشعب للانقلاب على محمد نجيب والإطاحة به …….هذا ما قاله عبد الناصر شخصيا لخالد محى الدين بعد عودته من المنفى …….( الباب الرابع والعشرون من مذكرات خالد محى الدين )
    الرابط …..https://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86/478104458889885

  9. لا يخفى على أي قارئ ناصريتك الفجة و قوميتك … و رغم إني صحفي في ARTE الفرنسية فلا حاجة لي بتذكير كصحفي بحياديتك … بل إنني كمواطن عربي أجد الإنحياز الكامل لدى كل وسائل الإعلام العربي … و أنت إبنتهم … على كل حال … تصحيحاً لمعلوماتك و ليس غنحيازاً لطرف دون آخر … و لكن بموضوعية الصحفي …. معلومة أن عبد الناصر حاول ضم الإخوان في حرب 48 معلومة خاطئة … و الصحيح أن الإخوان هم من تبنوا عبد الناصر منذ حصار الفالوجا … حيث كان الإخوان قد خرجوا في كتيبة كبيرة إلى فلسطين للمساهمة في الحرب بعد نقاش طويل دار بين البنا و النقراشي رحمة الله عليهما أقنع فيه البنا النقراشي بالموافقة على إرسال كتيبة الإخوان المسلمون أن تكرهنا و تتمنى ألا ترانا و نحن نسبب لك الحرج مع الإنجليز بسبب فدائينا و كذلك مع الملك لأنه يسشعر خطرنا على ملكه … أرى أن ترسلنا … فغما أن نهلك و نموت فتكون قد إرتحت منا و إما أن نعود بالنصر فيحسب لك ذلك … كانت كتيبة الإخوان بقيادة البطل احمد عبد العزيز قائد و استاذ سلاحة الخيالة (أو السرايا كما كانوا يسمونه في ذلك الوقت) … و قد إستشهد رحمة الله عليه بسبب الخيانة … بعد أن قال مقولته الشهيرة : سأعود إلى فاروق (ملك مصر) على فرسي هذا لأنزله من عرشه و أعيد الخلافة … و قد تأثر عبد الناصر كثيرا باستاذه (البطل أحمد عبد العزيز) … و بما فعلته فصيلة الشيخ عبد الله فرغلي (الذي أعدمه عبد الناصر لاحقاً ضمن 5 إتهموا في حادثة إغتياله بالمنشية) من إنقاذهم له و فك الحصار عنه في الفالوجة و هو المر التي فشلت فيه فصائل الجيش نفسها … و علم عبد الناصر بذكائه أن حصان الإخوان رابح لا محالة فقرر إمتطاؤه … فعاد و أقسم يمين الولاء على المصفح و المسدس في بيت حسن باشا العسكري بشارع بركة الفيل بحي السيدة زينب بالقاهرة … و امره الإخوان بجمع من يثق فيهم من ضباط الجيش للإنقلاب على الملك ليؤسس الإخوان الخلية التي سميت بـ “الضباط الأحرار” … و ظل عبد الناصر منتميا للإخوان حتى حدث خلاف 1954 حيث إنحاز معسكر المستشار / عبد القادر عودة (الذي أعدم أيضاً في حادثة المنشية) و معهم الهضيبي و أغلب الإخوان إلى محمد نجيب الذي كان يري عودة الأحزاب و إجراء إنتخابات ديمقراطية بينما إنحاز قليل من الإخوان منهم أحمد حسن الباقوري و محمد الغزالي و السيد سابق و آخرين إلى التصالح مع عبد الناصر و فريقه و إعطائهم الفرصة لحكم مصر عسكرياً كمرحلة إنتقالية (كما يرى البعض الآن مع السيسي) … و ليس خفياً عن معظم العامة أن حادثة المنشية التي أشرت غليها بقولك أن عبد الناصر لم ينله من الإخوان سوى محاولات الإغتيال كانت مصطعنة من عبد الناصر و رجالاته إذ نجحوا في تجنيد و غسيل مخ محمود عبد اللطيف مسئول التنظيم السري في النصف الثاني من الأربعينيات و تلميذ عبد الرحمن سندي مؤسس التنظيم السري … فقد كان عبد الرحمن – في حقيقة الأمر – من المعسكر الذي إنشق عن الإخوان لإعجابه بشخص عبد الناصر و مشروعه لحكم مصر إذ يرى فيه كاريزما قوية تصلح لحكم البلاد … و قد كان الغرض الحقيقة لتلك الحادثة المفتعلة التخلص من القائد الكبير الفعلي للإخوان (المستشار / عبد القادر عودة) … إذ يرى فيه عبد الناصر – كما قال لعامر يوم مظاهرات الإخوان أمام قصر عابدين 1954 – أنه أخطر عليهم من الهضيبي نفسه … يضيف أنور المفتي الطبيب الخاص بعبد الناصر … أن فكرة حادثة المنشية جاءته من محاضرة إستمع إليها في السفارة الأمريكية في العام نفسه 1954 ضمن سيمينار سياسي كان بعنوان “يوم إغتيال الزعيم” … ركز فيه أحد المحاضرين على أن كل زعيم على مر التاريخ يتعرض لمحاولة إغتيال فاشلة فإنه يعود أكثر قوة و شعبية بل إنه ذكر أمثلة لزعماء كثيرين – على مر التاريخ – أرادوا التخلص من خصومهم السياسيين فدبروا حوادث كحادثة المنشية تلك … أكتفي بهذا القدر … و أسوق لك المصادر.

    مذكرات الدكتور / أنور المفتي … أنور المفتي (طبيب عبد الناصر الخاص في الخمسينيات)
    الإخوان المسلمون في حرب فلسطين … كامل الشريف (وزير الخارجية الأردني الأسبق)
    مذكرات الشيخ / محمد الغزالي … محمد الغزالي (الداعية الإسلامي المعروف و المؤلف)
    مذكرات الفريق / جمال حماد … (من الضباط الأحرار)
    مذكرات / خالد محيي الدين … (من الضباط الأحرار و رئيس حزب التجمع الأسبق)
    مذكرات / عبد اللطيف بغدادي … (من الضباط الأحرار)
    مذكرات / كمال الدين حسين … (من الضباط الأحرار)
    كتاب كنت رئيساً لمصر … الرئيس الأسبق / محمد نجيب
    أرشيفهم و تاريخنا – إنتاج الجزيرة للإعلام … من سجلات المخابرات البريطانية و الأمريكية

    و أحب أن أنوه أنني … لم و لن أكون منتميا سياسيا لأي فصيل بمصر أو خارجها … أنا صحفي فقط

    شكرا لوقت … و أتمنى لك التوفيق … لكن مع مزيد من الموضوعية و الحيادية

    محمد موسى – صحفي متخصص بشئون الشرق الأوسط
    شبكة ARTE الفرنسية

  10. شخبطتي شخابيط.. لخبطتي لخابيط… سيدتي الكريمة ارى تناقضات كبيرة فيما كتبتي..
    تناقضات لا تخلو من روح الفكاهة التي للاسف لا تضيف الى الوعي الثقافي للقارئ اي شيء
    ..تحياتي

  11. حرب المصطلحات الغبية
    مقارنة النظام السوري باسرائيل
    مقارنة الشيعة باسرائيل
    دلالات لها مفهوم واحد فقط…… افلاس مطلقيها

  12. ماشاء الله مقالة كلها رحيف لا يخرج الا من وردة جميلة اللوك الجديد جاء ليؤكد جمالية القديم .ان الله جميل يحب الجمال . الراحل جمال عبد الناصر ترسخ في داكرة الشعوب العربية بمواقفه لان الرجال يعرفون بالحق وليس العكس.

  13. الى القراء الأعزاء الذين يستفسرون عن خطأ ما وقع في ذكري لتحطيم عبد الناصر لخط بارليف .. هذا ليس خطأ .. إنما هو تصحيح لمعلومة تاريخية .. فالجيش الذي حقق هذا الإنجاز هو جيش عبد الناصر الذي أسسه وأنشأه ورعاه .. وهذا النصر حصيلة كل الهزائم التي كان الخونة وراءها .

  14. كويس .. لكن المقصود بالمقارنه فى جرائم الأسد بجرائم اسرائيل أن الأسد عدو للشعب السورى تماما مثلما اسرائيل عدو للشعب العربى .. أما وصفك لابراهيم عيسى بالرغاى مقبول .. أما أنه تعلب اعلامى .. برجاء مراجعة التاريخ .. أما موضوع أن الرئس السادات حاول طمس تاريخ عبدالناصر .. جانبك الصواب … الرئيس السادات كان يحاول أن يخرج الناس من الماضى حتى يواكب العالم الخارجى فى نظرته للمستقبل .. أما مبارك لم يحارب أحد كان رجلا وديعا يبحث عن طمس القيم والأخلاق من خلال ظهور فئه ليست بالقليله لتقنن للفساد .. وأصبح فى التاريخ ولأول مره نرى مثل هذه القوانين الغير مكتوبه ولكن أصبحت كالأعراف الاجتماعىه .. أما عبدالناصر فلو حذفنا تحطيم خط بارليف وأكملنا الباقى .. لامانع .. أما بالنسبه للفضائيات فقولى كما شئتى

  15. رائعة…متجددة كما تعودناك…لا حرمناها من عادة…لكأنما تسيرين على سلك التفوق على الذات…و ما بين مقالة و مقالة…تصعدين و إلى اﻷمام يا سيدة الكلمات التي لا جعلها الله عابرة…لا أدري لم أشعر بوجهك الضاحك و قلبك المملوء غصصا و مرارات لا نهاية لها بين الحروف و الكلمات… سيدتي…قلة هم من يجيدون الكتابة و البحث في التاريخ الحاضر و الماضي…و قلة القلة هم من يجيدون بث الحياة و الروح في التاريخ رغما عن مواته المتكرر …وأنت برأي المتواضع على قمة قلة القلة…
    لك خالص الشكر و التقدير…إلى اﻷمام والمزيد من العطاء و اﻷلق سواء بكتاباتك هنا ..أو في //أسرانا//…
    وتفضلي بقبول وافر الإمتنان واﻹحترام…

  16. بصراحة، أنا معجب بتخبيصك وأظن أن لك مستقبل كبير في إعلام السيسي

  17. مبروك ” اللوك” الجديد. بصراحة باينه هنا بنت اللي كانت في الصورة السابقة. وإنشاء الله تبقى كتاباتك كلها حيوية وشباب , تصيب الهدف مباشرة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here