لينا أبو بكر.. أخيرا هنالك ند وحيد لوفاء الكيلاني ! كأس العالم ومزز الزعيم !

 lina abu bakes

لينا أبو بكر

 

من قال أن الحرب منتوج ذكوري ، وأن دور المرأة في الحروب  اقتصر على الخدمة فقط  ، لم يعرف أن الحرب أنثى ، ولهذا يتهافت عليها الرجال بقلوب ميتة !

على فكرة ، الموضوع ليس سوريا .. ولا العراق … ولا تورا بورا ولا  هو السيسي ولا الجماعة ، ولا حتى زنقة الستات ، رغم أنه كذلك !

الموضوع هو عقلها ؟

فكيف تنجو الأنثى من ميمعة النسوان في حارة الإعلام ؟!

هناك نسوان عرفهن التاريخ عبر مقدرتهن على شعوذة الفتن في الحروب  : ” البسوس التي سفكت دم القبائل لأكثر من أربعين عاما ،  وكوندليزا رايس وماأدراك ما الكونداليزية ؟  وزوجة ماو تسي تسونغ التي تسببت بقتل أكثر من ثلاثة ملايين ، وغيرهن ” رسخن بالذاكرة كصورة شيطانية ، تقابلها صور لحمقاوات تعج بهن بلكونات  الفضاء العربي وحدث ولا حرج !

قد تكون المرأة الشيطانة أفضل بكثير من تلك الغبية ، أو المهسترة ، يصعب حقيقة أن تتعامل مع الغباء كموضة رائجة ، كنموذج عام ، وسمة إعلامية !

فمن هي الأنثى التي تخرج عن هذا السرب الذي يدمر الذائقة والفكر والإنجاز لعقود لاحقة !

في زنقة الستات تلك عليك أن تبحث عن امرأة يكون عقلها رجولتها ،  ومكرها ذئبها ، فمن هي ؟!

وفاء الكيلاني ، تدير حلقات برنامجها الجديد ” قصر الكلام ” على قناة  ” الإم بي سي ”  بكامل ذئبيتها ، حيث الافتراس الناعم ، والطقس الحريري في حقل ألغام ، والقلب المنتزع من وردة نار هادئة ، امرأة ممشوقة في حوارها كالسيف ، إن لم تقطعه قطعك !

خرجت وفاء الكيلاني من برنامج ” نورت ” الذي أدارته بجرأة  واستفزاز نجح في أغلب أحواله – بالقبض على المهنية ، والدهشة ، لتحل أروى  مكانها بمحاولة غير ناجحة لاستنساخ جيني لشخصية لا يمكن مجاراتها بالتقليد أو حتى بالتنافس الاستعراضي الذي يغوي المشاهد بالصورة ، والبهرجة  !

عندما تكون أمام إعلامية قادرة على انتزاع الدهشة منك ، بعقلها وأسلوبها وذكائها ، يصعب عليك أن تقبل عملية إغواء جبري من إعلامية أخرى تحاول أن تلهي عيينك عن عقلك … ما يدوم في النهاية ليس الصورة ، إنما الفكرة ، وهنا تكمن الجاذبية الحقيقية في الإبداع الإعلامي .

 

عقل وفاء الكيلاني الذي نجا بها من تسبيلات راغب علامة ، ومحاولاته للإيقاع بها ، في حلقة ” قصر الكلام ” عندما سألته : ” بتخاف من أحلام ” ؟

خفض لها جناح الذل من غواية وقال بصوت رقيق أو مترقق : بصراحة ، أنا بخاف منك ” !

كادت ، أقول كادت وفاء أن تشفق عليه ، ولكنها لم تفعل أبدا ! وبهذا تبرع في إثبات ما أثبتته عبر مسيرتها الطويلة في حقل الحواريات : ”  لا ند لها سوى عقلها ”  !

هناك هدوء مغتاظ نجح ” علامه ” بالاحتفاظ به حتى آخر لحظة ، وأمام سؤال الكيلاني له عن متابعته البرامج المنافسه ، ادعى أنه لا يتابعها ، ورغم إصرار مضيفته إلا أنه صمت ، فالصمت في حرم الذكاء ، ذكاء !

سادت موجة في الحوارات الإعلامية كانت فيها المذيعة إما زنبركية ” نطاطة ” ، أو دلوعة ” متكلفة إلى حد يثير التقزز ” أو عارضة أزياء ” صنمية ” ، أو متفذلكة ” حمقاء ” أو “copy ” مشوهة لنموذج ما ، أو عفريته ” من بيت الشيطان ” ، ووووو ، ولكن ندر أن تجد إعلاميات استطعن منذ بدء الخوض في غمار البث الفضائي ، أن يضعن بصمة متميزة في ملكوت هذه الفخاخ الطائرة ، إنهن قلائل ، ومعدودات على أصابع اليد الواحدة ، وأولئك هن من وصلت أهميتهن إلى مستوى يمكن لهن به أن ينافسن الفضائيات نفسها .

سأوافق إذن الباحثة ” تارا مالار ” التي تعمل في مؤسسة أمريكا الجديدة ، وهي المحللة العسكرية السابقة في وكالة الاستخبارات الأمريكية ، التي عددت عشرة أسباب تبرز بها أهمية تعيين امرأة لترأس ” سي آي إيه ” في مقالة كتبتها

خصيصا ل ” سي إن إن ” .

ليس لأن الذكية تنحصر في خانة الجاسوسية بقدر ما هو الإيمان بقدرة عقلها على اختراق أكثر المجالات حساسية وخطورة اعتمادا فقط على ذكائها ، فالجمال وحده لا يكفي !

قد أتوجه هنا بدعوة أو اقتراح لمنتديات الإعلام العربي  بإجراء تكريم تنافسي على التميز الذي قوامه الذكاء فقط ، ليس التميز العام ولا التفوق في الأداء ، إنما الذكاء والذكاء فقط ، لترقية الذهنية العربية من شوائب الزنقات الستاتية ، وأيضا للارتقاء بذهنية المرأة التي أصبحت تخضع لمبدأ السلعية والدعاية المجردة من أية روح إبداعية .

 

قناة حنبعل التونسية

 

قبل ما يقارب العام كتبت مقالة عن أحد البرامج على قناة حنبعل التونسية ، بعد الثورة المجيدة ، ولم يكن الانطباع عن هذا البرنامج إيجابيا ، مما دفعني لنقد سياسة اللعب على الحبلين وتغيير الكتف من بندقية إلى أخرى في حرب السقوط التي أودت بالبطانة قبل الطغاة !

طبعا الأمر لم يرق للبعض من الموالين لبن علي الذين انتقدتهم في القناة ، مما دفعه لنشر إشاعة عن دعوة المخلوع لي لقراءة قصيدي في بلاطه ،  قبل الإحاطة به ، وقد تلقيت العديد من الرسائل من الشعب التونسي البطل تطلب مني دحض هذه التهمة …

يا شعب تونس يا شعب الثورة الأجمل منذ البوعزيزي وحتى ثورة القبلات النارية ، إن كان هذا المصدر الذي شبع عبودية تحت أقدام الطاغية ، يمكن له أن يكون موثوقا لديكم لدرجة تستحق أن ندحض ما يقول  ، فهذا يعني أن الثورة لم تقم بعد !

ولن أزيد !

 

كأس العالم

تتداول وسائل الإعلام الغربية حملة ” ندم ” يقودها رئيس الفيفا نفسه ، تتعلق باكتشافه عدم ملاءمة جو قطر لمونديال كأس العالم ، وهذا الندم يأتي بعد التغيرات السياسية التي طرأت على الدولة القطرية مؤخرا وبشكل مفاجئ من نقل السلطة إلى انحسار دور قطر في الشأن العالمي والإقليمي، فلماذا نستغرب إذن  لما نعرف أن الفيفا أجازت المونديال في بعض دول العالم التي تتعرض لقسوة الظروف والأحوال المناخية الصعبة ” كإفريقيا ”  ، وتراجعت عن إجازته في قطر ، وقلبها يعتصر ألما على ضحايا ” الشوب ” !

سكاي نيوز العربية كانت السباقة لنقل هذا الخبر الأسبوع الماضي في نشرتها الرياضية ، في ظل تصاعد حملة إعلامية مرادفة لحملة سياسية تتعلق باتهامات قائمة على دعم قطر للقاعدة في سورية …

السؤال لا يتعلق هنا بتغير موقف الدول الغربية أو الفيفا ، إنما يتعلق بإعلام الذئاب البيضاء ” الغرب ” ، التي تستطيع قلب الطاولة في غمزة كاميرا ، لها أن تغسل دماغ المشاهد والحقيقة أيضا …ولكن مكمن الدهشة لن يتوقف على إعلام الذئاب البيضاء ، وحده ، إنما على الذين يرعون هذه الذئاب في خيام الصحراء وهم يعلمون أن الفيافي الثلجية وحدها هي التي تؤوي العواء بسلام ، حينما يكون من البديهي استنتاج أن الذئب لايغير جلده كالسحالي !

 

مزز الزعيم

 

قد أتى زمن على أمتي تخلع فيه الزعيم ، وتولي الطبلة على عرش الحرية .

الإعلام المصري بعد رابعة  ، يمكن وصفه بإعلام المُزز في بلاط الريس المخلوع …

فجأة وبقدرة قادر ، تطلع الراقصة دينا وأخواتها على الملأ بتصريحات سياسية تفيد بأنهن لا يستطعن تخيل رئيس آخر لمصر غير : بابا مبارك !

وبابا طبعا محلل شرعا ، بحكم المُززية في عُرف المباركية !

  ثقافة المُزز تلك سادت في عهد المخلوع ” 1 ” ، وأغلب المزز كن يخرجن بمرسوم رئاسي يجيزهن لدى العامة بصفتهن هذه .

كيف إذن ينكرن الجميل … ؟

 الآن ومصر تنام على ذيل السحالي ، وتمشي على خرطوم الفيلة ، لن يكون المتحدث فيها سوى مُزة ، تندب حظ الأمن الوطني ، وتلغي الشعب المصري بأستيكة الخلع السياسي !

يرحم ترابك يا شاهين :

مش هو ده برضه البتاع اللي اسمه : عجبي !

 

                                       

 

رئيسة تحرير جريدة ” أسرانا ” الالكترونية

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. بالنسبة لوفاء الكيلاني … الا يلفت نظر المشاهد نلك الصورة المستفزة التي تحاول ان ترسمها بحركة شفتيها ؟ اعتقد انها تحب جدا ان نضع اصابع الموز بفمها بطريقة تحمل ايحاء جنسيا معينا

  2. كالعادة , دمك خفيف وكلامك لاذع. لا أعتقد أن الكيلاني تفوقك ذكاءا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here