ليلى غفران تهاجم محمد رمضان وتكشف مفاجأة عن قاتل ابنتها (فيديو)

متابعات – اتهمت المطربة المغربية ليلى غفران الفنان المصري محمد رمضان بأنه صنع نجوميته على حسابها، وبالأخص على حساب وفاة ابنتها، من خلال بطولته لمسلسل ”ابن حلال“.

وأضافت في مقابلة تلفزيونية ببرنامج ”شيخ الحارة“، الذي تقدمه الإعلامية بسمة وهبة عبر فضائية القاهرة والناس، أنها لن تسامحه، وإذا ما عرض عليها دور لمشاركته في عمل فني سترفض تمامًا، معللة الأمر بأنها لا تحب شخصيته.

وواجه ”شيخ الحارة“ بشخصيته التي تظهر خلف الكواليس المطربة ليلى غفران، بأن فنانة شهيرة أعطتها مهدئات صينية أثناء تلقيها عزاء ابنتها وعلى أثرها فقدت الوعي، مضيفة: ”هذا حدث والفنانة التي أعطتني المهدئات أحبها جدًا، وأكثر شخص وقفت بجانبي وأعطتني المهدئات حتى أنام، وبالفعل نمت ولم أدرِ بنفسي إلا وأنا في السرير بحسب موقع ارم نيوز“.

وأعلن ”شيخ الحارة“ اسم هذه الفنانة، وهي فيفي عبده، بعدما رفضت ليلى غفران الإعلان عن اسمها، وهو ما جعلها تقول له: ”هو عرف منين الموضوع دا، إنت بتقوم بالنفسنة على الفنانين“.

وأكدت أنها دخلت العناية المركزة العام الماضي بسبب مرضها، مضيفة: ”لم أقِس ضغطًا ولا أعمل تحاليل منذ فترة طويلة، وسقطت فجأة، ونقلوني للمستشفى بسبب الضغط العالي، واكتشفت أنني أعاني من ذبحة صدرية وتصلب الشرايين، وذلك ليس بسبب زعل ولكن تراكمات بداخلي“.

وخلال المقابلة عُرض مقطع من أغنية ”مشتاقة لك حبيبي“ لليلى غفران، والتي غنتها بعد مقتل ابنتها، ثم سألتها ”واحدة بنتها ميتة إزاي بتغني؟ قالوا إنك عملتي الأغنية للعودة للأضواء“.

وردت ليلى قائلة: ”كنت بطلع وجعي في الأغنية، معرفتش أبكي وأنزل دموع، وبالنسبة للأضواء، أنا كنت في عزها، الأضواء لم تنحسر عني إلا بعدها لأني مكنتش قادرة أغني“.

وأكدت ليلى غفران أنها تحترم القضاء المصري، ومقتنعة تمامًا بحكم الإعدام على محمود العيسوي، بعد إثبات تهمة قتل ابنتها وصديقتها نادين عليه، موضحة أن القضاء المصري حكم عليه مرتين بالإعدام، وتم تنفيذه في الثالثة، وليس معقولًا أن يحكم 3 قضاة على بريء.

وبشأن اتهام شخصية عامة بقتل ابنتها وتلفيق القضية للعيسوي، قالت ليلى إن حادثة مقتل ابنتها كانت قضية رأي عام، وكانت في وقت قريب من الثورة، والبعض كان يهمهم تشويه صورة بعض الأشخاص.

وأعربت عن اندهاشها من حال قاتل ابنتها، قائلة: ”كنت بحضر كل الجلسات، ورأيت الولد بيتخن، ووشه أبيض، وعلبة سجائر مارلبورو في إيده، ولبس نظيف، من أين له كل هذا؟ وباباه بدل عربية الليمون بقى عنده بيت، طفرة في حالته المادية“.

وعن ما أُشيع أنها تعرف القاتل الحقيقي لابنتها، وهو شخص آخر غير المحكوم عليه بالإعدام، وأنها حصلت على استوديو مقابل صمتها، قالت: ”حتى الآن مش قادرة أعيش حياتي طبيعي، حتة مني مش موجودة، ممكن أداري على القاتل؟ ممكن حد رايح له أعز شيء عنده ويراوغ؟“.

وعن أفضل مطربة مغربية غنت في مصر، قالت: ”أنا ليلى غفران“، وذلك بعد تخييرها من بين سميرة سعيد وجنات، فاختارت نفسها، وأضافت: ”هذا ليس من باب الغرور ولكن ثقة في نفسي، لأنني قدمت أغاني تخلد منهم وسط أوراقي القديمة، أسهلهالك، أنا آسفة“.

وأكدت أن زوجها الأول توفي وكان يعيش في أيرلندا، وغنى لها ”ليندا“، أما زوجها الذي تزوجته وكان أصغر منها فقالت إنها ندمت على هذه الزيجة ولم تفسر أسبابًا واضحة، إلا أنها اعترفت أنها السبب في فشل زيجاتها الخمس التي انتهت بالطلاق.

وعن زوج ابنتها المقتولة قالت: ”انقطعت العلاقات بيننا منذ وفاة ابنتي، لأنه بعد العزاء أخذ المتعلقات الخاصة بها، ولم يعد مرة أخرى، وكان من بينها متعلقات خاصة بي، ورغم أن هذا ليس وقت لذلك إلا أن ما فعله ليس جيدًا ويجعلني لا أريد أن أعرف عنه شيئًا“.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here