ليفني: المفاوضات هي رؤية جديدة للصهيونية

levny66

 

القدس الشرقية  ـ عبد الرؤوف أرناؤوط وعلاء الريماوي ـ الأناضول ـ  قالت وزيرة العدل الإسرائيلية ورئيسة الطاقم الإسرائيلي المفاوض، تسيبي ليفني،: “مفاوضات السلام هي أمر نحتاج القيام به، لأنني أعتقد أنها رؤية جديدة للصهيونية”، وفقاً لما نقل عنها موقع “تيم أوف إسرائيل” الإسرائيلي الإخباري (مستقل ومقرب من الحكومة).
وفي كلمة لها، جاءت على هامش مشاركتها في مؤتمر لمعهد دراسات الأمن القومي في إسرائيل، مساء أمس الإثنين، وجهت ليفني، انتقادات غير مباشرة إلى مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بشأن المفاوضات مع الفلسطينيين.
وقالت في إشارة منها إلى تصريحات مسؤولين في مكتب نتنياهو، نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، أشاروا فيها إلى أن الهدف من المفاوضات هو كشف الوجه الحقيقي للفلسطينيين الرافضين للسلام مع إسرائيل، إن “الهدف ليس كشف القناع عن وجه الطرف الآخر، وإنما التوصل إلى اتفاق معه”.
وفي انتقاد لوزير الاقتصاد الإسرائيلي، وزعيم حزب (البيت اليهودي)، نفتالي بنيت، قالت ليفني، “سمعت في الأيام الأخيرة مصادر عديدة في إسرائيل تقول إن اليهود لم يحلموا لمدة 2000 عاماً (بأرض إسرائيل) من أجل أن يتنازلوا عن جزء من أرضهم ، إنهم لم يحلموا بدولة معزولة تحكم آخرين، هناك ثمن للتوصل إلى اتفاق، ولكن ثمن عدم التوصل إلى اتفاق أكبر بكثير”.
في السياق ذاته، نقلت الإذاعة الإسرائيلية، عن ليفني، قولها، إن “إسرائيل لا تخوض العملية السياسية استجابة لرغبة الرئيس الأمريكي (باراك أوباما)، ولا لخدمة المصالح الفلسطينية، وإنما من أجل التوصل إلى اتفاق يخدم المصالح الإسرائيلية”.
وأضافت “سيكون علينا التنازل عن بعض أجزاء هذه الأرض من أجل الحفاظ على الطابع اليهودي والديمقراطي للدولة”.
واستأنف الجانبان، الفلسطيني والإسرائيلي، أواخر يوليو/ تموز من العام الماضي، مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام.
غير أن تلك المفاوضات التي يفترض أن تستمر لمدة تسعة أشهر، وتتمحور حول قضايا الحل الدائم، وأبرزها قضايا الحدود، والمستوطنات، والقدس، وحق العودة للاجئين، لم يُعلن عن أية نتائج لها، حتى يومنا هذا.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here