ليس لايران مستقبل بدون رد.. وبدون حلفاء حرب.. أين روسيا والصين.. هل كان لامريكا ان تقتل سليماني لو كانوا معها 

منى صفوان

عشرات الضربات الإسرائيلية على مواقع ايرانية في سوريا منذ 3 أعوام، كان الرد عليها هو ” نحتفظ بحق الرد” فلو كانت ردت إيران في سوريا على إسرائيل وقتها ، لما تجرأت عليها امريكا في العراق، وقتلت قائدها الحقيقي، القائد الذي اوجد فعليا إيران في المنطقة

السؤال الأهم  هنا: أين روسيا والصين،هل تركوا إيران في المواجهة منفردة، لماذا سمحوا البارحة  بضربها في سوريا،واليوم في العراق؟

بدى واضحا أن إيران ازيحت من موقعها القوي في سوريا، لقد خسرت جزء كبيرا  من نفوذها السوري، لصالح تركيا بدعم امريكي، وصمت روسي، برغم شراسة الحرب التي خاضتها هناك، والتضحيات التي قدمتها، حتى أن روسيا ظهرت أنها تنافس تواجد إيران في سوريا.

وتبعا لموقعها في سوريا،جاءت رغبة امريكا بازاحة ايران وإضعاف تواجدها في العراق، وهو ما قوبل برد ايراني شرس، هاجم السفارة الأمريكية لثاني مرة منذ قيام الجمهورية الإسلامية، وهو ما جعل امريكا تتخذ القرار الجريء بقتل اهم رجل في إيران.

لاشك أن “قاسم سليماني” رجل استثنائي، قائد ذكي وشجاع، فهو  بطل قومي لإيران، لكن لإيران فقط، وليس للعرب، برغم انه ليس عدوا للعرب، لكنه لم يكن يعمل لتقوية النفوذ العربي، بل الإيراني.

فلو كان سليماني عربيا، لكان العرب والمنطقة في منطقة أخرى الان، انه رجل يحمل كل مواصفات القيادة التي تحتاجها اي أمة، رجل مثله يمكنه تغيير  موازين القوى، لكن نقطة ضعف الرجل القوي كانت انه ايراني يحارب نفوذ امريكا  في بلاد العرب، في بيئة غير صديقة، وسط شحن عاطفي وطائفي، جعلته عدوا للسنة، وهو مالم يكن واقعيا، لكنه فخ وقعت فيه إيران.

  وبحساب السياسة لا العواطف،كان  سليماني  من يواجه عدو العرب الحقيقي، فقد كانت امنيته ضرب بوارج امريكا في الخليج.

 ولكنه كان يعمل في مناخ اقل ما يوصف انه ليس صديقا له،أو ليس بيئته، ولم يكن له حلفاء اقليميين أو دوليين أقوياء، كروسيا والصين، فهو يستند فقط على الأذرع التي كونها  وتعمل  تحت ادارة الحرس الثوري.

ان نفوذ إيران في المنطقة على المحك، إضعافها في سوريا، سيمهد لسقوطها في لبنان،  ولو سقطت في لبنان فمن نافلة القول الحديث عن تواجدها في اليمن “الحلقة الايرانية الأضعف “

لكن العراق هو رأس المحور الإيراني، ولن تتنازل عنه إيران بسهولة، لأن هذا يعني انتهاء نفوذ إيران في المنطقة إلى الأبد، برغم بقاء النظام الإيراني.

فلو كانت روسيا حليفا عسكريا قويا لإيران، لما اضطرت إيران لدخول مواجهة منفردة مع امريكا، في العراق، بل لما تجرأت عليها امريكا وقتلت قائدها.

ان قتل سليماني بالنسبة لإيران، يوازي بأهميته قتل جيفارا بالنسبة للحركة الثورية اليسارية وقتها، مع بقاء النظام في كوبا بقيادة كاسترو، أي بلا تأثير خارج حدودها، وهذا ما تريده امريكا من إيران ، أن تبقى داخل حدودها.

لذلك لا مستقبل لإيران بعد سليماني خارج العراق ، فالعراق يمثل نقطة الصراع الأبرز بين الثورة الإسلامية وأمريكا وحلفائها العرب،  منذ الثمانيات.

 وسقوط بغداد أو النظام العراقي، على يد القوات الأمريكية، كان لصالح إيران، التي لم تتوجه ضد التواجد الأمريكي في العراق بشكل مباشر.

فلم يكن أي منهما يهدد الآخر، بحسب ما صرح به مسؤولين أمريكيين مؤخرا ، فقد كان قاسم سليماني هدفا مكشوفا للمخابرات الأمريكية طوال سنوات حربه في سوريا والعراق ضد داعش، ولكنه أصبح الهدف حين بدأ بالتخطيط ضد النفوذ الأمريكي في العراق.

“بوليتيكو” الأمريكية  أكدت أن الأجهزة الأميركية كانت تعرف مكان سليماني في كل دقيقة من كل يوم، «لا توجد لحظة في أي يوم لا تستطيع فيه خمس أو ست وكالات استخبارات أن تخبرك أين هو».

 ووفقا للمجلة فإن سليماني كان يعرف أنه من السهل إيجاده لا سيما مع تحركاته الكثيرة بين العراق ولبنان وسوريا لكنه كان يظن أنهم لا يجرؤون على ضربه، «لقد كانت واحدة من نقاط حديثه: يمكن للأميركيين أن يجدوني في أي وقت ، إنهم فقط لا يجرؤون على ضربي»

لكن أمريكا تجرأت وقتلت سليماني، وهو يعني انها تعلم ان ايران لن تجد حلفاء حقيقين يقفون معها “عزل الضحية”.

لذلك على أيران اليوم أن ترد مباشرة باتجاه امريكا، وليس عبر الأذرع او الوكلاء، عليه ان يكون ردا يناسب حجم الحدث.

أما باغتيال المسؤول الأول الابرز في واشنطن، أو بتدمير كل قواعدها العسكرية في المنطقة، وهزيمتها  انسحابها ،أو بقصف تل أبيب.

 عدا ذلك فإن أي رد آخر عبر الوكلاء، في أي دولة خليجية او حتى في العراق،  سيؤكد لامريكا أن إيران سقطت وان نفوذها أصبح ضعيفا.

 وهي رسالة تعني أنه يمكن لامريكا أن تتمادى على أيران وتواصل هجماتها المباشرة دون خوف.

وهذا على المدى القصير يعني انتهاء المحور الإيراني، وسيطرة امريكا وحلفائها بالكامل على الشرق الاوسط، وهو ما يخل بتوازن اللعبة.

كل هذا يحدث وسط صمت وربما رضى روسي،صيني،  فروسيا والصين لن تحارب من أجل إبقاء نفوذ إيران،  فهم ليسوا حلفاء حرب. برغم أنهم في محور واحد، لكنهم ليسوا بصدد سن رماحهم في مواجهة امريكا في الشرق الاوسط.

روسيا والصين .. يضغطون  لعدم الرد الإيراني، انهم يريدون ايران بدون رد، لتبلع إيران الموس،مقابل صفقة مع امريكا، تبقي تواجدها في العراق،وهو أمر بالغ الصعوبة على أيران، لانه أيضا يشي بضعف قدرتها على الرد الذي يرد اعتبارها.

‏واضح ان امريكا اقحمت إيران ووكلائها في مواجهة لم تكن تريدها،فالتواجد الأميركي ليس جديدا في المنطقة،ولا وليد الأمس،القواعد الأمريكية موجودة منذ 3 عقود،تحيط بحدود إيران، ومناطق نفوذها العربية،ولم تشن إيران أي هجمات ضدها.

إضافة إلى الهيمنية الاقتصادية”هيمنة الاي فون والشيفرولية” والتي تتعجب أن التأثير الاقتصادي الأمريكي، متغلغل في المحور الإيراني.

 إيران الان ملزمة بالرد، لتؤكد لوكلائها انها ماتزال قوة إقليمية، فامريكا لم تستهدف قائدا عراقيا، أو لبنانيا، بل استهدفت رأس الهرم، رجل إيران الاول، الرجل الذي كان ينتظر اللحظة التي يعلن فيها بنفسه ساعة الصفر لمهاجمة قواعد امريكا في الخليج، وهذا ما عجل بنهايته على يد امريكا، والرد الإيراني يكون بتنفيذ خطة سليماني.

كاتبة يمنية

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

22 تعليقات

  1. إن هذا الكلام البعض منه صحيح ولاكن لماذا العداء من الجارة إيران على أمريكا والصهاينة؟ هل روسيا والصين أقل فتك بالمسلمين حتى يجتمعون على العرب،

  2. مش انتم من ادخل الامريكان ال العراق
    وانتم ياايرانيين وعراقيين اسبب في تدهور الاوض في المنطقه ايران تدعي ان سعيها لتطهير القدس من اليهود وينادو بصرحه الحوثينن في اليمن الموت لمريكا واسرايل ويقتلو اخوهم بن بلدهم المسلم يعني نموت نخن العرب المسلمين وتحيا من اليهود وانصارا هذا مطلبكم. ماعندكم من الف اسنين اي جهاد ولا حديث يثبت تريخكم الاسلامي لله ورسوله عليه افضل اصلاه وسلام مافي مافي خاضر ولا ماضي

  3. الاستاذ الأشعري
    بعد التحيه للكاتبه المحترمه و وربما تطفلي الاجابة من خلال مقالها
    الأخ الأشعري \ أنا لم أقل في مقالي أن روسيا والصين تسمحان بتدمير ايران والعراق . لكن المسألة هي مسألة خيارات عندهدم ويضطرون لها اضطرارا . وتحالفهم مع ايران ليس استراتيجيا قائما على مبدأ واحد ودائم بل على تلاقي المصالح ا المرحلية لتي تنتهي أو تسقط أو تتغير لو عدت أخي الكريم للمقال لربما فيه توضيح و . ولا أعتقد ان أمريكا ستسعى لتدمير ايران بل لتدمير المشروع النووي الايراني وهو مشروع إن نجح فسيكون ضابط على اسرائيل في المنطقه وخاصة اذا افتقد العرب حزب الله . نحن قضية اليوم لا يغرد معها الا إايران ونتمنى أن تتقدم تركيا أكثر باتجاهنا وباتجاه عدم الاعتراف بالوجود الصهيوني بالمنطقه و وتتحالف أكثر مع ايران فكلاهما دولتنا قوميتان لكن هناك عنصر العقيده الواحده تشدهم للعرب ولفلسطين . رسالتي في مقالي أن أمريكا تستوعب كل ضربات ايران وتبقى قويه لكن ايران لا تستوعب كل ضربات امريكا وتبقى قويه . امريكا تحارب ايران في ايران أما ايران فتحاربها خارج حدودها اي خارج امريكا . وعلى ايران أن تلعب سياسة وليس انتقام فقط . لا شك بأن الرد اليراني يجب أن يكون ولكن بحماية سياسية . تحياتي لك وتقديري . نحن اول الخاسرين من خسارة ايران

  4. لو لم تذهب إيران إلى اليمن لما قامت حرب باليمن ،، لماذا صنعت إيران من الحوثيين ميليشيا وكلاء عنها و لماذا ضحت بهم في حرب دمرت اليمن و استنزفت السعودية ،، المليارات التي صرفتها إيران على ميليشيات ها بالعراق و سوريا و لبنان و اليمن هل هذه الميليشيات لمقاومة اسرائيل أم لقتل واذلال العرب و المسلمين ؟؟؟ مشروع إيران التوسعية الطائفي الفارسي اخطر على العرب و المسلمين من المشروع الصهيوني ،،،، في الاسلام إكرام الميت دفنه و ليس التجول به و الاستعراض و تأخير دفنه لحوالي خمسة أيام حتى البكاء على الميت غير مرغوب به ،،،،،

  5. مع الاسف ان يخرج منكي هكذا مقال . كان مقالك السابق فيه شوائب اما هذا المقال فمن الفه الى يائه تكرار لاسطوانه الخلايجة والصهاينة عن المشروع الفارسي والامة العربية الخ الخ

  6. ايران دولة مؤسسات و لها من الدهاء و العزيمة و القوة لتفادي الحرب عليها و ستنتقم لاستشهاد السيد سليماني بالطريقة التي ستراها ملائمة للرد الصاع صاعين.
    أما بخصوص أن إيران ليس لها حلفاء أطمئني يا سيدة منى ستكون هناك مفاجأة في الوقت المناسب

  7. اذا انسحبت امريكا من المنطقه وابقت على العقوبات الاقتصاديه ضد ايران …هذا سيقلق الروس والصين معا ,لانهم (روسيا+الصين)لايمكن ان يسمحوا بايران دوله نوويه كون الايرانيون لديهم عداء ديني تاريخي مع الكنيسه الروسيه والصين لاتأمن من أن تتدخل ايران لجانب المسلمين الصينيين في المستقبل , أما بالنسبه للعراق فأن التقسيم هو ماينتظره

  8. شعار الثورة الاسلامية الذي رفعه الامام القائد الراحل السيد الحميني كان “لا شرقية لا غربية , جمهورية أسلامية” والمقصود هنا الاستقلالية السياسية بالقرار. أما التعاون العسكري والاقتصادي فهذا ضمن المصالح المتبادلة بين بلدان العالم, بدون أي مس للسيادة وللاستقلال.
    أيران اليوم متعاونة مع الصين وروسيا, أقتصاديا وسياسيا, ولا تعول عليهم في قراراتها الامنية والاستراتيجية. وهذا بحد ذاته هو مصدر قوتها. أيران الاسلامية أعتمدت على طاقاتها الذاتية, وهي تحت الحصار 4 عقود, ووصلت الى نتائج متقدمة جدا, عسكريا وعلميا وتكنولوجيا.
    نحن نتمنى أن تقف كل الشعوب العربية والاسلامية مع أيران الاسلامية ضد المعتدي الامريكي والصهيوني.
    وما النصر الا من عند الله………….. ليس من أحد غبره…..

  9. حديث العقل
    لنتحدث لغة الواقع , ايران كما قلتى ليس لها حليف عسكرى سوى اذرعها التى صنعها قاسم سليمانى ولكن ايران نفسها قوة عسكرية لا يستهان بها وإلا لكانت الولايات المتحدة هاجمت ايران نفسها او قتلت مرشدها , الواقع يقول ان كلا الطرفين الولايات المتحدة وايران لا يرغبان فى مواجهة مباشرة لذلك سيكون الرد الايرانى كبير ولكن دون ان يلصق بها واتوقع والله اعلم ان ردها سيكون فى افغانستان حيث انها هى التى تدعم طالبان والقاعدة وهى ادرى بدروب افغانستان وحجم القوات الامريكية بها وتنفيذ المهمة فى افغانستان اسهل من اى مكان آخر وهو ما يجنبها المواجهة المباشرة من ناحية ويجنب اذرعها فى العراق ولبنان تحديدا أى مواجهة , العمق الافغانى بالنبة لايران هو الجب الذى يمكنها ان تلقى فيه قوة عسكرية امريكية كبيرة واذا كانت ايران وقتئذ هى الفاعل فإن حركة طالبان ستكون هى نائب الفاعل

  10. كلا يا”منا صفوان: ابسط تلميذ مبتدئ يدرك انالشهيد الجنرال قاسم سليماني ضحي بحياته ليصد المؤمرات عن العرب … مشروع الشرق الأوسط الجدبد حسب نضرية” برنارد رويس ” والتي التزمت امريكا بتنفيذه ابتداءً من غزو العراق وإحتلاله ،موجه ضد العرب وحدهم وكانوا قادرين على تنفيذه بالتجزئة الوطن العربي الى 52 دويلة
    جنبا الى جنب مع “صفقة القرن” والهدف تصفية القضية الفلسطينية وكانت ايران في غناء من كل هاذه التضحياة والمعاناة والحصار لو انها جلست تتفرج ولكنها لم تتفرج بل اسست مشروع مقاوم وعرقلت تنفيذ مشروعهم والجنرال الشهيد هو من هزم اسرائيل عام 2006 وهو من جعل حماس والجهاد الإسلامي شوكة في حلق اسرائيل
    وهو من افشل المؤمرةالكبرى على سورية وهو
    من هزم داعش وانقذ العراق الذي كان يهدده الإرهاب ويغرق في حمامات الدم في الأسواق والمساجد والطرقات بشكل وحشي ..ومن هاذا المواقف ولإعتبارات فهو تقييم الإنسان المنصف المحايد بطل الأمة العربية ولإسلامية بإمتياز المتضرر الوحيد منه هم الدواعش ؟؟ ومشغلوهم .
    اسفي يامنى لقد خطك الفكري مئة درجة عما كنت عليه سابقا وهاذا يجعلنا نتساءَ ل مالسبب
    ؟

  11. إيران دولة لا تعمل بالعنتريات و واقعًا ليس هنالك مايلزمها بالرد لا مدروس فذلك متروك لمن لا مشروع له على المدى المتوسط و الطويل.

    ترامب الذي هو الزبد لن يكون في المشهد بعد بضع سنين أما إيران و مشروعها فباق وماكث في الارض

  12. هل يحتمل ترامب سقوط 52 قتيلا من قواته يا سيدة صفوان؟ وهل يستمر حكم بني سعود 52 يوما بعد طرد اخر جندي اميركي من المنطقة؟

  13. مقال في الصميم!
    يجب على ايران الرد، والرد مباشر ورسمي وسليماني برأس بومبيو او رئيس الجيش الأمريكي او رئيس قواتهم بالشرق الأوسط (ان لم ترد التصعيد و اعلان الحرب الشاملة) وإلا من حقها ان تشن حرباً لأن مقتل سليماني يعتبر اعلان حرب كما قلت سابقاً

  14. أحسنت فعلا في التحليل.. تماما كما سقطت هيبة سوريا بسبب كثرة الصربات الاسرائيليه و الاحتفاظ بحق الرد بدون رد مما أدى الى ما وصلت اليه من ثوره و فوضى و ضعف اقتصاد.. ايضا ايران على الطريق.. من يعتقد انه اذا استمر بالرضى بالذل و الجبن سينجو فهو مخطئ …

  15. افهم و انک لم تعرف استراتیجی لان سلیمان فعل للدفاع عن الامه فی وجه استعمار غربی و غطرسه الصهیونی و کل من فعل کانت بمسابه طریق الی دفع شر الصهیونی و اکثر داعمیه(الامریکان)،رجل قتل لان صهاینه جبان و خوف ان تسفیته لهذا امر الامرکیین بهذا العمل الغاشم .اتق الله یا کاتب .

  16. سليماني كان قائد لإيران وليس للعرب نعم ليس للعرب امثالك ولكنه كان لكثير من المستضعفين في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين واليمن اما باقي الدول العربية لم يكن لها مطلقا بطل لا أعلم أن كنتي تعيشين في المنطقة ولكن ما شاهدناه في صعدة ولبنان والعراق من جماهير شعبية اكيد أتت لانه كان بطل ورمز الا اذا كان اعتقادك انهم أتوا من إيران لا كلام اكثر ولا اقل الصورة تكفى هذا الرجل هو قائد اممي وقف بجانب المستضعفين في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وسوريا عندما تخلى الجميع كي لا نقول تامروا رحم الله الشهيد واسكنه الجنة وشكرا سليماني لقد كنت بطل بحياتك والان بطل في استشهادك

  17. الاي فون يصنع في الصين، وبامكانك الحصول على نسخه الأصلية وبعشر الثمن عبر البريد من علي اكسبرس الذي ينشر اعلاناته على صفحات رأي اليوم.

  18. من المؤكد ان “إيران الان ملزمة بالرد، لتؤكد لوكلائها انها ما تزال قوة إقليمية”، ولكن الأكيد ايضا ان السعودية ملزمة ايضا باتخاذ خطوات تؤكد فيها لأجرائها انها باقية في الوجود الى ما بعد نهاية العام الحالي.

  19. اعتقد أنّ الأحداث أکبر و أعقد من أن یناله تحلیل الکاتبه.. و أنها تقارن بین عقلیة المندفعین و عقول المقاومة الجبارة الرد الايراني في سوریا کان تحريرها من الإرهاب و عدم الانجرار لما یدبره الصهیوني و بالعراق کذالک لم یکن الداعش صنع لیفنی و کان من المقرر آن یبقی و یتمدد حتی التقی بالصخرة الصلدة السلیماني.. الذی کانوا یدنسون سراویلهم خوفا من إسمه.. و تحرر العراق و الیوم قبل أن تبدأ ایران بالرد وقّع العراق علی إخراج الإمریکان لصالح من هذا القرار غیر العراق و حلیفتها الوفیه.. النصیحه انتظری و لا تستعجلي ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here