ليس تسحيجا لاحد: الملك عبدالله الثاني بين جحيم الداخل وضغوط الخارج

الدكتور عبدالمهدي القطامين

لنتفق اولا ان هذا المقال ليس تسحيجا لاحد ولا ارغب من احد ايا كان اي طلب فالحمد لله الحال مستورة ولم نتاجر يوما ما بقلمنا ولن نتاجر نقول الحق ولا نخشى لومة لائم فقد تعلمنا في مدرسة الامة ومدرسة الوطن ان الاقلام لا تباع ولا تشترى لكنها تقول الحق .

ولنتفق على ان هذا المقال يستهدف بالاساس رمي حجر في ماء ساكن لعله يحرك ما ركد وهو يستهدف توضيحا ربما عرفه البعض وجيره لصالح فكرة ما ارادها ومن يطالع ما ينشر خارجا عن الوطن والملك يلحظ اي سياق يدرجه البعض للنيل من القيادة بلا سبب مقنع .

ولنؤكد حقيقة ثابتة ان هذا الوطن منذ بايع الهاشميين على ان يكونوا امراء وملوك على هذه الارض  استقر في وجدان الناس والدولة والعالم ان هذا العقد الاجتماعي المبرم بين الشعب والقيادة قام على اسس متينة قوامها الاحترام المتبادل بين الحاكم والمحكوم وان اي اختلاف يبرز هنا او هناك يحل بموجب هذه العلاقة دون ان يستقوي اي طرف على الاخر وفي التاريخ الحديث للمملكة العديد من الهيات التي حدثت لكنها سرعان ما تهدأ بعد الاحتكام الى لغة العقل والمنطق والمصلحة العامة .

في الاونة الاخيرة او في العقد الماضي وبعض سنوات سبقته اجتاح المجتمع الاردني تغييرات اجتماعية اقتصادية سياسية ادت الى فتور في العلاقة بين مكونات المجتمع ذاته وبين الناس وقيادتهم وخرجت الدولة من مفهوم الدولة الراعية الابوية الى دولة اخرى قد تكون مدنية ولكنها ليست كذلك دولة قانون ولكنها ليست كذلك ودولة انتاج ولكنها ليست كذلك فهي لم تتقن اي تسمية مما ذكرت فقد كان في الواجهة مجتمع قبلي يريد المحافظة على مكتسباته بصفته عماد انشاء الدولة الاردنية الحديثة فحين التفت القبائل حول الملك المؤسس لبناء امارة شرق الاردن لم يكن بعد وصلها اي لاجيء او مهجر او اي هارب من بطش الدول القطرية التي استقلت عن الاستعمار لكنها ابتليت بقيادات وطنية تلبس ثوب استعمار جديد قوامه البطش والتنكيل .

الدولة حين خرجت لم تكن تمارس ذلك ترفا او من باب لزوم ما لا يلزم بل دفعها الى ذلك محاولة خلق التوازن في مجتمع بدأ يتشكل بطريقة فسيفسائية فيها من التشظي ما فيها فاختلطت المفاهيم وتغيرت عادات المجتمع المحافظ واهتزت بعض القيم التي كانت من المسلمات ولم يكن بامكان الدولة انذاك ان تقف موقف المتفرج على ما يحدث كان لا بد من الانسحاب الجزئي من مفهوم الدولة الرعوية الابوية الى محاولة تسييد القانون وتعديل التشريعات بما يتلائم مع الحراك المجتمعي الجديد صعب الضبط ما لم يكن للقانون سيادة وهنا بدا ان المجتمع الاردني القديم العتيق بدأ يفقد بعض ميزاته ورعاية الدولة له والتي ضمنها اساسا العقد الاجتماعي الذي اشرنا اليه .

الملك في الاردن هو رأس كل السلطات لكنه يمارس سلطاته الدستورية من خلال الحكومات التي يشكلها وهو بموجب الدستور مصون من اي تبعية او مساءلة قانونية ويتساءل البعض وانا منهم لماذا لا يتدخل الملك في بعض القضايا التي تؤرق الشارع الاردني لعل احدها اضراب المعلمين الاخير ويتساءلون لم يصمت الملك ولعل حديث الملك لدى ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء قبل شهر يوضح حقيقة غابت عنا  حيث اشار الى انه من موقعه حامي للدستور والفصل بين السلطات ولا يجوز ان ينحاز الى سلطة دون اخرى وهو محق في ذلك وعلى الحكومات التي يوافق على تشكيلها الملك ان تقوم بواجبها وان تمارس سيادتها وولايتها وان لم تقم بذلك فهي لا تستحق ان تسمى حكومة .

كان لا بد من هذه المقدمة لتوضيح عنوان مقالتي اعلاه وما المقصود بجحيم الداخل والخارج  …. في الداخل كلنا يدرك ان وسائل التواصل الاجتماعي والتي اسماها الملك ذات يوم بوسائل التقاطع والتناحر لم تقصر مع احد واصبحت الاشاعة تنتشر كالنار في الهشيم دون التاكد من صحتها واصبحت هذه الوسائل تزرع بذور الفتنة في المجتمع وتطال كل الناس دون استثناء من اصغر موظف وحتى رأس النظام وليس المطلوب من الكتبة في هذه الوسائل ان يتحروا الدقة قبل النشر بل اصبح الاسلوب الفضائحي سيد الموقف وخيل للناس العامة ان الدولة قد ضربها الفساد من رأسها الى اخمص قدمها واصبح من ينتقد من المطلعين والمحللين تضخيم الفساد اصبح فاسدا بنظر من يخالفهم الرأي ولم تنفع التشريعات التي اقرتها الدولة لمحاربة الاشاعات واعتبارها جريمة بحق القانون فاختلط الحابل بالنابل بعد ان تداعى الجميع وتسابقوا في مسيرة كبرى للبحث عن الفساد وكل يدعي انه منه براء .

اما الخارج فقد اختلت معادلة كبرى كانت ترى في الاردن ضامنا لامن المنطقة وحليفا لا بديلا عنه للقوة العظمى امريكا بعد ان تسابقت دول الاقليم لنيل رضى العم سام او العم ترامب ورضى الدولة الصهيونية التي زرعت في قلب الوطن العربي هذا الانقلاب الخطير في المفاهيم وبعد ان كانت البندقية موجهة نحو ذلك الكيان باتت البنادق توجه نحو الاشقاء في استدارة استراتيجية حمقاء تفتقر الى المنطق والحق والعدالة ولاحت في الافق ما يعرف باسم صفقة القرن التي تستهدف تصفية القضية المركزية للدول وللشعوب العربية ورافق كل هذا ازمة اقتصادية طاحنة يعيشها الاردن متزامنا مع موقف متفرج من الاشقاء والاصدقاء في لحظة فارقة ينتظرون من السفينة ان تغرق ودون ان يصدر عنها حتى اي نداء استغاثة وسط هذا الخراب يعيش الملك عبدالله الثاني لحظات عصيبة فالمطلوب منه ان يحافظ على دولة ورثها عن اجداده دولة ذات هوية جامعة قومية دينية والمطلوب منه ان  ” يسايس ”  توجهات دول اقليمية شقيقة وغير شقيقة حتى ولو كان اعوجاج سياسات هذه الدول بائن بينونة كبرى ولا رجعة فيه .

بعض الكتاب ممن يكتبون من الخارج او يبثون عبر وسائل التواصل ينحون باللائمة على الملك عبدالله الثاني ويصفونه بالمتآمر احيانا وبالعميل احيانا اخرى وبالتائه مرة ثالثة وهم بذلك يخرجون عن سياق فهم الواقع او فقه الواقع ان جاز التعبير ومثل هذا يدعو للاسى والحيرة ففي حين يمارس الملك كل ما اوتي من قوة لافهام الخارج ان اي حل يجب ان يراعي مشاعر الناس الذين عاشوها واصبحت جزءا من تركيبة ذواتهم وان يحافظ على جغرافية المنطقة التي قسمت مرة في اتفاقية سايكس بيكو وليس بمقدورها ان تقسم مرة اخرى وتحت اي تسمية جديدة ومما فاقم الوضع وزاده سوءا ايضا وصول اليمين الاسرائيلي الى سدة الحكم والذي عمل على  هودنة الدولة ولم يخفي ان سياسة التوسع هي الاصل وان اي ارتداد او توقف عند حد هو ليس من مصلحة ” اسرائيل ” .

حين يقول الملك عبدالله الثاني او يقول الاردن يا وحدنا فصدقوا ذلك فالحلقة ضاقت من الاصدقاء والاعداء معا وحجم المناورة في ظل واقع مرير بات محدودا لذا لا تلوموا الملك حين لاحت في وجهه معالم الزمن المتقدم ولا تلوموا الملك وهو يطوف الافاق بحثا عن لحظة صمود وليكن كل منا على ثغرة من ثغور الوطن فلا يؤتين من قبله .

كاتب اردني

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. اصبت سيدي كبد الحقيقة في مقالك ، ما رأيت ملك يتحمل ويقاوم على قدر الاستطاعة مثل الملك عبدالله الثاني ، صهاينة طامعين مهوسين واسيادهم واذنابهم لما يسمى صفقة القرن وعرب ضلوا البوصله حبيبهم من عاونهم وشد على ازرهم ولتضيع الأخوة والعروبة وجهلاء للاسف بين ظهرانيننا ارتضوا ان يكونوا مطية ووسيلة لنشر الفتنة والخراب بقصد أو بدون قصد ، لنعلم جميعا اننا بخير متى حافظنا على سلمنا ونسيجنا الاجتماعي وفق الله الملك عبدالله الثاني لما يحب ويرضى واعنه وايده للمحافظة على بلدنا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن

  2. الولاء لسيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم ولن نقبل سواه قيادة المسيره والاردن لانه يحمل حكمة الهاشميين
    نعي ما يتعرض له الاردن بقيادة جلالته من ظغوط خارجيه لتمرير ما هو ضد الوطن ونعي بان العالم كله يعيش تحت جور احادية القطب وسيطرة الدولار على العالم الذي استخدم لاخضاع العالم مدعوم بقوه عسكريه جباره بيد مجموعه انجلوسكسونيه متصهينه تريد فرض ارادتها وتمرير كل مخطاطتها في العالم ومنها تصفية القضيه الفلسطيني على خساب الشعبيين الاردني والفلسطيني واقامة الهيكل لعودة المسيح ليحكم الغالم من القدس وهذه عقيدة الانجلوسكسسون
    لكن المشكله داخليه مع الفساد والفاسدين والذين هبطوا بالمظلات والذين نفذوا الاجنده التي تتماشى مع خطة اعداء الوطن فبيع اصول الدوله الاقتصاديه بالخصخصه جرد الدوله من شريان الحياه والتي استعاظوا عنها بالدين الداخلي والخارجي الذي اغرق الاردن واصبحت جيوب المواطن المفلس اصلا المورد الوحيد لرفد الموازنه اضف الى ذلك انقسام المجتمع باقليه تملك الفلوس واكثريه لا تملك الا ما يسد الرمق واختفاء الطبقه الوسطى محرك الاقتصاد والنموا الاقتصادي فزادت البطاله وزادت نسب الفقر وزاد الفساد الذي انشاءت لها هيءه مكافحة الفساد
    اما انشاء الهيءات والموءسسات المستقله الذي انشاءت باوامر المقرضين ومراكز القوى الداخليه التي تستهلك مليارين ذينار سنويا حسب ما نشر ولدينا وزارات تسد محلها والرواتب العاليه التي يتقاضاه من يعمل بها مقارنة مع موظفين القطاع العام وهم يحملون نفس التاهيل العلمي فهذا غبن وعدم عداله الذي يولد القهر
    اما عن تدمير المنظومه القيميه المجتمعيه فحدث لا حرج من اعمال المنظمات الغير حكوميه ومن الفقر والبطاله وانتشار المخدرات التي ادمنوا كثيرا من شبابنا هروبا من واقعهم المر
    اما بالنسبه للتعليم فاهمها المعلم العنصر الاساسي في التعليم نتيجة العوز وتاهيله جيدا علميا وسلوكيا وعلميا ايستطيع تعليم جيد

  3. ما سهى عليك ما اصاب ثابت روافع المنظومه المعرفيه المجتمعيه وعصبها العقيده والمتحركه القيم والثقافة والأعراف على مذبح سياسة المصالح الذي لاناظم لها يقاس عليه وبتنا في ظل العولمه والحداثه والتنوير (الجمل بما حمل ) والصراع مع من تستروا تحت ظلال الموروث بكافة توجهاتهم (كل حزب بما لديهم فرحين) ولوجا لتحقيق مصالحهم الضيقّة ؟؟؟؟؟؟ رث قديم ثوبنا من شدة التيّارات المتغوله عليه وبكل اسف لم نجد في الجديد لنا مقاس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟” ولاتكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون ” صدق الله العظيم

  4. للاسف جحيم الداخل يتحرك بتعليمات من متامري الخارج الذين يضغطون على الملك لقبول صفقة العصر وأن يترك القدس لقمة سائغة للاحتلال .. لكن الملك وشرفاء الوطن من أبناء العشائر الغيارى يستعدون افشال المؤامرة التي تريد إلحاق الاردنيين بكوارث الربيع العرب وهؤلاء المتآمرون وجدوا في نقابة المعلمين مطية لهم وهي التي يسيطر عليها تيار الإسلام السياسي وتحديدا جماعة الاخوان المسلمين وكانت وراء خراب ودمار وهلاك الاشقاء في العراق وسوريا واليمن وتونس ومصر وليبيا

  5. هل الحل أن يأتي الملك بحلول موضوعية و متوسطة الوزن وعبارة عن وسائل وأدوات تصلح كمهدئات و مسكنات ومن الشعب وعليه القبول والرضى ما جاء أو سيأتي به وبإستطاعة الملك كتغيير وتعديل وتصحيح في تركيبة الحكومة والولاء لسيدهم و الطاعة؟

  6. الدكتور العزيز….
    الملك هو قائد الوطن وهو رمز الدوله… وهو ولي أمرنا… وهو المسؤول عن البشر والشجر والحجر في كل شبر من حدود الوطن… وهو صاحب السبع كلمات التي لا يملكها أحد سواه… فيها يغير الحال ومن خلالها تنقلب الأوضاع…
    ضغوطات الخارج هي سياسيه بامتياز وهو العالم بكل أمورها أكثر من أي شخص في حدود الأردن.. المطلوب من هذه الضغوطات واضح… ومن جلالة الملك شخصيا المطلوب أيضا واضح… قضية فلسطين هي مربطنا جميعا قائد وشعب ووطن… العدو غربي النهر ينتظر ساعة الصفر لإعلان سيطرته المطلقه…
    ضغوطات الداخل هي بطبيعة الحال رد الفعل لضغوطات الخارج… والأمر يبقى بالخروج من عباءة من يضغط من الخارج…والتحالف والتعاون مع دول هي في الخارج يمكن للعلاقة الصريحة معها ان تخفف ضغط الداخل….

    الوطن بحاجه فقط لقرارت الملك شخصيا… وليس نواب أو حكومات هم بطبيعة حالهم ديكورات استعراضية… وعملهم لا يتجاوز مصطلح تسيير الأعمال

    الوطن يناديك يا قائد الوطن.. أنقذ السفينة فلا ربان بعدك بعون من الله ينجيها… صحح مسارها واضبط بوصلتها.. فلن ينفعنا جميعا إنقاذ أهل السفينة في طابقها العلوي… ومن هم في ادناها في بحر الضياع يغرقون…

  7. اختلف معك سيدي الكاتب الكريم ، بل العكس تماما القائمين على الدولة هم من اوصلوا البلد الى ما هي عليه، ليس بعيدا ان يتهموا شعبا بأكلة بأن له نوايا الدواعش مثلا او ان الشعب كله ينتمي الى القاعدة لتبرير فشلهم.كما انهم يحاولون اقناع الشعب ان سبب الازمات هي بسبب الضغوط الدولية على الاردن هذا هو القول” عذر اقبح من ذنب” اين كان جلالته قبل الضغوط،ولمذا لم يأتي باشراف البلد من اهل الحل والعقد لوضع خطة لمواجهة الضغوط الدوليه وتأخذ بالحسبان. ان الازمة المالية المتراكمة الحكومة هي سببها ليس الشعب وليس الضغوط الدولية كما تدعي، الاردن الان بحاجة ماسة الى رجالة والى عقولة الراجحة والى ذوي الحل والربط. ازمة المعلم قائمة، وازمة الفقر قائمة ، وازمة سرقة المال العام قائمة، وازمة القروض وسرقتها بالطرق الملتوية قائمة ،وأزمة التسول على الشعب من الدول الخليجية قائمة. وازمة مجلس النواب ومجليس الاعيان برتب وظيفية قائمة، وازمة المياة قائمة وازمة الكهرباء قائمة.حتى ازمة اختيار الملك لتشكيل الحكومة ما زالت وسوف تكون قائمة. وازمة ضياع الهوية قائمة، وازمة ضياع الوطن قائمة وووووو……..ازمة ……..قائمة.وطالما ان الملك هو رأس السلطة اليس بمقدوره ان يأنر القضاء باتخاذ الاجراءات اللازمة واستجلاب الفاسدين لمحاكتهم على سرقة ونهب ثروات البلد.اليس بمقدوره ان يجتمع بالمعلم ويسمع الى مطالبهم،

  8. اختلف معك جملة وتفصيلا ….الدول لاتنهار في لاحظات …من لايرى الفساد بحجمه الحقيقي لن يرى الحقيقه ابدا..

  9. يا دكتورنا لم يخرج الامر عن التسحيج وان سميته عكس ذلك مع مودتي واحترامي

  10. .
    — علينا ايجاد تصنيف اخر غير التسحيج لظاهره تضع اللوم على المواطن او المسؤول او كلاهما لكنها لا تضع اي ملامه على الملك او الملكه بل تشفق عليهما من هذا الشعب الذي لا يقدر ما يبذل من اجله.
    هذه الظاهره يبدع فيها الدكتور معن القطامين وها نحن نرى انضمام كاتب اخر لها .
    .
    — خدمه الملك والولاء للهاشميين في هذا الطرف العصيب يكون ببيان موضوعي لاي اخطاء يرتكبها الملك او الملكه والتنبيه من اثارها سعيا للتصويب فذلك ما يحتاجه الاردن والملك الأن .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here