ليبيا.. هجوم مسلح على مقر الكتيبة 177 التابعة  لقوات حفتر في “أوباري” جنوبي البلاد  خلفت قتيلا واحدا و 5 جرحى 

 الأناضول- قال مصدر أمني ليبي إن مسلحين مجهولين هاجموا، فجر الخميس، مقر الكتيبة 177 التابعة لقوات حفتر.

وأضاف المصدر بالغرفة الأمنية بمدينة أوباري جنوبي ليبيا (تابعة لحكومة الوفاق) للأناضول مفضلا عدم ذكر اسمه، أن المواجهات المسلحة خلفت حتى الساعة قتيلا واحدا يتبع للكتيبة 177، و5 جرحى.

وأشار المصدر بأن حكماء المنطقة والغرفة الأمنية اتجهت الآن لكتيبة تيندي (مقر عسكري يضم مجموعة من الكتائب‎ منها يتبع لحفتر‎ ومنها لحكومة الوفاق‎) لوضع حل للمشكلة التي قد تدخل لساحة تصفية حساب سياسية.

وأعلنت قوات خليفة حفتر، الأربعاء، أنها أكملت عملية تأمين حقل “الشرارة” النفطي جنوبي ليبيا، ودعت المؤسسة الوطنية للنفط إلى رفع “حالة القوة القاهرة”، التي أعلنتها في وقت سابق، بسبب سيطرة جماعات مسلحة على الحقل.

وتبعد أوباري عن حقل الشرارة بنحو 60 كم.

وأعلنت مؤسسة النفط، أواخر العام الماضي، حالة القوة القاهرة في الحقل، ما يعني وقف عمليات الإنتاج، لحين وضع ترتيبات أمنية جديدة، جراء وجود جماعات مسلحة واحتجاجات.

وأضافت قوات حفتر، في بيان، أنها “مستمرة في مهمة مكافحة الإرهاب في كافة ربوع البلاد”، وكذلك تأمين الحدود الليبية، والحفاظ على مقدرات الشعب الليبي.

وسيطرت هذه القوات، الأربعاء، على الحقل، المتوقف عن العمل منذ أكثر من شهر، بحسب مصدر بالحقل للأناضول.

وأضاف المصدر، طلب عدم نشر اسمه، أن القوات دخلت الموقع من دون أي قتال مع القوة المكلفة بحمايته.

وأرجعت مؤسسة النفط، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، إعلان حالة القوة القاهرة إلى “الإغلاق القسرى للحقل من جانب ميليشيات تدعى أنها تنتمي إلى حرس المنشآت النفطية”.

أوضحت المؤسسة آنذاك أن هذا الإغلاق سيتسبب فى خسائر يومية فى الإنتاج تُقدر بحوالى 315 ألف برميل.

وعين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، بصفته القائد الأعلى للجيش، الأربعاء، الفريق ركن “علي سليمان كنه”، قائدا لـ”المنطقة العسكرية سبها”، (جنوب غرب).

ويأتي القرار بعد يوم واحد من إدانة المجلس “التصعيد العسكري الذي يحدث في بعض مناطق الجنوب الليبي، والتي كان آخرها القصف الجوي الذي تعرضت له مدينة مرزق وضواحيها”.

ويشهد الجنوب، منذ 15 يناير/كانون الثاني الماضي، عمليات عسكرية تنفذها قوات حفتر، المسيطرة على الشرق الليبي، ضد من وصفتهم بـ”عصابات التهريب، والمعارضة التشادية”.

ومنذ سنوات تعاني ليبيا، الغنية بالنفط، من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، في العاصمة طرابلس (غرب) وحفتر، المدعوم من مجلس النواب المنعقد بمدي

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here