ليبيا.. سودانيون يحتجون على إرسال أبنائهم للقتال مع حفتر

مصراتة/ الأناضول: تظاهر مئات من أبناء الجالية السودانية، في مدينة مصراتة شرق العاصمة الليبية طرابلس، احتجاجا على تجنيد أبنائهم في القتال مع مليشيا خليفة حفتر.

وحمل المتظاهرون السودانيون في ميدان الحرية بمصراتة، لافتات كتب عليها “أنقذوا أبناءنا من شركة بلاك شيلد”، و”كرامة السودان والسودانيين خط أحمر”، و”أبناؤنا ليسوا للبيع”، وفق ما نشرته صفحة عملية “بركان الغضب” على فيسبوك.

كما استنكر المتظاهرون من أبناء الجالية “تجنيد أبناءهم للعمل كمرتزقة”.

والثلاثاء، تظاهر مئات السودانيين، أمام وزارة الخارجية بالعاصمة الخرطوم، احتجاجا على إرسال أبنائهم للقتال في اليمن وليبيا، بدل العمل في خدمات أمنية، حسب عقود أبرمتها معهم شركة “بلاك شيلد” الإماراتية.

وأضاف المصدر أن المتظاهرين نددوا “بدويلة الإمارات التي زجّت بأبنائهم مع مجرم الحرب المتمرد حفتر، وبجرائمه على طرابلس ومدن الغرب الليبي”.

يشار أن نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، نشروا مؤخرا صورا لسودانيين وهم يستعدون لمغادرة مدينة “راس لانوف” في ليبيا، على متن طائرة تحمل 275 سودانيا في طريق عودتهم إلى الخرطوم، بعد زيادة حدة الاحتجاجات على إرسالهم.

و”راس لانوف” مدينة سكنية صناعية شمالي ليبيا، وهى مقر مصفاة “راس لانوف” النفطية.

ومؤخرا، قالت شركة “بلاك شيلد” الإماراتية، في بيان، اطلعت عليه الأناضول، إنها شركة حراسات أمنية خاصة، وتنفي الادعاءات المتعلقة بخداع العاملين لديها بخصوص طبيعة العمل أو نظامه أو موقعه أو العاملين لديها.

وفي 25 ديسمبر/ كانون الأول 2019، نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريرا عن “تورط” أبوظبي، في تمويل نقل مرتزقة للقتال في ليبيا إلى جانب مليشيات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

وتشن مليشيات حفتر التي تدعمها الإمارات بالسلاح والمرتزقة منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، هجوما متعثرا للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here