ليبيا تمنح سيف الإسلام القذافي بطاقة هوية وتمهد له الطريق للترشح للانتخابات

طرابلس ـ وكالات: أكد رئيس مصلحة الأحوال المدنية الليبية، محمد بالتمر، منح أرقام وطنية لأسرة الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، ومنهم سيف الإسلام، حسبما ذكرت قناة “ليبيا 24”.

ونفى بالتمر، في تصريحات صحفية، تعرض مصلحة الأحوال المدنية لأية ضغوطات أو تهديدات أمنية، مرجعا ذلك إلى ابتعادها عن التجاذبات السياسية ومحايدتها طول هذه الفترة شديدة الصعوبة التي تمر بها ليبيا، بحسب قوله.

وهذا التطور، حسب مراقبين، يذلل إحدى أبرز العقبات التي تواجه سيف الإسلام للترشح في الانتخابات، خاصة مع إعلان مقربين منه رغبته في خوض الانتخابات المقبلة.

يذكر، أنه تم أسر سيف الإسلام القذافي قبل 6 سنوات خلال أحداث ما يعرف بـ”الربيع العربي” في ليبيا عام 2011. وقبع سيف الإسلام هذه السنوات بالسجن في مدينة الزنتان. وفي تموز/يوليو عام 2015 صدر حكم الإعدام بحقه، قبل أن يطلق سراحه خلال عام 2017.

وتعاني ليبيا، منذ سقوط نظام القذافي عام 2011، انقساما حادا في مؤسسات الدولة بين الشرق، الذي يديره البرلمان الليبي بدعم من الجيش الليبي، والغرب الذي تتمركز فيه حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. رقم..01…ما أسهل الحصول على(لقب الشهيد) …..وماذا عن (الشهيد)شارون .الذي خدم شعبه وحارب من أجله وقاتل الأعراب وقتل العشرات منهم في(حروبه) التي خاضها ضد الأعراب العساكر والمدنيين فداء للشعب الاسرائيلي…الا يمكـــن اعتباره شهــــيدا …؟

  2. من سخرية القدر ان ترجع , وبعد كل هذه الدماء, هذه العائلة الماجنة والتي كانت الباب لدخول الفتنة, ان ترجع الى الحكم. شيئ محزن

  3. اذا عادت تلك الأسرة… فما الذي تغير ؟ ولماذا قدم آلاف الشباب أرواحهم من أجل يوم الخلاص ؟ الامر الثاني .. هذا أمنية محرر الخبر .. لأن إعطاء الرقم لا يعني شيئا ، يعطى للقاصي والداني وللشرير والطيب ، ثم أن هذا الولد ،مطلوب للمحكمة الدولية …هذا اذا كان على قيد الحياة أصلا .

  4. إنه المنقذ للدوله الليبيه والقائد المنتظر لمسيرة الإصلاح والأعمار في ليبيا
    الشاب المثقف الواعي ابن الشهيد القائد معمر القذافي
    الذي قتله عملاء الناتو و حرضهم شيخ الفتنه وداعش
    يوسف القرضاوي من قطر.
    الشعب الليبي العظيم يعرف طريقه ويعرف الخونه الذين دمروا بلاده وسرقوا ثروته .

  5. لا يتم توحيد الشعب الليبي الا بفر من اسرة القذافي لما لها من نفوذ سابق ، وحب الليبيين للقذافي
    بعدما جربوا الفوضى التي اغرقهم فيها جماعة 17 فبراير ، وكلا من الناتو وجماعة الخليج ،
    وإذا لم يتحمل الشعب الليبي مسؤوليته ، ويسد الطريق عن مغامري 17 فبراير ، وجماعة الإخوان
    وحفتر وجماعته ، ويجمع – الشعب الليبي – امره حول رجل واحد ، وليكن سيف الإسلام مثلا ،
    فإنه سينتظر سنوات قادمة من الفوضى

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here