ليبرمان يعلن ان الجبهة الشمالية غير مستعدة للحرب ويهدد ايران والجيش الإسرائيلي يعزز قواته في الضفة الغربية ومحيط قطاع غزة

 

 

تل أبيب ـ الأناضول-  د ب ا: قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، اليوم الأحد، إن الجبهة الداخلية الإسرائيلية، في المنطقة الشمالية القريبة من لبنان وسوريا، “ليست مستعدة للحرب”.

وأشار ليبرمان في مؤتمر نظمته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إلى أن الجبهة الجنوبية القريبة من قطاع غزة، أكثر استعدادا وقدرةً، لتحمل أي مواجهة وحرب، على عكس الجبهة الشمالية التي تشهد وضعا ليس مثاليا، حسب وصفه.

وحسب صحيفة “يديعوت أحرنوت”، تطرّق ليبرمان إلى الملف النووي الإيراني، مؤكدا على ضرورة ألا تسمح إسرائيل بأن تصبح إيران دولة نووية، وأن تضغط باتجاه إلغاء الاتفاق النووي.

وأضاف:” يجب أن يفهم الجميع أن دولة إسرائيل مصممة على منع الإيرانيين من الحصول على أسلحة نووية وهذا ليس مجرد شعار أو مجرد كلمات”.

وتابع:” أقول شيئين: لن يكون هناك وجود عسكري إيراني في سوريا، ولن تكون هناك إيران نووية، فنحن لا نقول فقط، نعني ما نقوله”.

وترفض إسرائيل بشدة الاتفاق النووي الدولي مع إيران، الذي تم التوصل إليه في 2015 بين مجموعة “5+1” (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، إضافة إلى ألمانيا)، وطهران ووافقت الأخيرة بموجبه، على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.

الى ذلك أكد مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى اليوم الأحد أن الجيش يعتزم تعزيز قواته في الضفة الغربية ومحيط قطاع غزة خلال الفترة القادمة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن المصدر أن الجيش سيدعم قواته في الضفة والتجمعات السكنية المحيطة بقطاع غزة بعدد من الكتائب.

وأضافت أنه “سيتم إرسال قوات خاصة تضم قناصة، وتزويد الجنود بوسائل لتفريق المظاهرات وإنشاء السواتر الرملية”.

ونقلت الهيئة أن الجيش يستعد للتعامل مع المظاهرات التي يجري التخطيط لتنظيمها تحت اسم “مسيرة العودة الكبرى” والمقرر أن تتواصل حتى “ذكرى النكبة” (ذكرى تأسيس إسرائيل) منتصف أيار/مايو القادم.

كانت الخارجية الأمريكية أعلنت الشهر الماضي أن افتتاح سفارتها في القدس سيتم في الذكرى السبعين لـ”تأسيس″ دولة إسرائيل في أيار/مايو.

وذكرت الهيئة أن الجيش سيعمل على “منع عناصر حماس من التستر والتخفي وسط النساء والأطفال الذين سيتم إرسالهم إلى السياج الفاصل لزرع عبوات ناسفة”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. نقولُ لك يا ليبرمان .. أنك لو بقيتَ تعملُ حارساً للنساءِ في تلك الحانة ، التي كنت تعمل فيها ، قبلَ مجيئكَ لفلسطين وتصبحُ فيها مستوطناً ووزير دفاع .. تهدّدُ وتتوعّد لكانَ خيراً لك من إقحامِ نفسكَ في مسائل عسكرية وسياسية لا تفهمها .. تَقول : بأنّكَ غير مستعد للحرب في الجبهة الشمالية … وأنكَ مستعدٌّ للحرب في الجبهة الجنوبية .. نحنُ نقولُ لك : أنكَ لا في الشمال ولا في الجنوب ، لن تنالَ شيئاً من النّصر .. بل إننا نبشركَ بأنّكَ منذ عام 2006 أنتَ وكيانكَ الصهيونيّ ستكونُ مغلوباً ثمّ مغلوب .. ثمّ بعد أن تأخذكَ قريحتك الآثمة ، إلى صدامً مع دولةٍ أخرى تسعى لِحربها.. من بعيد ثمّ بعيد .. سيقعُ عليك وعلى كيانكَ الصهيوني رجسُ الهزيمة ومن بعدها لا بدّ بعد ذلك وأنْ تعلنَ التوبةَ ثمّ تتوب .. نقولُ لك : منذ الآن زَبِّط أوراقك وعُدْ من حيثُ أتيْتَ .. عُد إلى حانتكَ التي كنتَ فيها ولا تُماطل .. فنحنُ قد سئمْنا من التَّشَتُّتِ وَمنَ الهجرةِ والتهجير عن وطننا .. وَوَحَشَتْتْنا أرضُ فلسطين .. دَعنا يا ليبرمان .. فهواءُ فلسطين لا يناسبك .. وروحكَ لا يناسبها وطنٌ طاهر مقدّسٌ .. وطنُ الله وملائكتهِ ووطنُ إبراهيم عليه السلام ووطنُ الأسراء والمعراج .. من قُدسِهِ صعدَ رسولنا في معراجه إلى ربّه .. هذا لا يناسبكَ .. عُدْ يا ليبرمان إلى حانتكَ التي كنت فيها … هناكَ لك وظيفة مرموقة فيها .. وَدَع شؤون الحروب العسكرية لأصحابها .. ولا يَخذُل نفسكَ هذا الزمن الرّديْ .. فوالله ما أنتم أهلٌ للحروب ولا للجيوش ولا للصبر .. ولكنّ هذا الزمن هو زمن أخَذْتَ وَمَن قبلكَ منهُ .. بعض الأنتصارات المُفبرَكة الجاهزة .. فظنَنْتَ نفسك أنّكَ أنت فَحلُ الحروب وأنت فارسها .. فوالله ما دَرَيْتَ أنتَ ولا كل الصهاينة معكَ ، كيفَ كان الفارسُ المغوار فارسُ الأسلام .. خالد بن الوليد وهو يدوس على أنف أمبراطوريّة الروم بسيفه في معركة اليرموك وفي مؤتةَ كذلك .. لو كنتَ في زمنه لَوَلَّيْتَ الأدبارَ ولَمْ تُعَقِّـب .. ولكنّ هذه الأمّة العربية والأسلامية فيها الكثير من أمثالِ خالدٍ وأبي عبيْدة وغيرهم .. وغيرهم .. فحذارِ .. حَذار .. مِنَ القادم ومن الهزيمةِ الماحقةِ ألأخيرة التي تَتَرَبَّصُ بكَ ..والتي ستجرُّ فيها عصا الخيبةِ والنّدم .. فتصبحُ على أعقابك حسيراً ذليلاً .. نحن يا ليبرمان قد إشتقْنا إلى وطننا فلسطين .. كفانا غربةً واغتراباً .. فَاترُكْ لنا فُرصةً ومكاناً … وغادر أنتَ إلى حانتك .. هذا هو العدلُ القادمُ الآتي لا محالة .. إفهَمْ هذا جيّداً .. فها هو نصرُنا يقف على الأبوابِ وفواللهِ إنّا نراهُ حقيقةً ساطعة .. وأنتَ للأسف لا تراهُ بعينيْكَ …

  2. اخر شي الحرب وفشت الخلق راح تطلع بغزة المحاصرة … والكلام عن 30 الف عنصر ووو الخ وصواريخ وطائرات بدون طيار ووو الخ كلو هاد لعب اولاد … الحرب مع أسرائيل هي حرب طاحنة وفكر وعقل وشجاعة ولولا أسلحة القنص البعيدة وقتال الصفر لما توقفت الحرب الماضية … يبقى أن تسالوا اصحاب الخبرة كيف يحصل بكاء وصراخ الجنود المعتدين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here