ليبرمان للجيش الإسرائيلي بعد انتقادات عنف غزة : لا تسمعوا إلى جوقة المنافقين ولا يوجد هدنة مع حماس.. والسلطة الفلسطينية تستدعي سفراءها في اربع دول اوروبية للتشاور بعد نقل السفارة الاميركية الى القدس

 تل أبيب  ـ رام الله- (د ب أ)- ا ف ب – دعا وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم الأربعاء قوات الجيش إلى عدم الالتفات إلى معارضي طريقة الجيش في التعامل مع احتجاجات قطاع غزة، وذلك بعد يومين من استشهاد أكثر من 60 شخصا شرقي القطاع قرب الحدود مع إسرائيل.

وكتب ليبرمان على موقع تويتر :”لا تستمعوا إلى جوقة المنافقين حول العالم”، وذلك بعد لقاء عقده مع مجموعة من الجنود والقادة جنوبي إسرائيل.

وأضاف :”نتخيل فقط ما الذي كان سيحدث إذا ما وصل هؤلاء الإرهابيون إلى إحدى التجمعات (الحدودية). واجبنا هو منعهم من الوصول إلى أراضي إسرائيل وإلحاق الضرر بنا”.

وخلال حديث مع الصحفيين، وصف ليبرمان حركة حماس بأنها “آكلة للحوم البشر”، ونفى صحة تقارير حول هدنة محتملة طويلة الأجل مع حماس.

وردا على سؤال حول وجود قنوات اتصال غير رسمية خلفية بين حماس وإسرائيل، قال :”لا نرى أي شيء مهم، لا شيء جاد”. وقال إن إسرائيل فقط قد تفكر في وقف لإطلاق النار إذا ما تم نزع سلاح حماس بالكامل.

 

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية الاربعاء انها استدعت سفراءها في أربع دول اوروبية هي النمسا وتشيكيا ورومانيا والمجر “للتشاور معهم” اثر مشاركة سفراء هذه الدول في حفل استقبال اقامته الخارجية الاسرائيلية احتفالا بنقل السفارة الاميركية الى القدس.

وقال البيان ان سفراء هذه الدول شاركوا “في حفل الاستقبال الذي اقيم في وزارة الخارجية الاسرائيلية بتاريخ 13 ايار/مايو 2018 احتفالا بنقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس واعلان القدس عاصمة موحدة لاسرائيل”.

وأكد البيان ان الوزارة “تعتبر هذه المشاركة مخالفة جسيمة للقانون الدولي ولقرارات الامم المتحدة العديدة التي تؤكد على ان مدينة القدس هي ارض محتلة منذ العام 1967 وتمنع الدول من نقل سفاراتها اليها”.

واضافت الوزارة “يأتي هذا الاستدعاء للتشاور مع سفرائنا لدى هذه الدول فيما يتعلق بمواقفها ومدى التزامها بمواقف الاتحاد الاوروبي” فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وكانت وزارة الخارجية استدعت مساء الثلاثاء السفير حسام زملط، رئيس مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، إثر نقل السفارة الاميركية الى القدس.

ولم يوضح البيان مدة استدعاء زملط، أعلى مسؤول فلسطيني في واشنطن.

ورد الفلسطينيون بغضب على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها من تل أبيب.

ويعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لهم، فيما افتتحت دول العالم سفاراتها في تل ابيب، على أن يتقرر مستقبل المدينة المقدسة خلال المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وزاد موعد نقل السفارة للقدس من غضب الفلسطينيين، إذ جاء قبل يوم واحد من ذكرى النكبة وقيام دولة إسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here