ليبرمان: اليمين الإسرائيلي يستعد لمرحلة ما بعد نتنياهو

القدس-الأناضول- قال أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني، إن عهد رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو قد ولى، وإن حلفائه في كتلة اليمين باتوا يستعدون لما بعد اختفائه عن الساحة السياسية.

وأضاف ليبرمان في كلمة له السبت خلال فعالية ثقافية: “إذا تقاعد نتنياهو سيكون من السهل تشكيل ائتلاف حكومي”، بحسب ما نقلته قناة “كان” الرسمية.

وتابع: “في كتلة اليمين الداعمة له (نتنياهو) ينشغلون حاليا بما سيحدث بعد مغادرته”.

واعتبر ليبرمان أن “نتنياهو يعيش حالة إنكار”، مضيفا: “سيفهم يوما أن الوقت قد حان للتقاعد”.

ولفت وزير الدفاع السابق إلى أن شخصيات في الأحزاب المتدينية (حريديم) الحليفة لنتنياهو تلتقي طوال الوقت بمسؤولين في تحالف “أزرق- أبيض” المنافس بزعامة بيني غانتس.

وأوضح في هذا الصدد: “اسألوا (وزير الداخلية آرييه) درعي (زعيم حزب “شاس”) كم مرة جلس خلال الفترة الأخيرة مع غابي أشكنازي (القيادي بأزرق- أبيض)”.

وأضاف أن زعيم تحالف “يمينا” المتشدد وزير الدفاع نفتالي بينت والنائبة بالكنيست إيليت شاكيد القيادية بالتحالف ذاته “يحلمون بكيفية التخلص من نتنياهو، وكيفية تشكيل حكومة بدونه”، بحسب المصدر ذاته.

وأكد ليبرمان مجددا أنه على استعداد للمشاركة في ائتلاف حكومي يضم تحالف “العمل – ميرتس” الوسطي.

ومن المقرر أن تشهد إسرائيل في 2 مارس/آذار المقبل انتخابات هي الثالثة في غضون أقل من عام، دون أن تتمكن الأحزاب الفائزة في سابقتيها في إبريل/ نيسان وسبتمبر/أيلول 2019 من الحصول على أغلبية 61 مقعدا (من أصل 120 بالكنيست) لتشكيل الحكومة.

وتأتي خلفيات النزاع بين ليبرمان ونتنياهو عقب اتهام الأول للأخير بتكبيل يديه أثناء قيادته لوزارة الدفاع، ومنعه من اتخاذ قرار بشن عملية عسكرية في قطاع غزة.

وإثر ذلك استقال ليبرمان من منصبه في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، بسبب عقد نتنياهو اتفاقا للتهدئة مع حركة “حماس” إثر تصعيد أطلقت فيه الفصائل الفلسطينية في غزة أكثر من 300 صاروخ على إسرائيل في يومين فقط، واعتبر ليبرمان التهدئة “استسلاما” من قبل نتنياهو.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here