لو فيغارو: وزير الخارجية الفرنسي يدعو لانقاذ حلب

fabous66

باريس ـ طالب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس التحالف الذي يتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية بتوجيه اهتمامه لانقاذ حلب حيث تتعرض المعارضة المعتدلة لخطر داهم بسبب هجمات القوات الموالية للرئيس بشار الاسد وجهاديين متشددين.

وفي مقال نشر في صحف لو فيجارو اليومية الفرنسية وواشنطن بوست وصحيفة الحياة العربية قال فابيوس إن حلب وهي “معقل المعارضة المعتدلة” محاصرة من جميع الجهات تقريبا وان التخلي عنها يبدد الآمال في إيجاد حل سياسي للحرب الاهلية الدائرة في البلاد منذ ثلاثة أعوام.

وكتب فابيوس “التخلي عن حلب هو الحكم على 300 ألف رجل وامراة وطفل بخيار رهيب : حصار دموي تحت قنابل النظام أو بربرية ارهابيي داعش” في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف “التخلي عن حلب هو الحكم على سوريا بتكبد سنوات من العنف وانهيار كل الآفاق السياسية وتجزئة بلد في قبضة امراء حرب أكثر وأكثر تطرفا كما سيؤدي لتصدير الفوضى السائدة في سوريا إلى جيرانها العراقيين واللبنانيين والاردنيين الذين هم اصلا ضعفاء.”

ونشر مقال فابيوس بعد ثلاثة ايام من زيارة رئيس تركيا رجب طيب اردوغان لباريس حيث اجتمع مع الرئيس فرانسوا اولوند وخلال الزيارة سعى اردوغان لكسب تأييد باريس لدعوته للتصدي للأسد والدولة الإسلامية معا.

ودون التطرق لتفاصيل عن كيفية مساعدة فرنسا في انقاذ حلب قال فابيوس انه لا يستطيع ان يقبل بترك المدينة لمصيرها.

وكتب “لهذا وجب علينا مع شركائنا في التحالف الدولي تركيز جهودنا على حلب بغية تحقيق هدفين واضحين تعزيز مساندتنا للمعارضة السورية المعتدلة وحماية السكان المدنيين من الجرائم التي يرتكبها التوأمان النظام وداعش وبعد كوباني يجب انقاذ حلب.”

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. الحرب واضحة جدا انها ضد الاكثرية السنية في عالمنا العربي !امريكا وحلفائها في المنطقة هم القتلة الحقيقيون

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here