لويزة حنون: الانتخابات الرئاسية القادمة في الجزائر ستكون “موعدا مع القدر”

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ  ربيعة خريس:

اعتبرت الأمينة العامة لحزب العمال اليساري، لويزة حنون، أن الانتخابات القادمة التي أعلن الرئيس بوتفليقة الترشح لها، ستكون ” موعدا مع القدر “.

وقالت حنون، لدى نزولها ضيفة على موقع إخباري محلي ” كل شيء عن الجزائر “، ” نحن مرعبون، مما قد يحصل مستقبلا وكيف ستكون ردة فعل الجزائريين “.

واتهمت أنصار ” الاستمرارية ” باللجوء إلى ” العنف ” لضمان بقاء النظام الحالي ” وتساءلت ” ماذا لو تغيرت المعنويات وقرر الجزائريون اقتحام مكاتب الاقتراع لمواجهة تزوير الانتخابات “، وأضافت ” كانوا مترددين طيلة السنة الماضية، هل يترشح بوتفليقة لرئاسيات أبريل / نيسان القادم، لكن اليوم اتضحت الصورة لديهم وهم يرغبون في المحافظة على مصالحهم “.

ووجهت بالمقابل المرشحة السابقة للرئاسيات، والتي لم تحسم بعد قرار ترشحها من عدمه، انتقادات لاذعة الحصيلة المحققة في الولاية الرئاسية الرابعة، ووصفتها بـ ” عهدة التقهقر ” في كل المجالات.

وربطت زعيمة حزب العمال اليساري مخلفات الولاية الرئاسية الرابعة بتفاقم ظاهرة الهجرة السرية وتدني المستوى المعيشي للجزائريين بسبب التهاب الأسعار وانعدام الآفاق المستقبلية وغيرها من المظاهر التي أثرت على الحياة المعيشية للمواطنين، دون أن تنسى تراجع الجزائر دبلوماسيا، حيث لم يعد صوتها مسموعا في المنابر الدولية.

وبخصوص وعود الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بشأن عقد مؤتمر توافق وطني في حال فوزه برئاسيات 2019، وصفت زعيمة حزب العمال اليساري هذا المقترح بـ ” الغريب ” وقالت إنه كان ينبغي على الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أن يعرض برنامج الانتخابي في المجال السياسي، الاقتصادي والاجتماعي حتى يعرفه الشعب. نحن محتاجين لتغيير النظام والأوضاع وليس الرجال فقط “.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الأزمة في الجزائر هي ازمة العرب من المحيط الى خليج وصلو الى القاع.

  2. حنون تتزعم حزبا منذ 30 سنة و لم تتركه و لا نعرف غيرها في حزب العمال و لا تحضر ابدا في البرلمان رغم أنها عضو فيه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here