“لوفتهانزا” الألمانية تستأنف رحلاتها الجوية إلى القاهرة

برلين/ الأناضول -استأنفت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا، الأحد، رحلاتها من وإلى العاصمة المصرية القاهرة، في حين تؤكد الخطوط الجوية البريطانية إن الخدمات ستظل ملغاة لمدة ستة أيام أخرى كإجراء احترازي  .
ونقل التلفزيون الألماني  دويتشه فيله ، عن متحدث باسم شركة لوفتهانزا للخطوط الجوية الألمانية، قوله إن  الشركة استأنفت رحلاتها إلى القاهرة الأحد .

من جهته، قال شريف برسوم، وكيل الخطوط الجوية البريطانية في القاهرة، إن  الناقل البريطاني سوف يستأنف رحلاته بين القاهرة ولندن في 26 يوليو/تموز الجاري ، بحسب شبكة  بي بي سي .
وأضاف برسوم، أن التفتيش الأخير الذي أجري من قبل مفتشين بريطانيين على مطار القاهرة، الأسبوع الماضي، لم يقف على أي ثغرات أمنية
وأوضح أن  التفتيش خرج بنتيجة إيجابية .
ونقلت وسائل إعلام غربية، منها صحيفة  الفايننشال تايمز  البريطانية، بيانا صادر مساء السبت، عن متحدث باسم  لوفتهانزا ، التي تعد أكبر شركة طيران في ألمانيا، جاء فيه نظرا لأن السلامة تمثل أولوية قصوى بالنسبة إلى لوفتهانزا، قررت الشركة مؤقتًا تعليق رحلاتها إلى القاهرة اعتبارًا من اليوم كإجراء احتياطي، بينما يتم إجراء مزيد من التقييم ، دون تفاصيل.
وفيما لم يصدر أي تعقيب فوري من الجانب المصري حول قرار الشركة الألمانية، سبق أن علقت سلطات مطار القاهرة الدولي على قرار الخطوط الجوية البريطانية بشأن تعليق رحلاتها إلى البلاد، وقالت إنه يعود لـ شأن داخلي  خاص بالشركة.
جاء ذلك بعد ساعات من تحذير الخارجية البريطانية لرعاياها المسافرين إلى مصر والمتواجدين فيها من هجمات إرهابية محتملة.
وأفادت الخارجية البريطانية، في بيان لها، من المرجح جدا أن ينفذ إرهابيون هجمات في مصر، وبالرغم من أن الهجمات غالبًا ما تحصل في محافظة شمال سيناء، فإنه لا يزال هناك خطر ماثل بوقوع هجمات إرهابية في عموم البلاد.
وأوضح البيان، أن الهجمات قد تكون عشوائية تستهدف قوات الأمن المصرية، وأماكن العبادة، والتجمعات والأماكن العامة الكبيرة التي يرتادها الأجانب .

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here